• حكم زواج أخت الابن من الرضاع

    سيدة متزوجة من شخص، وتبين لها أن ابن زوجها أخوها من الرضاع فهل تستمر معه على الزوجية، أم ماذا؟

    إنه لا مانع من استمرارها معه على الزوجية، لأنه لا محرمية بينها وبين زوجها فأخوها من الرضاع إنما هو ابنه، وتحريم الأخ لا يسري لأبيه في هذه الصورة لأن الحرمة تسري من الرضيع إلى فروعه فقط بخلاف المرضعة فإن الحرمة تسري منها إلى الأصول والفروع كما نص على ذلك العلماء فقد قال الدردير في بغية السالك (1/478): (ولا تحرم أخت ولدك من الرضاع، كما لو رضع ولدك على امرأة لها بنت فلك نكاح البنت) اهـ.

    وقال الإمام النووي في المنهاج 3/418 مع المغني للخطيب: (وتسري الحرمة من الرضيع إلى أولاده، قال الخطيب: فقط، ثم قال: واحترز المصنف بقوله: (أولاده) عن آبائه وإخوته ولا تسري الحرمة إليهم، ولأبيه وأخيه نكاح المرضعة وبناتها، ولزوج المرضعة أن يتزوج بأم الطفل وأخته) اهـ وقال المرغيناني في الهداية1/244: (ويجوز أن يتزوج أخت ابنه من الرضاع ولا يجوز ذلك من النسب، لأنه لما وطئ أمها حرمت عليه، ولم يوجد هذا المعنى في الرضاع) اهـ.

    فعلم مما ذكر أنه لا محرمية بين هذه المرأة وزوجها، وأنه نكاح صحيح من غير خلاف نعلمه.

    والله تعالى أعلم.

    دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي

    رقم الفتوى: 687 تاريخ النشر في الموقع : 06/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة