موسوعة للفتاوى الإسلامية في شتى الموضوعات ومجالات الحياة صدرت عن هيئات متخصصة من عدة بلدان إسلامية

محتوى ضخم من أسئلة وأجوبة الفتاوى (34208 فتوى) من 9 مصادر، أجاب عنها 91 مفتيـًا

خصائص متقدمة للبحث، وفهرسة موضوعية علمية تسهل الوصول للمعلومة الشرعية

فتاوى مختارة

  • زوَّجت ابنتي وسافر بها زوجها وهناك عاملها معاملة سيئة، حيث كان يتركها في الفندق مددًا تتجاوز ثلاثة أيامٍ بدون أكل وبدون مصاريف.

    وبعد العودة إلى البلاد كان لا يعاملها معاملة الأزواج، بل يتركها وحدها في السكن ولا يعود إليها إلا آخر الليل بعد انتهاء سهره مع رفاقه، وبعد هذا اعتدى عليها وحملها من الصالون إلى غرفة النوم ...

    إذا ثبت ما تقدم من هذه الصور لدى القاضي الشرعي، فإن له أن يطلقها بناءً على ذلك للضرر، كما هو مذهب السادة المالكية، والمعول عليه في المحاكم، وذلك لأن مثل هذا الفعل إضرار بالغ، والشرع الشريف أوجب الإمساك بالمعروف أو التسريح بإحسان قال سبحانه: ﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾ [البقرة: ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8932

    تاريخ النشر في الموقع
    06-12-2017

    مشاهدات
    2028

  • هذه هي المرة الأولى التي أتلفظ بها بالطلاق فقد حصل خلاف بيني وبين زوجتي بخصوص عملها فقد طلبت منها أن تترك عملها كمدرسة وتتفرغ للبيت لأنها لا تستطيع أن توفق بين عملها وبين البيت، علمًا بأنها قد وعدتني أيام الخطوبة أنها سوف تترك عملها وقد اشتد الخلاف بيني وبينها فبدأت تصيح وتصرخ وتقول: لن أترك عملي فقلت لها: أنت طالق، وقد حصل ...

    إن الزوجة حنثته في اليمين فعليه كفارة يمين إطعام عشرة مساكين، وقد أوقع عليها الطلاق صريحًا فوقعت به طلقة أولى رجعية وقد راجعها بالقول وتبقى معه على طلقتين.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2792

    تاريخ النشر في الموقع
    04-12-2017

    مشاهدات
    2023

  • إن فن الكتابة والتحرير الذي أحياه فينا الأستاذ الإمام ما زال يتصعد درجات الكمال، حتى إنه ليخيل للناظر في كتابات هذا العصر أنه بين أولئكم الأعراب البائدين أو العباسيين المتحضرين حسب اختلاف درجات الكتّاب.

    وقد توافقت آراء الكاتبين على أن أقوم طريق إلى الكتابة النظر في كلام العرب وحفظ الجيد منه والنسج على منواله.

    كان الناس في أول العهد بالنهضة العلمية والأدبية التي جددها الإسلام للعرب يطلبون اللغة العربية من أهلها بالتلقي والمشافهة، ولما سرت العُجمة إلى الأمصار العربية بكثرة مخالطة العرب للعجم فيها صار أبناء العرب ومواليهم من العجم يرحلون إلى الأعراب في البوادي، فيقيمون عندهم زمنًا طويلًا يتلقون عنهم العربية الخالصة من شوائب ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    548

    تاريخ النشر في الموقع
    03-12-2017

    مشاهدات
    1600

  • زوجني والدي، وبعد الزواج رأيت من والدي عدم الرضا بأن أحجب امرأتي من أخي، وأن فعلي هذا يعتبر تركًا أو تنقيصًا للأخوة وعدم الثقة بأخي، فاتخذت منهجًا لا أغضب فيه والدي، وهو أن تستتر إلا وجهـها أخذًا بجواز كشف وجه المرأة، وأنه ليس بعورة عند بعض العلماء، كما أن لعمي بعض الزملاء الذين هم بمثابة الإخوان له، وبمثابة الآباء لزوجتي، إلا ...

    لا يجوز لك التساهل في هذا الأمر، والواجب عليك أمرها بستر وجهها عن إخوتك، وعن كل من ليس محرمًا لها من   زملاء عمك أو غيرهم؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ولقوله صلى الله عليه وسلم: « إنما الطاعة بالمعروف » [1] ، وقد قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28144

    تاريخ النشر في الموقع
    19-01-2018

    مشاهدات
    865

  • 1- ظهرت آلة تنطق بالأحرف بالغناء والأشعار المختلفة وتغني وتنوح، ثم ظهرت فيها قراءة القرآن والأذان، وصارت تتداوله أيدي الكفرة وأهل الطغيان، في كل قهوة و«مخدرة وزق وزقاق» كأنه للتفرج والفرح، ويباع في كل دكان، من أهل الإسلام وأي دين كان، لأن الأمة زاغت بهذه الفنون، كأنهم أصيبوا بالجنون، ولا ندري ماذا يكون، والله يقول:

    استعمال هذه الآلة في تأدية القرآن، فهي فيما نرى تابعة لقصد المستعمل، فإذا قصد بذلك الاتعاظ والاعتبار بسماعه فلا وجه لحظره، وإذا قصد به التلهي وهو ما عليه الجماهير في كل ما يسمعونه من الفونغراف فلا وجه لاستباحته، وأخشى أن يدخل فاعله في عداد من اتخذوا دينهم هزؤًا ولعبًا، فيتناوله وعيد قوله عز وجل: ﴿وَذَرِ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    237

    تاريخ النشر في الموقع
    03-12-2017

    مشاهدات
    2499

  • حلفت يمينًا على زوجتي في حال غيابها، وقد حلفته بالصيغة التالية: علي الحرام من زوجتي كل ما تحل لي تحرم، وتكون مثل شقيقتي لو حضر أخي من السفر أن أقوم بتسفيره، وقد حضر أخي من السفر ولم أعمل على تسفيره.

    وبسؤاله عما قاله بالضبط قال: إنه حلف أن يقوم بتسفير أخيه وإسقاط إقامته.

    إما أن يسقط إقامة أخيه ويسفره، وإما أن يكفر كفارة ظهار وهي عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين دون انقطاع من قبل أن يتماسا، علمًا بأن يومي العيدين وأيام التشريق الثلاث التي تلي عيد الأضحى تقطع التتابع، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1964

    تاريخ النشر في الموقع
    04-12-2017

    مشاهدات
    2565

  • سمعت بعض الناس يقول: إن الرجل إذا لم تكن   عنده امرأة فصلاته لم يحصل له منها إلا (الربع) فهل الكلام هذا صحيح أم لا؟ نرجو الإفادة.

    ما سمعته من كون الرجل غير المتزوج ليس له من صلاته إلا ربعها - كلام غير صحيح، ولا أصل له. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    23079

    تاريخ النشر في الموقع
    19-01-2018

    مشاهدات
    3311

  • توفي رجل وكان من ضمن تركته : أرض مقام عليها مبنى شعبي ، يتكون من خمسة دكاكين مؤجرة ، وتوزع أجرتها كل سنة على الورثة كل حسب نصيبه من الميراث ، وانتظروا في بيعها ثلاث عشرة سنة أملاً في تحسن قيمتها ، لكن نية البيع قائمة ، وفي هذا العام تحسنت قيمتها وتم بيعها ، فهل تزكى عن كل سنة ، أم تزكى سنة واحدة ؟

    لا زكاة على الورثة في هذا المبنى عن السنوات الماضية ؛ لأن المال انتقل إليهم عن طريق الإرث ، ونية البيع لا تصيره للتجارة فلا تجب فيه الزكاة ؛ لأن الأصل القنية والتجارة عارض ، فلا تصير إليها بمجرد النية .   وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36760

    تاريخ النشر في الموقع
    21-01-2018

    مشاهدات
    1558

  • 1- شركتهم تتكون من أسهم وديون عليها استغلت كلها في إنشاء مصانع لتصنيع أدوات البناء ويطلبون بيان الحكم الشرعي في وجوب الزكاة على هذه الشركة.

    2- وسألوا عن مكافآت الموظفين التي تصرف لهم عند انتهاء الخدمة وهي مدخرة عندهم.

    1- إن الزكاة إنما تجب على النقد والبضائع المقصود منها التجارة لا التصنيع ويضم إليها الديون التي لها على الغير، ثم تخصم الديون المستحقة على الشركة، فإن بقي شيء يساوي نصابًا وحال عليه الحول يخرج زكاته بمعدل ربع العشر (2.5%) بعد استئذان المساهمين، لأن الزكاة عبادة لا تؤدى إلا بالنية، ولا يقوم شخص بأداء الزكاة عن شخص إلا بالتوكيل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1620

    تاريخ النشر في الموقع
    04-12-2017

    مشاهدات
    2172

  • نرجو من فضلكم تبيين حكم السبي في الشرائع القديمة هل هو مشروع فيها أم لا؟ وهل له ذكر في هذه الأناجيل وهذه التوراة الموجودة في أيدي الناس اليوم إثباتًا أو نفيًا أم لا؟ وما هو أحسن جواب للمعترضين به على الدين الإسلامي بدعوى أنه من الهمجية أو أنه ينافي الإنسانية أو ما أشبه ذلك من العبارات.
     

    يؤخذ من أسفار العهد القديم التي يسمونها التوراة أن السبي والرق كان مشروعًا على عهد الأنبياء السابقين إبراهيم صلى الله عليه وسلم فمن بعده (راجع سفر التكوين 14:14) وأن شريعة موسى تقضي بأن يستأصل الإسرائيليون الأمم التي يغلبونها في الأرض المقدسة التي أُعْطوها فلا يُبقوا من أهلها صغيرًا ولا كبيرًا. وأن يسبوا مَن غلبوهم في غير تلك ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    511

    تاريخ النشر في الموقع
    03-12-2017

    مشاهدات
    2378

  • إن لي أخًا أكبر مني وقد حضر إلى هذا البلد (يعني دبي) للعمل، وأدخلني إليه هنا، وعلَّمني في مدارس الحكومة حتى الصف الأول الإعدادي، وأثناء دراستي، اشترى قطعة أرض من ماله الخاص، وبنى عليها بيتًا دون تشطيب، وعندما عملت سنة 1985م كان يتسلم راتبي بأكمله على أساس أني شريك له في البيت وكل شيءٍ، ولم أكن آخذ منه إلا مصروف الجيب، وبعد سنة ...

    الذي يتضح لنا من هذا السؤال أن هذا التعامل قام على أساس الشراكة بين هذين الأخوين، ولكن لم تتحقق فيه شروط أي من الشركات المعتبرة شرعًا، لاسيما وأن أصل هذا البيت أرض وطابقه الأول ملك للأخ الأكبر، لم يدخله شيء من مال الآخر، إلا السقف الذي نقض لجعله من الإسمنت والخرسان من مجموع ماليهما.

    وعليه فإن ما أخذه الأخ الأكبر من راتب ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9231

    تاريخ النشر في الموقع
    06-12-2017

    مشاهدات
    2019

  • سأل حسن عبد المعطي مخلوف قال: توفيت امرأة عن تركة، وعن أولاد أخت شقيقة ذكورًا وإناثًا، وأولاد خالة شقيقة ذكورًا وإناثًا.

    فما نصيب كل منهم؟

    جميع تركة المتوفاة لأولاد أختها الشقيقة للذكر ضعف الأنثى؛ لأنهم من الصنف الثالث من ذوي الأرحام وهم مقدمون في الميراث عن أولاد الخالة الشقيقة؛ لأن هؤلاء من الطائفة الثانية من الصنف الرابع من ذوي الأرحام فهم مؤخرون عن أولاد الأخت الشقيقة في الميراث.

    وهذا إذا كان الحال كما ذكر بالسؤال، ولم يكن للمتوفاة وارث آخر، ولا فرع ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13514

    تاريخ النشر في الموقع
    13-12-2017

    مشاهدات
    1289

  • رجل حصل له أثناء النوم احتلام بجماع والدته، وتكرر معه ذلك ثلاث مرات مختلفة دون أن ينزل مني، ما هو رأيكم في ذلك؟

    الاحتلام إذا لم يحصل منه إنزال المني فإنه لا يوجب الاغتسال ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: « الماء من الماء » [1] ، يعني: أن الاغتسال في الاحتلام إنما يجب بسبب إنزال المني، والمشروع إذا رأيت مثل هذه الرؤيا المكروهة أن تنفث عن يسارك ثلاث مرات، وأن تتعوذ بالله   من الشيطان ومن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31450

    تاريخ النشر في الموقع
    21-01-2018

    مشاهدات
    2213

  • هل تدخل الشقة المؤجرة بالنظام القديم في الميراث عن الوالد رحمه الله أم لا؟ وشكرًا لكم.
     

    إذا مات المستأجر قبل نهاية مدة الإيجار فقد ذهب الجمهور إلى أن الورثة يرثون المنفعة ‏المستأجرة إلى نهاية مدتها، فتكون مشاعًا بينهم على قدر حصصهم الإرثية كما يرثون أموال ‏التركة الأخرى. وذهب الحنفية إلى أن الإجارة تنتهي بموت المستأجر، وللمؤجر أن يؤجر الدار إلى ورثة المستأجر ‏الأول، أو إلى بعضهم، أو إلى غيرهم، أولا يؤجرها ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7526

    تاريخ النشر في الموقع
    05-12-2017

    مشاهدات
    1015

  • جدي أبو أمي بعد طلاق جدتي (أم أمي) تزوج بامرأة أخرى وأنجب منها بنتين وتوفي وهي في ذمته، وعندما قمت بزيارة خالاتي (بنات هذه المرأة) وسلمت عليهن، قالت لي أمهن: لا تسلم على بناتي ما سلمت على أمهن، فقلت: ما يجوز، فقالت لي: أنا جدة لك من جهة أبيك حيث إنني عمة لها - أي: زوجة أبيها - أرجو توضيح ذلك والله يحفظكم.

    زوجة جدك من جهة الأم غير أم أمك، تعتبر من محارمك ويجوز لها أن تكشف لك وأن تصافحك بيدها عند السلام.   وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28237

    تاريخ النشر في الموقع
    19-01-2018

    مشاهدات
    812

  • سمعت بعض طلبة العلم يقول: إن مع الرقى التي يُرقى بها المصاب بالعين هذا الكلام ( حبْسُ حَابس، وحَجرٌ يابس، وشهابٌ قابس، رُدَّت عينُ الحاسد إليه ). ولما سألته عن دليله قال: إن هذا وارد عن بعض السلف. فهل هذا الكلام ثابت ويصح أن يرقى به المعيون؟ وإذا ثبت عن بعض السلف هل يكون حجة؟ جزاكم الله خيرًا.

    هذا الكلام المذكور لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه، ولا نعلم له أصلاً، وألفاظه غريبة، وعلاج الإصابة بالعين يكون بالآيات القرآنية والأدعية النبوية، وبما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من استغسال العائن، فعن ابن شهاب عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: « رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32333

    تاريخ النشر في الموقع
    21-01-2018

    مشاهدات
    6197

  • يوجد في أحد بلداننا مسجد له أوقاف تغل غلة وافرة تزيد عما يلزم له لنحو إمام وخطيب ومؤذن وقد اجتمع له أكثر من ثلاثة آلاف ليرة إنكليزية. وقد اختلف في إنفاقها فقال بعضهم: يعمر وينفق منها على ما في ذلك البلد من المساجد الأقرب فالأقرب إلى المسجد الغني. وقال آخرون: بل يفتح بها مدرسة لتعليم العلوم الشرعية بجوار المسجد الغني، لأن عمارة ...

    إن الإفتاء في مسألة هذا الوقف يتوقف على معرفة شرط الواقف إن كانت معروفة، فإن لم يكن هناك شروط تتبين بها جهة ما زاد عن مصالح المسجد أو كان الشرط أن يصرف الزائد في الخير مطلقًا فأفضل الخير وأنفعه العلم، وهل تنفع المساجد وتصح الصلاة إلا بالعلم؟ فالرأي إذًا أن تبنى بجوار المسجد مدرسة يعلم بها المسلمون أحكام الدين وآدابه وتأريخه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    335

    تاريخ النشر في الموقع
    03-12-2017

    مشاهدات
    2636

  • ما حكم وصل الخصلة بشعر المرأة؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: يحرم وصل المرأة شعرها بغيره من شعر أو غيره مما يلتبس بالشعر؛ لما ورد في ذلك من الأدلة.   وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22307

    تاريخ النشر في الموقع
    19-01-2018

    مشاهدات
    1525

  • إشارة إلى برقية مدير فرع الشؤون الدينية للقوات البرية بالمنطقة الشرقية بخصوص تواجد عدد من الوحدات العسكرية على الخطوط الأمامية، حيث نصبوا خيامهم وتمركزوا في مواقعهم منذ بداية الأحداث الراهنة. آمل من سماحتكم إيضاح الحكم الشرعي في كيفية صلاتهم وهم على هذه الحالة، وهل تلزمهم صلاة الجمعة في مواقعهم؟ والسلام عليكم.

    السنة في حق المرابطين على الحدود أن يصلوا صلاة المسافر لا صلاة الخوف، وأن يصلوا كل صلاة في وقتها، فإن جمعوا تقديمًا أو تأخيرًا فلا حرج؛ لأنهم في حكم المسافرين؛ لأنهم والحال ما ذكر لا يعلمون مدى مدة إقامتهم، والأفضل لهم عدم الجمع.   وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    34428

    تاريخ النشر في الموقع
    21-01-2018

    مشاهدات
    1006