• ما هو حكم الإسلام في أخذ الأجرة على الأذان مع العلم بأن هناك حديثًا رواه الترمذي فيما معناه عن عثمان بن أبي العاص قال يا رسول الله اجعلني إمام قومي فقال أنت إمامهم واتخذ لك مؤذنًا ليأخذ على أذانه أجرًا، وفي رواية أخرى يقول: إن آخر ما عهد إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن اتخذ مؤذنًا ولا يأخذ على أذانه أجرًا؟ فنرجو التوضيح بهذه ...

    إن الأصل أن لا يأخذ الإنسان أجرًا على فعل الطاعات التي لا تصلح إلا من المسلمين، كالأذان والإقامة والقضاء، ونظرًا إلى أنه يتعذر أو يتعسر في غالب الأحيان وجود من يقوم بهذا الأمر تطوعًا فتتعطل هذه الشعائر، فقد أفتى بعض المتأخرين من العلماء يجوز أخذ الأجرة على فعل هذه الأمور وتحب اللجنة أن تبيّن أن ما يأخذه المؤذنون ومن في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2876

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    604

  • أرجو إتحافي بالجواب عن حكم أخذ الأجرة على الأذان للصلاة وعن حكم أخذ الأجرة على إمامة الناس في الصلاة للمؤذن والإمام الراتب في المسجد المكلف بذلك؟

    إن ما يأخذه المؤذن وإمام الناس في الصلاة من مال، ليس نظير عمله لأن هذا العمل عبادة، والأجرة على العبادة لا تصح عند الجمهور من أهل العلم.

    وإنما هو رزق من بيت المال لمن انقطع عن عمله للقيام بمهام المسجد وإظهار شعائر الإسلام، والرزق الذي يُعطى من بيت مال المسلمين لأحد منهم لا خلاف في جوازه وحِلِّيته، سواء كان نظير عمل أو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8473

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    632

  • ما هو حكم الإسلام في أخذ الأجرة على الأذان؟ مع العلم بأن هناك حديثًا رواه الترمذي فيما معناه عن عثمان بن أبي العاص قال: يا رسول الله اجعلني إمام قومي، فقال: «أَنْتَ إِمَامُهُمْ، وَاتَّخِذْ لَكَ مُؤَذِّنًا لا يَأْخُذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجْرًا»[1]، وفي رواية أخرى

    إن الأصل أن لا يأخذ الإنسان أجرًا على فعل الطاعات التي لا تصلح إلا من المسلمين، كالأذان والإقامة والقضاء، ونظرًا إلى أنه يتعذر أو يتعسر في غالب الأحيان وجود من يقوم بهذا الأمر تطوعًا فتتعطل هذه الشعائر، فقد أفتى بعض المتأخرين من العلماء بجواز أخذ الأجرة على فعل هذه الأمور، وتحب اللجنة أن تبيّن أن ما يأخذه المؤذنون ومن في حكمهم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15721

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    807

  • يوجد شخص قد أخذ وظيفة مؤذن في أحد المساجد، ولكنه لا يقوم بالأذان إلا في أوقات نادرة، مثل وقت صلاة الظهر فقط، وأحيانًا بعض الأوقات الأخرى، إلا أنه في الغالب لا يقوم بالأذان. فما تعليق فضيلتكم على هذا، وما حكم الراتب الذي يتقاضاه تجاه هذا العمل، وهل يجب علينا تبليغ ولاة الأمر عن تهاون مثل هذا أم لا؟

    يجب على المؤذن أن يقوم بأداء الأذان على الوجه الكامل، ومن ذلك: المحافظة عليه في جميع الأوقات، وإذا حصل منه تساهل وتفريط فإنه آثم، وما يأخذه من بيت المال لا يحل له، وعلى من عرف أحدًا يتهاون في الواجب، عليه أن ينصحه، ويعظه، فإن استجاب فهو المطلوب، وإلا فيرفع أمره إلى الجهة المختصة لتنظر فيما بدر منه. وبالله التوفيق، وصلى الله على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27160

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    524