• حكم الالتفات في الصلاة

    تعلَّم السائل في الصغر أن الصلاة تبطل بالحركة والعمل الكثير، وأنه يسأل عن حكم الدين في صلاة الجماعة التي يؤمها إمام دائم الحركة يمينًا وشمالًا كبندول الساعة، هل هي في حقه وحق المصلين صحيحة أم باطلة؟

    المنصوص عليه فقها أن الالتفات بالعنق فقط يمينًا أو يسارًا في الصلاة مكروه إذا كان لغير حاجة، أما التحول عن القبلة بالصدر في الصلاة فيرى المالكية أن هذا لا يبطل الصلاة ما لم تتحول قدما المصلي عن مواجهة القبلة، وقال الحنابلة: إن هذا التحول لا يبطل الصلاة ما لم يتحول المصلي بجملته عن القبلة، وقال الحنفية: إذا تحول المصلي بصدره عن القبلة فإما أن يكون مضطرًا أو مختارًا، فإن كان مضطرا لا تبطل إلا إذا مكث قدر ركن من أركان الصلاة على هذه الحالة، وإن كان مختارًا فإن كان بغير عذر بطلت الصلاة وإلا فلا تبطل سواء قل التحرك أو كثر، وقال الشافعية: إذا تحول المصلي بصدره عن القبلة يمنة أو يسرة ولو حرفه غيره قهرًا بطلت صلاته ولو عاد عن قرب بخلاف ما لو انحرف جاهلًا أو ناسيًا وعاد عن قرب فإنها لا تبطل. ومن هذا العرض يعلم الجواب عن السؤال.

    والله سبحانه وتعالى أعلم.

    المبادئ:-

    1- الالتفات بالعنق فقط يمينًا أو يسارًا في الصلاة مكروه إذا كان لغير حاجة.

    2- اختلف الفقهاء في حكم التحول عن القبلة بالصدر في الصلاة صحة وفسادًا.

    بتاريخ: 8/7/1991

    دار الإفتاء المصرية

    رقم الفتوى: 25 س:128 تاريخ النشر في الموقع : 12/12/2017

    المفتي: محمد سيد طنطاوي
    تواصل معنا

التعليقات

فتاوى ذات صلة