• ما رأي الشرع في البعد النفسي الذي يكون بين الزوجين داخل بيت الزوجية بحيث يعيش كل منهما منفصلًا عن الآخر.

    هناك انفصام تام بينهما ولا يستطيع أي من الطرفين أن يصل لمرحلة الطلاق لعدة أسباب منها: وجود الأولاد، والمكانة الاجتماعية لا تسمح، تأثير قوة عائلة أحد الطرفين أو الرغبة في الإرث من الطرف الآخر، أو أزمة السكن.

    ليس كل الأمور تبنى على المودة والحب، والحياة الزوجية وإن كان جوهرها وروحها هو الحب والمودة، إلا أن عدم ذلك لا يعني إهدار الحقوق لكل منهما على الآخر، فإذا أدى كل واحد حقه على ما يرام حصلت الحياة الزوجية وبناء الأسرة، والقلوب بعد ذلك بيد الله تعالى، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه ويعدل بينهن ويقول: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8835

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    747

  • كنت في سن (21) عندما تعرفت إلى شاب يكبرني (4) سنوات، وأظهر حُسْنَ نواياه من خلال تقدّمه لخطبتي من أهلي، وتمت الخطوبة بموافقة الجميع وبدأت أُعجَب بشدة بهذا الشاب، ولكن للأسف وبعد شهرين فقط حصلت مشكلة كبيرة بينه وبين والدي وكانت بسبب غلطة مني، وأدّت إلى انفساخ الخطوبة (قبل عقد القران).

    ولكن بسبب تعلّقي به عاطفيًا وبالرغم من ...

    على المستفتية أن تحاول جهدها مَحبَّة زوجها والتقرّب منه والتوافق معه، وقطع جميع صلاتها بالخاطب الأول، لأنه أجنبي عنها من كلِّ الوجوه، وكل صلة لها به تكون من الحرام والإثم، فإن نجحت في تقرّبها من زوجها الأول فهو المطلوب، وإن عجزت عن ذلك فلها طلب المخالعة من زوجها، فإن خالعها ومضت عدَّتها فلها الزواج بمن يناسبها، وإن رفض ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17514

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    423

  • أنا رجل تزوجت من بنت عمي، وحيث إنني تزوجتها وأنا كاره هذا الزواج وليس لي الرغبة في الزواج منها، ولكن الوالد أصَرَّ على ذلك وعلى الزواج منها، وقال لي: إذا لم تصلح معك طلقها، وأنا الآن في المملكة ثلاث سنوات لم أذهب إلى مصر والآن أريد أن أسافر وأريد أن أطلقها حيث إنني أُقصِّر تقصيرا شديدا في حقها، بسبب عدم رغبتي فيها، وأقصر ...

    إذا كان الحال كما ذكرته في سؤالك، فيشرع لك الأخذ بأسباب استصلاح الحال، لعله يحصل ضم بمعروف، وإن لم تتمكن وأصررت على الطلاق فليكن تسريحًا بإحسان، طلقة واحدة، ويلزمك نفقتها وكسوتها وسكناها مدة العدة، وهكذا ما قبلها إن   كنت لم تنفق عليها إلا أن تسمح بذلك، وإن بدا لك أن تراجعها فلك ذلك ما دامت في العدة، إذا لم تسبق هذه الطلقة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29276

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    446

  • أنا أحب أن أوجه إلى سماحتك هذا السؤال التالي: أنا عندي والديّ، وقاما بإجباري على زوجة لا أرغب الزواج بها، ولكن حكمتني الظروف بإرضاء والديّ، أما المرأة فهي راغبة بالزواج في، وأنا ناوٍ بطلاقها من يوم تزوجتها حتى الآن، ولكن إذا رضي عني والديّ فهل أطلق أم لا؟ ولكن إني خائف من قول الله تعالى:
    ﴿ لاَ ...

    ننصحك بإمساك زوجتك وعدم تطليقها مع القيام بما أوجبه الله تعالى عليك نحوها. ولا يخفى أن من مقاصد الشرع المطهر حفظ الأسرة والتئام   الشمل، والبعد عما يفسد ذلك ومنه الطلاق، فلا تعمد إليه إلا إذا رأيت أن المصلحة الشرعية فيه، ومن ذلك كراهية الزوجة وعدم احتمال العيش معها، وخشية عدم القيام بما أوجبه الله تعالى لها، فلا حرج في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29277

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    421