• الحضانة تسقط بانشغال الحاضنة عن المحضون أو قلة دينها

    قامت زوجتي مفاجأة من ورائي مع أصدقاء السوء من جيراني بالعمل لدى مكاتب خدمات الأفراح، وتعمل استعراضية (راقصة)، وأحيانًا تعمل بضرب الطبلة، وأحيانًا بصب القهوة، وذلك كله أمام الحريم، ويوجد غناء وموسيقى وتصوير، والزوج والزوجة داخل القاعة.

    وعند منعها من هذا العمل لأن تربيتي وديني والإسلام لا يسمح بهذا الوضع، وإنني أيضًا حججت بيت الله الحرام مرتين، وعندما أصرَّت على العمل قمت بطلاقها بالمحكمة طلقة بائنة صغرى، وأطلب حضانة أولادي لأنها أكثر أيام الأسبوع تخرج من البيت بعد صلاة العشاء، ولا ترجع حتى الساعة الرابعة فجرًا، وتترك بيتها وأولادها وزوجها فتضيع حقوقهم وهي غير مهتمة بذلك، وقد أصرت على العمل ضاربة بالبيت ومن فيه عرض الحائط، فهي غير صالحة لحضانة الأولاد، لانشغالها في الحفلات والأفراح شبه اليومية طوال الليل ولا يوجد أحد من أهلي أو أهلها هنا إلا أنا وهي، فإني أسأل عن استحقاق هذه الزوجة حضانة أولادها بعد طلاقها وهي بهذه الأسباب أو الحالة التي ذكرتها.

    إذا كانت أم الأولاد على ما وصفت من عدم اهتمامها بتربية أولادها، وانشغالها عن ذلك بالعمل الذي اختارته في صالات الأفراح كراقصة، أو صابة للقهوة، حيث تتركهم كل الليل... فإنها بذلك لا تستحق الحضانة، بل تسقط حضانتها، لانشغالها عن تربيتهم ولو كان العمل شريفًا، فكيف وهو غير لائق، لما في هذا العمل من المحاذير الشرعية الكثيرة، التي تقتضي القول بحرمته وتسقط به الحضانة،، فقد نص العلماء على أن الحضانة تسقط بأربعة أشياء، ومنها: قلة دينه وصونه -أي الحاضن- كما في القوانين الفقهية لابن جزي ص: 149 وغيره من الكتب في المذاهب الأربعة.

    والله تعالى أعلم.

    دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي

    رقم الفتوى: 725 تاريخ النشر في الموقع : 06/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة