• إن بني فلان بنوا مسجدًا ونحن بجوارهم نصلي معهم بمسجدهم، فضاق المسجد بالجماعة فأردنا أن نشتري أرضًا بجوار المسجد لتوسعته ولا نكلفهم شيئًا، ولا يكون لنا الحق في مشاركتهم في المسجد ولكنهم أبوا ذلك، وهددونا لو أردنا أن نفعل ذلك منعونا بالقوة.

    فهل يحق لنا أن نبني بحينا المجاور لهم مسجدًا لنصلي فيه؟ وهل يعتبر مسجد ضرار؟ ...

    المسجد المراد بناؤه مسجد ضرورة وليس مسجد ضرار، فيجوز أن يقام لمنع الضرر وفض الخلاف، وإقامة شعائر الإسلام، ويبتغى به وجه الله تعالى.

    ويؤيد ذلك أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما فتحت البلاد وكثر الناس أمرهم أن يبنوا المساجد بالسكك والطرقات وفي محلاتهم بحيث لا يتضرر مسجد آخر كما في فتاوى دار العلوم ديوبند 2/765-766.

    ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8478

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    508

  • هل يجوز تقارب المساجد الجامعة في منطقة واحدة؟

    تقارب المساجد التي لا تقام فيها الجمعة أمر مستحسن؛ تيسيرًا على المصلين في صلاة الجماعة، وترغيبًا لهم في أداء صلواتهم في المسجد، وبخاصة المسنين والعجزة وأصحاب الأعمال منهم.

    أما المساجد الجامعة؛ فالأولى عدم زيادتها عن مقدار الحاجة؛ كامتلائها، وهذا يعرفه المسؤولون عن إدارة المساجد بحسب إحصائيات يقومون بها، ولا يوجد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15937

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    524

  • في بعض الدول غير المسلمة والتي تقطنها جاليات مسلمة توجد عدة مساجد أو مصليات وتكون أحيانًا في مبنيين متقاربين جدًا أو في نفس المبنى إن كان متعدد الأدوار، وحجة من يقيمون هذه المساجد أن لغات مرتادي هذه المساجد مختلفة كالتركية والأوردية والعربية وغيرها، كما أنّ الطبائع والعادات قد تكون مختلفة، وفي بعض الأحيان قد تكون الآراء أو ...

    1- الأصل أن يكون هناك مسجد واحد في الحي يجتمع فيه جميع المسلمين للصلاة، دون نظر إلى اختلاف أجناسهم أو لغاتهم أو عاداتهم، ولكن يجوز أن تتعدد أماكن إقامة الصلاة إذا كان ذلك يؤدي إلى تحقيق مصلحة راجحة يقرّها الشرع. والله أعلم.

    2- ترى اللجنة الأخذ في هذه المسألة بما قاله بعض فقهاء الحنابلة من أنه لا مانع من نقل المسجد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15936

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    452

  • هل تصح إقامة صلاة الجمعة في عدة مساجد في مدينة كبيرة إذا وجد أكثر من مسجد واحد أو يلزم المسلمين جميعًا في تلك المدينة التجميع في مسجد واحد لتأدية صلاة الجمعة وترك بقية المساجد، ولو وجد أئمة خطباء وعدد من جماعة المسلمين في كل من تلك المساجد.

    يجوز تعدد إقامة صلاة الجمعة في أكثر من مسجد في البلد إذا دعت الحاجة إلى ذلك: كسعة البلد، وتباعد أقطاره، وبعد الجامع أو ضيقه، أو خوف فتنة، فيجوز التعدد بحسبها فقط،   لأنها تفعل في الأمصار في مواضع كثيرة بحضرة العلماء من غير منكر، فكان إجماعًا، ذكر ذلك العلامة ابن مفلح في كتابه: (المبدع شرح المقنع)، وذكر الطحاوي وغيره من أتباع ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    23599

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    620

  • عند وفاة الوالد أوصى بأن نبني له مسجدًا ليتقرب به إلى الله تعالى، لعل الله يكتبه في سجل حسناته، ولكن المشاكل   التي حدثت في الأسرة منعت من إقامة المسجد في تلك الأيام، والآن وقد مضى أكثر من عشر سنوات على وفاة الوالد رحمه الله تعالى كثرت المساجد حولنا، بل حول المكان الذي أراد الوالد أن يقام عليه المسجد، حيث إن بيتنا على الخط ...

    إذا كان المكان المعين لبناء المسجد ليس في حاجة في وقت الحاضر فينقل إلى مكان محتاج في نفس البلد. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم



    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27673

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    544

  • الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده   وبعد: فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، على ما ورد على سماحة المفتي العام، من سعادة وكيل إمارة منطقة عسير المكلف برقم (10557) وتاريخ 1821413 هـ، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، برقم (930) وتاريخ 2521413 هـ وقد طلب سعادته الفتوى في إزالة مسجدين ...

    وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أفتت بالإذن بالموافقة على قرار اللجنة.
    وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33702

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    440

  • أفيد فضيلتكم أنني بنيت لي مسجدًا بجوار سكني أنا ووالدي قبل خمسة عشر عامًا تقريبًا؛ لأننا ساكنون وحدنا، وبعد مدة بنى جار لنا له سكنا، ثم بنى مسجدًا آخر أكبر من مسجدي مسلح وفي برحة كبيرة، وعلى خط، وعند الانتهاء منه صلينا فيه جماعة، ولكن في النفس شيء عن مسجدي السابق، فسألت الشيخ سعد الحجري عن ذلك، فقال: عليك ألا تهجر مسجدك القديم، ...

    عليكم أن تصلوا جميعًا في مسجد واحد؛ لأن الإسلام يأمر بالاجتماع، وينهى عن التفرق، وأما مسجدك القديم الذي استغنيت عنه بالمسجد الجديد فتراجع في شأنه وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد؛ لأنه من اختصاصها. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33778

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    429