عدد النتائج: 11

  • أستاذي الفاضل، الشيخ محمد رشيد رضا: ما قولكم فيمن يُكَفِّرون مَن قال بالمعراج بالروح، ومن أنكر وجود الجنة والنار، ومن نفى رؤية الإله في الآخرة، ومن منع رجوع الشمس بعد مغيبها عند إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بقدوم العير، وعدم مجيء بيت المقدس بين يديه صلى الله عليه وسلم وعدم وجود الزُّناة وأكلة الربا بين مكة وبيت المقدس، ورؤية ...

    قال المتكلمون: إن العقائد لا تثبت بأخبار الآحاد؛ لأن المطلوب فيها القطع وأخبار الآحاد لا تفيد إلا الظن، وقد قال تعالى: ﴿إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا﴾ [يونس: 36] وإنما تثبت بالأحاديث المتواترة؛ لأنها هي التي تفيد اليقين الذي هو شرط الإيمان.

    وقد فهم كثير من الناس من هذا القول ما لم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    526

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    790

  • نريد أن نعرفه من فضيلتكم ما في حديث وتحديث أبي هريرة رضي الله عنه من المقال؟ وما الذي قيل في سيرته؟

    إن أبا هريرة رضي الله عنه كان من أحفظ الصحابة، وهو صادق في تحديثه.

    ولكن إسلامه كان في سنة سبع من الهجرة، فصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين ونيفًا، فأكثر أحاديثه لم يسمعها من النبي صلى الله عليه وسلم وإنما سمعها من الصحابة والتابعين، فإن كان جميع الصحابة عدولًا في الرواية كما يقول جمهور المحدثين، فالتابعون ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    735

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    816

  • ما حكم العمل بخبر الآحاد في العقائد؟ وما الدليل على ذلك؟

    إن تعلق العقائد بالله جلَّ جلاله وأسمائه وصفاته وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ونحوها من الغيبيات التي يترتب عليها إيمانٌ وكفرٌ، أمرها عظيم، والخطر أو الخطأ فيها جسيم، لذلك ذهب جمهورُ علماء الإسلام من أهل السنة والجماعة -ونحوهم من أهل الفِرق المُعتد برأيهم في كل زمان- إلى منع ثبوت الاعتقاديات بالظنيات، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8380

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1187

  • يوجد شبهة تقول إنه يجب مخالفة السنة النبوية والأخذ فقط من القرآن الكريم. الذي أريده هو إثباتات عكسية وكيفية الرد على أصحاب الشبهة المستشرقين مع آيات قرآنية ومراجع للاعتماد عليها. أرجو أن تكون الإجابة شاملة ولكم جزيل الشكر.
     

    القول بوجوب مخالفة السنة النبوية والأخذ بالقرآن فقط قول يخرج من الإسلام؛ لكون السنة النبوية أصلا من أصول التشريع، وكونها حجة أمر معلوم من الدين بالضرورة ومتفق عليه من جميع المسلمين.

    والبرهان القاطع على أن السنة هي المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم مباشرة وأنها حجة تثبت بها الأحكام الشرعية ويلزم المسلم العمل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13937

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    758

  • طلعت علينا جريدة تسمى "الفجر" في عددها رقم 96 من سنتها الثانية وبتاريخ 9/ 4/ 2007م بمقال في صفحتها الثانية عشرة فيه طعن فاضح صريح في ألفاظه وعناوينه ومضمونه في الصحابي الجليل أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- وفي الإمام البخاري صاحب الصحيح -رحمه الله تعالى-، ولقد أصابني وجمهور القراء بصدمة شديدة؛ لتعرضه لثوابت ديني الحنيف الذي هو ...

    بالاطلاع على المقال المنوه عنه في الطلب والمرفق به والتأكد من صحة ما جاء في الطلب وجدنا أن كاتب المقال في الصحيفة المذكورة ذكر أنه نقل ما في المقال من كتاب مليء بالطعن في الصحابي الجليل أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- وأنه تلقى هذا الكتاب من بعض أصدقائه، دون التوثق مما فيه، ودون أن يسأل عن الردود الكثيرة التي رد بها العلماء على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15195

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    678

  • أنا يا شيخنا الكريم فتاة مسلمة نشأت على عقيدة مؤداها أن المسيح عليه السلام قد أنجاه الله من محاولة الصلب ورفعه إليه بعد أن ألبس أحد أتباعه صورته وصلب بدلاً عنه، وأنه عليه السلام سيعود إلى الأرض قبل يوم القيامة ليقتل المسيح الدجال لعنة الله عليه، ولكني منذ أيام قرأت في أحد الكتب وهو (مقارنة الأديان والاستشراق) للأستاذ أحمد شلبي ...

    أولاً: الحديث ينقسم إلى متواتر وآحاد، فالمتواتر: ما رواه جماعة يستحيل تواطؤهم على الكذب عن مثلهم وأن يكون مستندهم في انتهاء السند الحس من سماع أو نحوه، والآحاد: ما فقد شرطًا من هذه الشروط. والمتواتر: يحتج به في العقائد والفروع كالقرآن، والآحاد: يحتج به في الفروع بإجماع ويحتج به في العقائد على الصحيح من قولي العلماء، ومن رأى أن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21675

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    612

  • هل الإِسراء والمعراج كان في حالة يقظة الرسول صلى الله عليه وسلم أم لا؟ وهل رأى الرسول ربه بعينيه؟

     الإِسراء والمعراج حصل كل منهما ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقظان، كما جاءت بذلك الأدلة الشرعية، ولم ير عليه الصلاة والسلام ربه بعينيه، وهو قول جمهور أهل السنة والجماعة .

    وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21702

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    615

  • أنا يا شيخنا الكريم فتاة مسلمة نشأت على عقيدة مؤداها: أن المسيح عليه السلام قد أنجاه الله من محاولة الصلب، ورفعه إليه بعد أن ألبس أحد أتباعه صورته وصلب بدلاً عنه، وأنه عليه السلام سيعود إلى الأرض قبل يوم القيامة ليقتل المسيح الدجال   لعنة الله عليه، ولكني منذ أيام قرأت في أحد الكتب وهو: [مقارنة الأديان والاستشراق] للأستاذ ...

    الحديث ينقسم إلى متواتر وآحاد، فالمتواتر: ما رواه جماعة يستحيل تواطؤهم على الكذب أو وقوعه منهم عن مثلهم، وأن يكون مستندهم في انتهاء السند الحس من سماع أو نحوه، والآحاد: ما فقد شرطًا من هذه الشروط، والمتواتر يحتج به في العقائد والفروع كالقرآن، والآحاد يحتج به في الفروع بإجماع، ويحتج به في العقائد على الصحيح من قولي العلماء، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21995

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    524

  • هل كتب الحديث تكمل القرآن الكريم ، وهل صحيح أنه لا وجود للسنة في الإسلام وأنه ليس هناك إلا الفريضة، وأنه إذا أردنا النجاة في الآخرة فعلينا أن نترك السنة جانبًا و لا نعتمد إلا القرآن الكريم؟

    السنة المطهرة هي: الأصل الثاني من أصول الأدلة في الإسلام بإجماع العلماء، وهي مفسرة للقرآن، ومن أنكر حجية السنة فهو كافر؛ لأنه منكر لأصل من أصول الإسلام المجمع عليها، والله تعالى يقول: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾ [ الحشر : 7 ] ، ويقول سبحانه:  أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33132

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    518

  • ماذا يقول الشيخ على الذين ينكرون أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم؟

    السنة هي المصدر الثاني للشريعة الإسلامية بعد القرآن؛ لقول الله تعالى: ﴿مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [ الحشر : 7 ] وقوله تعالى: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ﴾ [ النساء : 80 ]، وقد أجمع المسلمون على وجوب العمل بالسُنّة. أما الذي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33134

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    572

  • بعض الناس ينكر بعض الأحاديث الصحيحة الثابتة ، ويزعمون أن هناك أحاديث ضعيفة - بل منكرة باطلة - في ( صحيح البخاري ). وعلى سبيل المثال: يذكرون حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الذباب إذا وقع في الشراب. يُكذِّبون راوي الحديث، ويقولون: إنه من المساكين الذين يترددون بين الناس يسألونهم عن لقمة العيش؟

    أولاً: لا يجوز لمسلم إنكار الأحاديث الصحيحة الثابتة عند أهل العلم بالحديث؛ لأن الإيمان بها من الدين.

    ثانيًا: ( صحيح البخاري ) أصح الكتب المؤلفة في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا من جهة الأحاديث المسندة المتصلة، أما المعلقات ففيها الصحيح والضعيف. ثالثًا: حديث أبي هريرة في وقوع الذباب في الشراب حديث   صحيح لا مطعن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33136

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    601