عدد النتائج: 46

  • هل يجوز تربية الطير أو غيرها من الوحوش في الأقفاص فردًا أو زوجًا مع ما يكفيها من الأكل والشرب وغيرهما، وذلك للاستئناس بصورتها أو صوتها؟ وهل يعد ذلك ظلمًا لها أم لا؟ وقد أفتى من أفتى بأن حبس الطير في القفص ظلم لها وإن لم يقصر في أكلها وشربها.
     

    قال بعض الفقهاء: إن حبس الحيوان والطير ظلم فهو حرام، ويظهر وجه هذا القول إذا كان حبسها لأجل تعذيبها، والمعهود المعروف عندنا في (حدائق الحيوانات بمصر) وأمثالها في الأمصار الكبيرة في الشرق والغرب أن هذه الحيوانات يعتنى بغذائها وتناسلها، وجعل الجو الذي توضع فيه كأجواء الأقطار التي تجلب منها، وإن الغرض منها انتفاع العلماء بدرس ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1033

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2286

  • يلجأ كثير من الناس هذه الأيام إلى اقتناء أحواض زجاجية توضع بها أسماك ملونة، يُطلق عليها لقب (أسماك الزينة)، ويتوفر في هذه الأحواض جميع العوامل التي تساعد على إبقاء هذه الأسماك حية من حيث توفير الغذاء وضبط حرارة الماء، والأكسجين وعوامل التعقيم، وهذا السمك الصغير إذا استمر حيًّا فترة طويلة، فإنه ينمو ويكبر ويصبح في حجم ...

    لا حرمة ولا كراهة في تربية الأسماك في الأحواض مادام يوفر لها وسائل البقاء، وكذلك الأمر في تربية الطيور بشرط أن لا يترتب على ذلك، أي أمور محرمة تلهي عن الصلوات أو الواجبات أو الاطلاع على عورات البيوت أو غصب طيور الغير، وأن لا يترتب على ذلك مقامرة أو مراهنات محرمة، وأن لا يخل ذلك بإعالة من تجب عليه نفقتهم.

    والله سبحانه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2119

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    998

  • ما حكم تربية السمك في أحواض الزينة داخل البيوت وكذا ما حكم تربية الطيور (طيور الزينة) كالببغاوات والبلابل وغيرها في أقفاص داخل البيوت؟

    لا حرمة ولا كراهة في تربية الأسماك في الأحواض ما دام يوفر لها وسائل البقاء، وكذلك الأمر في تربية الطيور بشرط أن لا يترتب على ذلك أي أمور محرمة، من التلهي عن الصلوات أو الواجبات أو الاطلاع على عورات البيوت أو غصب طيور الغير، وأن لا يترتب على ذلك مقامرة أو مراهنات محرمة، وأن لا يخل ذلك بإعالة من تجب عليه نفقتهم.

    والله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2516

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    921

  • 1- ما الحكم الشرعي في تطيير حمام (اللوت) (وهو نوع طير من الطيور) بغرض الهواية والتسلية والتجارة، علمًا بأني أوفر لهم الأكل الطيب والمسكن.
     

    الأصل في اللهو بالحمام أنه مباح للاستئناس والتسلية كما تجوز التجارة، ولكن يكون حرامًا في الأحوال التالية:

    1- إذا شغل عن أداء الواجب كالصلاة ونحوها.

    2- إذا أدى أي حرام كالاستيلاء على حمام الغير، أو الاطلاع على عورات البيوت.

    والله أعلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    3103

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    767

  • ما الحكم الشرع في موضوع المتاجرة ببيع الكلاب بجميع أنواعها (حراسة، صيد، زينة)؟ وجزاكم الله عنا كل خير.

    لا يجوز الإتجار بكلاب الزينة لنجاستها وحرمة اقتنائها وعدم الحاجة إليها، أما كلاب الصيد والحراسة فلا بأس بالإتجار بها للحاجة إليها ولجواز اقتنائها لهذه الأمور عند بعض الفقهاء، ولا بد في هذه الحال من توقيها والاحتراز من نجاستها.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5067

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    791

  • أرجو التكرم بالفتوى في موضوع أعزكم الله الكلب وتواجده ووجوده في المنازل والأحياء السكنية، وجزاكم الله خير الجزاء. هل وجود الكلب بالمنزل حرام؟ وما هو وجه التحريم، خاصة إذا كان للزينة أو للحراسة فالأمر يتطلب وجوده فما الفرق في وجود الملائكة مع وجود كلب في المنزل للحراسة وعدم وجودها في المنزل إذا كان للزينة؟ وهل يشمل ذلك الحي ...

    اتفق الفقهاء على أنه لا يجوز اقتناء الكلب إلا لحاجة معتبرة كالصيد والحراسة لمن يحتاج إلى ذلك على قدرها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ اقْتَنَى كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ ضَارِيًا نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ» رواه مسلم، وفي البخاري مثله. أما اقتناؤه للزينة فلا يجوز، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5671

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    989

  • يسأل بعض مربي الإبل عن جواز عملية (التضيير) للإبل وهي كالآتي: بعد موت ابن الناقة تعمل له هذه العملية خوفًا من أن يغرز اللبن في الضرع، ويحرم منه صاحب الإبل مدة قد تطول إلى أكثر من سنة، فيقوم صاحب الإبل بعد موت ابن الناقة إلى ربط أنف الناقة ربطًا محكمًا لا تستطيع أن تتنفس معه ويحشو دبرها بأكياس وخرق وتظل على هذه الحالة عدة ساعات ...

    الأصل في الإنسان أنه يجب عليه أن يرفق بالإنسان والحيوان، لقوله صلى الله عليه وسلم: «فِي كُلِّ ذِي كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ».

    وألا يلحق بغيره أي أذى، لقوله صلى الله عليه وسلم: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ»، و(التضيير) المسئول عنه إذا كان لا غنى عنه للحصول على اللبن وكان الأذى والضرر على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5917

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    714

  • انتشرت هذا الأيام ظاهرة تربية بعض الحيوانات غير المستأنسة كالتماسيح والحيات، وبعض المربين لهذه الحيوانات يتجولون فيها بالشوارع والطرقات والأسواق مما يسبب الذعر والفزع للناس، فهل يجوز شرعًا اقتناء وتربية مثل هذه الحيوانات؟

    يجوز اقتناء كل ما يؤكل لحمه من الحيوانات والطيور للاستفادة منها، أما الحيوانات التي لا يؤكل لحمها فإنه لا يجوز اقتناؤها إلا لتحقيق مصلحة شرعية، كالتعليم أو الحراسة أو الصيد أو الاستثمار والتجارة، إذا كان الغرض من استثمارها مشروعًا، كالانتفاع بها في صنع الأدوية أو اتخاذ جلودها بعد دبغها- أحذية أو ألبسة أو غيرها، وذلك بعد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6198

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    822

  • يحصل أحيانًا في سباق الهجن -الجمال- أن الذي يقود البعير في السباق يحمل معه عصى فيها كهرباء، ويضرب بها البعير، ويحصل فيه إيذاء لهذا البعير، فهل هذا الفعل جائز شرعًا أم ممنوع؟ وإن كان ممنوعًا فما نصيحتكم لمن يفعل هذا؟ أفتونا مأجورين.

    لا يجوز شرعًا ضرب الإبل وغيرها من الحيوانات الأخرى ضربًا يؤذيها من غير حاجة أو ضرورة، لما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم من الرفق بالحيوان، وعليه فإذا كان ضرب الإبل بالعصا الكهربائية يضر بها ضررًا شديدًا غير محتاج إليه فلا يجوز.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6509

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    928

  • ما حكم إجراء مسابقات لاختيار ملك أو ملكة جمال الكلاب (أجمل كلب أو أجمل كلبة)؟ وما حكم من يجري مثل هذه المسابقات ويرصد الجوائز والهدايا لها؟ وهل يجوز الحضور فيها للمشاهدة فقط دون المشاركة؟

    هذه المسابقة نوع من العبث، وهو ممنوع شرعًا، وعليه فلا يجوز إجراؤها ولا حضورها، ولا المشاركة فيها، ولا أخذ جوائزها.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6857

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    680

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ، وَلَا صُورَةُ تَمَاثِيل» متفق عليه، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    والسؤال هو: ‏ ما حكم من يربي كلبًا في بيته للحراسة؟ وما حكم من يربي كلبًا في بيته للتسلية؟

     اتفق الفقهاء على عدم جواز اقتناء الكلب، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتى جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إِنِّي جِئْتُ الْبَارِحَةَ، فَلَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَدْخُلَ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فِي الْبَيْتِ صُورَةٌ أَوْ كَلْب» رواه أحمد، إلا لحاجة، كالصيد والحراسة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7341

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    847

  • رجل من مربي الأغنام أحضر علاجًا من الخارج لأغنامه، وكان على النحو التالي: يضع العلاج في قطعة من الإسفنج حجمها يقارب حجم حبة البلح، ثم يضع هذا القطعة داخل رحم النعجة بواسطة أصبعه، وبعد مدة (14) يومًا يسحب تلك الإسفنجة من رحم النعجة بواسطة خيط رفيع مشدود بها سابقًا، ثم يحضر علاجًا آخر (هرمونات) يضعها في إبرة ويغرزها في النعجة بعد ...

    ما دامت الهرمونات المذكورة تعود بفائدة على مربي المواشي، ولا يكون فيها على المواشي ضرر كبير، وليس فيها ضرر على البشر المستفيدين من لحوم هذه المواشي وألبانها في المستقبل، فلا مانع من تلقيح الحيوانات بها.

    والله أعلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7610

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    717

  • نحن -مربي حمام الزاجل- نقوم بتربية الحمام في منازلنا وتثبيته و تطييره فوق المنزل، ونقوم ببيع وشراء هذا الحمام ونأكل من صغاره ونهدي أصدقاءنا منه، وننقل حمام الزاجل إلى مسافات تتراوح من (80 إلى 600) كيلو متر، ثم يعود إلى المنزل، وهذا الحمام مَيَّزه الله جل في علاه عن باقي الحمام بهذه الصفة، فهل يجوز تربية هذا الحمام في المنزل، وبيعه ...

    الأصل في تربية الحمام بكل أنواعه أنه مباح للاستئناس والتسلية، ويجوز أكل صغاره، وإهداؤه، كما تجوز التجارة فيه، ولكن يكون حرامًا في الأحوال التالية:

    1- إذا شغل عن أداء الواجب كالصلاة ونحوها.

    2- إذا أدى إلى حرام، كالاستيلاء على حمام الغير، أو الاطلاع على عورات البيوت.

    وعليه: فلا مانع من ذلك إذا لم يترتب عليه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8217

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    807

  • يريد السائل اقتناء كلب بوليسي لحراسة شقته، وأنه سيعتني به في مأكله ومشربه ومنامه، ويسأل: هل يجوز ذلك شرعًا، أم لا؟ وهل لمس الكلب ينقض الوضوء، أم لا؟ وهل إذا مر الكلب أمام المصلي يبطل صلاته؟ وما هي الأجزاء النجسة في الكلب حتى يتجنبها المسلم المصلي؟

    المقرر شرعًا أن اقتناء الكلاب مباح في حالة الضرورة كاقتنائها للصيد أو الحراسة وما شاكلهما. أما اقتناؤها في غير حالات الضرورة فلا يجوز شرعًا، وطهارة الكلب ونجاسته قد اختلف فيها الفقهاء: فمنهم من ذهب إلى أنه طاهر حتى ريقه وهو مذهب المالكية، ومنهم من ذهب إلى أنه نجس حتى شعره وهو مذهب الإمام الشافعي ورواية عن الإمام أحمد بن حنبل، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9798

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1131

  • السائل يعمل بوحدات الصاعقة بالقوات المسلحة وقد كلف بإنشاء وتدريب مجموعة كلاب حرب، وكذا تأليف كتاب عن تدريب مجموعة الكلاب هذه، ومهمة هذه الكلاب وتدريباتها هي نسف وتدمير منشآت العدو والكشف عن المتفجرات والمخدرات والألغام والبحث عن المفقودين تحت الأنقاض واقتفاء أثر المجرمين الهاربين.

    وطلب السائل بيان ما إذا كان هذا ...

    من المقرر شرعًا أن اقتناء الكلاب وتدريباتها مباح في حالة الضرورة كاتخاذها للصيد والحراسة أو في تتبع المجرمين وما شابه ذلك من حالات الضرورة المفيدة للفرد والمجتمع، وذلك لقوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13914

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    848

  • يقول السائل وددت أن أستفسر عن مسألة ما، وهي اقتناء كلب حراسة وليس زينة والله شاهد علي، مع العلم بأني لن أضعه في بيتي إنما سأضعه في الجراج.

    لا يجوز شرعًا اقتناء الكلاب وتربيتها في داخل المنازل؛ مراعاة لشروط النظافة والصحة التي يحرص عليها الإسلام، أما في خارج المنازل كحديقتها وأمام مداخلها فإنه يجوز اقتناؤها إذا كانت للصيد أو الحراسة.

    ومما ذكر يعلم الجواب عما جاء بالسؤال إذا كان الحال كما ورد به.

    والله سبحانه وتعالى أعلم.

    المبادئ:-
    1- لا يجوز شرعًا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14349

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    731

  • قول السائل: رجل أسس حديقة حيوان مفتوحة، احتوت على كل أنواع الحيوانات المفترسة وغير المفترسة.

    فهل يجوز إطعام الحيوانات المفترسة من لحم الخنزير أم لا؟

    من المقرر شرعًا أن الأصل في الأشياء الإباحة، ولا تحريم إلا بنص، والنصوص التي وردت في تحريم لحم الخنزير كقوله تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِير﴾ [المائدة: 3].

    وقوله تعالى: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14673

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3273

  • يقول السائل: ترغب مؤسسة عالمية تابعة لمؤسسة الإغاثة العالمية "SOS" في إنشاء دار لرعاية الحيوانات الضالة في مصر -قطط وكلاب- على أن يتم الصرف والإنفاق عليها من تبرعات غالبا من أفراد بالدول الأوروبية.

    ويطلب بيان الحكم الشرعي في:

    1- الفكرة وحكمها.

    2- حكم الشرع في التبرعات التي سوف ترد، وما هو نصيب القائمين على ...

    أولًا: الفكرة في ذاتها جيدة ولا مانع منها؛ حيث حث الإسلام على الاعتناء بالحيوان، بل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذكر في حديثه ثبوت الأجر لمن سقى الكلب قال: «بينا رجل بطريق اشتد عليه العطش، فوجد بئرا فنزل فيها فشرب ثم خرج، فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14727

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    893

  • أرجو الإجابة عن الأسئلة الآتية والمتعلقة بأحكام الكلاب في الشريعة الإسلامية:

    1- ما حكم اقتناء الكلب في البيت؟ وهل يمنع ذلك من دخول الملائكة؟ وما هي الأحوال التي يجوز فيها ذلك؟

    2- أحيانا يرتبط بعض الناس بالكلب ارتباطا قويا بحيث يصعب عليهم الاستغناء عن وجوده، وذلك كمن لم يرزقوا بأولاد مثلا. فما حكم اقتنائهم الكلاب في ...

    أولًا: ورد النهي في الشرع الشريف عن ثمن الكلب، وجاء في السنة النبوية الشريفة ترتيب نقص الأجر على اقتناء الكلاب واتخاذها ما لم يكن ذلك لغرض من أغراض الانتفاع التي أباحها الشرع، كالصيد والماشية والزرع، فقال النبي -صلى الله تعالى عليه وآله وسلم-: «من اتخذ كلبا إلا كلب ماشية أو صيد أو زرع انتقص من أجره كل يوم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15239

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    12480

  • الرجاء التكرم بالإجابة على الأسئلة التالية، مع توضيح الأسباب والأدلة لكل إجابة عن كل سؤال، وكلها تتعلق بموضوع الكلاب فقط:

    متى وأين يجوز اقتناء وتربية الكلاب بصفة عامة، ومتى لا يجوز؟ ولأي غرض؟

    هل يجوز اقتناء وتربية الكلاب، بصفة خاصة، داخل المدن، وفي شوارعها، وداخل المباني السكنية؟

    هل يجوز بيع أي كلب بثمن ...

    أولا وثانيا: ورد النهي في الشرع الشريف عن ثمن الكلب، وجاء في السنة النبوية الشريفة ترتيب نقص الأجر على اقتناء الكلاب واتخاذها ما لم يكن ذلك لغرض من أغراض الانتفاع التي أباحها الشرع، كالصيد والماشية والزرع، فقال النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم: «من اتخذ كلبا إلا كلب ماشية أو صيد أو زرع انتقص من أجره كل يوم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15298

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1112

  • قال رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم‏: «لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ، وَلَا صُورَةُ تَمَاثِيل» متفق عليه[1]، وصدق رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم‏.

    والسؤال هو: ‏ ما حكم من يربي كلبًا في بيته للحراسة؟ وما حكم من يربي كلبًا في بيته للتسلية؟

    ‏‏ج- اتفق الفقهاء على عدم جواز اقتناء الكلب، لحديث أبي هريرة ‏رضي الله عنه‏ قال: أتى جبريل ‏عليه السلام‏ النبي ‏صلى الله عليه وسلم‏، قال: «إِنِّي جِئْتُ الْبَارِحَةَ، فَلَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَدْخُلَ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فِي الْبَيْتِ صُورَةٌ أَوْ كَلْب» رواه أحمد أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    16644

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    959

  • يرجى إفادتنا عن حكم الشرع في موضوع المتاجرة ببيع الكلاب بجميع أنواعها (حراسة، صيد، زينة)، وجزاكم الله عنا كل خير.

    لا يجوز الإتجار بكلاب الزينة؛ لنجاستها، وحرمة اقتنائها، وعدم الحاجة إليها، أما كلاب الصيد والحراسة فلا بأس بالإتجار بها للحاجة إليها، ولجواز اقتنائها لهذه الأمور عند بعض الفقهاء، ولا بد في هذه الحال من توقيها والاحتراز من نجاستها.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    16790

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    753

  • ما حكم تربية السمك في أحواض الزينة داخل البيوت؟ وكذا ما حكم تربية الطيور (طيور الزينة) كالببغاوات والبلابل وغيرها في أقفاص داخل البيوت؟

    لا حرمة ولا كراهة في تربية الأسماك في الأحواض، ما دام يوفر لها وسائل البقاء، وكذلك الأمر في تربية الطيور بشرط أن لا يترتب على ذلك أي أمور محرمة، من التلهِّي عن الصلوات أو الواجبات أو الاطلاع على عورات البيوت أو غصب طيور الغير، وأن لا يترتب على ذلك مقامرة أو مراهنات محرمة، وأن لا يخل ذلك بإعالة من تجب عليه نفقتهم.

    والله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18216

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    768

  • ما حكم إجراء مسابقات لاختيار ملك أو ملكة جمال الكلاب (أجمل كلب أو أجمل كلبة)؟ وما حكم من يجري مثل هذه المسابقات ويرصد الجوائز والهدايا لها؟ وهل يجوز الحضور فيها للمشاهدة فقط دون المشاركة؟

    هذه المسابقة نوع من العبث، وهو ممنوع شرعًا، وعليه فلا يجوز إجراؤها ولا حضورها، ولا المشاركة فيها، ولا أخذ جوائزها.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18272

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1040

  • يحصل أحيانًا في سباق الهجن -الجمال- أن الذي يقود البعير في السباق يحمل معه عصى فيها كهرباء، ويضرب بها البعير، ويحصل فيه إيذاء لهذا البعير، فهل هذا الفعل جائز شرعًا أم ممنوع؟ وإن كان ممنوعًا فما نصيحتكم لمن يفعل هذا؟ أفتونا مأجورين.

    لا يجوز شرعًا ضرب الإبل وغيرها من الحيوانات الأخرى ضربًا يؤذيها من غير حاجة أو ضرورة، لما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم من الرفق بالحيوان، وعليه؛ فإذا كان ضرب الإبل بالعصا الكهربائية يضر بها ضررًا شديدًا غير محتاج إليه فلا يجوز.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18447

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    724

  • يسأل بعض مربي الإبل عن جواز عملية (التضيير) للإبل وهي كالآتي: بعد موت ابن الناقة تعمل له هذه العملية؛ خوفًا من أن يغرز اللبن في الضرع، ويحرم منه صاحب الإبل مدة قد تطول إلى أكثر من سنة، فيقوم صاحب الإبل بعد موت ابن الناقة إلى ربط أنف الناقة ربطًا محكمًا لا تستطيع أن تتنفس معه ويحشو دبرها بأكياس وخرق، وتظل على هذه الحالة عدة ساعات ...

    الأصل في الإنسان أنه يجب عليه أن يرفق بالإنسان والحيوان، لقوله صلى الله عليه وسلم: «فِي كُلِّ ذِي كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ»[1].

    وألا يلحق بغيره أي أذى، لقوله صلى الله عليه وسلم: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ»[2]، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18448

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2922

  • انتشرت هذه الأيام ظاهرة تربية بعض الحيوانات غير المستأنسة كالتماسيح والحيات، وبعض المربين لهذه الحيوانات يتجولون فيها بالشوارع والطرقات والأسواق مما يسبب الذعر والفزع للناس، فهل يجوز شرعًا اقتناء وتربية مثل هذه الحيوانات؟

    يجوز اقتناء كل ما يؤكل لحمه من الحيوانات والطيور للاستفادة منها، أما الحيوانات التي لا يؤكل لحمها فإنه لا يجوز اقتناؤها إلا لتحقيق مصلحة شرعية، كالتعليم أو الحراسة أو الصيد أو الاستثمار والتجارة، إذا كان الغرض من استثمارها مشروعًا، كالانتفاع بها في صنع الأدوية أو اتخاذ جلودها بعد دبغها- أحذية أو ألبسة أو غيرها، وذلك بعد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18451

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    781

  • نحن -مربي حمام الزاجل- نقوم بتربية الحمام في منازلنا وتثبيته وتطييره فوق المنزل، ونقوم ببيع وشراء هذا الحمام ونأكل من صغاره، ونهدي أصدقاءنا منه، وننقل حمام الزاجل إلى مسافات تتراوح من (80 إلى 600) كيلو متر، ثم يعود إلى المنزل، وهذا الحمام مَيَّزه الله جل في علاه عن باقي الحمام بهذه الصفة، فهل يجوز تربية هذا الحمام في المنزل، ...

    الأصل في تربية الحمام بكل أنواعه أنه مباح للاستئناس والتسلية، ويجوز أكل صغاره، وإهداؤه، كما تجوز التجارة فيه، ولكن يكون حرامًا في الأحوال التالية: 1) إذا شغل عن أداء الواجب كالصلاة ونحوها.

    2) إذا أدى إلى حرام، كالاستيلاء على حمام الغير، أو الاطلاع على عورات البيوت.

    وعليه: فلا مانع من ذلك إذا لم يترتب عليه محرم.

    ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18450

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    822

  • رجل من مربي الأغنام أحضر علاجًا من الخارج لأغنامه، وكان على النحو التالي: يضع العلاج في قطعة من الإسفنج حجمها يقارب حجم حبة البلح، ثم يضع هذا القطعة داخل رحم النعجة بواسطة أصبعه، وبعد مدة (14) يومًا يسحب تلك الإسفنجة من رحم النعجة بواسطة خيط رفيع مشدود بها سابقًا، ثم يحضر علاجًا آخر (هرمونات) يضعها في إبرة ويغرزها في النعجة ...

    ما دامت الهرمونات المذكورة تعود بفائدة على مربي المواشي، ولا يكون فيها على المواشي ضرر كبير، وليس فيها ضرر على البشر المستفيدين من لحوم هذه المواشي وألبانها في المستقبل، فلا مانع من تلقيح الحيوانات بها.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18719

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    722

  • حكم التبايع في كلاب الحراسة ذات النوعية الخاصة؟

    لا يجوز بيع الكلاب، ولا يحل ثمنها، سواء كانت كلاب حراسة أو صيد أو غير ذلك؛ لما روى أبو مسعود، عقبة بن عمرو رضي الله عنه قال: « نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثمن   الكلب، ومهر البغي، وحلوان الكاهن » [1] متفق على صحته. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    23987

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    790