عدد النتائج: 342

  • يقول سائل: لا يخفى على فضيلتكم النزاع والخلاف والشقاق بين الأمة الإسلامية في مجال تطبيق الأحكام الشرعية في الأمور الحياتية وعدم مراعاة الواقع العملي لحياة العباد ‏.

    كيف نحقق وحدة الصف عند تطبيق الشريعة الإسلامية؟ ‏

    من الحقائق الدينية والعلمية المتفق عليها عند المسلمين بالإجماع أن الدين عند الله الإسلام؛ وذلك لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ [آل عمران: 19]، وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13592

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1288

  • ما هي الضوابط الشرعية التي تُؤخذ في الاعتبار عند الفتوى؟

    إن التشريع الإسلامي تشريع عام باق على وجه الزمان فلا يختص بأمة دون أمة من البشر ولا بزمان دون زمان ولا بمكان دون مكان، ولهذا بني على أصول تشريعية عامة محكمة، تشمل جميع شؤون الدين وشؤون الدنيا للحياة الإنسانية على تعاقب عصورها وأجيالها وتساير بتشريعاتها تطور الحياة في حضارتها ومدنيتها وتتيح في كل عصر لأهل النظر والاجتهاد من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13593

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    985

  • كيف تؤخذ أصول الشريعة في الاعتبار قبل إصدار الفتوى؟

    إن الأصول التشريعية التي بني عليها التشريع الإسلامي، لا يتطرق إليها خطأ في تشريعها ولا قصور في كفاية إصلاحها التشريعي، ولا تحتاج إلى تكميل في أحكامها التشريعية مهما طال الزمان وتغيرت أوضاع الحياة؛ لأنها من وضع الحكيم العليم الخبير الذي لا تخفى عليه خافية ولا يغيب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء وإنما قد يقع الخطأ والقصور ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13594

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    763

  • ما مدى ارتباط التشريع الإسلامي مع مصالح العباد؟

    فقد راعى الإسلام أن تساير أحكامه مصالح الناس جميعا في كل زمان وفي كل مكان باعتبار تشريعه خاتم الشرائع السماوية ولو نظرنا بفهم وعمق في أحكام التشريع الإسلامي لتبين لنا وجه هذه المصلحة حتى في الأمور التي تعبدنا الله بها وهي ما نعتبرها عبادات خالصة له تعالى: فإذا ما تأملنا مثلا الحكمة الشرعية من مشروعية الصلاة وتكليف العباد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13596

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1182

  • ما هي المصالح المرسلة؟ وكيف تؤخذ بعين الاعتبار عند الفتوى؟

    إن من الأدلة الشريعة المعول عليها في البحث والدراسة الفقهية الشرعية في الأمور الحادثة والخاصة بالمعاملات والحياة المعيشية بين الناس، والتي لم يرد بشأنها نص خاص بالإثبات أو النفي -دليل المصالح المرسلة-، وتعرف هذه المصلحة المرسلة بأنها: كل مصلحة لم يرد بشأنها دليل معين في كتاب أو سنة أو إجماع أو قياس يمنع العمل بها، مع مراعاة أن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13597

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1014

  • هل هناك بعد الموت عمل وتكليف؟ وهل هناك بعد الموت ذنوب؟ وهل بعد البعث عمل وذنوب وتكليف؟ وهل إذا نوى التوبة عن ذنب ما ينوي التوبة على الدوام طول حياته وبعد موته إلى ما لا نهاية؟ ويقول بأن الحديث الذي قال فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد ...

    نجيب على الملحوظة الأولى بالآتي: إن الإنسان إذا مات وزالت روحه من جسده أصبح ميتا، ولا يوجد بعد الموت تكليف ولا يوجد بعد الموت ذنوب؛ لأنه بمجرد موته يسأل عن عمله في دنياه بعد موته قبر أم لم يقبر، ويجازى بالخير خيرا وبالشر شرا، وإن الإنسان إذا مات إما أن يكون في نعيم أو عذاب، وإن ذلك يحصل لروحه وبدنه، وإن الروح تبقى بعد مفارقة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13598

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1071

  • يقول السائل: كثير من الناس يتوسلون بالموتى الصالحين وبالقبور ويسألون الموتى في قبورهم، وتجد منهم من يعلق تميمة على صدره، ويسأل هل ينطبق عليهم ما ورد في قوله تعالى في سورة يوسف: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ[١٠٦]﴾ فهل يجتمع الإيمان والشرك في قلب الرجل؟

    قال الله تعالى في كتابه العزيز: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ[٣٥]﴾ [المائدة: 35].

    فالوسيلة هي ما يتقرب به إلى الغير، والمراد بها في الآية كل عمل طيب يتقرب به إلى الله تعالى، ومراعاة سبيله بالعلم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13599

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1737

  • يقول السائل: قضية الإيمان والشرك شغلت كثيرا من الناس، وقد ورد في رأي كثير من العلماء أن الإيمان الكامل هو إقرار باللسان وتصديق بالقلب وعمل بالأركان.

    ويسأل ما هو المطلوب منه حتى يكون مؤمنا؟ وهل الإنسان يملك قلبه فيجعله يصدق أو يكذب، وأنا لا أملك سوى أن يقر بأن الله واحد، وأن الساعة حق، والجنة حق، والنار حق، وأن محمدا ...

    إن القلب جزء من الإنسان ومن جوارحه، فإذا كان الإنسان يقر بإيمانه باللسان ويعمل عملا كاملا بأركان الإسلام فالقلب يصدق على ذلك؛ لأن القلب عضو من أعضاء الإنسان داخل جسده الذي يقوم بعمل أركان الإسلام، لكن الشخص نفسه لا يجعل القلب يصدق أو يكذب، ولأن القلوب بين يدي الرحمن يقلبها كيف يشاء، وجسد الإنسان كله خاضع لله، وأن القلب ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13600

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1704

  • يقول السائل: من يسمي أولاده بأسماء الله الحسنى فيسمي ابنه بديع أو عزيز أو معز... إلخ فهل تسمية الأولاد بتلك الأسماء معصية وشرك؟ ومن ينادي هؤلاء الأشخاص بأسمائهم هذه يعصي الله؟ وإذا اضطر أن ينادي شخصا باسمه يكون قد ارتكب معصية، وهل وصف أي رجل بأنه عظيم معصية وشرك؟

    بالنسبة لمن يسمي أبناءه بأسماء من أسماء الله الحسنى فنفيد بالآتي: من السنة أن تختار للمولود اسما حسنا، وأحب الأسماء إلى الله ما عبد وما حمد مثل: عبد الله وعبد الرحمن وأحمد ومحمد، ويصح التسمية بأسماء الملائكة والأنبياء وطه وياسين، ويحرم التسمية بكل اسم معبد لغير الله كعبد العزى وعبد هبل وعبد عمر وعبد الكعبة، ويكره تسمية بعض ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13601

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1413

  • يقول السائل: لقد أوصيتم سيادتكم بالتبرع بالأعضاء، وذلك بعد عمر طويل.

    ويطلب بيان الحكم الشرعي في هذين السؤالين:

    1- هل النعيم والعذاب في القبر بعد الوفاة للروح والجسم معا؟ أم للروح فقط؟

    2- ما الحكم فيما لو استخدمت أعضاء الرجل الصالح؛ لإنسان فاسق أو كافر أو مرتكب ذنب.

    ويطلب السائل بيان الحكم الشرعي في ...

    1- اتفق أهل السنة والجماعة أن كل إنسان يسأل بعد موته قبر أم لم يقبر، وأن النعيم والعذاب على النفس والبدن معا، قال ابن القيم: "إن الميت إذا مات يكون في نعيم أو عذاب، وإن ذلك يحدث لروحه وبدنه، وإن الروح تبقى بعد مفارقة البدن منعمة أو معذبة، وإنها تتصل بالبدن أحيانا، ويحصل له معها النعيم أو العذاب، ثم إذا كان يوم القيامة الكبرى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13602

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1483

  • ما حكم الشريعة الإسلامية فيما يسمى بالشريعة البهائية والزواج الذي يتم وفقا لمبادئ تلك الشريعة؟ وما حكم الشرع في النسب الناتج عن زواج البهائي إذا كان زواجه باطلا؟ وإذا كانت الزوجة مسلمة وأنجبت من زوجها البهائي أولادا، وهي تجهل حكم البهائية فما هي ديانة الأولاد؟ وهل يجوز للأب البهائي أن يسجل في شهادة ميلاد الصغير أنه ...

    إن البهائية طائفة منسوبة إلى رجل يدعى ميرزا علي محمد الملقب بالباب، وقام بالدعوة إلى عقيدته عام 1844م معلنا أنه يستهدف إصلاح ما فسد من أحوال المسلمين، وتقويم ما اعوج من أمورهم، وقد جهر بدعوته بشيراز في جنوب إيران وتبعه بعض الناس، وبث مزاعمه التي منها أنه رسول الله، ووضع كتابا سماه البيان ادعى أن ما فيه شريعة منزلة من السماء، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13603

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1511

  • اطلعنا على صورة كتاب السيد/... مدير التحرير التنفيذي وما أرفق به من الآراء والأفكار في الحوار الذي أجراه السيد/... الذي يطلب فيه رأي الدين في الأفكار المطروحة في الحوار بشكل عام.
     

    نفيد بالآتي:

    أولا: نحن نؤمن بحرية الفكر ونقدر الحوار والمناقشات، فلا قيد على حرية التفكير، ولا حجر على اختيار الآراء والأفكار والعقائد، اللهم إلا إذا كانت خارجة عن الشرعية الدينية أو القانونية، وهذه هي ديمقراطية الإسلام التي عبر عنها القرآن الكريم في قول الله تعالى: ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13604

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1039

  • يطلب السائل بيان مفهوم النفاق، ومن هم المنافقون؟ وما جزاؤهم؟ والفرق بين النفاق والرياء، وما الآثار المترتبة عن تأثير المنافقين على المجتمع؟ ويطلب السائل بيان ذلك.

    المنافق هو الذي يظهر خلاف ما يبطن وأنه (يتصف بالإسلام) ولا يعمل به، وسمي منافقا لإظهاره غير ما يضمر، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان»، وعن عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أربع من كن فيه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13605

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1126

  • السائل يبلغ من العمر 75 عاما وقد أجريت له عملية جراحية بالبروستاتا وتبع ذلك بعض العمليات الصغيرة المكملة لها وبعد ذلك الحين أصبح يتساقط منه بعض نقاط البول بعد الوضوء وقبل دخوله في الصلاة، ويسأل هل يعيد الوضوء وربما يحدث ذلك في المسجد ولا يتمكن من تغيير ملابسه الداخلية، وقد يحدث ذلك بعد دخوله في الصلاة، فهل يعيد الصلاة أم ...

    المقرر شرعا أن الطهارة شرط من شروط الصلاة فلو خرج البول ولو قطرة واحدة انتقض الوضوء؛ لحديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لا يقبل الله صلاة أحد منكم إذا أحدث حتى يتوضأ».

    غير أنه إذا خرج واستمر ولم ينقطع ولم يستطع وقفه وهو المعروف -بسلس البول- كان ذلك عذرا يبيح الترخيص ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13606

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1117

  • يقول السائل: أعاني عند خروجي من الحمام -بعد التبول-، من الشك بنزول نقطة من البول على ملابسي، ولا أدري هل نزلت فعلا أم لم يحدث شيء، وذلك يسبب لي بعض القلق عند الوضوء للصلاة، فبماذا تنصحني أن أفعل لكي أتخلص من هذا الشك.

    ويطلب السائل بيان الحكم الشرعي في ذلك.

    إذا كان الحال كما ورد بالسؤال من أن السائل عند خروجه من الحمام يشك في نزول نقطة من البول على ملابسه ولا يدري هل نزلت فعلا أم لا، فالمقرر شرعا أن الشك وهو النجاسة لا يزيل اليقين وهو الطهارة إلا إذا تحقق السائل من ذلك ورأى أثر البول على ملابسه وتأكد ذلك فعلا.

    وفي هذه الحالة يكون هناك واحد من احتمالين: أولا: إذا كانت هذه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13607

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2793

  • اطلعنا على الطلب الذي يقول فيه: إن إدارة تدريب كلاب الأمن والحراسة تقوم بالعديد من الخدمات على مستوى الجمهورية من أجل حماية الشباب والوطن معتمدين في ذلك على استخدام الكلاب المدربة بما لها من حواس شمية راقية، ويطلب الحكم الشرعي في مدى طهارة ونجاسة لعاب الكلب.

    المقرر شرعا أن لعاب الكلب نجس ويجب غسل ما ولغ فيه سبع مرات أولاهن بالتراب؛ لحديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات أولاهن بالتراب». رواه مسلم وأحمد وأبو داود والبيهقي، أما شعر الكلب فالأظهر أنه طاهر ولم تثبت نجاسته، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13608

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    887

  • يقول السائل: ممرضة تعطي رجلا حقنة في العضل وهو متوضئ، وممرض يعطي حقنة في العضل لامرأة متوضئة، وطبيب يكشف على امرأة ويلمس جسدها بيديه أثناء الكشف وهو متوضئ.

    ويطلب السائل الإفادة عما إذا كان ينتقض وضوء هؤلاء بهذا اللمس، أم لا.

    يقول الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13609

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1364

  • أولا: رجل يحج كل عام ولكنه لا يصلي إلا الجمعة فقط، وكلما طلب منه المواظبة على الصلاة يقول: "أنا حادخل الجنة قبل اللي بيصلوا؛ لأن الله يغفر الذنوب جميعا ومنها ترك الصلاة؛ لأن الله يغفر الذنوب جميعا ولا يغفر أن يشرك به؛ ولقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: «من حج ولم يفسق ولم يرفث خرج من ذنوبه كيوم ولدته ...

    يقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ فهي فرض عين على كل مسلم ومسلمة، وقال تعالى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾، وقال تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا[١٩] ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13610

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1038

  • يقول السائل: في قريتنا مسجد قمنا بتوسيعه، وكان بجواره خزان مساحته متران في ثلاثة أمتار يتجمع فيه ما يخرج من دورات المياه ومن القاذورات من البول والغائط، فأدخلنا هذا الخزان ضمن المسجد، وأصبح الناس يصلون فوق هذا الخزان الممتلئ بالمياه والقاذورات.

    فهل الصلاة فوق هذا الخزان تجوز أم لا؟

    من المواضع المنهي عن الصلاة فيها الصلاة في المقبرة والمزبلة والمجزرة وقارعة الطريق وأعطان الإبل والحمام وفوق الكعبة، فعن زيد بن جبيرة عن داود بن حصين عن ابن عمر: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى أن يصلى في سبعة مواضع: في المزبلة، والمجزرة، والمقبرة، وقارعة الطريق، وفي الحمام، وفي أعطان الإبل، وفوق ظهر بيت ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13611

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    918

  • ما هي الشروط الواجب توافرها في الشخص الذي يتولى الإمامة؟

    المقرر شرعا أن الأحق بالإمامة الأقرأ لكتاب الله، فإن استووا في القراءة فالأعلم بالسنة، فإن استووا فالأقدم هجرة، فإن استووا فالأكبر سنا، فعن أبي سعيد قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا كانوا ثلاثة فيؤمهم أحدهم وأحقهم بالإمامة أقرؤهم». رواه أحمد والنسائي ومسلم.

    والمراد بالأقرأ الأكثر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13612

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1083

  • السائلة دائمة الشك أثناء الصلاة، ويراودها الشك في خروج شيء من مكان البول ريح أو ما شابه ذلك مما يسبب لها بعض القلق ويمنعها في بعض الأحيان من قراءة القرآن نظرا لإعادتها الصلاة عدة مرات بسبب هذه الشكوك، وتطلب السائلة الإفادة في هذا الموضوع.

    روى الإمام أحمد ومسلم عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثا أو أربعا فليطرح الشك وليبن على ما استيقن، ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم».

    وفي هذا الحديث دليل لما ذهب إليه جمهور الفقهاء من أنه إذا شك المصلي في عدد من الركعات بنى على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13613

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1619

  • للسائل أخا يقوم بخطبة الجمعة في أحد المساجد الأهلية وكان قد قام بالسفر إلى مرسى مطروح للمصيف، وجلس على شاطئ البحر وهو يلبس شورت -مايوه- لا يغطي نصف فخذيه وركبتيه، ولما حان وقت صلاة الظهر قام وفرش الجورنال على جانب من الشاطئ بعيدا عن الناس وصلى الظهر وهو لابس الشورت، فقال السائل لأخيه: إن الفخذين والركبة عورة فرد عليه أن أحد ...

    من شروط صحة الصلاة ستر العورة بلباس طاهر حتى في الخلوة والظلمة.

    والعورة هي ما يجب سترها في الصلاة وغيرها؛ لقوله تعالى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ[٣١]﴾ [الأعراف: 31] ، والزينة ستر العورة، والمسجد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13614

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1141

  • يقول السائل: يوجد مسجد في الحي الذي يقيم فيه السائل وخلف المسجد مصلى للنساء، ولكن يفصل بينهما طريق يمر فيه الناس.

    وقد استفتى السائل الشيخ/ عطية صقر رئيس لجنة الفتوى الأسبق فأفتاه بجواز الصلاة.

    ويسأل: هل تجوز الصلاة بمصلى النساء خلف الإمام مع وجود سماعات؟ ويطلب بيان الحكم الشرعي.

    اختلف الفقهاء فيما إذا وجد فاصل بين الإمام والمأموم، فقال الشافعية: إذا كان الإمام والمأموم في المسجد فهما في مكان واحد، أما إذا كانت صلاتهما خارج المسجد، فإن كانت المسافة بينهما لا تزيد على ثلاثمائة ذراع بذراع الآدمي صحت الصلاة ولو كان بينهما فاصل كنهر تجري فيه السفن أو طريق يكثر مرور الناس فيه.

    وقال الأحناف: اختلاف ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13615

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2065

  • يقول السائل: إنه يصلي جماعة مع زوجته وأولاده في بيته فروض صلاة الفجر والعشاء ويقرأ الفاتحة وبعدها يقرأ سورة من قصار السور، إلا أنه ينسى كلمة في القراءة أو تلتبس آية عليه في آية أخرى مشابهة رغم حفظي لهذه السور، ولا أجد من يفتح علي في القراءة.

    فهل يجوز له أن يضع المصحف أمامه أثناء الصلاة، ويقلب الصفحة ليتابع ما يقرأ حتى ...

    قال الله تعالى في كتابه العزيز: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النساء: 103]، وقال الله تعالى في كتابه العزيز: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ[١] الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ[٢]﴾ [المؤمنون: 1 - 2].

    ومن فرائض الصلاة قراءة الفاتحة في كل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13616

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    992

  • يقول السائل: أقوم بالتدريس منذ عام 1965 في العديد من الكليات، وإن الجدول الزمني الثابت للمحاضرات يصعب أن يكون متوافقا مع زمن أذان الصلوات على مدار الأيام والفصول، وكنت أتعرض لرغبة قليل من بعض الطلبة في قليل من بعض الكليات إلى الرغبة في الاستئذان أثناء المحاضرة والتغيب لأداء فريضة الصلاة عند حلول موعد الأذان، وكنت أقنعهم ...

    إن الصلاة عبادة أوجبها الله سبحانه وتعالى، وإنها ركن من أركان الدين الإسلامي، وهي الركن الثاني، وهي عماد الدين من أقامها فقد أقام الدين ومن هدمها فقد هدم الدين، وهي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، ومن أجل كل ذلك يجب أن يساعد المصلين ويعينهم كل مسلم على أن تؤدى الصلاة في أوقاتها المحددة في هدوء وفي سكون وطمأنينة، كما أن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13617

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    892

  • يقول السائل: هل الأفضل والأقرب إلى السنة رفع أذان واحد يوم الجمعة أم أذانين؟ وطلب السائل بيان الحكم الشرعي في ذلك.

    إن الثابت على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه كان أذانا واحدا يؤذنه بلال -رضي الله عنه- على باب مسجده -صلى الله عليه وسلم- وبعد جلوسه على المنبر وبين يديه؛ لقول السائب بن يزيد: "إن الأذان كان أوله حين يجلس الإمام على المنبر يوم الجمعة في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر فلما كانت خلافة عثمان وكثر الناس أمر عثمان ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13618

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    957

  • يقول السائل: أنه كان يؤدي واجبه نحو الوطن فانفجرت في وجهه قنبلة أدت إلى فقد بصره وبتر كف يده اليمنى وأصابع يده اليسرى وباق جزء من الإصبع، فتقبل قضاء الله وقدره وبنفس راضية، وقد أحبه الناس؛ لصبره على البلاء، وعندما كان يذهب إلى المسجد يقدمه الناس إماما للصلاة في حالة غياب الإمام؛ لأنه يحفظ بعض السور من القرآن الكريم، لكن بعض ...

    بالنسبة للإمامة في الصلاة إذا كان للمسجد إمام راتب معين من قبل وزارة الأوقاف فهو الأحق والأولى بالإمامة، فإذا لم يكن إمام راتب فيؤم الناس أقرؤهم أي أحسنهم تلاوة لكتاب الله، ثم أعلمهم بأحكام الصلاة صحة وفسادا، ثم أورعهم أي أكثرهم اجتنابا للشبهات، ثم أكبرهم سنا، ثم أحسنهم خلقا، ثم أشرفهم نسبا، ثم أنظفهم ثوبا، والمراد بأقرأ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13619

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1154

  • يقول السائل: إن بعض المصلين يقومون بجمع التبرعات في المسجد أثناء صلاة الجمعة والخطيب على المنبر ويتخطون الصفوف لجمع هذه التبرعات.

    ويطلب السائل بيان حكم الشرع في ذلك وهل هناك فرق بين أن يقوم الكبار والصغار؟ وهل يجوز ذلك في الخطبة الأولى أو الثانية؟

    أجمع العلماء على أن صلاة الجمعة فرض عين وأنها ركعتان؛ لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ[٩]﴾ [الجمعة: 9].

    وإنما تجب صلاة الجمعة على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13620

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    751

  • يقول السائل: في قريتنا ثلاثة مساجد أحدها المسجد الكبير القديم الذي هو أول مسجد بني في القرية وأقيمت فيه الجمعة، وهذا المسجد الجامع الكبير يسع جميع أهل البلدة وزيادة لصلاة يوم الجمعة، وفي يوم الجمعة يتفرق الناس في المساجد الثلاثة لصلاة الجمعة من غير حاجة أو عذر لهذا التفرق، ويكون الفراغ يوم الجمعة في المسجد الكبير يزيد عن ...

    اختلف فقهاء المذاهب الأربعة في إقامة الجمعة في موضعين أو أكثر في بلد واحد: ففي الفقه الحنفي: يجوز أن تؤدى الجمعة في المصر في مواضع كثيرة، وفسروا المصر بأنه ما له أمير وقاض ينفذ الأحكام، أو هو ما لا يسع أكبر مساجده أهله، وفي فقه الشافعية: إن تعددت الجمعة لحاجة كضيق مسجد واحد عن استيعاب من وجبت عليهم صلاة الجمعة من أهل البلدة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13621

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1325

  • سئل عن خطبة العيد هل تكون خطبتين بينهما استراحة كخطبة الجمعة أم تكون خطبة واحدة؟

    الخطبة بعد صلاة العيد سنة وكذا الاستماع إليها سنة، ويسن للإمام أن يخطب بعد صلاة العيد خطبتين يجلس بينهما يعلم الناس فيهما أحكام زكاة الفطر في عيد الفطر وأحكام الأضحية وتكبيرات التشريق في عيد الأضحى لقول عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: السنة أن يخطب الإمام في العيد خطبتين يفصل بينهما بجلوس لما أخرجه الشافعي، والعمل على هذا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13622

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    999