رقم الفتوى: 2314

العنوان: هل الخلع طلاق ام فسخ؟

السؤال:

إذا قال الرجل لزوجته -وهو قاصد ردع الزوجة-: (طلقتك) بقصد الإخبار وهو لا يقصد الطلاق حاليًا ولم يقلها بلفظ صريح (أنت طالق)، وهو إنما قالها كاذبًا ولم يكن مازحًا فهل الطلقة وقعت أم لا؟ - الخلع هل يعتبر طلقة محسوبة أم فسخًا للعقد؟ وإذا كان الخلع طلقة ثالثة فهل تحسب بينونة كبرى، وهناك رأي لبعض الفقهاء أنها لا تحسب طلقة.

الإجابة:

إذا قال الرجل لزوجته: (أنت طالق) بقصد إخبارها بأنه طلّقها سابقًا ولا يقصد إنشاء الطلاق الآن كما ذكر في السؤال، فإن كان طلّقها سابقًا فعلًا صُدّق بأنه أخبر بذلك عن الطلاق السابق، ولا يقع عليه به طلاق آخر لشهادة الحال له، وإن لم يكن طلقها سابقًا وأراد الإخبار كاذبًا لم يُصدَّق ووقع عليه به طلقة؛ للقاعدة الفقهية (إعمال الكلام أولى من إهماله). - الخلع عند جمهور الفقهاء طلاق بائن، فإن كان الأول أو الثاني كانت البينونة به صُغرى، وإن كان الثالث كانت البينونة كُبرى، وذهب الشافعيّة في القديم والحنبليّة في الصحيح إلى أنه فَسْخٌ إذا كان بلفظ الخلع ولم يَنْو به الطلاق، واللجنة ترى رجحان قول الجمهور في ذلك، والله أعلم.