• ما قولكم دام فضلكم ونفعنا الله بعلومكم في أهل بلد يضربون الناقوس للإعلام بأوقات الصلاة المكتوبة ونحوها، ولا يكتفون به عن الأذان والإقامة، ولم يقصدوا بذلك التشبه بالنصارى، بل لإنهاض المسلمين للصلوات بسماع صوته، مع كونه صار معتادًا عندهم في بلادهم، والنصارى قد تركوه بالكلية، هل يجوز لهم فعل ذلك أو لا؟ وهل يكفر فاعله أو لا؟ ...

    ما كان يخطر على بالي أننا وصلنا من الجهل بالمسائل العملية والشعائر المعلومة بالضرورة من ديننا إلى حيث صرنا نعد ضرب الناقوس في مساجدنا مسألة نظرية، يستفتى فيها المفتون، فيجعلون عهدتهم كلام مثل الشبراملسي، يستنبطون منه الحكم، ثم تكون فتواهم موضع النظر ومحل النقد والبحث.

    يا رباه! ما هذا التناقض في العقائد والعبادات ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    389

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1302

  • صدر من بعض السبكية إنكار وصل المؤذن بين تكبيرتين من تكبيرات الآذان كما يفعل المؤذنون اليوم، ويقولون: السنة الفصل بين كل تكبيرة وأخرى وإفرادها بالوقف على كل واحدة، ولا يجوز قطعًا تحريك آخر التكبيرة الأولى لوصلها بالثانية. ولم نعثر لهذا على دليل صريح.
     

    إن للمسألة أصلًا من وجهين:

    أحدهما: ما نقل عن السلف في ذلك، ففي كتابي المغني والشرح الكبير للمقنع من كتب الحنابلة (التي تتحرى نقل أقوال الصحابة والتابعين وعلماء الأمصار المجتهدين وأدلتها) أن عبد الله بن بطة قال: إن في الآذان والإقامة لا يصل الكلام بعضه ببعض معربًا بل جزمًا. وحكاه ابن الأعرابي عن أهل اللغة. وروي عن إبراهيم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    650

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1122

  • هل ما يفعله المؤذنون على مئذنة المساجد قبل أذان صلاة الصبح ويوم الجمعة من الأذكار والأدعية والصلاة على رسول الله بصوت نكر واجب؟

    ما يفعله المؤذنون في كثير من البلاد من الأذكار وغيرها، قبل أذان الصبح وأذان الجمعة على المنارة كله بدع، وكذلك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان متصلًا به مع رفع الصوت، ولا يدخل ذلك في عموم الذكر والصلاة عليه صلى الله عليه وسلم الواردة في الأحاديث المطلقة؛ لأنه يجب علينا التزام ما كان عليه المسلمون في الصدر الأول ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    829

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    889

  • ما حكم الصلاة والسلام بعد الأذان بصوت مرتفع؟

    الأذان من شعائر الإسلام المنقولة بالتواتر من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وكلماته معدودة في كتب السنة وكتب الفقه، مجمع عليها بين أئمة المسلمين من أهل السنة والجماعة، والشيعة يقولون فيه «حي على خير العمل» ولهذا أصل في بعض الروايات، وهو أنه وجد في أول الإسلام، ثم ترك ونسخ على عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

    وأما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    929

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    770

  • توجد في دولة الكويت مناطق بعيدة مثل السالمي والعبدلي والوفرة.

    وغيرها ويرى البعض أن بين هذه المناطق وبين المناطق الأخرى الداخلية فروق أوقات للأذان تتراوح بين ثلاث وخمس دقائق تقريبًا.

    فهل يمكن جمع هذه المناطق الداخلية والخارجية على موعد واحد كمواعيد الإذاعة والتلفزيون.

    أم لا بد من مراعاة فروق التوقيت؟ مع رجاء ...

    الوقت الشرعي الذي يفطر فيه الصائم هو غروب الشمس لقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾ [البقرة: 187]، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَهُنا، وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَهُنَا، وَغَرَبَتِ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ» متفق ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    4588

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    676

  • كنت أؤذن في مصلى الشركة التي أعمل فيها، وقد سافرت إلى البلاد وعدت الآن، واكتشفت أن مدير الشركة قام باستبدال الأذان الذي أقوم به على أن يتم الأذان عبر سماعات منتشرة بالشركة من خلال أذان الإذاعة.

    والسؤال هو: أيهما أفضل، أن أؤذن أنا أم أن يكون الأذان عبر الإذاعة؟ ملاحظة: عندما خاطبت المدير قال لي: إن الأذان عبر الإذاعة ...

    الأذان من خصائص الإسلام وشعائره الظاهرة، ولا يؤدى إلا بمؤذن، ولا يغني أذان الإذاعة عن المؤذن ما دام ذلك متيسرًا، وبخاصة إذا كان المؤذن متبرعًا بغير أجرة، وكان يحسن الأذان ويؤديه في أوقاته.

    ولأنه يحتاج إلى الإقامة بعد الأذان، وذلك لا يكون إلا بوجود من يقيم الصلاة، وأولى الناس بالإقامة المؤذن لحديث رسول الله صلى الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6233

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    739

  • هل يشرع للنساء أن يؤذنّ ويقمن الصلاة إذا كن وحدهن في مكان كالمدرسة أو جمعية نسائية؟

    لا يشرع للنساء أذان، كما في الشرح الصغير 1/252، والمنهاج بشرحه المغني 1/135 وغيرهما، لأنه جعل لأجل الاجتماع للصلاة، وهن غير مطالبات بالسعي للجماعة أو الجمعة، ولكن يندب لهن الإقامة فقط، لأنها تكون بغير رفع صوت ولاستنهاض الحاضرين للصلاة، بخلاف الأذان.

    والله تعالى أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8465

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    730

  • هل تجب الإقامة على النساء عند أداء الصلاة، أم يكفي المرأة أن تدخل في صلاتها بتكبيرة الإحرام فقط دون الإقامة؟

    نعم، تسن الإقامة للمرأة سرًا بخلاف الأذان فلا يسن لها لما فيه من الجهر بالصوت الذي قد يخشى منه الافتتان، ولأن الأذان لاجتماع المصلين حتى تقام الصلاة، والجماعة لا تتأكد في حق النساء كتأكدها في حق الرجال.

    أما الإقامة فحيث إنها لا ترفع صوتها بها، ولأنها تكون لمن حضر الصلاة، فإنه لا محذور فيها يُتقى في حق المرأة، فكانت ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8466

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    878

  • هل في الأذان بدلًا من أن يقول المؤذن: «الله أكبر» أربع مرات يقول مرتين؟ هل هذا صحيح أم لا؟ فإني أسمع المؤذن يوم الجمعة في مسجد من المساجد يقول ذلك وكلّما سمعنا الأذان حتى عند بيت الله الحرام يؤذن أربع مرات، أرجو أن تفيدوني بذلك ولكم ألف شكر.
     

    نعم، ما سمعت من أذان المؤذن يوم الجمعة من التكبير مرتين هو مذهب السادة المالكية، وقد بنوه على عمل أهل المدينة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، لأنها موضع إقامته عليه السلام حالة استقلال أمره، وكمال شرعه، إلى حين انتقاله لرضوان ربه، والخلفاء بعده كذلك يسمعه الخاص والعام بالليل والنهار برواية الخلف عن السلف، رواية متواترة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8471

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    730

  • نسمع في بعض تسجيلات الأذان أن يزيد المؤذن واوًا بعد لفظ الجلالة الذي يسكن الهاء منه، فما الحكم في هذه التسجيلات؟

    الواجب على المؤذن أن يؤذن أذانًا صحيحًا غير ملحونٍ كما لقّنه النبي صلى الله عليه وسلم أبا محذورة وبلالًا وغيرهما رضي الله عنهم، وذلك بأن يسكِّن راء التكبيرة الأولى وكذا التكبيرة الثانية لما جاء عن إبراهيم النخعي أنه قال: (التكبير جزم والسلام جزم) الترمذي 2/95.

    قال البنوري: روي مرفوعًا وموقوفًا والموقوف هو الصحيح.

    فإن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8472

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1159

  • ما حكم الأذان الذي زاده سيدنا عثمان رضي الله عنه للجمعة؟ هل يعمل به أم لا؟

    نعم، يعمل به، وقال به عامّة أهل العلم من أصحاب المذاهب المتبوعة فقد روى البخاري وأبو داود والنسائي والترمذي عن السائب بن يزيد قال: «كَانَ النِّدَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوَّلُهُ إِذَا جَلَسَ الإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ رضي الله عنهما، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8560

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    654

  • وقت الظهر قد وجب، ومضى على دخوله عشرون دقيقة. وطلب السائل بيان: هل يصح الأذان بعد هذه المدة، أم يصلى الظهر ولا داعي للأذان؟

    الأذان سنة مؤكدة شرعًا للفرائض الخمس سواء كان المصلي منفردا أو بجماعة وسواء كانت الصلاة أداء في أول الوقت أو في وسطه أو في آخره أو قضاء بعد فوات الوقت، ويسن أن يؤذن المصلي ويقيم للفائتة التي يصليها بعد فوات الوقت إذا كان يصلي في غير المسجد أو كان يصلي في المسجد منفردًا، أما إذا كان يصلي في المسجد بجماعة فلا يؤذن لها رافعًا صوته؛ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9846

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    712

  • هل الأذان يوم الجمعة أذان واحد أو أذانان؟

    إن المتوارث كما جاء بالفتح والعناية أن للجمعة أذانين الأول هو الذي حدث في زمن سيدنا عثمان رضي الله عنه على الزوراء؛ ليترك الناس البيع والشراء ويتوجهوا إلى الجمعة عملًا بقوله تعالى: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ [الجمعة: 9]، وقد أمر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9881

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    659

  • يعمل السائل مؤذنا بمسجد أولاد صقر مركز كفر صقر شرقية، وأنه كان يقول في أذانه بهذا المسجد: (وأشهد بأن سيدنا محمدا رسول الله)، فمنعه من ذلك عالمان بالبلدة، وقالا له: (إن ترك السيادة في الأذان اتباع، والسيادة فيه ابتداع، والاتباع خير من الابتداع)، ولكن عالما آخر من أهالي البلدة قال له: (إن السيادة جائزة في مذهب الإمام الشافعي)، ...

    الثابت في كتب الفقه وما جاءت به الأحاديث النبوية الصحيحة أن الأذان الذي علمه جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم جاء فيه: «وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ» جاء بهذا النص خاليا من لفظ السيادة، وذهب إلى هذا الأئمة الثلاثة أبو حنيفة ومالك وأحمد بن حنبل، ورأى الشافعية أنه تجوز السيادة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10210

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    620

  • في بعض المساجد قبل الأذان بـ 15 دقيقة ما يسمى بالتفكير، فيقال: لا إله إلا الله، الصلاة والسلام عليك يا رسول الله ... إلخ، ويقال: إنه كالأذان الأول حيث إنه كان في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم أذانان، ما حكم ذلك؟

    لم يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يسمى بالتفكير قبل الأذان على النحو الوارد بالسؤال، ومن ثم فإنه ينبغي الاقتصار على ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم في هذا الموضوع.

    وبهذا يعلم الجواب.

    والله سبحانه وتعالى أعلم.

    المبادئ:-
    1- التفكير قبل الأذان ينبغي فيه الاقتصار على ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم.

    بتاريخ: ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    12015

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    672

  • ما حكم تسويد النبي صلى الله عليه وسلم في الأذان وفي التحيات وختم الصلاة جهرا؟

    نفيد بأن الأذان سنة مؤكدة في الصلوات الخمس المفروضة في السفر والحضر، للمنفرد والجماعة أداء وقضاء، وألفاظ الأذان هي: "الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. أشهد أن لا إله إلا الله. أشهد أن لا إله إلا الله. أشهد أن محمدا رسول الله. أشهد أن محمدا رسول الله. حي على الصلاة. حي على الصلاة. حي على الفلاح. حي على الفلاح. الله أكبر. ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    12083

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    656

  • أصلي في مسجد في سانت أولبنس أحد ضواحي لندن، لدينا مؤذن باكستاني عند لفظة "حي على الصلاة" يقول: "خيال الا الصلاخ" وكذلك في لفظة "حي على الفلاح" فيقول: "خيال الفلاخ" تكلمت معه ولكنه لا يغير هذا.

    الرجاء أن تؤتونا بفتوى لعل أن يستمع.

    ولكم الثواب.
     

    الأذان ألفاظ عربية شرعية، ويجب النطق بها نطقا سليما ولا يتسامح في ذلك إلا عند الضرورة مثل عجز الشخص عن النطق السليم لعلة أو حبسة في اللسان، ومثل أن يكون المسلم غير عربي وعاجزا عن النطق بالحروف العربية. وعليه فيجب أن يتعلم المؤذن نطق حرف الحاء في حي على الصلاة وحي على الفلاح، فإذا لم يستجب قدم في الأذان غيره ممن يتقن نطق الحروف، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13962

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    848

  • أولًا: ما حكم الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- في التشهد الأخير في الصلاة بصيغة: اللهم صل على سيدنا محمد... إلى آخره.

    ثانيًا: هل هناك حديث روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: لا تسيدوني في الصلاة.

    ويطلب السائل الإفادة.
     

    أولًا: قال الله تعالى في كتابه العزيز: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[٥٦]﴾ [الأحزاب: 56]. إن الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- من أعظم القربات وهي سنة مستحبة عند ذكره وعند سماع اسمه وعقب الأذان والإقامة، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13980

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    674

  • ما الحكم في ذكر السيادة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الأذان والتشهد في الصلاة، حيث تنازع أهل القرية في ذلك؟

    سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو جوهرة النفوس وتاج الرؤوس وسيد ولد آدم أجمعين، ولا يدخل الإنسان دائرة الإيمان إلا بحبه وتعظيمه وتوقيره والشهادة برسالته فهو أحد ركني الشهادتين، إذ لا يقبل الله تعالى من أحد الوحدانية حتى يشفعها بأنه صلى الله عليه وآله وسلم رسوله إلى العالمين.

    وقد علمنا الله تعالى الأدب مع سيدنا محمد صلى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14399

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1302

  • هل يجب الأذان من خارج المسجد مع وجود مكبرات الصوت داخل المسجد، أم أن الأذان عبر المكبرات من داخل المسجد يكفي؟

    المقصود من الأذان هو الإعلام بدخول وقت الصلاة، وليس من شرطه أن يكون داخل المسجد أو خارجه، بل متى ما حصل مقصودة فإنه كاف، وكانت سنة رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أن يؤذن خارج مسجده الشريف، وسنة رسول الله أولى بالاتباع على كل حال، إلا أنه يجب على المسلم المتبع للسنة أن لا يجعل ذلك مثار فتنة وفرقة بين المسلمين، وليس له أن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14742

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    734

  • ما حكم تسويد النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- في الأذان والتشهد أثناء الصلاة؟ وهل فاعل ذلك مبتدع؟ وهل يجوز التنازع في ذلك؟

    علمنا الله تعالى الأدب مع سيدنا محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- حين خاطب جميع النبيين بأسمائهم أما هو فلم يخاطبه باسمه مجردا بل قال له: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ﴾ ، ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾ ، وأمرنا بالأدب معه وتوقيره فقال: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14954

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    824

  • هل يجوز قيام المؤذن بالأذان في غير المحراب، أو في غرفته مثلًا، وذلك بمد سلك إلى غرفته؟

    الأذان من خصائص الإسلام وشعائره الظاهرة، بحيث لو اتفق أهل منطقة على تركه أثموا وقوتلوا، وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأذان عند دخول وقت كل صلاة فريضة بقوله: «إِذَا حَضَرَتْ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ» متفق عليه[1].
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15716

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    799

  • أرجو من سيادتكم التكرم وإفادتنا عن حكم بث صوت الناي بدلًا من الأذان في إحدى الإذاعات المخصصة للغناء العربي إشارة إلى دخول وقت الصلاة بدون إذاعة الأذان.

    فهل هذا جائز؟ وما هو حكم الاستغناء عن الأذان بصوت الناي؟ خصوصًا وأنه يوحي للمستمع أنه علامة على دخول الوقت بدلًا من الأذان.
     

    الأذان شعيرة من شعائر المسلمين للإعلان عن دخول وقت الصلوات ولا يجوز الإعلان عن دخول وقت الصلوات بغيره، لا بالناي ولا بالناقوس ولا بالبوق ولا بأي وسيلة أخرى غير الأذان.

    والله أعلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15725

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    686

  • هل يجوز للمرأة أن تكون إمامًا أو تكون مؤذنًا؟

    لا يجوز للمرأة أن تكون إمامًا للرجال، ولا مؤذنًا للرجال، ويجوز أن تكون إمامًا للنساء، وقد كرهه بعض العلماء، والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15825

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    737

  • ما حكم الأذان في ديار الكفار، كذلك هل يؤذن في كل مكان يصلى به، وهل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عجب الله تعالى من راعي غنم بشظية من جبل أذن فأقام فصلى أقول: هل يؤيد ما يقوله بعض الإخوة هناك من أن الأذان من الأمور التعبدية؟

    يشرع للمسلم الأذان والإقامة إذا حضرت الصلاة سواء كان في بلاد المسلمين أو في بلاد الكفار أو في السفر؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم لمالك بن الحويرث وأصحابه: « إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم » [1] ، وغيره من الأحاديث الواردة في فضل الأذان والأمر به. ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22631

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1284

  • يؤدون صلاتهم بدون الأذان فما الحكم؟

    لا يجوز أن يؤدوا صلاتهم بدون أذان؛ لأن الأذان فرض كفاية على المسلمين في كل بلد، وهكذا المسافرون عليهم أن يؤذنوا للصلاة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل في أسفاره، وكما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لمالك بن الحويرث لما استأذنه هو وأصحابه في الرجوع إلى بلادهم: « إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22632

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    637

  • إن والدي مؤذن وقد مرض وأدخل المستشفى، وإنه قال لي: أذن بدلي، وأنا أشاهد التلفزيون بعض الأيام هل يجوز ذلك؟

    إذا كنت تحسن الأذان فأطعه، وأذن بدلاً منه، ولكن لا يجوز لك مشاهدة ما يكون في التلفاز من المحرمات كالأغاني وسائر الملاهي.   وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22634

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    607

  • (الصلاة خير من النوم) في أذان الفجر أهي في الأذان الأول أم الثاني؟ وسبب السؤال: أن الإخوان بالخرطوم اطلعوا على ما ذكره صاحب كتاب (سبل السلام): أن (الصلاة خير من النوم) تقال في الأذان الأول خلاف ما عليه المسلمون الآن، وخاصة في هذه المملكة التي هي قبلة المسلمين في التمسك بالكتاب والسنة؟

    الأحاديث الواردة في هذا الباب منها ما ذكر علماء الجرح والتعديل أنه معلول ومنها ما صححه بعضهم هذا من جهة، ومن جهة أخرى ورد ما يدل على أن التثويب في الأذان الأول، وورد ما يدل على أنه في الأذان الثاني، فروى السراج والطبراني والبيهقي من حديث ابن عجلان عن نافع عن ابن عمر قال: « كان الأذان الأول بعد حي على الصلاة حي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22636

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    658

  • عند أذان الصبح يقول المؤذن من ضمن الأذان: (الصلاة خير من النوم) فإذا كنت لوحدي وليس في جماعة هل أذكر (الصلاة خير من النوم) من ضمن الأذان أم لا؟

    نعم، تذكرها؛ لأنه لا فرق في الأذان بين من يؤذن وحده أو يؤذن ومعه غيره، ولأنها من جملة ألفاظ الأذان الشرعي في أذان الصبح. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22638

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    736

  • ما المانع من الإتيان بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم في التثويب في الأذان الأول للفجر كما جاء في (سنن النسائي وابن خزيمة والبيهقي) ؟

    نعم، ينبغي الإتيان بالتثويب في الأذان الأول للفجر؛ امتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم، وواضح من الحديث أنه الأذان الذي يكون عند طلوع الفجر الصادق، وسمي أولاً بالنسبة للإقامة، فإنها أذان شرعًا، كما في حديث « بين كل أذانين صلاة » [1] ، وليس المراد بالأذان الأول ما ينادى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22637

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    651