رقم الفتوى: 2274

العنوان: طهارة من كان دايم البول

السؤال:

أنا شخص مريض، أجريت لي سنة 1965 عملية جراحية في القولون، فصرت على أثرها لا أستطيع الإخراج (التغوط) بشكل طبيعي من المخرج المعتاد، وإنما أحمل كيسًا من النايلون تتحول إليه الفضلات، وأنا شخص معتاد على الصلاة في المسجد، وأذهب إلى المسجد لانتظار الصلاة قبل دخول الوقت، فهل ما أفعله صحيحًا؟

وقد استوضحت منه اللجنة عن موضوعه بتوجيه الأسئلة التالية له:

سؤال: كيف تتطهر للصلاة؟ جواب: قبل أن أذهب للمسجد أنزع الكيس المملوء بالنجاسة، وأستبدله بكيس نظيف ثم أتوضأ.

سؤال: هل بإمكانك أن تفعل هذا بعد الأذان؟ جواب: إذا فعلت هذا بعد الأذان غالبًا لا أتمكن من الصلاة مع الجماعة لأن ذلك يأخذ منى وقتًا.

سؤال: هل بإمكانك أن تفعل ذلك في المسجد، أي تبدل الكيس في حمام المسجد؟ جواب: لا، لأن ذلك يتطلب حمامًا خاصًا، وبعض المستلزمات.

سؤال: عند دخولك في الصلاة هل يتسرب إلى الكيس الجديد شيء من النجاسة.

جواب: نعم.

الإجابة:

طهارة الثوب والبدن والمكان شرط لصحة الصلاة، والأصل أنه لا تصح صلاة (مع) النجاسة، لكن يرخص لأصحاب الأعذار في الصلاة مع حمل النجاسة للضرورة، وأفهمت اللجنة المستفتي بأن يتطهر للصلاة بنزع الكيس المتنجس، ووضع كيس آخر بدلًا عنه ثم يتوضأ ويفعل ذلك بعد دخول الوقت - أي بعد الأذان الثاني بالنسبة لصلاة الفجر، وبعد الأذان بالنسبة لباقي الصلوات.

والله أعلم.

ملاحظة: تكررت الفتوى في مجموعة الفتاوى الشرعية رقم: 2281