رقم الفتوى: 2282

العنوان: اصرت على الطلاق فقال: انت طالز (بالزاى)

السؤال:

لقد تزوجت عام 1976 م، ونطقت على زوجتي بالطلاق ثلاث مرات. الأولى: كانت في عام 1980م؛ حصل خلاف وطلبت مني الطلاق، فقلت لها: (أنت طالق)، ثم أرجعتها بعد مدة قصيرة ولم أَسْتَفْتِ بها أحدًا. والثانية: كانت في عام 1983م؛ حصلت مشاكل وطلبت مني الطلاق، فقلت لها: (أنت طالق)، ثم أرجعتها ولم أَسْتَفْتِ أحدًا. والثالثة: في عام 1988م؛ زوجتي بها أعصاب وكنا في السعودية، وكنا في طريف، وحصل خلاف بيننا وطلبت مني الطلاق وإلا تُلْقي بنفسها من السيارة، فقلت لها: (أنت طالز) ولم أقل طالق، وطلبت مني أن أقول لها: (أنت مثل أختي)، فقلت لها: (أنت مثل أختي) أقصد أنها أنثى مثل أختي. وسألته اللجنة ما يلي - كم مرة نطقت على زوجتك بالطلاق؟ - قال: ثلاث مرات. - ما ظروف الطلقة الأولى؟ - قال: في عام 1980م حصل خلاف بيننا وطلبت مني الطلاق، فقلت لها: (أنت طالق)، ثم أرجعتها. والثانية في عام 1983م كذلك حصلت مشاكل وطلبت مني الطلاق، فقلت لها: (أنت طالق). - هل استفتيتَ أحدًا في الطلقة الأولى والثانية؟ - فقال: لم أستفت أحدًا، وأرجعتها إلى عصمتي بعد أيام قليلة. - ما ظروف الطلقة الثالثة؟ - قال: كنا في سفر، وفي الطريق حصل خلاف بيننا، وقالت لي: إذا لم تطلقني فسوف أُلقي بنفسي من السيارة وهي تسير، فأحرجتني، فقلت لها: (أنت مطلقة) وأقصد به الطلاق السابق، ثم قالت: قل أنت طالق، فقلت: (أنت طالز) بالزاي لا بالقاف، فقالت: لازم تقول: مثل أختي، فقلت: (أنت مثل أختي) وقصدت مثل أختي أي أنثى. وحضرت الزوجة مستورة، وسألتها اللجنة - كم مرة نطق عليك زوجك بالطلاق؟ - قالت: مرة واحدة فقط قبل هذه. - ما ظروف الطلقة الأخيرة؟ - قالت كنت معه بالسيارة وحصل خلاف بيننا وطلبت منه الطلاق فقال: (أنت طالق أنت طالق أنت طالق) وقلت له: أنت مثل أختي فقال: (أنت مثل أختي). وبمقابلتهما قالت الزوجة أنه طلّقها مرة واحدة قبل هذه، وقال الزوج: أنا طلقتها ثلاثًا وهي لا تدري.

الإجابة:

بعد أن حلّفته اليمين على أنه لم يقصد بما نطق به من قوله: (أنت طالز)، الطلاق، أن الطلقة الثالثة غير واقعة؛ لأنه لم يقصد طلاقها، وتبقى معه زوجته على طلقة واحدة. والله أعلم.