عدد النتائج: 3

  • ما قولكم في إسلام من دون البلوغ من اللقطاء، وأولاد الكفار، وأهل الكتاب، هل تجري عليه أحكام الشرع، كالمكلف في حياته وموته، أم ينفرد بأحكام تخصه؟

    قال صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ -وفي لفظ: «مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا وَيُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ» -وفي رواية: «عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ»- وفي رواية زيادة: «حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهُ لِسَانُهُ»- ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    213

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    579

  • سألت مصلحة السجون بما يأتي: نتشرف بأن نبلغ فضيلتكم جواب محكمة مصر الشرعية رقم 2690 المؤرخ في 11 أغسطس الحاضر والأوراق الملحقة به الخاصة برغبة الغلام و. ع. من إصلاحية الأحداث بالجيزة في تسميته باسم ع. إ. م. لأنه يدين بالإسلام، ولو أنه مولود عن أم مسيحية، إلا أنه مولود عن أب مسلم، ورغبة والده في تسميته باسم و. ع. م. واعتباره مسلمًا تبعًا ...

    قد اطلعنا على كتاب سعادتكم رقم 11- 5/ 14 المؤرخ في 15 أغسطس سنة 1932 وعلى الأوراق المرافقة له، ونفيد بأن الغلام المذكور بكتابكم هو مسلم بإسلامه بنفسه؛ إذ لا يشترط في صحة الإسلام البلوغ باتفاق الإمام أبي حنيفة وصاحبيه، بل متى كان الصبي مميزا بأن بلغ سبع سنوات فأكثر وأسلم صح إسلامه، وهذا الغلام سنه الآن أكثر من إحدى عشرة سنة كما علم من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9762

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    669

  • طلب السيد مدير مديرية سوهاج معرفة الحكم الشرعي في طلب م. غ. ح، اعتناقه الدين الإسلامي، وأبوه يعارض في هذا، ويقول: إنه قاصر وسنه أربع عشرة سنة، ويقول الغلام: إن سنه ست عشرة سنة. وهل يشترط في طالب الإسلام أن يكون بالغًا؟ وإذا كان هذا مشروطًا، فما هي السن القانونية؟

    إن المنصوص عليه شرعًا أن الإسلام يتعلق به كمال العقل دون البلوغ بدليل أن من بلغ غير عاقل لم يصح إسلامه، والعقل يوجد من الصغير كما يوجد من الكبير؛ ولهذا لم يحدد الفقهاء سنًا معينة لقبول إسلام الغلام، فما دام الصبي عاقلًا فيكون إسلامه صحيحًا، فإذا تبين عقل الصبي المسؤول عنه -وهو قد بلغ السن المذكورة- فيجب عرضه على مصلحة الشهر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9771

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    613