• نقض الوضوء باللمس

    السائل شافعي المذهب وطبيعة عمله تجعله يصافح السيدات ويلمس أجسامهن، وهذا اللمس ينقض الوضوء عند الشافعية مما يسبب له متاعب تجعله يؤخر أداء الصلاة. وطلب السائل توجيهه إلى طريقة لا يكون فيها اللمس ناقضًا للوضوء.
     

    إن المنصوص عليه عند الشافعية أن لمس غير المحرم بدون حائل بين جلد اللامس والملموس ينقض الوضوء، أما إذا وجد الحائل ولو رقيقًا فلا ينقض الوضوء باللمس، فإذا استطاع السائل أن يلبس قفازًا وهو يباشر عمله في الكشف والمصافحة كان هذا القفاز -الحائل- مانعًا من نقض الوضوء باللمس. أما إذا كان القفاز يمنعه عن عمله أو يؤثر عليه فعلى السائل أن يقلد المذهب الحنفي في الوضوء، وذلك بأن يمس ربع الرأس، وبهذا التقليد لا ينتقض وضوؤه باللمس؛ لأن لمس المرأة لا ينقض الوضوء عند الحنفية.

    والله أعلم.

    المبادئ:-

    1- ينقض الوضوء عند الشافعية بلمس غير المحرم جلد الملموس بدون حائل.

    2- للطبيب شافعي المذهب لبس قفاز عند مباشرة عمله ومصافحة مرضاه منعًا من نقض وضوئه عند كل لمس أو مصافحة.

    3- إذا كان القفاز يمنع من عمله كطبيب أو يؤثر عليه فله تقليد مذهب الحنفية في الوضوء فيمسح ربع رأسه وبهذا التقليد لا ينقض الوضوء لأن مس المرأة لا ينقض الوضوء عند الحنفية.

    بتاريخ: 21/2/1959

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 186 س:88 تاريخ النشر في الموقع : 12/12/2017

    المفتي: حسن مأمون
    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة