• لقد حصل بيني وبين زوجتي بعض الخلافات بعد الدخول عليها من بداية الأيام الأولى من الزواج، وبعد أن ضاق بي إصلاحها قلت: أطلقك على شرط أن تتنازلي عن جميع حقوقك الشرعية ومرة ثانية قلت لها: أخلصك أو أرسل لك ورقة الطلاق عن طريق السفارة في إجازة نصف السنة أو أرسل ورقة الطلاق في إجازة آخر العام في شهر ستة عن طريق السفارة أو تقولين ...

    الزوجة طلقت من زوجها طلقة أولى رجعية له مراجعتها ما دامت في العدة، وقد راجعها أمام اللجنة وتبقى معه على طلقتين.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2782

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1190

  • قرأت في كتاب فقه للدكتور وهبه الزحيلي في موضوع الطلاق أن من طلق بقلبه لا يقع، ومن تلفظ به أو حرك لسانه وقع ولو لم يسمعه، وقرأت كذلك أن النية أن يقول الإنسان في نفسه... ولا يحاسب عليها، فرددت في داخلي لفظ أنتِ الطلاق مدفوعًا وكررته على سبيل ما قرأت وليس بقصد الطلاق نفسه -وذلك أثناء قراءة الكتاب- ولا أعلم إذا كان لساني قد تحرك به ...

    لا شيء على المستفتي فيما قال ولا يقع به عليه طلاق، لأنه كلام النفس لم يتلفظ به ولم يحرك به لسانه، ونصحته اللجنة بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم وترك اتباع الشيطان الرجيم ووساوسه.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5816

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    810

  • كنت أحدث نفسي بصوت مسموع وأقول: لو فعلت الأمر الفلاني فسأمتنع عن معاشرة زوجتي.

    السؤال: هل يقع علي بذلك شيء؟ أرجو إفتائي، وجزاكم الله خيرًا.

    ثم دخل المستفتي إلى اللجنة وأفاد أنه لم ينوِ بما قال الطلاق، ولكنه نوى أن يحرم عليه جماعها، وقال: إن المحلوف عليه لم يحصل، وإنه لو كان شخص ‏بجانبه لربما سمعه، لكن صوته كان خافتًا ...

    هذا اللفظ لم يقع من المستفتي به على زوجته طلاق، ولم تلزمه كفارة يمين، فإذا حصل الأمر المعلق عليه في المستقبل فتلزمه كفارة يمين، وهي إطعام عشرة ‏مساكين أو كسوتهم، فإن لم يستطع فصيام ثلاثة أيام، وما دام قد وقع منه على زوجته سابقًا طلقة واحدة بموجب فتوى سابقة رقمها (97ح/98) فإن زوجته ‏تبقى معه على طلقتين.

    وقد نصحته اللجنة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7459

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    807

  • أعاني من وسوسة كثيرة، وفي عدة مرات أشعر أنني طلقت زوجتي، فمرة كنت أفكر بلفظ الطلاق فقلت في نفسي: (طالق)، ولم أتلفظ به بتاتًا، وقمت من ‏مكاني وأخذت أفكر: هل وقع الطلاق أم لا، وكذلك مرة ثانية مجرد أن تذكرت الكلمة واتصلت زوجتي على شيخ تسأله فقلتُ لها: قولي: إني قلت في نفسي ‏طالق يا فلانة، ثم خفت أن تكون زوجتي طلقتْ من هذا الإخبار ...

    ‏لم يقع من المستفتي على زوجته طلاق بما قال في المرات كلها، لأنه يعاني من وسواس في ذلك، وأنه يطلقها في سره من غير لفظ في بعض الأحيان، وفي ‏أحيان أخرى يريد به الحكاية لا الإنشاء، وعليه فإن زوجته تبقى معه على ثلاث طلقات.

    وتنصح اللجنة المستفتي بتقوى الله جل وعلا، والتوكل عليه، والتضرع إليه سبحانه لِيَشفيه من الوسواس، وأن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7483

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    788

  • ذهب رجل إلى منزله وكان مهمومًا وعندما سألته زوجته عن الأمر الذي يقلقه أجابها بأنه أمرٌ لا يستطيع أن يتكلم به أمامها، وبعد فترة بسيطة أجاب الزوج على سؤال زوجته، وقال لها: بأنه ذهب إلى امرأة أخرى وزنى بها، وهي تقول الآن: بأنها حامل منه، وتحذره أنه إما أن يتزوجها ويستر عليها، وإما أن تبلغ عنه الشرطة.

    فردت عليه زوجته بعد ما ...

    نعم زوجته باقية على عصمته، حيث لم يُحدث طلاقًا، وإقراره لها بجريمة الزنا، لا يؤثر على الحياة الزوجية بينهما بحال؛ لقاعدة: الحرام لا يحرم الحلال.

    وعملًا بدليل اصطحاب الأصل، وهو أن الأصل بقاء الحياة الزوجية كما هي، حتى يحدث ما يخالف هذا الأصل، ولا يخالفه إلا طلاق أو مخالعة، وهذا ما لم يوجد في المسألة المذكورة.

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8962

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    766

  • يقول السائل أنه متزوج من عامين وأنه مريض بمرض يحتاج إلى الراحة، وأنه بعد أن يعاشر زوجته جنسيا يشعر بتعب شديد بسبب مرضه، وفي أحد الأيام بعد مواقعته زوجته شعر بالتعب فهجر حجرة نومها وعزم على أن ينام في حجرة ثانية -أي أن ينفصل في نومه عنها-، إلا أن عقله يخاطره باطنا أن ينفصل، وأنه لا يذكر هل قال ذلك لزوجته أو لا، ونام منفصلا عنها ...

    لفظ الطلاق قد يكون صريحًا منجزا كقول الزوج لزوجته: «أنت طالق»، وقد يكون كناية منجزة مقترنة بنية، والطلاق غير مضاف ولا معلق ولا مقترن بما يفيد التسويف والتأخير مثل السين وسوف كقوله لها: «أنت حرة» أو «الحقي بأهلك» أو «انفصلي عني» مع نية الطلاق لهذه الألفاظ، وأنه في الحالتين: الصريح المنجز والكناية المنجزة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11300

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    923

  • يقول السائل: لماذا لا نأخذ في موضوع الطلاق بأن يكون التلفظ به أمام المأذون؛ وذلك خروجا من موضوع هل كان الزوج في حالة غضب أم لا، أم كانت الزوجة في حالة طهر أو حيض وغيرها من مثل هذه الأمور؟ حيث إن الطلاق أمام المأذون يعطي للزوج فرصة للتريث والتروي ومعرفة خطورة ما هو مقدم عليه، وللمحافظة على الأسرة.

    وما حكم الطلاق في غير ...

    العقود ألفاظ تعبر عما يجول في خاطر الإنسان، ولهذا قال الشاعر: إن الكلام لفي الفؤاد وإنما ... جعل اللسان على الفؤاد دليلا ولهذا كان لا بد في العقود من الصيغة التي هي الإيجاب والقبول، فلا يتم النكاح إلا بالتلفظ بألفاظ النكاح إيجابا وقبولا، ولكن الطلاق حل لعقدة النكاح، فتكفي فيه عبارة المطلق وتلفظه به، ولا يشترط الإشهاد على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14701

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    815

  • أنا متزوج سنة 1982م، ونطقت بالطلاق مرة واحدة، وقد حصلت بتاريخ 10/7/89م، فقد حصل خلاف بيني وبين زوجتي فقلت لها: (أنت طالق)، وبتاريخ 17/7/89 راجعتها وعاشرتها.

    وبتاريخ 26/7/89، حصل خلاف بيني وبينها فقالت لي: لا أريدك، وأريد منك أن تطلّقني وسوف أتنازل عن المؤخّر، ولكنني لم أطلّقها حتى الآن، وهي تدعي الآن أنني لست زوجها، وتقول لي: إنها ...

    المستفتي وقعت منه طلقة أولى رجعية، وقد راجعها وهي في العِدّة، وتبقى معه على طلقتين.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17653

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    709

  • قرأت في كتاب فقه للدكتور وَهْبَه الزحيلي في موضوع الطلاق أن من طلق بقلبه لا يقع، ومن تلفظ به أو حرَّك لسانه وقع ولو لم يسمعه، وقرأت كذلك أن النيّة أن يقول الإنسان في نفسه... ولا يحاسب عليها، فردّدت في داخلي لفظ: (أنتِ الطلاق) وكرّرتُه على سبيل ما قرأت، وليس بقصد الطلاق نفسه -وذلك أثناء قراءة الكتاب-، ولا أعلم إذا كان لساني قد ...

    لا شيء على المستفتي فيما قال، ولا يقع به عليه طلاق؛ لأنه كلام النفس لم يتلفّظ به ولم يحرّك به لسانه، ونصحته اللجنة بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، وترك اتباع الشيطان الرجيم ووساوسه، والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17669

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    818

  • أنا الموقع أدناه (م.ش) كان تحتي بنت عمي، ثم ذهبت وراحت إلى أهلها وزعلت، وقلت لواحد من جماعتها: تصرف ولم يتصرف، وأنا نيتي بها وطلبت منها أن ترجع فطلب والدها ورقة مني على أنها زوجتي، فجئت لأتحصل على ورقة من فضيلتكم.

    إذا كان الواقع كما ذكرت، فلا يقع عليها بما ذكرته طلاق، وتعتبر في عصمتك. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29290

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    672

  • أنا متزوج زوجتين، وحصل بعض الزعل مع واحدة، فوكلت رجلا بطلاقها، وبعد ثلاثة أشهر التقيت بالوكيل، فقال إنه لم يطلقها، فاسترجعت زوجتي، وبعد ذلك حصلت مشاحنات فذهبت أبحث عن شيخ لطلاقها فلم أجد .

    إذا كان الواقع كما ذكرت من أنك وكلت رجلا يطلق زوجتك فتبين لك بعد مدة أنه لم يطلقها، فإنها لم تطلق بمجرد توكيلك إياه على الطلاق، ما دام لم ينفذ ما وكلته فيه، وكذلك لا يعتبر عزمك على طلاق زوجتك وذهابك إلى شيخ لتطلقها عنده- طلاقا لزوجتك ما دمت لم تتكلم بطلاقها، ولم تكتبه. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29291

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    625

  • أعرفكم أن ولدي (ع.ب.ف) قد تزوج بامرأة تدعى (هـ.ص.ج) وهي الثانية بعد أم عياله،وبعد ذلك كتب الجواب المرفق إلى قاضي الأنكحة، وأخذ من مكتب الأنكحة موعدا، وإعلانه الطلاق في 27 شعبان 1401هـ، والموعد في شهر ذي القعدة، وعندما شاف الموعد أخذ أم أولاده وأولاده وسافر بهم إلى خميس مشيط بلد خوال عياله، وبعد عودته أراد الله عليه وتوفي بسبب ...

    الأصل عدم الطلاق، وأن زوجته لا تزال بعصمته، وترثه، ومن يدعي أنه طلق زوجته فعليه البينة لدى الحاكم الشرعي، وأما المعروض الذي قدمه إلى فضيلة قاضي محكمة الأنكحة والذي جاء فيه: (أقدم معروضي هذا إلى فضيلتكم وأطلب فيه طلاق زوجتي (هـ.ص.ج) فهذا لا يعتمد عليه في وقوع الطلاق؛ لأنه ليس صريحا في إيقاعه، بل هو محتمل أن يكون وعدًا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29295

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    942

  • قال لزوجتيه ما نصه: (كلكن طالقات واطلعن) كانتقام منهما لعدم إعدادهن العشاء لضيوفه، مع تكليفه لزوجتيه بذلك من قبل، فهل يعتبر هذا طلاقا منه للزوجتين أو لا؟

    الأصل: أن العاقل يدري بما صدر منه، وأنه قاصد إليه، والذي يدل على شعورك بطلاقك لزوجتيك وقصدك إياه ما ذكرت في سؤالك من أنك أردت بذلك الانتقام، وعليه يعتبر ما صدر منك طلقة لكل من الزوجتين، وحيث ذكرت أنه لم يسبق منك طلاق لهما قبل ذلك، فلك أن تراجع كلا من الزوجتين، أو إحداهما حسب رغبتك ما دامتا في العدة، وتُشهِد على الرجعة شاهدين ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29314

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    585

  • عندما ينوي الزوج أن يطلق زوجته لسبب ما ولم يطلقها، هل تعتبر في هذه الحالة طالقا أم لا بد من التلفظ بالطلاق؟

    لا يعتبر مجرد نية الطلاق طلاقا، بل الذي يعتبر اللفظ الدال على ذلك، وما في معناه من الكتابة ونحوها. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29451

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    676

  • يوجد صديق لي تزوج بفتاة لا يحبها، وذلك بتأثر   أهله وأمه وأبيه عليه، ثم بعد أن تزوجها أحس بعدم الرغبة في العيش معها، ولكونها تعاني من ظروف قاسية نوى أن يطلقها عندما تتحسن ظروفها وترتاح نفسيتها، وكان يأتيها مرة بعد مرة، وقد أنجب منها ابنتين في خلال تلك الفترة، ثم سافر منطقة بعيدة عن بلده وابتعد عنها وهو ناوٍ طلاقها، فقط ...

    إذا كان ما أضمره المذكور من طلاق زوجته لم يتلفظ به ولم يكتبه فلا يقع فيما نواه شيء من الطلاق، قال -صلى الله عليه وسلم-: « إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم » [1] وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29452

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    628

  • أرفع معروضي إلى سماحتكم وفيه أطلب من الله ثم منكم الإفادة عن الحكم الشرعي في قضيتي الآتية، وهي: إنني قد طلقت زوجتي أم ولدي الوحيد طلقة واحدة، وسجلت عند قاضي محكمة الدرعية، ثم بعد ذلك أردت أن أطلقها مرة ثانية، وأحضرت الشهود لذلك، ولكن ذلك لم يسجل شرعا؛ نظرا لأنني لم أحضر حفيظة النفوس إلى المحكمة، فأرجو من الله ثم منكم ...

    إذا كان الواقع ما ذكر من أنك نويت الطلاق، وذهبت إلى المحكمة لتطلق وخرجت من المحكمة دون تسجيله أو النطق به، فإنه لا يقع بذلك طلاق، وتعتبر في عصمتك ولا تحتاج إلى رجعة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29453

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    648

  • في أحد الأيام كنت ألعب الكورة مع أحد الزملاء، وكان يشوت علي الكورة، وقد ذكرت في داخل نفسي ولم أصرح بها إذا دخل هذا الهدف تعتبر زوجتي طالق، أو سوف أطلق زوجتي، لا أذكر الكلمة بالضبط، ولكن في نفس الوقت نيتي ليست الطلاق، ولكنه مجرد كلمة تتردد في ذهني، كما ذكرت لفضيلتكم في نفس اللحظة، قلت: إذا احتسبت طلقة فقد   رجعتها وذهبت إلى ...

    إذا كان الواقع كما ذكرت من أن كلمة الطلاق تتردد في ذهنك فقط دون أن ينطق بها لسانك- فلا يعتبر هذا طلاقًا، ولا يحتاج إلى مراجعة زوجتك وليس عليك كفارة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29466

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    636

  • رجل طلق امرأته في قلبه، فما حكم ذلك الطلاق؟ حيث لم يصرح به ولكنه نواه في قلبه وتحدث به مع نفسه.

    الطلاق لا يقع إلا بالتلفظ به أو كتابته، أما مجرد نية الطلاق وحديث النفس به فلا يقع بذلك طلاق؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم-: « إن الله تجاوز لي عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم » [1] متفق على صحته. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29468

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    926

  • هل الإنسان إذا تلفظ بألفاظ الطلاق ولكن دون قصد منه ولا رغبة، وأحيانًا في نفسه، فهل يقع؟ وأكرر أنه بدون قصد، خصوصًا وأن لديه أطفالا، ولكن مثل المكره والمبتلى بذلك، ويشك في بعض الأحيان هل تلفظ أم لا، ويرهق نفسه بغية أن يتذكر ما صدر منه، ولكن دون جدوى، ما الحكم؟

    لا يقع الطلاق بالنية وحديث النفس بدون تلفظ ولا   كتابة؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: « إن الله تجاوز لي عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم » [1] متفق على صحته وهكذا الطلاق لا بد من تعين وقوعه منه لفظًا أو كتابة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29467

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    779

  • أخبرك بأنني رجل متزوج ولله الحمد، ولكني عندما أملكت على زوجتي أصبت في نفس الليلة بالوساوس، فكدرت به نفسي، ويقول لي الشيطان: أنت تكلمت بألفاظ الطلاق، وقد انفصلت حياتك من زوجتك، وأكون في كرب عظيم يعلمه الله، ولكن لم يحصل مني شيء من هذا القبيل، وربما خرجت كلمة غير هذه الألفاظ فيقول لي الشيطان: لا إنما تكلمت بها، حتى في أثناء ...

    حكم النكاح باق ولا أثر للوساوس المذكورة في سؤالك على أصل النكاح، والطلاق لا يقع إلا إذا نطقت به يقينًا أو كتابة مع نية الطلاق؛ لما في (الصحيحين) عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: « إن الله تعالى تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم » [1]  وبالله التوفيق، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29469

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    706

  • أنا شاب في العشرين والحمد لله، متزوج لكن صار معي أنني بيني وبين نفسي أحلف بالطلاق دون الجهر بالقول، أطلب من الله ثم منكم إفادتي في هذا الموضوع جزاكم الله عنا ألف خير.

    إذا كان ما يحصل معك هو من قبيل أحاديث القلب دون نطق باللسان بما ذكرت فإنها وساوس من وساوس الشيطان، ولا حرج عليك في ذلك إن شاء الله، ولا يقع بذلك طلاق ما لم تتكلم به أو تعمل، ككتابة طلاق زوجتك، ويدل لذلك ما ثبت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: « إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29470

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    585

  • إني كنت يوميًا أجامع زوجتي، فحدثت نفسي بأن لا أجامعها لمدة أسبوع، وفي نيتي الأسبوع القادم، وكنت حلفت بـ: (عليّ الطلاق) في سري، ففي منتصف الأسبوع جامعتها وقلت في نفسي: أنفذ اليمين في أسبوع آخر، وفعلا نفذت اليمين، فهل وقع اليمين وبذلك تكون طلقة أولى أم لم يقع؟ أفيدونا بالإجابة وماذا علي؟

    إذا كان الحال كما ذكرت من أنك لم تتلفظ بالطلاق جهرًا أو سرًّا، ولا الحلف به، وإنما هو حديث نفس فقط- فهذا لا أثر له، فلا يترتب عليه شيء، لا طلاق ولا كفارة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29471

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    735

  • إذا فكر الزوج في تطليق زوجته، فهل تحرم عليه بمجرد التفكير دون عقد النية على ذلك؟

    مجرد التفكير بالطلاق أو نية ذلك دون النطق به لا يؤثر في تحريم الزوجة، ولا يقع به الطلاق، ويدل لذلك ما أخرجه البخاري ومسلم في (صحيحيهما) ج7 ص225 عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: « إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم » أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29477

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    838

  • وحدة من زوجاتي أردت أطلقها وشددتها لأبيها وهي حامل، ولكن لم أطلقها بطريقة التلفظ، ولم يسبق هذا طلاق، وقد وكّلت أحد إخواني يكتب ورقة الطلاق، ولكن لم يكتب ورقة الطلاق، وبعد ذلك راجعت زوجتي قبل أن تلد، أي: تضع حملها   بشهادة والدها وشهادة (م.س) وكان استرجاعي قبل إكمال العدة وقبل وضع حملها

    إذا لم يصدر منك طلاق لزوجتك، وإنما أمرت أخاك أن يكتب طلاقها بناء على أنه وكيل عنك في إيقاع الطلاق عليها، ولم يطلقها، فإن الزوجة لا تزال في عصمتك؛ لأنها لم يقع عليها طلاق منك ولا من الوكيل، وإن كنت طلقتها وأمرته أن يكتب ما تلفظت به من الطلاق، ولكن لم يكتبه فإن الطلاق يكون واقعًا، فإذا كان رجعيًّا وقد راجعتها وهي حامل بشهادة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29506

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    596

  • حلفت في نيتي وضميري ولم أتلفظ باليمين على أن أترك جماع زوجتي لمدة أسبوع وجامعت في خلال هذه المدة، فهل يجب علي شيء تجاه هذا الأمر؟

    ليس عليك شيء ما لم تتلفظ لقوله صلى الله عليه وسلم: « إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت بها أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل به » [1] . وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    1) صحيح البخاري الأيمان والنذور (6664) ، صحيح مسلم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    30684

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    602