رقم الفتوى: 19492

العنوان: اخذ البنك تكاليف العمارة مع زيادة

السؤال:

بعض البنوك تنتهج سياسة تسمى (إسلامية) وهي أنه يشتري الأرض بمعرفتنا، ويسلمها لنا لقاء ضمانات وشروط ومدة معينة، وكذلك يتفق مع المقاول يعمرها حسب رغبتنا، ولمدة سنة أو سنتين أو أكثر، وهو بدوره هذا يحسب له ربحًا سنويًّا، وإن سدد المقترض قبل المدة يخصم له ربح بقية المدة، هل هذه الطريقة تعتبر إسلامية، وما تنصحون به حيالها؟ أفتونا أثابك الله.

الإجابة:

إذا كان البنك يشتري الأرض ويعمرها لكم، ثم يسترجع منكم ما دفع ثمنًا للأرض وتكاليف عماره مع زيادة؛ فهذا ربًا صريح؛ لأنه قرض جر نفعًا، وقد أجمع العلماء على أن كل قرض جر منفعة فهو ربًا. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.