عدد النتائج: 115

  • إذا أمر أحد الأطباء المسلمين مريضًا مسلمًا بشرب مقدار من الخمر لأجل التداوي فهل يوجد مانع شرعي من ذلك؟

    اختلف العلماء في التداوي بالخمر، فمنعه بعضهم مطلقًا، وأجازه بعضهم بشرط أن لا يقوم مقام الخمر غيرها في ذلك. ومَن عرف حكمة تحريم الخمر وأسبابه (علم أن) التداوي الحقيقي لا يتحقق فيه التحريم؛ لأنه لا يسكر ولا يضر، ولا يكون سببًا للعداوة والبغضاء، ولا يصد عن ذكر الله، ولا عن الصلاة. ولكن المؤمن المتقي يبعد عن المحرم بقدر الاستطاعة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2605

  • أيجوز التداوي بالأدوية الإفرنجية وفيها الكحول وأنواع من الرطوبات المحرمة[1]؟

    يجوز التداوي بكل ما ثبت للطبيب فائدته في إزالة المرض أو تخفيفه عملًا بعموم ما أجمعوا عليه من جواز التداوي، ولا يستثنى إلا ما حرم بالنص كالخمر ولحم الخنزير إذا كان غيره يقوم مقامه ويستغنى به في التداوي عنه، وأما إذا تعين دواء فإنه يصير مضطرًّا إليه ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    98

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1836

  • ما هي فائدة الطب والدواء إذا كان لكل أجل كتاب؟

    ترون في الجرائد آنًا بعد آنٍ؛ أن الأطباء يقدرون زمنًا معينًا لشفاء المرضى والجرحى وتأخذ المحاكم بتقديرهم في القضايا التي تتعلق بذلك. وهذا التقدير يكون في الأكثر مبنيًّا على المعالجة والتداوي. وهم يضعون مثل هذه التقديرات لموت المرضى والجرحى كما يضعونها لشفاء من يحسبون أنه يُشفى. يقولون مثلًا: إن هذا المرض أو الجرح إذا عولج ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    446

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1249

  • [1]هل يحلّ التداوي بالخمر -إذا ظن نفعها بخبر طبيب- أخذًا من آية ﴿مَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: 78][2]، ومن القاعدة المتفق عليها: الضرورات تبيح المحظورات.

    وإذا جوّزتم فما ترون في حديث: «إنها داء وليست ...

    التداوي بالخمر لِمَنْ ظن نفعها شيء، والاضطرار إلى شربها شيء آخر.

    فأمّا الاضطرار فإنما يعرِض لبعض الأفراد في بعض الأحوال، وهو يبيح المحرم من طعام وشراب بنص قوله تعالى: ﴿وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ﴾ [الأنعام: 119][3].

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    496

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1267

  • ما حكم التداوي بالأدوية المركبة من الكحول، واستعمال الروائح العطرية والإفرنجية، وتعاطي البيرة؟

    إذا كان في الأدوية التي يدخلها الكحول أشربة مسكرة، فلا شك في تحريم شربها وعدم إباحتها إلا في حال الاضطرار التي تبيح المحظور لقوله تعالى: ﴿إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ﴾ [الأنعام:[119]، قيل وما دون الاضطرار من التداوي الذي يكون بتجرِبة صحيحة، أو برأي طبيب عدل يصدقه المريض بأن هذا دواء له، ولا يوجد غيره ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    605

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1341

  • هل يجوز لمسلم الاستشفاء بخمر بعدما قال فيها ما قال الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وآله وسلم، وبعد كون المسلم مُجَازًا شرعًا بين أن يترك العلاج ويتوكل على رب العالمين: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ[٨٠]﴾ (المنار: هكذا الأصل وكان ينبغي أن يكتب: الذي قال حكاية عن خليله إبراهيم: ﴿وَإِذَا ...

    لا يجوز شرب الخمر لأجل التداوي بها من ضعف المعدة وما أشبه في حال الاختيار كما بيَّناه في فتاوى سابقة، وخاصة ما أشرنا إليه في جواب السؤال الذي قبل هذا.

    وإننا نراكم مخطئين في قولكم: إن المسلم مُجَازٌ (مطلقًا) بأن يترك التداوي توكلًا أو استغناء عنه بالاستشفاء بالدعاء أو القرآن أو العسل أو ماء زمزم، ولا غرو فقد غلط بهذا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    641

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1289

  • هل يتعين شرب خمر عندكم في علاج الأمراض كلها أو بعضها كما يتعين أكل الميتة في المخمصة؟ (نرجو مراجعة فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الخمر والعلاج).
     

    لا يتعين عندنا ذلك، ولا نحتاج فيه إلى مراجعة فنحن جازمون بذلك في الجملة في حالة السعة كالحال التي نحن عليها في مصر، ولكن يحتمل أن توجد أحوال قليلة يضطر فيها إلى شيء من الخمور لا يوجد ما يقوم مقامها، كأن يصاب مسافر أو رجل في قرية ليس فيها صيادلة بنوبة قلبية يخشى أن تُفْضِي إلى هلاكه، كما قال الفقهاء فيمن غُصَّ بلقمة خُشِيَ هلاكه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    640

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1804

  • هل يجوز لعالم يقتدي به أهل الإسلام أن يعلن جهارًا للخاص والعام بأنه أعلج (لعله عالج) أمه السيدة المسكينة بالخمر الخبيثة اللعينة (الكُنْيَاك وهو البراندي).
     

    لا يجوز القول بأنه عالج أمه ولا غيرها بشرب الخمر مطلقًا أو شرب نوع معين آخر منه كالكونياك؛ لأنه يُفضي إلى الاقتداء به. وأخشى أن يكون في سؤالكم تلبيس بأن تعدوا بعض الأدوية التي يستعان على تحضيرها وتركيبها بالسبيرتو خمرًا، وتجعلوا حكمها وحكم الشراب المسكر واحدًا، فأحببت التذكير بذلك. خلاصة وجيزة في أصل موضوع هذه الفتوى- إن أصل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    642

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2529

  • هل يجوز تعاطي الدواء المخلوط بالمحرمات، كالخمر والحشيش والكوكايين وغيرها لأجل تسكين الآلام وشفاء الأمراض والأسقام.

    وذلك بأمر الطبيب سواء كان الطبيب مسلمًا أو مسيحيًّا أو غيرهما أم لا؟

    الدواء المخلوط بشيء من هذه السموم المحرمة، فيشترط في جوازه عند الحاجة إليه عدم وجود غيره يغني عنه.

    وللمريض أن يأخذ في ذلك بقول الطبيب العدل، فإن لم توجد العدالة الشرعية فله أن يأخذ بقول من يثق بعلمه وتجاربه من الأطباء، وكذا بتجرِبته هو.

    وأعلم أن أكثر الأدوية مشتملة على شيء من السموم المحرمة لضررها، ولكن وضعها ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    898

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1247

  • ما حكم استعمال منتج كمكمل غذائي مستخرج من عظام التماسيح؟

    يجوز استعمال المنتجات التي تحتوي على مواد مستخرجة من التماسيح، سواء من لحمها أو عظمها؛ وذلك أخذًا بمذهب المالكية ورواية عن الشافعية والحنابلة الذين يُحلُّون أكل التَّماسيح.

    والله تعالى أعلم.

    بتاريخ: 2/ 9/ 1431هـ، الموافق: 12/ 8/ 2010م.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1216

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1438

  • ورد من المكتب الإقليمي لشرق البحر المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية السؤال التالي: تعلمون أن منظمة الصحة العالمية تقود منذ قرابة عقد من الزمان حملة لاستئصال شلل الأطفال، بحيث لا يبقى له وجود على سطح الكرة الأرضية على الإطلاق بإذن الله وعونه، ولا يخفى ما يوفره ذلك على العالم كله من حالات عجز ووفاة، ويٌبعد هذا المريض الوبيل ...

    نظر المجلس في الموضوع أعلاه، وبعد التدقيق في مقاصد الشريعة ومآلاتها والقواعد الفقهية وأقوال الفقهاء فيما عُفي عنه قرر ما يلي:

    أولًا: إن استعمال هذا الدواء السائل قد ثبتت فائدته طبيًا وأنه يؤدي إلى تحصين الأطفال ووقايتهم من الشلل بإذن الله تعالى، كما أنه لا يوجد له بديل آخر لحد الآن، وبناء على ذلك فاستعماله في المداومة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1413

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1083

  • هل مسموح باستعمال الكحول في الأدوية التالية: شراب الكحة، المقويات، الأدوية المسكِّنة للآلام، علمًا بأن الكحول يدخل في تركيب هذه الأدوية كمادة حافظة، كما أنه يساعد على ذوبان ما تحتويه من عقاقير؟

    لا يجوز استعمال المسكر في الدواء ولا يحل إلا إذا تعين دون غيره، ولا يوجد غيره مما يقوم مقامه وحصل الضرر بتركه، وذلك لقوله تعالى: ﴿وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ﴾ [الأنعام: 119].

    وإذا حصل ضرر لعدم استعمال المسكر وجب استعماله بقدر ما يدفع الضرر، والله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2157

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1135

  • هل مسموح باستعمال الأدوية المستخرجة من الخنازير؟

    إذا كان لحم الخنزير أو دهنه أو عظمه قد خرج قبل الاستعمال عن طبيعته حتى تحول كيميائيًا تحولًا كاملًا إلى مادة أخرى، فيجوز استعماله في الأكل وغيره، سواء أكان تحوله بنفسه أم بالمعالجة.

    أما إن بقي على طبيعته، فلا يجوز تناوله أو استعماله.

    ومع هذا، فليس للمسلم أن يتولى معالجة شيء من أجزاء الخنزير بتحويلها بقصد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2156

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1232

  • هل استعمال العقاقير المستخلصة من الثيران أو الأغنام مسموح بها إذا لم تكن هذه الحيوانات مذبوحة بالطريقة الحلال؟ وهل مسموح باستعمال الأدوية المستخرجة من الخنازير؟

    إن كان هذا الدواء قد استحال من مادة أخرى، فهو مباح دون النظر إلى مصدره، وأما ما بقي على طبيعته، فإن كان مأخوذًا من حيوان مأكول اللحم، وهو ذبح المسلمين أو أهل الكتاب فهو مباح كذلك، أما إذا تأكدنا أنه من خنزير، أو من حيوان غير مأكول اللحم، أو من حيوان مأكول اللحم ولم يذبح ذبحًا شرعيًا، فهذا لا يجوز استعماله إلا في حالة الضرورة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2158

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1023

  • أنا مسؤول عن امرأة، وهي مصابة بمرض السرطان والسكر، وبعد عرضها على الأطباء قرروا إجراء عملية لها، إلا أن نسبة نجاحها 30%، فهل أسمح بإجراء العملية؟ وإذا سمحت لها بذلك ثم لا قدَّر الله توفيت، فهل يلحقني إثم على ذلك؟

    على السائل أن يسمح بإجراء العملية للمصابة ولو كانت النسبة (1%)، فعلاجها خير من أن نترك المرض يفتك بها، والأعمار بيد الله.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2160

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1114

  • هل يجوز تعاطي الأدوية التي تحتوي على منتجات خنزيرية أو كحولية؟

    إذا تحولت المنتجات الكحولية أو الخنزيرية وصارت مادة أخرى في صورة الدواء فإنها تطهر، ويحل الانتفاع بها، أما إذا لم تتحول إلى مادة أخرى فإنها تبقى نجسة إلا في حال الاضطرار بأن لا يقوم مقامها شيء من الأدوية الحلال.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    3134

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1269

  • ترد إلينا نحن إدارة تسجيل ومراقبة الأدوية - بدولة الكويت بعض العينات من الأدوية وبعد دراستها تبين أن هذه الأدوية تحتوي على مادة الهيموجلوبين من دم الحيوان (حصان - ثور - أو غيره) أو جزء من مركبات الدم، فهل هذه الأنواع من الأدوية حلال أم حرام استعماله وما موقف الشرع من هذه العينات أيسمح بتداولها أم لا.

    علمًا بأن هذا النوع من ...

    هذا الدم من الحيوان نجس وقد اتفق الفقهاء على عدم جواز التداوي بالنجس إلا إذا تعين دواء لا يغني غيره عنه أو تحولت مادته إلى مادة طاهرة.

    وما دام البديل الطاهر في السؤال موجودًا فلا مسوغ لاستعماله أصلا.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    4526

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1143

  • والدي مريض بالسرطان في البنكرياس والمعدة وحالته تسوء يومًا بعد يوم، وقال الأطباء: أنه لا أمل له، وهو يحتاج إلى عناية ومتابعة وأخذ للمسكنات والمغذيات، إلا أنه يرفض الذهاب إلى المستشفى ويقول إنه يريد أن يموت بين أهله، والسؤال هو: إذا استمرت حالته بالتدهور يومًا بعد يوم ووصل إلى الغيبوبة فهل لنا أن نأخذه إلى المستشفى علمًا ...

    إذا كان في ذهابه إلى المستشفى فائدة محققة فلا بأس من ذلك ولو بغير إرادته، وإلا فلا يؤخذ رغمًا عنه، والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5298

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1114

  • هناك من يعاني من تساقط شعر رأسه، هل هناك حرج شرعي من استخدام الأدوية المثبتة للشعر والتي تمنع تساقطه؟

    لا مانع من استعمال الدواء بقصد تثبيت الشعر ومنع تساقطه، وهو نوع من التداوي المشروع، والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5299

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1139

  • ما مدى شرعية أن يحدد الطبيب للمرأة جنس الطفل الذي ترغب بالحصول عليه قبل الحمل ومن ثم يحدد لها برنامجًا معينًا يساعدها في الحصول على الذكر أو الأنثى الذي ترغب في الحصول عليه؟ كما أنه من الممكن أن يساعدها من خلال أدوية معينة للحصول على أكثر من طفل في وقت واحد (توائم).

    ونود أن نضيف إلى علمكم بأن بعض الحالات الوراثية التي ...

    لا بأس بأن تتناول المرأة دواء، أو تتبع برنامجًا معينًا بغية أن يكون جنينها ذكرًا، أو أنثى، أو أن يكون توأمين ما دام ذلك ممكنًا ما لم يترتب على ذلك محظور شرعي، مثل كشف العورة أمام أجنبي لغير حاجة ماسة، أو ضرر يصيب بدنها أو جنينها وهذا كله ما دام الأمر في حالات فردية، ولا يجوز بحال أن يجعل تشريعًا لأمة.

    وعلى المستفتي أن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5923

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1095

  • نرجو إفادتنا برأيكم حول مشروعية استخدام الكحول (الإيثانول) في التركيبات الدوائية، علمًا بأن نسبة الكحول (الإيثانول) قد تتراوح ما بين 2-6%، ونرجو إفادتنا إذا وجد حرج شرعي على من يصف هذه النوعية من الأدوية من الأطباء وعلى من يصرفه من الصيادلة.

    تنبيه: علمًا بأن نسبة الكحول (الإيثانول) في البيرة المسكرة ما بين 2.5-4.5%.

    الأدوية التي اختلط بها الكحول بالنسبة المذكورة 0.2-6% يحل التداوي بها إذا تعينت علاجًا، بأن لم يكن هناك دواء يحل محلها مما ليس فيه كحول، فإن وجد لزم العلاج به دون ما اختلط به الكحول، بعدًا عن الشبهات، وعلى الطبيب والصيدلاني مراعاة ذلك.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6212

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1293

  • لدي طفل حديث الولادة جدًا وهو مريض بأمراض عديدة خطيرة كما هو مبين في التقرير الطبي المرفق، ويحتاج إلى عدة عمليات جراحية.

    ولذلك فأنا في حيرة من أمري: هل أوافق على إجراء تلك العمليات له مع قلة نسبة النجاح فيها؟ أم لا أوافق وأتركه لقدر الله عز وجل، وهل أنا في الحالتين أو أحدهما أكون مقصرًا في حقه؟ وما الذي يجب علي العمل به ...

    على المستفتي أن يعالج ابنه المذكور بالعلاجات العادية دون اللجوء إلى إجراء العمليات الخطيرة التي نسبة نجاحها محدودة ويكل أمره إلى الله تعالى ولا يُسأل عن أكثر من ذلك.

    والله أعلم.



    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6892

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1060

  • هل يجوز بيع دواء للسعال يحتوي على كحول بنسبة 8%؟

    التداوي بشراب دواء السعال الحاوي على مادة الكحول بنسبة 8% محرم شربه وبيعه وتداوله لغير ضرورة إذا لم يُغنِ غيره من المباحات عنه، وعليه: فلا يجوز للمسلم شرب هذا الدواء ولا بيعه ولا تداوله إلا في حالة العلاج من مرض إذا كان لا يغني غيره عنه في الشفاء منه، ولا يعرف ذلك إلا بوصفة من قبل طبيب مسلم عدل، فإذا أغنى غيره عنه من الأدوية ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7222

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1189

  • كثير من السيدات تطرق باب الأطباء لطلب الحمل التوأمي مع أنها لا تعاني من العقم، ونظرًا لأن الحمل التوأمي بحد ذاته لا يخلو من المخاطر مثل - زيادة نسبة التشوهات في الأجنة.

    - زيادة نسبة إصابة السيدات بتسمم الحمل.

    - ارتفاع ضغط الدم.

    - زيادة نسبة العمليات القيصرية في التوائم.

    عذر السيدات أنهن يردن إنجاب طفلين مرة ...

    لا مانع من إعطاء الطبيب الزوجة أدوية تساعد على الحمل من زوجها حملًا توأميًا إذا طلبت ذلك، سواء كانت تعاني من مشاكل العقم أو لا تعاني منهـا، بشرط أن لا يكون في ذلك ضرر كبير عليها أو على جنينها، أما الضرر القليل فمغتفر، وتقدير ذلك يرجع للأطباء المسلمين المختصين العدول.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7223

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1125

  • والدي رجل كبير في السن، أصيب بمرض اقتضى إدخاله المستشفى، وقد قرر الأطباء ضرورة إجراء عملية جراحية في شرايين القلب لتوسعتها أو تبديلها، ولما عرضنا عليه الأمر -وهو في كامل وعيه وإدراكه- خاف ورفض إجراء العملية، وهو الآن يذوي وينحل جسمه يومًا بعد يوم، ولكنه مُصر على رفض العملية التي لا سبيل سواها أمامه، فهل لنا نحن أبناءه ...

    ما دام الوالد المريض بكامل عقله وتمييزه فلا يجوز إجباره على إجراء عملية جراحية في القلب، وبخاصة أنها عملية فيها خطورة على حياته، وأمر النجاح فيها ليس غالبًا، ولكن يعرض الأمر عليه، ويشجع على إجراء العملية ما دام الأطباء المختصون قد نصحوا بها، فإن قبل فبها، وإن أبى فلا يجوز إجباره عليها ولا الإذن للأطباء بإجرائهـا له من قبل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7226

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1169

  • إني مصاب بمرض بالدم ولا يوجد له علاج حسب ما اطلعت عليه إلا في إسرائيل، فهناك طبيب عالج حالات من هذا المرض ووفق بالتغلب عليها.

    وسؤالي هو: هل يجوز لي أن أذهب إلى إسرائيل بحثًا عن العلاج فيها. مع العلم أنني آمن على ديني فيها إن شاء الله؟ ولكم جزيل الشكر.
     

    لا مانع من أن يطلب المريض العلاج لمرض أصابه في أي مكان في العالم، سواء في بلاد الإسلام، أو في بلاد غير المسلمين، إذا لم يجده في دولته، على أن يبدأ أولًا ببلاد المسلمين، ثم في بلاد غير المسلمين الذين ليسوا في حالة حرب، ثم في هذه البلاد في حدود ما تسمح به النظم المطبقة في دولته.

    والله أعلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7609

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1297

  • اكتشف أخيرًا أن أعضاء الخنزير تصلح لقطع غيار لأجزاء الإنسان، فهل يجوز ذلك من الناحية الشرعية؟ نرجو الإفادة وشكرًا.
     

    إن التداوي بالنجس، كالخمر والخنزير ونحوهما، مما اختلف فيه أهل العلم والذي صار إليه السادة المالكية أنه لا يجوز التداوي به كما يفهم من حاشية العدوي على خليل 1/97، وإلى ذلك ذهب السادة الحنفية كما في الفتاوى الهندية 5/254.

    أما الشافعية فالمعتمد عندهم أنه لا يصار إليه إلا عند الضرورة كما قرر ذلك الإمام النووي في المجموع 3/138 حيث ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8770

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1277

  • هل يحل شرب بول الإبل لمن أصيب بالفشل الكلوي؟ مع ذكر حديث على ذلك.

    التداوي بأبوال الإبل مما اختلف أهل العلم فيه، لاختلافهم في بول ما يؤكل لحمه هل هو طاهر أم نجس؟ فمن قال بطهارته، وهم السادة المالكية والحنابلة ومحمد بن الحسن من الحنفية، لم يكن لديهم إشكال في القول بجواز التداوي بأبوالها، ومستندهم في ذلك حديث أبي قلابة عن أنس رضي الله عنهما عند البخاري في قصة القوم العرنِيِّين الذين قدموا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9520

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3718

  • وردنا سؤال يقول فيه صاحبه ما حاصله ترجمة: يقول كاتب في مجلة (YOUNG TIMES) اللندنية إن هناك الكثيرين ممن يتبعون العلاج بالبول ويسرد الكاتب آراء بعض الأطباء البريطانيين، وكذلك آراء باحثين استراليين، ظهر أنهم جميعًا يجمعون بأنه يحوي على علاج يعمل في تنظيم الأنظمة الداخلية لجسم الإنسان (ليس فقط بول الإنسان بل كذلك بول الحيوان) وهناك من ...

    إن بول الآدمي من النجاسات المجمع عليها، وقد أمرنا باجتناب الأرجاس والأنجاس بنص القرآن الكريم، كما قال سبحانه: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [المائدة:[90]، ولذلك اتفق الفقهاء على عدم جواز التداوي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9519

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    5082

  • من المعلوم أن دهن الخنزير وكذلك جلده وعظامه تستخدم في صناعة العديد من المنتجات المستعملة بشكل يومي من قبل فئات غير قليلة من المجتمع الإسلامي.

    من هذه المنتجات على سبيل المثال لا الحصر، مواد الزينة للنساء كأحمر الشفاه، والدهون الجلدية أو المعاطف المصنوعة من جلد الخنزير أو غير ذلك من المنتجات.

    وحيث إن لحم الخنزير ...

    إذا تحولت مادة الخنزير إلى مادة أخرى، فالذي ذهب إليه السادة الأحناف كما في حاشية رد المحتار لابن عابدين الشامي 1/519، 534 أن ذلك التحول يعد تطهيرًا لها عندهم لعموم البلوى، والبلوى إذا عمَّت تدخل في قاعدة: «المشقة تجلب التيسير» أو قاعدة «إذا ضاق الأمر اتسع».

    وهذا كله فيما إذا انقلبت الحقيقة إلى حقيقة أخرى كتحول ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9527

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1092