رقم الفتوى: 161-1 لسنة 2003

العنوان: شروط قبول التوبة

السؤال:

عندما أخطئ في ذنب فإنني أتوب إلى الله لكنني أرجع وأخطئ ثانية، ثم أتوب فهل هذه التوبة مقبولة، أم لا؟

الإجابة:

لكي تكون التوبة مقبولة فإنه يجب على من أخطأ وارتكب إثما أن يتوب إلى الله تعالى توبة نصوحا، وأن يندم على ما فعل مع العزم على عدم العودة، فإذا ما أخلص العبد في توبته وندم فعسى أن يتوب الله عليه، ويقبل توبته ولا يقنط من رحمة الله؛ لقوله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ[٥٣]﴾ [الزمر: 53]. المبادئ:- 1- يجب على من أخطأ وارتكب إثما أن يتوب إلى الله تعالى توبة نصوحا.