• كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الجمعة، والخلفاء الراشدون بعده، والأصحاب والتابعون رضوان الله عليهم؟

    كان الصحابة يسعون إلى المسجد يوم الجمعة متنافسين في التبكير ما استطاعوا، فيصلي كلٌّ ما تيسر له، فإذا جاء وقت الصلاة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيته إلى المسجد وابتدر المنبر، وحينئذ يؤذن المؤذن بين يديه، فإذا فرغ من أذانه قام صلى الله عليه وسلم وخطب الناس خطبتين يفصل بينهما بجلسة خفيفة، ثم ينزل فيصلي بالناس الجمعة، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    906

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    651

  • يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان له إمام فقراءته له قراءة ويقول جل شأنه: ﴿ وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [ الأعراف : 204 ] ويقول رسول الله صلى الله ...

    الصحيح من أقوال العلماء: وجوب قراءة الفاتحة في الصلاة على المنفرد والإمام والمأموم في الصلاة الجهرية والسرية؛ لصحة الأدلة الدالة على ذلك وخصوصها. وأما قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [ الأعراف : 204 ] فعامٌّ، وكذلك قول النبي صلى الله عليه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22488

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    673

  • إذا كان الإمام في الجمعة وصلى الركعة الأولى وقام للركعة الثانية واقتدى به مسبوق في الركعة الثانية، وقام المسبوق ليقضي الركعة بعد سلام الإمام، فاقتدى به مسبوق آخر، فهل تصح لهذا المسبوق الأخير جمعة أم لا؟

    لا يصح للمسبوق الثاني جمعة؛ لأنه لم يدرك ركعة من الجمعة مع الإمام فيها، وعليه أن يصلي الظهر. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    23558

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    557

  • من فاته ركعة من صلاة الجمعة هل يأتي بركعة أو يصلي الظهر؟

    من فاتته ركعة من صلاة الجمعة وأدرك ركعة فقط صلى معها ركعة وكانت له جمعة؛ لأنه صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على ذلك. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    23560

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    584

  • رجل حضر الخطبة وصلى وفي التشهد الأخير في أول التشهد أحدث حدثًا أصغر، انتهى. هل يجوز أن يصلي صلاة الجمعة أم لا؟ وهل يصلي صلاة الظهر بدلاً من الجمعة أم لا؟ أفدنا أفادك الله.

    إذا كان الأمر كما ذكر فإن المصلي المذكور يقضي صلاة الجمعة ظهرًا أربع ركعات.   وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    23562

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    685

  • ذهبت إلى المسجد لقصد صلاة الجمعة، ولكون المسجد بعيدًا عني لم أذهب إلا في وقت متأخر، وعندما وصلت إلى المسجد وجدت الجماعة في قراءة التحيات، فكبرت وجلست معهم، وعندما سلم الإمام أكملت صلاتي وهي صلاة الجمعة، لذا أرجو من فضيلتكم إرشادي هل ذلك جائز أم لا؟

    إذا كان الواقع كما ذكرت فإنك لم تدرك صلاة الجمعة؛ لأن إدراكها يكون بإدراك الإمام في ركوع الركعة الثانية منها على الأقل، وعلى هذا يجب أن تصلي الظهر قضاء عن ظهر ذلك اليوم. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    23563

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    616

  • يوم الجمعة حين يصعد الإمام على المنبر هل يضرب ثلاث ضربات بالعصا ثم بعد ذلك يؤذن المؤذن؟ هل هذا فعله الحبيب عليه الصلاة والسلام أم لا؟ وهل فعله الصحابة رضوان الله عليهم جميعًا أم لا؟

    لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من خلفائه الراشدين ولا عن أحد من أصحابه رضي الله عنهم أجمعين أنه فعل ذلك فيما نعلم بل هو بدعة؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد » [1] وفي لفظ: « من عمل عملاً ليس عليه أمرنا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    23595

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    584

  • كيف نصلي صلاة الجمعة مع الجماعة، وكم ركعتها، كاملاً مع السنة والنوافل بالعدد؟

    صلاة الجمعة ركعتان فقط، يجهر فيهما بالقراءة، وأما السنة فليس لها سنة قبلها بل يصلي المرء ما شاء، وبعدها يصلي نافلة ركعتين في بيته أو أربع ركعات في المسجد. ففي صحيح مسلم والسنن الأربع عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم   قال: « إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربع ركعات » أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    23606

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    602

  • صلاة الجمعة ركعتان، هل يجوز للإمام أن يقرأ فيهما بسورة واحدة بعد الفاتحة، أم لا بد في كل ركعة سورة من القرآن الكريم؟

    المشروع أن يقرأ في صلاة الجمعة بسورتي: (سبح، والغاشية)، أو (الجمعة، والمنافقون)، أو (الجمعة، وهل أتاك حديث الغاشية)؛ لما ثبت من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، ويجوز للإمام أن يقرأ بغير السور المذكورة، كما يجوز أن يقرأ فيها بسورة واحدة يقسمها في الركعتين، وصلاته صحيحة. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    23612

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    541

  • نصلي الجمعة أربع ركعات هذا ما نعمله في الصلوات الخمس؟

    صلاة الجمعة أربع ركعات مخالف لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وعمل الخلفاء الراشدين وإجماع العلماء، وقد تواترت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي الجمعة ركعتين ويخطب قبلها خطبتين، ونقل غير واحد من أهل العلم إجماع العلماء على أن صلاة الجمعة ركعتان يخطب الإمام قبلها خطبتين، وقد أوضح العلماء في كل مذهب أن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    34528

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    560

  • معالي مفتي المملكة، كلفت بمهام خطيب مسجد جامع (موتسامود) وأنا واحد من ثلاثة خطباء آخرين نتناوب في العام، فأنا أخطب في الشهور التالية (محرم، جمادى الأولى، ورمضان)   وأنا بدأت في محرم 1416 هـ، فأنا الحديث من زملائي الذين سبقوني أكثر من عشر سنوات، ومنذ صعودي إلى المنبر قلة من العلماء يهاجمونني ربما للحسد وربما قلة المعرفة، مما ...

    السنة أن يقرأ الإمام في صلاة الجمعة في الركعة الأولى بسورة الجمعة بعد الفاتحة، وفي الركعة الثانية بسورة المنافقين، أو بسورة سبح في الأولى، والغاشية في الثانية، أو بسورة الجمعة في الركعة الأولى وبالغاشية في الركعة الثانية؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بها في صلاة الجمعة؛ لما أخرجه الإمام مسلم في (صحيحه) عن ابن أبي رافع ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    34552

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    542

  • هل للجمعة راتبة .

    ليس للجمعة سنة راتبة قبلية وإنما يشرع لمن دخل المسجد قبل دخول الخطيب أن يشتغل بما يقربه إلى الله من نوافل الصلاة والقراءة والذكر والاستغفار ونحو ذلك، ويستحب للمسلم بعد صلاة الجمعة أن يصلي ركعتين في المنزل أو أربعًا أو ستًّا في المسجد كما جاءت بهذا الآثار وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    34555

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    508