رقم الفتوى: 452 س:35

العنوان: طلاق زوجة المجنون وميراثها

السؤال:

رفعت موكلتي دعوى ضد زوجها زين الدين ح. خ. الذي كان من ضمن المجانين بالإستبالية طلبت فيها طلاقها منه؛ لعدم قيامه بالإنفاق عليها، فطلقتها المحكمة لكونه من المجاذيب ولا يعقل شيئا، وبعد أن طلقت منه بعشرين يوما توفي، فهل ترث في تركته؟

الإجابة:

اطلعنا على هذا السؤال وعلى الحكم المرافق له الصادر بتاريخ 14 فبراير سنة 1929 من محكمة الدر الشرعية في القضية الجزئية رقم 350 سنة 1928 - 1929 المرفوعة من ر. إ. ضد زوجها زين الدين بطلب طلاق للجنون، والمحكوم فيها بطلاقها منه لجنونه جنونا شديدا في وجه أخيه شقيقه م. ح. باعتباره وليا شرعيًا، ونفيد بأن الطلاق للجنون طلاق بائن لا ترث معه الزوجة من زوجها إذا كان تطليق القاضي عليه للجنون بطلب المدعية في وجه من يخاصم عنه شرعًا من أبيه أو وصيه أو جده أو وصيه أو من يقيمه القاضي وصيا ليخاصم عنه إذا لم يوجد أحد من هؤلاء، ولا يملك الأخ الشقيق المخاصمة عنه لمجرد كونه وليا عنه في التزويج. وعلى هذا فإذا ظهر أن الأخ المذكور وصي عن هذا المجنون من قبل من يملك إقامة الوصي عليه كان التطليق من القاضي في وجهه صحيحًا شرعًا فلا ترثه الزوجة، وإلا كان هذا التطليق غير صحيح شرعًا لم تنقطع به الزوجية فترثه إذا مات وهي في العدة. هذا ما ظهر لنا، والله سبحانه وتعالى أعلم.

المبادئ:-

1- الطلاق للجنون طلاق بائن لا ترث معه الزوجة من زوجها إذا كان تطليق القاضي عليه للجنون بطلب المدعية في وجه من يخاصم عنه شرعًا.

2- لا يملك الأخ الشقيق المخاصمة عن المجنون لمجرد كونه وليا عنه في التزويج.

بتاريخ: 31/3/1931