رقم الفتوى: 3769

العنوان: تبرع لمشروع خيري من اجل رييسه في العمل وليس لوجه الله

السؤال:

تبرعت لمشروع خيري خوفًا وخجلاً من الرئيس المباشر في العمل، ولو ترك المجال لي لم أتبرع ولا بنصف قرش، فهل لي ثواب كامل على عملي هذا كما لو كنت قد تبرعت لهذا المشروع من حسن خاطري واختياري مع الدليل؟

الإجابة:

إذا كان الأمر كما ذكرت فأنت لا تؤجر على هذا المبلغ؛ لأنك لم تقصد به وجه الله وإنما قدمته لوجه صاحبك خوفًا منه، وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: « إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى » [1] الحديث. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.1) صحيح البخاري بدء الوحي (1) ، صحيح مسلم الإمارة (1907) ، سنن الترمذي فضائل الجهاد (1647) ، سنن النسائي الطهارة (75) ، سنن أبو داود الطلاق (2201) ، سنن ابن ماجه الزهد (4227) ، مسند أحمد بن حنبل (1/43).