عدد النتائج: 4

  • 1) هل اللحم الوارد من بلاد شيوعية يجوز أكله؟

    2) وهل يكفي في إثبات كونها مذبوحة على الطريقة الإسلامية أن يكون معها شهادة بذلك من مفتي المسلمين في البلد المصدر.
     

    1- الأصل عدم جواز الأكل مما يستورد من البلاد المجوسية والشيوعية ما لم يكن معه إثبات أنه ذبح على الطريقة الإسلامية، بيد مسلم أو كتابي.

    2- ذلك كافٍ.

    والله أعلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2080

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    810

  • ورد إلينا كتاب النيابة رقم 49/ 917 المؤرخ 11/ 8 سنة 1953 المتضمن أن محامي المتهم الحادي عشر في قضية الجناية العسكرية رقم 490 عليا لسنة 1952 شيوعية طلب من المحكمة ضم الفتاوى الصادرة من دار الإفتاء بشأن تحديد الملكية من سنة 1944، فطلبت منا المحكمة موافاتها بها قبل جلسة 5/ 9 سنة 1953.
     

    أولًا: بأنا قد بينا فيما أدلينا به أمام المحكمة العسكرية العليا بجلسة 9/ 8 سنة 1953 أن من أخطر المبادئ التي قامت عليها الشيوعية إحلال الإلحاد واللادينية محل الأديان السماوية، وإشاعة الإباحية الفاحشة في المجتمع، وتقويض نظام الأسرة وفصم روابطها والقضاء على الحرمات الإنسانية في كل مظاهرها، وإلغاء الملكيات الفردية للعقار إلغاءً ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9745

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    745

  • في طريقة جماعة البلشفية التي فشت في هذا الزمان، وعم ضررها، وحاصل طريقتهم أنهم يدعون إلى الفوضى والفساد، وإنكار الديانات، وإباحة المحرمات، وعدم التقيد بعقيدة دينية، وإلى الاعتداء على مال الغير، وينكرون حق الأشخاص فيما يملكون، ويعتقدون أنه يسوغ لكل واحد أن يغتصب ما شاء ممن يشاء، ويستبيحون سفك الدماء، وينكرون حقوق الزوجية بين ...

    ونقول: إن هذه الطريقة قديمة، وإنها ملة رجل منافق من الفرس من أهل فيسا يقال له: زرادشت ابتدعها في المجوسية، فتابعه الناس على بدعته تلك، وفاق أمره فيها، وكان ممن دعا العامة إليها رجل من أهل مذرية يقال له: مزدك ابن بامداز، وكان مما أمر به الناس وزينه لهم وحثهم عليه التساوي في أموالهم وأهليهم، وذكر لهم أن ذلك من البر الذي يرضاه الله، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9784

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    677

  • هل يجوز لمسلم أن يتعرف بأشخاص يعتنقون الشيوعية، وهل يجوز له تأييدهم، وما حكم الله فيمن فعل ذلك؟

    لا يجوز أن يتعرف المسلم بمن فسدت عقيدتهم لغير مصلحة شرعية، كالشيوعية والنصيرية والدروز، والقاديانيين، ومن ساءت أخلاقهم؛ مخافة أن تسري عقائدهم إليه، أو تسوء أخلاقه بعشرتهم ومجالستهم، أو يكون موضع ريبة وتهمة على الأقل، وعملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: « إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    30936

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    915