عدد النتائج: 1018

  • ما حكم رجل مسلم أدار ندوة وحوارا علنيا، وصدر منه ما يأتي:

    1- قام بتجهيل الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

    2- هاجم القرآن الكريم والسنة النبوية، وقال بإعادة ترتيب القرآن الكريم لأن الترتيب الحالي تزاوجت فيه الآيات الناسخة مع الآيات المنسوخة، واختلطت آيات السلم بآيات الحرب، وآيات حرية الاعتقاد بآيات فرض الإسلام ...

    من المعلوم من الدين بالضرورة تعظيم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والقول بعصمته، قال تعالى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا[٨] لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا[٩]﴾ [الفتح: 8 - 9].

    وقال جل شأنه: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14373

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    945

  • رجل يدعى/ إبراهيم نجيب غبور أشهر إسلامه في 21/ 2/ 1992م، وكان وقتها قد أنجب ابنين وبنتا، وكانوا وقتها دون سن البلوغ، ثم توفي هذا الرجل -الذي أشهر إسلامه- سنة 2003م وهو على الديانة الإسلامية، ويوم أن مات كان الأولاد قد بلغوا سن الرشد.

    فهل هؤلاء الأولاد يكونون على الديانة الإسلامية تبعا لأبيهم أم لا؟

    من المقرر شرعا أن الولد يتبع الدين الأخير لأي من الأبوين؛ لقول الله تبارك وتعالى: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ[٣٠]﴾ [الروم: 30].

    وقول ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14374

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1190

  • أرجو بيان الحكم الشرعي فيما يسمى بعذاب القبر ونعيمه.
     

    من المقرر عقيدة أن عذاب القبر ونعيمه حق؛ فقد أخرج البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عذاب القبر حق»، وهذا ثابت في الإسلام بأدلة متكاثرة، منها قول الله عز وجل عن آل فرعون: ﴿وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ[٤٥] النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14375

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1146

  • هل المهدي المنتظر شخص حقيقي سيظهر يوما؟ وهل هناك أي حديث صحيح يتكلم فيه الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- عنه؟
     

    1- دلت الأحاديث الواردة عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- على أن للساعة علامات صغرى تعقبها علامات كبرى، ومن هذه العلامات ظهور المهدي عليه السلام، حيث إن الأحاديث التي جاء فيها ذكر المهدي كثيرة متواترة كما نص على ذلك حفاظ الحديث ونقاده، فقد قال الحافظ أبو الحسن محمد بن الحسين الآبري -ت 363 هـ- رحمه الله تعالى في مناقب الإمام ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14376

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1330

  • انتشرت مجموعة من الشباب الذي يأتي بفتاوى متطرفة لا أصل لها في الفقه السليم المعتدل، وللأسف فإن العديد من الناس البسطاء ينجرفون وراء هذا التيار رغم أن لدينا خطباء معتدلين في قريتنا لا يوافقون على هذه الفتاوى المتطرفة.

    وإيمانا منا بدوركم المحوري في الدعوة، وحرصكم على أن يكون شباب مصر خيرا لبلدهم نرجو من سيادتكم الرد على ...

    ينبغي أن نقدم بين يدي الرد أصولا ثلاثة يجب على المسلم معرفتها ليحذر التكفير:

    أولا: الأصل في الأفعال التي تصدر من المسلم أن تحمل على الأوجه التي لا تتعارض مع أصل التوحيد، ولا يجوز أن نبادر برميه بالكفر أو الشرك؛ فإن إسلامه قرينة قوية توجب علينا ألا نحمل أفعاله على ما يقتضي الكفر، وتلك قاعدة عامة ينبغي على المسلمين تطبيقها ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14377

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    9971

  • أنا من سيريلانكا، وعندنا أناس يسمون أنفسهم "أهل القرآن والحديث"، أو "أهل التوحيد"، وعندهم من المبادئ:

    1- إنكار حجية الإجماع والقياس.

    2- القول بعدم جواز تقليد مذهب من المذاهب الأربعة أو غيرها، ويوجبون الاجتهاد على كل أحد، ولو لم يكن عالما باللغة العربية.

    3- يقولون بعدم الاحتجاج بأقوال الصحابة رضي ...

    هذه الأقوال الفاسدة لا تصح نسبتها إلى أهل السنة والجماعة؛ لا إلى أهل الحديث ولا إلى أهل الرأي، بل ولا إلى أي مذهب يعتد به من المذاهب الإسلامية، بل المتفق عليه عند علماء المسلمين أن الإجماع حجة قاطعة لا يجوز مخالفتها، وهو ما يشكل هوية الإسلام، ويعبر عنه بـ"المعلوم من الدين بالضرورة"، والدليل على ذلك قوله تعالى: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14378

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1082

  • ما موقف الإسلام من البهائية والبابية والقاديانية؟

    سبق لدار الإفتاء المصرية أن بينت موقف الإسلام من البهائية والبابية في فتواها رقم 329 لسنة 1980م بأن: البهائية أو البابية طائفة منسوبة إلى رجل يدعى ميرزا علي محمد الملقب بالباب، وقد قام بالدعوة إلى عقيدته في عام 1260هـ - 1844م معلنا أنه يستهدف إصلاح ما فسد من أحوال المسلمين وتقويم ما اعوج من أمورهم، وقد جهر بدعوته بشيراز في جنوب ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14379

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1411

  • المدرسة البريطانية مدرسة دولية بها طلبة من جنسيات متعددة وديانات متباينة ومذاهب مختلفة، وأنه قد ظهرت مشكلة في المدرسة عندما أشيع بين الطلبة الصغار أتباع المذهب السني أن زملاءهم من أتباع المذهب الشيعي ليسوا بمسلمين مما أثار أولياء أمور الطلاب.

    والسؤال هو: ما الحكم الشرعي في المذهب الشيعي؟

    ارتضى الحق تبارك وتعالى الدين الإسلامي لنفسه قال تعالى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ [آل عمران: 19]، وارتضاه لخلقه عامة ولأمة الحبيب المصطفى سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- خاصة قال سبحانه: ﴿وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: 3]، وقال سيدنا رسول ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14380

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1221

  • ما حكم الدين في زواج المرأة المسلمة من رجل من الجماعة الأحمدية "القاديانية"؟

    القاديانية دين مستقل له عقائد تخالف عقائد المسلمين وله شريعة تخالف ما عليه المسلمون، وإنهم انشقوا عن دين الإسلام.

    وبناء على ما سبق: لا يجوز شرعا للمرأة المسلمة الزواج من رجل من الجماعة الأحمدية "القاديانية" إلا إذا أعلن إسلامه وتصديقه بعقائد المسلمين وشريعتهم. ومما ذكر يعلم الجواب.

    والله سبحانه وتعالى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14381

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    884

  • زوجتي وضعت مولودا منذ 40 يوما ومن اليوم الـ37 توقف الدم الأحمر وبدأت تخرج مياه ملونة، وفي اليوم 39 و40 بدأت تخرج مياه حمراء، وفي اليوم 41 بدأ ينزل دم لونه أحمر فاتح وبدون رائحة.

    فما أقصى مدة للنفاس؟ وهل تصوم وتصلي أم لا؟

    النفاس هو الدم الخارج من قبل المرأة بسبب الولادة.

    وأكثر مدة النفاس على رأي بعض المذاهب الفقهية ستون يوما وغالبه أربعون يوما، ولا يجوز للمرأة أن تصوم وتصلي وتمارس حياتها الزوجية إلا بعد انقضاء دم النفاس.

    وفي واقعة السؤال وبناء على ما سبق: فلا يجوز للسائلة أن تصوم وتصلي حتى ينقطع الدم المذكور. ومما ذكر يعلم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14382

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1776

  • هل يجوز تخليل الشعر بالماء عند الغسل من الجنابة خشية المرض بدل غسل الشعر بكامله مع العلم أنني أغتسل ثم أنام أو أغتسل وأخرج إلى عملي؟

    يجب في الاغتسال من الجنابة أن يعم الماء جميع البدن وأن يصل الماء إلى أصول الشعر غسلا لا مسحا ولا مانع من تخليل الشعر بالماء إذا تحقق وصول الماء إلى أصول الشعر. ومما ذكر يعلم الجواب عما جاء بالسؤال.

    والله سبحانه وتعالى أعلم
    المبادئ:-
    1- في الاغتسال من الجنابة يجب أن يعم الماء جميع البدن وأن يصل الماء إلى أصول الشعر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14383

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1720

  • هل يكفي الغسل بعد الجنابة للصلاة؟ وما هي الشروط لذلك؟ وماذا إذا تم لمس الذكر أثناء الغسل؟

    نعم يكفي الغسل بعد الجنابة للصلاة حتى ولو لم يشتمل على الوضوء؛ لأن بالغسل يزال الحدث الأكبر، وهو يشتمل على إزالة الحدث الأصغر تبعا، فالغسل عبارة عن سيلان الماء على جميع البدن مع النية، وقد جاء عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتوضأ بعد الغسل» وعن صفة الغسل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14384

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1668

  • تيممت وأنا جنب بأن ضربت الأرض وغسلت وجهي ثلاثا ثم ضربتها وغسلت يدي إلى المرفقين علما بأنه كان يوجد ماء مخزن في دواريق وكان الماء العادي مقطوعا عن الحي وأنا لا أستطيع استعمال الطرق القديمة في الاغتسال. فما الحكم الشرعي؟

    الأصل في رفع الحدث الأكبر استعمال الماء أي بالاغتسال، ولا يجوز ترك الماء إلى التيمم إلا عند فقد الماء أو المرض المانع من استعمال الماء عملا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14385

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1322

  • ما حكم الشرع في الاستحاضة، وهل للمرأة أن تأتي بالتكاليف الشرعية خلالها من عدمه؟

    إن النساء أقسام أربعة: طاهر، وحائض، ومستحاضة، وذات الدم الفاسد.

    فالطاهر ذات النقاء من الدم، والحائض من ترى دم الحيض في زمنه وبشروطه، والمستحاضة من ترى الدم بعد الحيض على صفة لا يكون حيضا، وذات الفساد من الدم من يبتديها دم لا يكون حيضا، كمن نزل منها الدم قبل بلوغ سن التاسعة من العمر، والتمييز بين دم الحيض ودم الاستحاضة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14386

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1567

  • لو سمحت أريد أن أستفسر إذا توضأت لصلاة الفجر وبعدها وضعت ماكياجا على وجهي، وأردت الوضوء لصلاة الظهر، فهل يجوز أن أتوضأ وأنا أضع المكياج أم علي مسحه كاملا؟ ومن ثم الوضوء ونفس السؤال بالنسبة لطلاء الأظافر.
     

    إذا كانت مساحيق التجميل تمنع وصول الماء إلى الشعر أو البشرة فيجب إزالتها قبل الوضوء حتى يصل الماء إلى الشعر والبشرة، أما إذا كانت هذه المساحيق لا تمنع وصول الماء فليس من الواجب إزالتها عند الوضوء وينطبق هذا على طلاء الأظافر أيضا. ومما ذكر يعلم الجواب عما جاء بالسؤال.

    والله سبحانه وتعالى أعلم
    المبادئ:-
    1- إذا كانت ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14387

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1121

  • كيفية الإحرام وأداء العمرة مع وجود جرح في باطن القدم يدمي عند المشي ولا يجف بسبب الإصابة بالسكر والسيولة في الدم.

    خروج الدم من غير السبيلين القبل والدبر لا ينقض الوضوء، وهذا مذهب الإمام مالك والشافعي وفقهاء أهل المدينة السبعة وغيرهم؛ واستدلوا بحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: «أن رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم حرسا المسلمين في غزوة ذات الرقاع، فقام أحدهما يصلي، فرماه رجل من الكفار بسهم فنزعه وصلى ودمه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14388

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1338

  • حدثت لي حادثة أصبحت بها قعيدا، والحمد لله تحسنت حالتي، ولكني لا أستطيع التحرك أو تحريك قدمي، ولا أستطيع أن أصل إلى قدمي أو ثني ظهري إلا بصعوبة، ولكني يمكنني الجلوس لساعات على كرسيي المتحرك، ويمكنني في هذه الحالة -الجلوس فقط- أن أصل إلى قدمي والحمد لله.

    بعد الحادثة لم أستطع التحكم في إخراج البول أو الريح أو حبسه، وكثيرا ...

    سقوط البول أو غيره من النجاسات على الجسد أو الثياب لا يستوجب الاغتسال والاستحمام، ولكن يستوجب غسل المكان الذي أصابته النجاسة من جسد أو ثياب أو غيره.

    ونزول البول بغير ضابط بالصورة التي في السؤال معناها عند الفقهاء أن هذه حالة سلس بول أو ما يسمى بالحدث الدائم الذي يستوجب الوضوء لكل صلاة، وعلى السائل -الذي نتمنى له الشفاء- ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14389

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1318

  • السائل يعاني من سلس بول عقب التبول يستمر من نصف ساعة إلى ساعة، كما يعاني من نزول مذي أو ودي بعد ساعة أو ساعتين من تمام الوضوء والصلاة.
     

    إذا كان الحال كما ورد بالسؤال فللسائل أن يتوضأ ويصلي قبل أن يتبول حتى لا يعقب بوله سلس البول، فإن كان لا يستطيع ذلك فله أن يتبول وينتظر حتى تمضي الفترة الزمنية التي ينزل فيها سلس البول ثم يتوضأ ويصلي، ولا حرج عليه في فوات صلاة الجماعة، أما إذا استمر سلس البول حتى موعد الوقت الذي يليه فله أن يتوضأ ويصلي حتى ولو نزل منه البول أثناء ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14390

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    845

  • أجريت لي عملية جراحية في البروستاتا والمثانة مما أدى بعد الشفاء من الجراحة إلى خروج قطرات بول مني بصفة دائمة وعدم التحكم فيه بعد الاستنجاء، مما يضع النفس في حيرة وشك في الوضوء والصلاة.

    نرجو الإفادة، وكيف يصح الوضوء والصلاة؟

    إذا كان الحال كما ورد بالسؤال فما يشكو منه السائل يدخل تحت ما يعرف فقها وطبا بسلس البول، وعلى من به سلس البول أن يضع ما يستقبل به قطرات البول وينزعه قبل الوضوء ويتطهر ويضع شيئا جديدا طاهرا، ثم يتوضأ لكل صلاة مكتوبة بعد دخول وقتها، ويصلي على الفور بعد انتهاء الوضوء بلا تأخر إلا لاحتياجات الصلاة كستر العورة وإقامة الصلاة، وله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14391

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1006

  • السائل كان يصلي بالناس إماما وبعد قراءة الفاتحة وأثناء قراءته للسورة فسقطت منه كلمة سهوا.

    فهل يجب على المأموم الفتح على الإمام، أم لا؟ وإذا كان يجب فمتى يكون الفتح وما كيفيته؟

    معنى فتح المأموم على الإمام تنبيهه إلى ما يقرؤه من السور أو الآيات بعد قراءة الفاتحة، وهذا التنبيه قد يكون تصحيحا لخطأ في القراءة، وقد يكون تذكيرا له بما يريد أن يقرأه، وهو مشروع، والأصل في ذلك حديث رواه أبو داود عن مسور بن يزيد المالكي قال: «فهلا ذكرتنيها»، وفي رواية له عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14392

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    922

  • هناك مسجد في مدينة لندن تقام فيه صلاة الجمعة مرتين الأولى والثانية، كل منهما مستقلة بأذانها وخطبتها وإمامها وذلك لخلاف بين المصلين.

    فما الحكم؟

    نهى الله تعالى عباده المسلمين عن التنازع والخلاف وأخبر أنه يورث فسادا عريضا في الأرض وأن اختلاف أهل الحق وتنازعهم فيما بينهم سبيل إلى الفشل وتسلط الأمم عليهم، وأمر بإصلاح ذات البين وذكرهم بنعمته عليهم أن حول عداوتهم إلى أخوة فقال تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14393

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1317

  • يوجد مسجد يصلي فيه الرجال، ويفصل بينه وبين مصلى النساء شارع مطروق بعرض 6 أمتار، ومصلى النساء في مكان يجعله متقدما على موقف الإمام.

    فهل يجوز اقتداء النساء في هذا المصلى بإمام المسجد عن طريق توصيل سماعات؟ وماذا يحدث لو انقطعت الكهرباء أثناء الصلاة؟ هل تصلي بهن إحداهن إماما، أم يصلين فرادى؟

    المقرر شرعا لصحة اقتداء المأموم بإمامه في صلاة الجماعة أن يكون هناك إمكانية لمتابعة المأموم لإمامه بأن يكون على علم بانتقالاته بسماع أو رؤية مع اتصال الصفوف؛ لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي في حجرة عائشة رضي الله عنها والناس في المسجد يصلون بصلاته، وتصح الصلاة مع وجود حائل يمنع اتصال صفوف المصلين عند الضرورة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14394

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2115

  • هل تجوز إمامة المرأة للمرأة في الصلاة؟ وما هي الشروط الواجب توافرها لإمامة المرأة؟

    يستحب للمرأة أن تؤم المرأة في الصلاة المفروضة والنافلة كما هو عند الشافعية وغيرهم خلافا للحنفية في قولهم بكراهة ذلك، إلا أنهم اتفقوا على أن الصلاة تكون صحيحة ومجزئة، قال ابن قدامة الحنبلي في كتابه المغني ج 2 ص 33: ذهب عطاء والثوري والأوزاعي والشافعي أنه يستحب أن تؤم المرأة مثلها من النساء وأن تقوم وسطهن في الصف؛ لأن المرأة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14395

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1032

  • أريد أن أسأل عن الخوف من الصلاة في المسجد خشية الرياء والسمعة، وعما يجب أن أفعله.

    يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات» فعلى السائل أن يجعل نيته خالصة لله في ذهابه إلى المسجد، ولا يلتفت إلى وساوس الشيطان الذي يتربص به حتى يثنيه عن عبادة الله بدعوى أنه يذهب للمسجد رياء وسمعة، فما هي إلا مكائد الشيطان حتى تبتعد عن المسجد فعليك بذكر الله والاستعاذة به سبحانه من الشيطان ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14396

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1041

  • ما حكم الصلاة على كرسي أو مقعد لأسباب مرضية حيث إنه من الممكن حدوث بعض النسيان؟

    المقصود من أداء الصلاة القيام بها على وجه يدرك الإنسان معه ما يفعله فيها، فإذا كان المكلف يصلي قائما ولكنه لا يدرك ما يفعله في صلاته إلا إذا صلى قاعدا فإنه يعتبر في حكم من لا يستطيع القيام، ويدخل بذلك في قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب» رواه البخاري عن عمران ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14397

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    715

  • ما حكم القنوت في الفجر؛ حيث إن هناك من يعترض عليه بأنه غير صحيح؟

    القنوت في صلاة الفجر سنة نبوية ماضية قال بها أكثر السلف الصالح من الصحابة والتابعين فمن بعدهم من علماء الأمصار، وجاء فيه حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قنت شهرا يدعو عليهم ثم تركه، وأما في الصبح فلم يزل يقنت حتى فارق الدنيا»، وهو حديث صحيح رواه جماعة من الحفاظ وصححوه -كما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14398

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1241

  • ما الحكم في ذكر السيادة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الأذان والتشهد في الصلاة، حيث تنازع أهل القرية في ذلك؟

    سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو جوهرة النفوس وتاج الرؤوس وسيد ولد آدم أجمعين، ولا يدخل الإنسان دائرة الإيمان إلا بحبه وتعظيمه وتوقيره والشهادة برسالته فهو أحد ركني الشهادتين، إذ لا يقبل الله تعالى من أحد الوحدانية حتى يشفعها بأنه صلى الله عليه وآله وسلم رسوله إلى العالمين.

    وقد علمنا الله تعالى الأدب مع سيدنا محمد صلى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14399

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1800

  • قد تم بناء مسجد بالقرية مكون من دورين، وتم بناء القبلة والمنبر بالدور الثاني، وبالتالي يكون الإمام في الدور الثاني والمصلون في الدور الأول والثاني، وللعلم الدور الثاني أكبر من الدور الأول، فهل يجوز صلاة الإمام في الدور الثاني أم يتم هدم القبلة وإنشاء قبلة أخرى في الدور الأول؟ وإذا لم يتم ذلك هل تكون الصلاة باطلة؟

    ما دام المأمومون في الدور الأول يستطيعون متابعة أفعال الإمام فإن صلاتهم صحيحة، ولا يقدح في صحة الصلاة كون الإمام أعلى من المأمومين، فالصواب ترك المسجد على حاله؛ لأنه ليس هناك ما يقدح في صحة صلاة الإمام إذا ارتفع مكانه عن مكان المأمومين.

    والله سبحانه وتعالى أعلم
    المبادئ:-
    1- ما دام المأمومون يستطيعون متابعة أفعال ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14400

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1136

  • يقوم بعض أعضاء النادي بأداء صلاة الجماعة في بعض الأماكن المخصصة للألعاب والاستحمام وغرف تغيير الملابس؛ مما دفع البعض للسؤال عن جواز صلاة الجماعة في هذه الأماكن، علما بأن مرتادي هذه الأماكن يقومون بارتداء الملابس الرياضية وملابس الاستحمام ويقوم البعض الآخر بالثرثرة وتبادل الأحاديث غير الملائمة لجلال الصلاة، علما بأن ...

    الصلاة تصح فرادى وجماعة في أي مكان على الأرض إذا لم تكن مغصوبة أو عليها نجاسة يباشرها بدن المصلي أو ثيابه، ولم تكن مقبرة فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: «وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا» رواه البخاري، فالمسلم ليس عنده دار معينة خاصة بالصلاة كغيره من أصحاب الديانات، بل متى حضر المسلم الصلاة فعنده مسجده وطهوره ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14401

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1292

  • ما حكم صلاة الظهر بعد الجمعة كما يفعله بعض الناس؟

    من المعلوم شرعا أن المقصود من إقامة صلاة الجمعة إظهار شعار الاجتماع واتفاق الكلمة؛ ولذا اشترط جمهور العلماء لصحة صلاة الجمعة أن لا يسبقها ولا يقارنها جمعة أخرى في بلدتها إلا إذا كبرت البلدة وعسر اجتماع الناس في مكان واحد فيجوز التعدد بحسب الحاجة، وللشافعية في ذلك قولان: أظهرهما –وهو المعتمد– أنه يجوز التعدد بحسب الحاجة، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14402

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1115