• كفارة قتل الخطأ

    ما حكم الشرع في رجل قتل شخصًا غير مسلم بسيارته وذلك عن طريق الخطأ وهو لا يقدر على الكفارة بالصيام ولا على الصدقة فماذا يفعل؟

    قتل غير المسلم إذا لم يكن حربيًا تجب فيه الدية والكفارة سواء كان قتلًا عمدًا أو خطأ، لقوله تعالى: ﴿وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ [النساء: 92]، بخلاف الأحناف فإنهم يرون القصاص في قتل الذميّ عمدًا.

    والدية لأولياء الدم وتكون على عاقلة القاتل، أما الكفارة فهي حق الله لا عذر للمرء في تركها إلا أن يثبت عجزه شرعًا بعدم قدرته على تحرير الرقبة وعجزه عن الصيام وذلك بما يبيح له الفطر في رمضان من مرض لا يرجى برؤه، أو مات قبل، فإن برئ تعين عليه.

    ولا إطعام في كفارة القتل بل هي تحرير رقبة، أو صيام شهرين متتابعين عند العجز عن تحرير الرقبة.

    والله تعالى أعلم.

    دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي

    رقم الفتوى: 1007 تاريخ النشر في الموقع : 06/12/2017

    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة