• نرجو الإفادة عما يجب اتباعه في تشييع جنازة الميت، وهل يجوز ما هو شائع الآن من قراءة القرآن والأذكار والصلوات وغير ذلك في الشوارع والأسواق أم لا؟ والله المسؤول أن يبقيكم ويجعلكم خير مرب للأمة آمين.
     

    الذي يستفاد من الأحاديث الصحيحة أنه يستحب الإسراع بالجنازة، ويحرم اتباع المصحوبة بنائحة، وقد ذكرنا من قبل أن هذه الأذكار والأشعار والترانيم التي يصيح بها المسلمون أمام الجنازة مبتدعة، وأنها سرت إليهم من الملل الأخرى، وأظن أن أكثر الناس لا يزالون يعرفون هذا فإننا نسمعهم يقولون في الجنازة التي لا أصوات معها: إنها على السنة. ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    39

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1425

  • هل يجوز حمل الميت على عربة تجرها الخيل أو الرجال إذا قيل أن هناك مصلحة كبعد القبر أو خفة المؤنة، وهل فيه إزراء بالميت أو تشبه غير محمود؟ المسألة ذات بال، فمن القوم من يشدد النكير، ومنهم من يقول بالتيسير.
     

    إنما جعل المسألة ذات بال التقاليد والعادات، ولا يهتم الناس من جميع الأمم بشيء من العادات كالعادات في تجهيز الموتى ودفنهم وزيارتهم حتى إن الذين ينسلخون من الأديان ويتركون العبادات وسائر التقاليد، يظلون محافظين على ما درج عليه أهل ملتهم من التقاليد والعادات المتبعة في هذا الأمر. لا دليل في الكتاب ولا في السنة على تحريم حمل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    214

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1098

  • اجتمع منذ شهرين فريق من تجار هذه البلدة مؤلف من اليهود والنصارى والمسلمين، وقرروا فيما بينهم بأن يكون لكل ملة يوم راحة من العمل بالثلاثة الأيام المعروفة، وهي الجمعة للإسلام والسبت لليهود والأحد للنصارى، لمجاراة إخوانهم النصارى بالخرطوم جارتهم، جعلوا غرامة على من يخالف ذلك بواسطة الحكومة، ومن ذلك الوقت أصبح عموم اليهود ...

    بُلِيَ المسلمون بالخلاف والجهل بآداب دينهم وبمنافعهم الدنيوية ومصالحهم الاجتماعية.

    وقد رأيتم ما كتبناه في الموضوع في مقالات (المسلمون والقبط) وفيه الإشارة إلى الأحاديث الصحيحة في فضيلة يوم الجمعة، وكونه عيدًا للمسلمين كالسبت والأحد عند أهل الكتاب، ودعوى بعضهم وجود أحاديث تحرم تفضيل يوم الجمعة على غيره باطلة وغريبة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    377

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    875

  • ما يقول الأستاذ وفقه الله وأدام عُلاه، في حمل الجنائز حيث بعدت المسافة فإنها في هذه البلدة تكون غالبًا بين ثلاثة وخمسة أميال إنكليزية، هل الأفضل فيه أن يكون على الأعناق كما هي العادة في جميع الأقطار حتى عند اليهود والوثنيين وتكون تلك الهيئة مما تعبدنا الله به فتتحتم أم نحكم بفضلها مطلقًا فتندب، وإن كان الحاملون لها مأجورين أم ...

    لم يرِد في الكتاب ولا السنة نص في وجوب حمل الجنازة ولا في ندبه كما وردت الأحاديث في الصلاة عليها وفي التكفين والتحنيط والدفن. نعم؛ إنهم كانوا يحملونها عملًا بالعادة المتبعة، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال «أَسْرِعُوا بِالْجَنَازَةِ فَإِنْ كَانَتْ صَالِحَةً قَرَّبْتُمُوهَا إِلَى الْخَيْرِ، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    447

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    978

  • ما قولكم في السير مع الجنازة بالذكر جهارًا وقراءة البردة؟

    كل ذلك من البدع التي لم يسكت عنها المشتغلون بعلوم الشرع كما سكت جماهيرهم على الأذكار التي اتصلت بالأذان والصلاة.

    على أن جميع ما ذكر في الأسئلة والأجوبة من البدع قد بينه أنصار السنة وخاذِلو البدعة من العلماء منذ أُحدثت إلى هذا العصر.

    والبلاء كل البلاء في جعل عمل الناس حُجة على كتاب الله تعالى ودواوين السنة مع أن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    538

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    792

  • ما حكم تشييع جنازة الأقارب غير المسلمين؟

    لقد أمر الإسلام ببر الوالدين والإحسان إليهما حتى ولو كانا غير مسلمين، قال تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [الإسراء:23]. وقال تعالى: ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ [لقمان:15]. كما أمر الإسلام بصلة الرحم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1287

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1069

  • في ريف بلدنا يحملون الجنازة على الأعناق في صندوق خشبي وهو ما يعرف بالنعش، وثار جدل حول غطاء النعش.

    فقال بعض الناس: إن من السنة كشف غطاء النعش حتى يرى الميت للعبرة، وقال آخرون بل الأستر للميت أن يغطى النعش.

    أفيدونا مأجورين عن هذا الحكم مقرونًا بالدليل وجزاكم الله عن الإسلام والمسلمين خيرًا.

    يستحب عند حمل المرأة في الجنازة أن يستر نعشها بمكبة فوق السرير مثل القبة وتغطى بثوب لتستر وتصان من أعين الناس.

    ويستدل على ذلك بأن أول من اتخذ له ذلك زينب بنت جحش أم المؤمنين رضي الله عنها، وروى عن فاطمة رضي الله عنها أنها أوصت أن يتخذ لها ذلك ففعلوه.

    أما بالنسبة للرجل فكلا الأمرين له مباح: التغطية وعدمها، لعدم ورود ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    4010

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    744

  • أثناء الدفن أو أثناء الصلاة هناك من المعزّين من يضحك ويتحدث بأمور الدنيا ولا يتعظ، كما أن أهل الجنازة لا يقفون على القبر نهائيًا، هل الإرشاد لهؤلاء من البدعة أم من الأمر بالمعروف؟

    الضحك أثناء تشييع الجنازة أو أثناء الدفن أمر لا يتناسب مع موقف العبرة والعظة بالموت، ولذلك يندب إسداء النصيحة لمن فعل ذلك ما لم يترتب على ذلك فتنة أو مفسدة، وأما الحديث بأمور الدنيا أثناء ذلك فهو جائز، والأولى تركه.

    وأما وقوف أهل الميت عند القبر أثناء الدفن فهو مستحب، وغير مشترط.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5403

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    663

  • سئل بخطاب المحافظة بما صورته: لا يخفى على فضيلتكم أن مدينة القاهرة قد أصبحت مترامية الأطراف، وأن المباني اتسعت فيها اتساعًا كبيرًا بحيث إن الإنسان قد يقضي بضعة ساعات سائرًا على الأقدام؛ لأجل الوصول من جهة إلى أخرى، كذلك لا يخفى على فضيلتكم أن موتى المسلمين ينقلون إلى الجبانات المراد الدفن فيها بطريقة الحمل على الأكتاف، ...

    الموافق للسنة هو حمل الميت على أعناق الرجال كما هو المتعارف بين المسلمين من الصدر الأول إلى اليوم، أما حمله على دابة أو غيرها من أدوات الحمل فمكروه؛ لأن فيه تشبيها للأموات بالأمتعة وهو مناف لإكرامهم، ولا ينبغي أن يصار إلى هذا المكروه؛ رفقًا بالمشيعين الأحياء الذين لا يقومون بحمل الميت.

    نعم: إن كان البعد شاسعًا، والمشقة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9950

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1005

  • أتشرف بأن أحيط فضيلتكم بخصوص تشييع جنازة الموتى قد اجتمعت اللجنة الفرعية للجنة جبانات المسلمين بمدينة القاهرة بديوان المحافظة اليوم، وبعد أن تناقشت فيه قررت ما هو واضح بالمستخرج المرفق طيه.

    فنرجو النظر والتكرم بالإفادة بما يرى قبل الموعد المحدد.

    وصورة المستخرج نصها:

    «نظرت اللجنة الفرعية للجنة جبانات ...

    اطلعنا على خطاب سعادتكم رقم 16 إبريل سنة 1927 نمرة 6159 وعلى المستخرج المرافق له، ونفيد أنه سبق لنا أن أبدينا رأينا فيما يختص بتشييع جنائز المسلمين بالفتوى نمرة 57 المؤرخة 26 مايو سنة 1926، وبينا فيها أن السنة هي حمل الميت على أعناق الرجال تكريمًا له كما هو المتعارف بين المسلمين من صدر الإسلام إلى اليوم، ولا يصار إلى مخالفته وارتكاب ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9951

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    842

  • هل في أحكام الشرع نقل الجثة إلى المقابر بدون عمل أي سترة كغطاء بالملاية مثلًا، أم ينقل إلى المقابر بكفنه فقط؟

    في فقه مذهب الإمام الشافعي: أنه يستحب ستر الميت رجلًا كان أو امرأة عند نقله إلى القبر، وقال الأئمة أبو حنيفة ومالك وأحمد: يستحب هذا في المرأة فقط، وما قال به الفقه الشافعي في هذا الموضع أولى بالعمل به.

    المبادئ 1 - ستر الميت رجلًا كان أو امرأة عند نقله إلى القبر مستحب.

    بتاريخ: 15/2/1981


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9969

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    871

  • ما رأي الشرع في آداب الإسلام في اتباع الجنائز هل يكون بالصمت أم بالمنطق بالذكر جهرًا أو إلقاء بعض القصائد الدينية من بعض المشيعين والنطق بكلمة التوحيد جهرًا حتى الوصول إلى المقابر؟

    إن الصواب ما كان عليه من السكوت والسكون حال السير مع الجنازة؛ لأنه أسكن للخاطر وأجمع للفكر فيما يتعلق بالجنازة، وهو المطلوب في الحال؛ ذلك أن الحكمة في تشييع الجنازة الذي طلبه الشرع وحث عليه هي الاتعاظ بالموت واستحضار جلاله الآخذ بالنفوس المذكر بيوم الحساب والجزاء ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9990

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    750

  • ما الحكم الشرعي في رجل من أهل القرية يقوم بإلقاء كلمة وعظ في أثناء الدفن عند القبر يثني فيها على الميت؟

    من المنصوص عليه فقهًا أنه يُسنّ أن يكون المشيعون للجنازة سكوتًا، فيكره رفع الصوت ولو بالذكر وقراءة القرآن، ومن أراد أن يذكر الله فليذكره في سره، والأفضل أن يسير المشيع إلى القبر وينتظر إلى تمام الدفن، أما ما ورد بالسؤال من أن رجلًا من أهل القرية يقوم بإلقاء كلمة وعظ في أثناء الدفن عند القبر يثني فيها على الميت فإنه لم يكن من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9999

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    737

  • 1- هل يجوز للمرأة المسلمة المشاركة في صلاة الجنازة؟

    2- وهل يجوز لها قراءة القرآن والصلاة بالمقابر؟ وتطلب السفارة الإفادة عن ذلك.
     

    من المقرر شرعا أن الصلاة على الميت -أي صلاة الجنازة- من الفروض الكفائية التي إذا قام بها البعض سقط الحرج عن الباقين، وإن تركها الجميع أثموا جميعا بتركها؛ لقوله تعالى: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ [التوبة: 103]، وقوله صلى الله عليه وسلم: «صلوا على من قال لا إله إلا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13646

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1543

  • وصى إنسان قبل وفاته بأن فلانا من الناس لا يمشي في جنازته ولا يحضر عزاءه.

    هل تنفذ الوصية؟

    مثل هذه الوصية لا تنفذ، ولا يمنع الموصى بعدم حضوره من حضور الجنازة ولا من الصلاة عليه.

    والله سبحانه وتعالى أعلم
    المبادئ:-
    1- لا يمنع الموصى بعدم حضوره من حضور الجنازة ولا من الصلاة عليه.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14428

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1066

  • سئل في وفاة المرحوم/ محمد محمود أحمد عام 2003م عن:

    1- زوجته: نوال عبد القادر أحمد هلهل وزوجة أخرى مطلقة منذ ثلاثة عشر عاما.

    2- أولاده من الزوجتين ذكر وسبع بنات فقط.

    وطلبت السائلة بيان من يرث ومن لا يرث ونصيب كل وارث.

    كما طلبت بيان مصاريف الجنازة بكافة مشتملاتها هل من حق الزوجة والأولاد أم لا؟

    بوفاة محمد محمود أحمد عام 2003م عن المذكورين فقط يكون لزوجته نوال عبد القادر ثمن تركته فرضًا؛ لوجود الفرع الوارث، ويكون الباقي بعد الثمن لأولاده من الزوجتين للذكر منهم ضعف الأنثى تعصيبًا، ولا شيء لمطلقته منذ ثلاثة عشر عاما.

    أما مصاريف الجنازة بكافة مشتملاتها فهي دين في ذمة المتوفى تخرج من مستحقًاته وممتلكاته قبل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14760

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    830

  • أثناء الدفن، أو أثناء الصلاة؛ هناك من المعزّين من يضحك ويتحدث بأمور الدنيا ولا يتعظ، كما أن أهل الجنازة لا يقفون على القبر نهائيًا، هل الإرشاد لهؤلاء من البدعة، أم من الأمر بالمعروف؟ أفتونا مأجورين.

    الضحك أثناء تشييع الجنازة أو أثناء الدفن أمر لا يتناسب مع موقف العبرة والعظة بالموت، ولذلك يندب إسداء النصيحة لمن فعل ذلك ما لم يترتب على ذلك فتنة أو مفسدة، وأما الحديث بأمور الدنيا أثناء ذلك فهو جائز، والأولى تركه.

    وأما وقوف أهل الميت عند القبر أثناء الدفن فهو مستحب، وغير مشترط.

    والله أعلم.



    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    16050

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    694

  • في ريف بلدنا يحملون الجنازة على الأعناق في صندوق خشبي وهو ما يعرف بالنعش، وثار جدل حول غطاء النعش.

    فقال بعض الناس: إن من السنة كشف غطاء النعش حتى يُرى الميت للعبرة، وقال آخرون: بل الأستر للميت أن يغطى النعش.

    أفيدونا مأجورين عن هذا الحكم مقرونًا بالدليل وجزاكم الله عن الإسلام والمسلمين خيرًا.
     

    يستحب عند حمل المرأة في الجنازة أن يستر نعشها بمكَبَة فوق السرير مثل القبة، وتغطى بثوب لتستر وتصان من أعين الناس.

    ويستدل على ذلك بأن أول من اتخذ له ذلك زينب بنت جحش أم المؤمنين رضي الله عنها، ورُوي عن فاطمة رضي الله عنها أنها أوصت أن يتخذ لها ذلك ففعلوه[1].

    أما بالنسبة للرجل فكلا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    16048

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    826

  • ما حكم حمل الجنازة مع أناشيد البردة - البوصيري - وأكل طعام أهل الجنازة؟

    قراءة قصيدة البردة أو غيرها من قرآن أو أناشيد أمام الجنازة بدعة محدثة فهي ممنوعة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم:  « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » [1] ، وفي رواية: « من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد » [2] . ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21079

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1207

  • ما حكم رفع الصوت بالتهليل الجماعي أثناء الخروج بالجنازة والمشي بها إلى المقبرة؟

    هدي الرسول صلى الله عليه وسلم إذا تبع الجنازة أنه لا يسمع له صوت بالتهليل أو القراءة أو نحو ذلك، ولم يأمر بالتهليل الجماعي فيما نعلم، بل قد روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه « نهى أن يتبع الميت بصوت أو نار » [1] ، رواه أبو داود . وقال قيس بن عباد وهو من أكابر التابعين من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22902

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    955

  • هل يجوز أن يتبع الميت بكلمة لا إله إلا الله حتى يوارى في قبره؟

    الأصل في العبادات التوقيف؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » [1] متفق عليه ولمسلم : « من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد » [2] وسنته صلى الله عليه وسلم في الصلاة على الجنائز ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22903

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1955

  • ما حكم التهليل يعني: قول: (لا إله إلا الله) مثلاً ألف مرة في اليوم، وما حكمها في الأموات عند حملانهم إلى القبر؟

    هذا الذكر المذكور في السؤال له فضل عظيم وكلما زاد الذكر زاد الأجر، ولا نعلم لهذا التحديد أصلاً، وكذلك لا نعلم دليلاً يعتمد عليه أنها تقال عند حمل الأموات إلى القبور، بل هي بدعة. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22904

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    770

  • إذا مات الميت كيف نجهزه، وهل نشيعه إلى المقبرة بالسكوت أو بالذكر والقراءة؟

    أ - إذا حضرت المسلم الوفاة وجه إلى القبلة حتى إذا تيقنت وفاته غمضت عيناه ودعي له، ولا يذكر عنده إلا الخير؛ لما روى مسلم عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: « دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه، ثم قال: إن الروح إذا قبض تبعه البصر، فضج ناس من أهله فقال: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    23652

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    746

  • أخبرني مجموعة من الناس العقلاء وذوي أهل الرأي والسداد؛ أنهم شاهدوا جنازة رجل مسلم خفيفة جدًّا جدًّا، وأخرى كانت ثقيلة جدًّا جدًّا، وثالثة أنهم عندما قاموا بإخراجها من المنزل صارت هذه الجنازة تعوم وتتحرك فوق رءوس الرجال، فما موقف الإسلام من هذه القصص؟ علمًا أن الذين شاهدوا ذلك رجال ثقة وعدول، والكذب بعيد عنهم.

    لا نعلم لخفة الجنازة وثقلها أسبابًا سوى الأسباب الحسية، وهي نحافة الميت، وضخامة الجسم، أما من يزعم أن ذلك يدل على كرامة الميت إذا كان خفيفًا وعلى فسقه إذا كان ثقيلاً، فهذا شيء لا أصل له في الشرع المطهر فيما نعلم، وأما حركة الجنازة على النعش فيدل ذلك على حياته، وأنه لم يمت، فلينظر في شأنه، وليعرض على الطبيب المختص حتى يقرر موته ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    23771

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    710

  • هل يكون الميت ثقيلاً أم خفيفًا؛ وذلك وهو في النعش، وهل يطير كما يقع هنا في وقتنا ومن قبل أيضًا؛ كما يحكى لنا من السالفين؟ وما هي الطريقة التي نمشي بها في المشهد (الجنازة) هل تكون في صمت، أم أن هناك أناس يقولون وحدوا الله، وغير ذلك؟ وما هو رأي فضيلتكم في الدعاء للميت؛ هل يكون بقراءة القرآن على روحه، أم أن ذلك بدعة كما يقول بعض ...

    يختلف ثقله وخفته باختلاف عظم جثته ونحافته وكبره وصغره، وما يزعمه بعض ضعاف النفوس من المنحرفين؛ من أن الميت الواحد يثقل أحيانًا على حَمَلَة نعشه، ويخف أحيانًا عليهم، وأنه يطير بالنعش أحيانًا أو يجري بحملته إلى جهة يحب أن يدفن فيها، أو جهة أخرى لأمر ما كرامةً له، وإشعارًا بصلاحه، وأنه من أولياء الله -فزعم كاذب، وقد يكون ما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    23772

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    742

  • في كثير من البلدان الاشتراكية - وهي دول إسلامية - تتبع في المحافل المقامة لديها ما يسمى وضع الإكليل من الزهور على الشهداء، أو على قبر الجندي المجهول. فما موقف الإسلام من هذا العمل؟ وهل هناك ما يدل على تحريمها أو تحليلها؟ أم أنها منقولة من الغرب ليس إلا؟ كذلك تتبع كثير من الدول - وهي دول إسلامية - والتي نشأت وتنشأ فيها ثورات ضد ...


    أولاً: وضع الزهور على قبور الشهداء أو قبور   غيرهم أو عمل قبر الجندي المعلوم أو المجهول - من البدع التي أحدثها بعض المسلمين في الدول التي اشتدت صلتها بالدول الكافرة، استحسانًا لما لدى الكفار من صنيعهم مع موتاهم، وهذا ممنوع شرعًا لما فيه من التشبه بالكفار، وأتباعهم فيما ابتدعوه لأنفسهم في تعظيم موتاهم، وقد حذر النبي صلى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    23773

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    874

  • أنا أعرف أن التلقين لا يجوز للميت بعد الموت، ولكن كثير من العلماء يجيزونه عندنا واحتجوا بالمذهب الشافعي، وقد رجعت إلى نيل الأوطار للشوكاني حيث سكت عن ذلك، وقال: أجازه بعض الشافعية، ولا أدري ما الحل في ذلك؟

    الصحيح من قولي العلماء في التلقين بعد الموت أنه غير مشروع، بل بدعة، وكل بدعة ضلالة، وما رواه الطبراني في الكبير [1] عن سعيد بن عبد الله الأودي ، عن أبي أمامة رضي الله عنه، في تلقين الميت بعد دفنه، ذكره الهيثمي في الجزء الثاني والثالث من مجمع الزوائد، وقال: في إسناده جماعة لم أعرفهم اهـ. وعلى هذا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    23774

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1007

  • أيحل القيام عند القبر للاستغفار والدعاء للميت بعد دفنه وإهالة التراب عليه؟

    نعم يجوز الوقوف عند قبر الميت بعد دفنه وإهالة التراب عليه للاستغفار والدعاء له، بل ذلك مستحب؛ لما رواه أبو   داود والحاكم وصححه، عن عثمان رضي الله عنه أنه قال: « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال: استغفروا لأخيكم، وسلوا له التثبيت، فإنه الآن يسأل » أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    23775

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1045