عدد النتائج: 15

  • ذكر الخوارزمي في كتاب مفيد العلوم ومبيد الهموم بابًا لاختلاج الأعضاء جميعها، وقال بأنه إذا اختلج عضو كذا يحصل من الخير كذا، وإذا اختلج عضو كذا يحصل من الشر كذا، وهكذا إلى آخر الأعضاء ما بين خير وشر، فهل لهذا الاختلاج من حكم وأصل؟ وإذا قيل بأنه لا أصل له نقول قد وجدنا غالب ما ذكره الخوارزمي في باب الاختلاج عند التجارب صحيحًا، ...

    مسألة اختلاج الأعضاء وكونها سببًا للخير والشر ليست دينية ولا عقلية، وأما التجربة فلا يثبت بها مثل هذا إلا بالاستقراء المطرد، وأنتم تنفون ذلك بقولكم أنكم وجدتم غالب ما ذكره الخوارزمي في باب اختلاج الأعضاء صحيحًا، وهذا إثبات لعدم صحة مقابل الغالب، ولا يكفي في الاستقراء تجربة واحد؛ إذ يتفق أن يحدث له بعد الاختلاج ما لا يحدث ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    459

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2212

  • ما قولكم دام فضلكم فيمن يتوهم له أنه إذا لبس الثوب الفلاني أو إذا دخل المنزل الفلاني أو إذا فعل الأمر الفلاني أو إذا قرأ السورة الفلانية أو الآية الفلانية أو الفائدة الفلانية وغير ذلك يصيبه المرض الفلاني أو يموت، وإذا قرأ أوراده في الصباح والمساء يتوهم أنه لم يقرأ الجملة الفلانية أو لم يبينها أو يلحن فيها فيكررها المرة بعد ...

    للأمراض أسباب ليس منها لبس ثوب معين، أو دخول دار معينة، أو قراءة آية أو سورة أو وِرد ولا تركها، ولكن قد يكون في بعض الثياب أو الدور أقذار مشتملة على جراثيم بعض الأمراض، فيكون لبسها أو دخولها سببًا للمرض باتصال تلك الجراثيم باللابس أو المقيم في الدار، لا لذات الثوب أو الدار - وما عدا ذلك فأوهام خرافية لا علاج لها إلا العلم الصحيح ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    726

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1383

  • هل يجوز التشاؤم من الأعداد والسنين والشهور والأيام والأوقات وغير ذلك أم لا؟

    التشاؤم وَهْمٌ رديء غير لائق بالمسلم الذي يهديه دينه إلى نبذ الأوهام والأخذ بالحقائق، وكانت العرب تسمي التشاؤم الطِّيَرة ويقولون: تطيَّر بكذا أي تشاءم؛ لأن أكثر ما يتشاءمون به حركات الطير إذا مرَّت من جهة اليسار، وهو البروح ويسمون الطائر البارح، ويقابله السنوح، وهو المراد من جهة اليمين، ويسمى المارّ منها السانح، وكانوا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    757

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1084

  • هل يجوز التشاؤم والوهم وغيره؛ من الأعداد والسنين والشهور والأيام والأوقات وغيرها، ولبس ثوب أو دخول بيت أو قراءة سورة أو آية أو وِرد أو فائدة أو غيرها.

    علمًا بأن فاعل ذلك يصاب بضرر كمرض أو موت أو غيره أم لا؟

    التشاؤم منهي عنه؛ لأنه من الأوهام الخرافية التي لا تستند إلى حقيقة، وينبغي لمن عرض له بدون اختياره أن يجاهد نفسه حتى يزول ذلك التأثير. [1]

    [1] المنار ج31 (1930) ص ‏517.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    880

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    906

  • الشقة التي نستأجرها من سنوات حدث لنا فيها كثيرٌ من الأشياء التي تدعو للتفاؤل والبُشرى والخير، كما أنه في الوقت ذاته حدثت أشياء لا تخلو من الأحزان. فهل لهذا الموضوع أصلٌ في الشريعة؟ وما حكم الركون إلى ذلك؟

    التشاؤم ممنوع، والتفاؤل حسن، والتفاؤل بسعادة البيت أو شقائه له أصلٌ في الشريعة: حيث دلَّت عليه أحاديث كثيرة، عامَّة وخاصَّة، كحديث نافع بن عبد الحارث رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِي الدُّنْيَا: الْجَارُ الصَّالِحُ، وَالْمَنْزِلُ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8381

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    773

  • هل يجوز للإنسان أن يصدق أو يعتقد أن يتشاءم أو يتوهم أن يصيبه مرض أو موت أو غيره من الأعداد أو من السنين أو من الشهور أو من الأيام أو من الأوقات أو من دخول بيت أو من لبس ثوب أو من غيره أم لا؟

    كان التطير والتشاؤم في الجاهلية فجاء الإسلام برفع ذلك ففي الحديث: «لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ». وفيه: «لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَيعجبنِي الفَأل الحَسَن». وفيه أيضًا: «مَنْ تَكَهَّن أو رَدَّه عَنْ سفر طير فَلَيس منَّا».
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9749

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1034

  • ما حكم التشاؤم وتوهم المرء أن يصيبه ضرر أو موت من الأعداد أو السنين أو دخول بيت أو لبس ثوب أو غير ذلك؟

    التشاؤم بالأرقام أو الأيام أو غيرها فإن الشرع قد نهى عنه؛ لأن الأمور تجري بأسبابها وبقدر الله، ولا ارتباط لهذه الأشياء بخير يناله الإنسان أو بشر يصيبه.

    المبادئ:-
    1- نهى الشرع عن التشاؤم بالأرقام أو الأيام أو غيرها.

    بتاريخ: 19/8/1950


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11906

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    862

  • هل يجوز للإنسان أن يعتقد أو يتوهم أنه يصيبه مرض أو موت أو غيره من الأعداء أو من الشهور أو من الأيام أو من دخول بيت أو من لبس ثوب أو من غيره، أم لا؟

    كان التطير والتشاؤم في الجاهلية فجاء الإسلام برفع ذلك ففي الحديث: «لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر» وفيه: «لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل الحسن»، وفيه أيضا: «من تكهن أو رده عن سفر طير فليس منا» ونحو ذلك من الأحاديث وذلك إذا اعتقد أن شيئا مما تشاءم منه من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    12071

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    779

  • لقد سمعنا أن هناك اعتقادات تفيد أن شهر صفر لا يجوز فيه الزواج والختان وما أشبه ذلك، نرجو إفادتنا في ذلك حسب الشرع الإِسلامي والله يحفظكم.

    ما ذكر من عدم التزوج أو الختان ونحو ذلك في شهر صفر نوع من التشاؤم من هذا الشهر، والتشاؤم من الشهور أو الأيام أو الطيور ونحوها من الحيوانات لا يجوز؛ لما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر » أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21145

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3029

  • قد حصل مني عند عقد الزواج فرقعة إصبع، وأنا جاهل في أن فرقعة الأصابع وتشبيك الأصابع يضعن تعقيدًا للزوج، وبعد أن علمت خجلت أن أسأل، وأنا لي ثلاثة أطفال ومدة زواجي سبع سنوات، فماذا أفعل، هل أعقد عقدًا جديدًا أو ماذا أفعل؟

    إذا كان الواقع كما ذكرت فلا تأثير لما ذكرت من تشبيك الأصابع وفرقعتها حين إجراء عقد النكاح، فلا أثر لذلك على العقد، بل هو صحيح ولا تحتاج إلى إعادته، واترك التشاؤم مما ذكرت ومن غيره؛ لأنه مناف للإسلام. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28611

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    725

  • ما حكم قول بعض هذه الألفاظ، حيث إنها تتكرر على ألسنة بعض الناس: 1 - سوء الطالع، حسن الطالع. 2 - الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه. 3 - أعوذ بالله من شر من به شر.

    أولاً : يحرم استعمال عبارتي (من حسن الطالع)، و (من سوء الطالع) ؛ لأن فيهما نسبة التأثير في الحوادث الكونية حسنًا أو سوءًا إلى المطالع، وهي لا تملك من ذلك شيئًا، وليسـت سببًا في سعود أو نحوس، قال الله تعالى:
    ﴿ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ ﴾ [ الأعراف : 54 ] ، فـإن كان القائل يعتقد أن هذه المطالع فاعلة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32204

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    869

  • وجد رجل في بيته بومة، ماذا يفعل بها؟ ما الحكم الشرعي فيها والقول بأنها شؤم؟ وماذا يقال عند سماع صوتها؟ وجزاكم الله خيرا .

    الإسلام دين عبادة لله تعالى، وتوكل عليه، وتوجه إلى الله، وتفويض إليه، وخضوع لله سبحانه، واعتماد عليه في جلب المنافع ودفع المضار، قال الله تعالى: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ [ الفاتحة : 5 ] وقال تعالى: ﴿ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32455

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1799

  • أشفق على أمي، وبعض النسوة لهن بعض المعتقدات الخاطئة، وهي على سبيل المثال انقطاع اللبن من ثدي المرضعة إذا دخل عليها أحد يحمل لحمًا أو حالق ذقنه، وخصوصًا لو كان في الأسبوع الأول من الولادة، ولو دخلت عليها امرأة حائض تظن أمي أن هذه المرضعة لا تحمل بعد ذلك، وينطبق هذا على المتزوجة حديثًا إذا دخلت عليها حائض لا تحمل، وتصاب حسب ...

    هذه معتقدات باطلة تجب التوبة منها والتوكل على الله وحده ، قال - صلى الله عليه وسلم -: « واعلم أن الخلق لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك » [1] ، وقال تعالى: ﴿ إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32457

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    666

  • يعتقد كثير من الرجال والنساء عندنا أن المرأة إذا كانت قد وضعت أو أسقطت جنينًا، ودخلت عليها امرأة أخرى أو طفلاً مختونًا، أو شخصًا حضر لتوه من السوق، أو أمور أخرى يذكرونها، فإن هذه المرأة تتأثر بذلك، وقد تصاب بأمراض، مثل: العقم وعدم الإنجاب وعدم حضور الحليب لثديي المرأة، أو تصاب بأعراض أخرى شرحها يطول. ويقسم كثير من الناس أن هذا ...

    هذا الذي ذُكر من تأثر المرأة إذا وضعت حملها أو سقط منها بدخول أحد ممن ذُكر عليها لا أصل له، وهو اعتقاد باطل يجب تركه وعدم الالتفات إليه، والتوكل على الله سبحانه وتعالى. وكونه قد حصل لبعض النساء شيء من التأثر إنما هو امتحان لبعض النساء بسبب الاعتقاد الفاسد، وتسلط من الشيطان لإضلال من يعتقد هذا الاعتقاد. والواجب على المسلم أن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32789

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    747

  • يقول بعض الناس: إن البنت إذا حلقت رأسها وهي صغيرة لا تجوز حجتها وهي كبيرة فهل هذا صحيح ولماذا؟

    يسن حلق رأس المولود يوم سابعه وذبح عقيقته والتصدق بزنة شعره ذهبًا ولا يجب الحلق، وأما بطلان حج من يحلق رأسها في صغرها فهذه خرافة لا أصل لها.   وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم



    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35663

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    785