• رجل طاف طواف الإفاضة وبعد الانتهاء من الطواف والرجوع إلى السكن تذكر أنه لم يكن على وضوء، ولم يعد الطواف.

    والسؤال هو: ما هو حكم الحج بهذه الحالة؟ وما هو المطلوب لتصحيح الحج؟

    اختارت اللجنة المذهب الفقهي القائل: إن الطهارة ليست شرطًا لصحة طواف الإفاضة فمن كان محدثًا ثم تذكر ذلك فعليه إعادة الطواف ما دام بمكة فإن غادرها وعاد لبلده فعليه دم، لأن الطهارة من واجبات الطواف، وترك الواجب يُجبر بدم يذبح في الحرم.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    4650

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    687

  • ذهبت إلى الحج عام 94، وأثناء الطواف خرج مني (ريح) من شدة الزحام، ولا أدري في أي شوط من الأشواط، وكنت أجهل الحكم، ومنذ فترة سمعت في درس في المسجد، أن من شروط صحة الطواف حول الكعبة الطهارة، فما حكم ذلك؟

    طواف الإفاضة ركن من أركان الحج، وكذلك طواف العمرة، فهو ركن من أركان العمرة، ولا يصح الشيء بدون وجود جميع أركانه، والطهارة من الحدثين الأصغر والأكبر شرط من شروط صحة الطواف عند أكثر الفقهاء، فلا يصح طواف غير المتوضئ، وذهب الحنفية إلى أن الطهارة واجبة في الطواف وليست شرطًا في صحته، فيصح طواف غير المتوضئ، إلا أن عليه أن يعيد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6296

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    917

  • هل يجب الوضوء في الطواف؟

    نعم تجب الطهارة للطواف من الحَدَث والخبث في الثوب والبدن والمكان، فمن طاف محدثًا أو عليه نجاسة غير معفو عنها أو وطئ نجاسة لم يصح طوافه، لما ثبت في الصحيحين أن أول شيء بدأ به النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم مكة أن توضأ ثم طاف.

    ولما أخرج الترمذي من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8724

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    690

  • ذهبت إلى الحج عام 94، وأثناء الطواف خرج مني (ريح) من شدة الزحام، ولا أدري في أي شوط من الأشواط، وكنت أجهل الحكم، ومنذ فترة سمعت في درس في المسجد، أن من شروط صحة الطواف حول الكعبة الطهارة، فما حكم ذلك؟

    طواف الإفاضة ركن من أركان الحج، وكذلك طواف العمرة، فهو ركن من أركان العمرة، ولا يصح الشيء بدون وجود جميع أركانه، والطهارة من الحدثين الأصغر والأكبر شرط من شروط صحة الطواف عند أكثر الفقهاء، فلا يصح طواف غير المتوضئ، وذهب الحنفية إلى أن الطهارة واجبة في الطواف وليست شرطًا في صحته، فيصح طواف غير المتوضئ، إلا أن عليه أن يعيد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    16504

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    732

  • اغتسلت من الميقات للإحرام، وذلك في رمضان الماضي، ونسيت أن أتوضأ بعد الغسل، وصليت بالميقات وطفت بهذا الغسل، وصليت به الظهر، وبعد أن ذكرت وأنا في نفس الحرم هل فيه من مفتي، ولم أجد أحدًا في ذلك الوقت، فقال أحد الجنود: فيه رجل سوف يفتيك، فذهبت إليه فسألته عن طوافي وصلاتي بذلك الغسول دون وضوء، فقال لي: إن صلاتي وطوافي صحيحة. فما هو ...

    الفتوى المذكورة غير صحيحة، ولا تزال محرمًا بالعمرة؛ إذا كنت لم تعد للطواف وأنت طاهر، وعليك: أن   تتوجه إلى مكة محرمًا في أسرع وقت، وتطوف بالبيت وتسعى ثم تحلق أو تقصر، وبذلك تمت عمرتك، إلا أن تكون جامعت امرأتك بعد الطواف والسعي المذكورين فإن العمرة تكون فاسدة، وعليك أن تقضيها كما ذكرنا، ثم تعتمر عمرة أخرى بدلاً منها من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    25746

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    867

  • أديت فريضة الحج، وكان بصحبتي ستة رجال وسبع نساء، أحرمنا جميعًا بالعمرة من أبيار علي، وعند وصولنا إلى البيت الحرام وقبل الدخول وجدنا ازدحامًا شديدًا؛ مما أدى إلى مضايقتنا خوفًا من ضياع النساء، وقبل دخول باب البيت الحرام قلت لوالدي: دعنا نتوضأ، وكنت لست على وضوء وكان معي ثلاث من النساء لسن على وضوء، ولكن والدي زجرني بقوله: ...

    أولاً: لا دم عليكم لترك المبيت بمزدلفة؛ لأنكم أردتم ذلك فتعذر عليكم بغير اختياركم.

    ثانيًا: لا دم عليكم لمبيتكم في مزدلفة أيام منى إذا كنتم لم تجدوا مكانًا في منى .

    ثالثًا: ليس على النساء الثلاث اللاتي طفن بغير وضوء دم، وإنما عليهن التوبة إلى الله سبحانه وحج الجميع صحيح، ويعتبر حجهن قرانًا؛ لأنهن أحرمن بالحج قبل طوافهن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    25747

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    858

  • إحدى السنوات ذهبت للعمرة في شهر رمضان، وقد أتممت الإحرام من الميقات، وعملت جميع ما ينبغي للعمرة، ولكن عندما وصلت محلة التنعيم بمكة المكرمة أحدثت حدثًا أصغر، وهو (البول) أعزكم الله، ولم يتسن لي الوضوء، وعندما دخلت الحرم تمكنت من الصلاة وصليت مع الجماعة بالحرم، وبعد الصلاة طفت وسعيت وأنا على حدثي، ومن ثم قصرت وتحللت من ...

    أولاً: يحرم عليك أن تصلي أو تطوف وأنت على غير طهارة، ويجب عليك قضاء الصلاة التي صليتها وأنت على غير طهارة، مع التوبة والاستغفار مما وقع.

    ثانيًا: يجب عليك أن تعود إلى مكة وأنت محرم، وتطوف وتسعى لعمرتك؛ لأن طوافك على غير طهارة غير صحيح، ثم تحلق أو تقصر.

    وإن كان وقع منك وطء بعد عمرتك فسدت بذلك، ووجب عليك دم يذبح بمكة يوزع ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    25748

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    751

  • بلغت الحلم وأنا ابن أربعة عشر عامًا تقريبًا، وبعد سنتين وأنا ابن ستة عشر عامًا تقريبًا أديت فريضة الحج، ومضى على بلوغي أكثر من سنتين، وأنا أجهل الفرق بين المذي والمني، وإن كنت أعلم أن المني يوجب الغسل والمذي يكفي له الاستنجاء والوضوء، ثم أذهب وأصلي، تارة يخرج المذي فأظنه منِيًّا فاغتسل لخروجه.

    أثناء فريضة الحج وقبل طواف ...

    لا قضاء عليك لا من جهة الحج ولا العمرة ولا الصلاة؛ لكونك لم تجزم بأن الحدث الذي أصابك مني حين أديت تلك الواجبات، والأصل السلامة وصحة العبادة.

    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    25749

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    621

  • في مكة المكرمة وعند طواف الوداع وبعد أن طفت بالبيت خمسة أشواط، تحسست بحركة في أسفل الظهر، فوسوس لي إبليس اللعين أنني أحدثت ولم أطاوعه؛ لأنني لم أحس بخروج شيء من الشرج، وحاسة الشم عندي مفقودة تمامًا، وتعوذت منه بالله، وتوكلت على الله، وتابعت الطواف وصليت ركعتين . فهل في هذا شيء أو علي شيء؟

    الأصل: بقاء الطهارة، وحصول الشك في خروج شيء منك لا يرفع حكم الطهارة؛ فيكون طوافك وصلاتك بعده صحيحة. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    25750

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    710

  • حججت أنا ومجموعة من الرجال والنساء وتوضأنا في عرفة ، ثم نزلنا مزدلفة ولا نعلم هل نمنا فيها أو لا؟ ثم نزلنا للرمي ولطواف الإفاضة، ولم نتوضأ عند دخول الحرم، بل إننا طفنا بدون وضوء إلا أننا على وضوئنا الأول، ولكن لا نعلم هل حصل نوم ينقضه أو لا؟ والسؤال: هل علينا جميعًا شيء في   طوافنا هذا إذا لم نكن على طهارة جديدة، ولم نعلم هل نحن ...

    طوافكم صحيح؛ لأن الأصل بقاء الطهارة، ولا اعتبار بالشك الطارئ ما لم تعلموا يقينًا أنه انتقض وضوؤكم بنوم أو غيره؛ لما ثبت في الصحيحين، عن عبد الله بن زيد بن عاصم المازني رضي الله عنه، أنه شكى إلى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة، فقال: « لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا » ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    25751

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    775

  • إنني لا بد أن أقوم بالوضوء بعد دخول وقت الصلاة، أي: بعد دخول وقت كل صلاة؛ لأنني لا أستطيع المحافظة على الوضوء، وذلك بسبب كثرة خروج الريح مني، ولذلك أريد من سعادتكم توضيح ما يجب علي عمله فيما يختص بالحج، بمعنى ما هي أركان الحج التي تتطلب وضوءًا - أي: لا بد وأن أكون على طهارة - وهل إذا كان هناك ركن من أركان الحج يتطلب وضوءًا - أي: ...

    الركن الذي يشترط له الطهارة في الحج الطواف بالبيت، لكن من كان به حدث دائم من سلس بول أو ريح ونحوه، وبدأ طوافه على طهارة، ثم خرج منه شيء أثناء الطواف فإنه يتم طوافه، ولا يجب عليه الإعادة؛ لمشقة التحرز منه؛ لأنه حدث دائم.   وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35899

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    949

  • ما حكم من انتقض وضوءه أثناء الطواف ثم ذهب ليتوضأ وأكمل ما بقي من الطواف، هل هذا العمل صحيح مع العلم أنني كثيرًا ما أنقض وضوئي لعدم مقدرتي البقاء على طهارة؟

    من انتقض وضوءه في أثناء الطواف فإنه يبطل طوافه وعليه أن يتوضأ ويستأنف الطواف من جديد ولا يجوز له بناؤه على الأشواط الأولى. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35900

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    758

  • خرج الدم من أنفي يوم الحج قبل دخولي في الحرم وقد غسلت الدم عند إحرامي وأكملت حجي وعندما عدت إلى مدينتي وجدت الدم على الإحرام بعد عامين من الحج، فهل حجي صحيح أم أحج مرة أخرى؟ علمًا بأنني أجهل بعض أمور الحج.

    خروج الدم من المحرم برعاف أو غيره لا يؤثر على صحة إحرامه ولكن إذا خرج منه دم كثير وأراد أن يصلي أو يطوف بالبيت فإنه يغسل الدم ويتوضأ للصلاة أو الطواف، ومن صلى أو طاف ثم بعد ما فرغ وجد على ثوبه أثر دم لم يعلم به أو علم به ونسيه فصلاته وطوافه صحيحان إن شاء الله، لكن يغسل الدم للمستقبل. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35902

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    649

  • ذهبت بفضل الله إلى عمل فريضة الحج ونزلنا يوم 2 ذو الحجة لعمل العمرة الساعة الثانية بعد منتصف الليل وحيث إننا في رحلة بالأتوبيس فكان الإرهاق متملكًا فينا فدخلت الحرم المكي وأنا محرمة ولكن تذكرت أنني بدون وضوء ولم أعرف طريق الحمامات   فذهبت إلى الأواني المملوءة بداخل الحرم وتوضأت ولكن مسحت على الذراعين بدلاً من الغسل حيث ...

    عمرتك غير صحيحة؛ لأنك طفت وأنت على غير طهارة ، ولما أحرمت بالحج قبل أداء العمرة على وجه صحيح صرت قارنة فإذا كنت أديت أعمال الحج كاملة فإن حجك وعمرتك يصحان قرانًا ولا شيء عليك من أجل الجهل بالحكم الشرعي في تقصيرك من الرأس قبل الطواف والسعي الشرعيين. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35901

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    833

  • ما حكم من طاف طواف الإفاضة وهو على غير وضوء ؟

    من طاف طواف الإفاضة وهو على غير وضوء فإن طوافه غير صحيح؛ لأن الطهارة شرط لصحة الطواف، وعليه فإنه يجب على من حصل منه ذلك الرجوع إلى مكة وأداء طواف الإفاضة، وإن كان حصل منه في هذه الفترة جماع فعليه فدية عن الجماع يذبحها في مكة ويوزعها على فقرائها، ومتى أراد الخروج من مكة بعد طواف الإفاضة فعليه أن يطوف للوداع إن طالت إقامته ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35903

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    770

  • حججت هذا العام حجًّا مفردًا، وفي طواف القدوم أحسست بمذي ومن منطلق شكي وعدم يقيني وكذا الرأي القائل بعدم اشتراط الطهارة للطواف أكملت طوافي ، وبعد انتهائي ذهبت للحمام لأتبين الأمر وأجدد وضوئي حتى أصلي خلف المقام ركعتين وأتم السعي سعي الحج، لم أجد أثرًا لشيء، فهل لم يحدث مذي أصلاً أو حدث وجف مكانه لا أدري أفيدونا حفظكم الله ...

    إذا كنت بدأت الطواف على طهارة متيقنة ثم حدث عندك شك في أثناء الطواف في انتقاض الوضوء وتممت الطواف فإن طوافك صحيح؛ لأن الطهارة متيقنة والناقض لها مشكوك فيه واليقين لا يزول بالشك؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لمن يشك في حصول الحدث في أثناء الصلاة: « ألا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا » أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35905

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    789

  • امرأة حجت عام 1418 هـ وأحرمت بالعمرة متمتعة بها إلى الحج وعند الطواف أحدثت في طواف العمرة لكنها لم تخبر أحدًا وبعد الطواف ذهبت وتوضأت وسعت وأكملت الحج وعند طوافها للحج كانت على طهارة على هذه الطريقة فما حكم حجها وما عليها مع العلم أنه لم يحصل جماع بين الحج والعمرة؟

    هذه المرأة أخطأت حين طافت على غير طهارة ؛ لأن الطواف تشترط له الطهارة فطوافها غير صحيح، وبناء على ذلك فإنها لم تؤد العمرة، ولا عبرة بسعيها للعمرة؛ لأن السعي لا يصح إلا بعد طواف صحيح وعليها التوبة إلى الله مما حصل منها وحجها صحيح وتكون قارنة في حجها لأنها أحرمت بالحج قبل طوافها للعمرة طوافًا صحيحًا. وبالله التوفيق، وصلى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35904

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    631

  • قبل إحدى عشرة سنة قمت أنا وزوجتي بتأدية فريضة الحج وأثناء طواف الإفاضة كان هذا في آخر يوم من أيام الحج أحدثت زوجتي الحدث الأصغر (البول ) وحيث إنها كانت مصابة بعلة حادة وكانت حاملاً في الشهر السادس ولم تستطع التحكم في نفسها حسب كلامها وواصلنا الطواف ولم تخبرني بهذا إلى وقتنا   اليوم، أفيدونا ماذا يترتب علينا وجزاكم الله ...

    إذا الواقع ما ذكر فإن على زوجتك أن تذهب إلى مكة مع محرمها وتؤدي طواف الإفاضة؛ لأنه ركن من أركان الحج ولا يتم حجها إلا به والطواف الذي طافته بطل بانتقاض الوضوء فيه. وإن كان حصل عليها جماع بعد رجوعها من الحج فعليها أن تذبح شاة في مكة تجزئ في الأضحية وتوزعها على فقراء الحرم فإن لم تستطع فإنها تصوم عشرة أيام وإن كانت متمتعة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35908

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    609

  • لقد حججت هذا العام ولله الحمد وفي طواف الإفاضة طفنا ثلاثة أشواط وفي بداية الشوط الرابع شعرت بنزول شيء في البداية حسبت أنه دم ثم ذهبت إلى دورة المياه وتبين لي أنه مجرد ماء ولم أعد الوضوء ثم أعدت الشوط الرابع وأكملت ثم سعيت فماذا علي عمله، هل حجي باطل، أم علي دم أو إعادة الطواف؟ علمًا والله كنت جاهلة بذلك ولم يكن قصد مني.

    يجب عليك الرجوع إلى مكة وأداء طواف الإفاضة لأن الطواف الأول لم يصح لعدم الطهارة وعليك أن تسعي بعده إذا كنت متمتعة أو كنت مفردة أو قارنة ولم تسعي بعد طواف القدوم، وعليك عند السفر أن تطوفي للوداع إن تأخرتم في مكة وإذا كان حصل   عليك جماع في هذه الأثناء فعليك فدية وهي ذبح شاة تجزئ في الأضحية تذبحينها في مكة وتوزعينها على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35906

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    609

  • منذ خمس سنوات قمت بحجة الإسلام وفي طواف الوداع كان عندي تعب في بطني وإسهال شديد جدًّا وانتقض وضوئي أكثر من مرة مع العلم أنني كنت أطوف في الدور الثاني لشدة الزحام جدًّا ولتوفر الماء في الدور الثاني كنت أتوضأ بمجرد انتقاض الوضوء فقط وأكمل من حيث وقفت عند الطواف وتصرفت على حسب علمي وحسب ما سمعت أن الوضوء واجب   في الطواف، فهل ...

    إذا كان الأمر كما ذكرت فطوافك غير صحيح ويلزمك فدية وهي شاة تجزئ في الأضحية تذبح في مكة وتوزع على الفقراء فإن لم تستطع فإنه يلزمك صيام عشرة أيام؛ لأن الطائف إذا انتقض وضوؤه أثناء الطواف لزمه الوضوء واستئناف الطواف من جديد وعدم البناء على ما سبق في طوافه. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36013

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    547

  • أحدثت زوجتي في الشوط الأخير من طواف الوداع، ولم تستطع - لشدة الزحام- الوقوف وإعادة الطواف، وسافرنا إلى الطائف، فهل عليها شيء في ذلك؟

    الطواف لا يصح إلا بطهارة، لكن إذا كان هذا الطواف طواف وداع للعمرة فليس على زوجتك شيء؛ لأن العمرة ليس لها طواف وداع على الصحيح. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36863

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    587