عدد النتائج: 29

  • ما هو الحكم في جارية رجل تسكن معه في بيت وتتولى خدمته، ثم مات عنها وزعمت أنه يطؤها، فهل قولها كافٍ في إثبات نسب الابن، وما يترتب عليه؟ أم لا بد من عدم معارضة ورثة سيدها إن كان له ورثة، أو لا يكفي إلا استلحاق الحائز للتركة للابن؟ أم لا بد من إرقاق الجارية وولدها إلا بإقرار السيد لا غير وإقامة الحد عليها؟ أفيدونا بما تعتقدون أنه ...

    سكنى الجارية في بيت سيدها لا يجعلها فراشًا، إلا إذا أقر أنه جعلها كذلك إقرارًا صريحًا، فإن جاءت بولد في حياته وادعاه كان ولده بلا خلاف وكانت هي أم ولد لها حكمها المعروف، وإن لم يدعه فكذلك عند مالك والشافعي وأحمد، لأنه يكفي عندهم اعترافه بوطئها، وهو الذي أعتقد. ولا حاجة لذكر دعواه الاستبراء أو نفيه الولد، لأنه ليس مما نحن فيه، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    172

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    946

  • لما استولت حكومة هولندا على جزيرة سليبس، وأخذت سلطان بوني أسيرًا، كان لديه أرقاء كثيرون، وكذلك أهالي تلك الجهة لديهم كثير من الأرقاء، فلما استولت هولندا على تلك النواحي، هرب أولئك المماليك، وتركوا مالكيهم، فما قولكم -رضي الله عنكم- فيمن أعتق أرقاءه بصيغة الجمع، قائلًا: إني أعتقت جميع مماليكي، وجعلتهم أحرارًا لوجه الله ذكورًا ...

    يصح العتق بصيغة الجمع ويتناول كل فرد، لا نعلم في ذلك خلافًا. وأما الإذن بالتزويج، ففيه تفصيل، فإذا أرادت المعتقة أن تتزوج في بلد ليس لها فيه ولي غير مولى العتاقة، وقامت البينة عند القاضي على ذلك الإذن، كان له أن يزوجها، وإذا لم تقم عنده بينة طلبه ليزوج هو، وأما إذا كان المولى غائبًا ولا ولي سواه، فللقاضي أن يزوج سواء كان هناك ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    241

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    824

  • كيف أن الشريعة الإسلامية أباحت الرِّقَّ مع أنها شريعة العدل والمساواة؟

    إنما أقرت الشريعة الإسلامية الناس من المشركين وأهل الكتاب على الرِّقّ؛ لأنه كان من الأمور الاجتماعية الراسخة التي لا يمكن تركها بمجرد تحريمها، ولا يكون تركها فجأة خيرًا للسادة ولا للأرقاء أيضًا؛ لأن الأولين قد ناطوا بالآخرين كثيرًا من أعمالهم الزراعية والتجارية والصناعية والمنزلية، حتى صاروا عاجزين عن القيام بها بأنفسهم، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    344

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    849

  • ما هو الرِّقّ؟

    الرق والاسترقاق هو مِلْك الإنسان، ويسمَّى المملوك رقيقًا، وكان ذلك مشروعًا عند الأمم قبل الإسلام، فأقرَّ الإسلام الناس عليه مع الإصلاح الذي يذكر في جواب السؤال الثالث. [1]

    [1] المنار ج13 (1910) ص742.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    342

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1722

  • كلمة عمومية على الحقوق التي يَفْضُل الحُرُّ فيها العبد (مقارنة) وتكفي الإشارة للفروق ولو البعض.
     

    يفضل الحر العبد في الولاية والقضاء، فالرقيق لا يكون إمامًا ولا سلطانًا للمسلمين ولا قاضيًا عليهم والعِلّة ظاهرة، ويفضله بأنه يملك ويتصرف بملكه، والعبد لا يملك ولذلك لا يرث أهله، وخفَّفت الشريعة عن العبيد بعض الأحكام، فلا تجب عليهم صلاة الجمعة، وعليهم نصف ما على الأحرار من عقوبات الحدود، فالحر يجلد على قذْف المحصنات ثمانين ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    343

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    824

  • نرجو من فضلكم تبيين حكم السبي في الشرائع القديمة هل هو مشروع فيها أم لا؟ وهل له ذكر في هذه الأناجيل وهذه التوراة الموجودة في أيدي الناس اليوم إثباتًا أو نفيًا أم لا؟ وما هو أحسن جواب للمعترضين به على الدين الإسلامي بدعوى أنه من الهمجية أو أنه ينافي الإنسانية أو ما أشبه ذلك من العبارات.
     

    يؤخذ من أسفار العهد القديم التي يسمونها التوراة أن السبي والرق كان مشروعًا على عهد الأنبياء السابقين إبراهيم صلى الله عليه وسلم فمن بعده (راجع سفر التكوين 14:14) وأن شريعة موسى تقضي بأن يستأصل الإسرائيليون الأمم التي يغلبونها في الأرض المقدسة التي أُعْطوها فلا يُبقوا من أهلها صغيرًا ولا كبيرًا. وأن يسبوا مَن غلبوهم في غير تلك ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    511

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    885

  • ما قولكم -دام فضلكم- في مسألة الرقيق الأبيض والأسود ومسألة مشتراه في الزمن الماضي قبل مقاومة الحكومات لهذه العادة.

    وهل هذا البيع حرام أم حلال شرعًا، وما الفرق في الدين الإسلامي بين العبد والحر، وما هي ميزة الحر على العبد في الدين.

    وهل سواد (العبد) من الإقليم القاطن فيه أو منحة إلهية للفرق بين الحر والعبد.

    الظاهر أن السائل يظن أن كل مَن كان أسود اللون فهو عبد رقيق وكل مَن كان أبيض اللون أو قريبًا من الأبيض -كالأصفر والأسمر- فهو حر، وأن الرقيق الأبيض عبارة عما هو معروف في القطر المصري من الإتجار بأعراض البنات اللواتي يحتويهن المشتغلون بهذه التجارة، وهن صغيرات بضروب من الإغواء والحيل.

    والصواب أن الأصل الفطري أن يكون جميع ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    540

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    884

  • ما قول علماء الإسلام أدام الله بهم النفع للخاص والعام فيما يتعاطاه أهالي بعض الجهات، وذلك أن أحدهم يأخذ من أحد الشِّيَنَةِ -وهم مشركون- بِنته الصغيرة بثمنٍ، فيربيها، ثم يتسرَّاها، أو يبيعها إلى آخر مثلًا، ويستولدها، فهل يجوز ذلك؟، والحال أن حكومة تلك الجهة كافرة تمنع ذلك، وتعاقب عليه بفرض ثبوته لديها لمنعها بيع الرقيق، ...

    ليعلم المسلمون في سنغافورة وفي سائر بلاد الإسلام أن الله تعالى خلق البشر أحرارًا وأن الحرية حقٌّ لكل فردٍ ولكل جماعةٍ أو شعبٍ منهم بفطرة الله وشرعه، كما كتب الفاروق رضي الله عنه إلى عمرو بن العاص لما بلغه أن ابنه ضرب غلامًا قبطيًّا: (يا عمرو، منذ كم تَعَبَّدتُمُ الناس، وقد ولدتهم أمهاتُهم أحرارًا؟!)، وإن الرق كان عادة اجتماعية ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    571

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    920

  • ما حكم عبيد حضرموت، هل هم عبيد حقيقيون أي تمشي عليهم أحكام العبيد في الإسلام؟، مع العلم أن العبيد في الشريعة هم أسرى الكفار لا غير.

    والذين نحن بصددهم خلاف ذلك، ولا أخالكم تجهلون الطريقة في استعبادهم.
     

    الحق أنني ليس عندي علم خاص بطريقة استعباد الناس في حضرموت، وقد بيّنت في المنار من قبل أن المعروف من طرق الاسترقاق للسودانيين في إفريقية، وللبيض في بلاد القوقاس وغيرها كله غير شرعي؛ فإن الرق الشرعي المعروف لا مجال له في تلك البلاد ولا في حضرموت قطعًا، فليس هناك حرب دينية ولا إمام يسترق السبايا إذا وجد ذلك من المصلحة العامة، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    843

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1056

  • هل يجوز للرجل المسلم أن يكون له ملك يمين (جواري).

    فإن كان الأمر كذلك، فما الفرق بين هذا وتحريم الزنا؟

    الآن ليس هناك ملك يمين مشروع.

    أما فيما مضى وكان هناك جهاد واسترقاق مشروع، فإن تسري الإماء المملوكات ملكًا شرعيًا، والخاليات من الموانع الشرعية كزواج وكاعتناق دين غير سماوي، أو رضاع أو تزوج أختها أو غير ذلك، فإن التسري كان حينئذٍ مشروعًا، وهو طريق يفضي إلى العتق، لأن الأمة إذا حملت من سيدها وأتت بولد أو أسقطت ما قد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1917

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1285

  • ما حكم بيع الوالدين أو أحدهما ولده؟ وهل يعتبر رقيقًا في هذه الحالة؟

    يحرم بيع الإنسان الحر.

    وتتأكد الحرمة ببيع الوالد لولده أو العكس، ولا يعتبر رقيقًا لأنه لا يجوز استرقاق الحر إلا على الوجه الذي أباحته الشريعة، وهو ما كان في الحرب بين المسلمين والكفار فإنه يجوز لولي الأمر أن يسترق أسرى الكفار، وهذا البيع باطل باتفاق الفقهاء.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    4278

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    626

  • ما الحكمة في إباحة وطء المملوكة دون عقد نكاح؟

    إن الإسلام يحث على تحرير الرق، وجعل من أسبابه وطء المملوكة بملك اليمين بالسبي أو الشراء لكي تنجب له أولادًا فتصير حرة بموت السيد لأنها صارت أم ولد، ولا يجوز أن يملك الولد أمه، فتصبح حرة بذلك.

    ولأن الله تعالى لم يبح النكاح إلا عند سببين هما: عقد النكاح أو ملك اليمين كما قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    8772

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3730

  • توفي والدي وعنده بعض الرقاب (عبيد) وكانت لنا أَمَة قد منحت مسكنًا منحة وقد توفيت هذه الأَمَة الآن وليس لها حين وفاتها سوى زوج.

    ونحن الذرية أي ذرية السيد: ولد وبنتان.

    نرجو من سماحة العلماء الأفاضل الإفتاء كيف سيكون توزيع الإرث بالنسبة لهذا السكن؟

    إذا ثبت أن هذه الأمة لم تحرر، فإن ما في يدها من منحة وغيرها هي ملك لسيدها، إذ الرقيق لا يملك شيئًا بل هو وما في يده ملك لسيده.

    وحيث قد مات أبوكم، وأنتم ورثته، فإن هذا البيت يعتبر من جملة التركة التي خلفها أبوكم، يقسم بينكم بحسب القسمة الشرعية.

    وإن كانت قد تحررت من الرق فنصف البيت للزوج، والنصف الآخر عصبةً لأبناء سيدها ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9471

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    744

  • مملوك عاش في كنف شخص اشتراه، وهو في خدمته أكثر من خمسين عامًا، ثم توفي مالكه وظل في معية أبناء ذلك المالك.

    وطوال تلك المدة كان في محل العناية والتكريم، وقد قام مالكه في حياته بالإنفاق عليه وباقتناء دار له، وظل على ذلك الحال في خدمة السيد حتى توفي، كما أنه قد تم تزويجه امرأة من الهند واستمر على صلته بأبناء صاحبه وخدمتهم، ...

    إذا ثبت أن هذا الرجل كان مملوكًا لم يُحرر، فإنه لا يملك شيئًا، بل إنه وما في يده ملك لسيده.

    ويؤول إرثه لأولاد السيد المذكور بعد وفاته، فلا ترث منه زوجته، ولا يؤول ما بيده لبيت المال، لأن له سيدًا يملكه، فهو المالك له شرعًا ويقتسم ما خلفه ورثة سيده حسب القسمة الشرعية.

    والله تعالى أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9469

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    851

  • ما حكم الاستمتاع بما ملكته اليمين؟

    حل الاستمتاع بالرقيقات فهو صريح قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ[٥] إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ[٦]﴾ [المؤمنون: 5 - 6]، والمراد بما ملكته الأيمان الرقيقات اللاتي ملكن ملكا شرعيا صحيحا، وفي هذا أعظم الرفق بهن حيث وفر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    12020

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    746

  • ما حكم بيع الوالدين أو أحدهما وَلَدَه؟ وهل يعتبر رقيقًا في هذه الحالة؟

    يحرم بيع الإنسان الحُرِّ، وتتأكد الحرمة ببيع الوالد لولده أو العكس، ولا يعتبر رقيقًا؛ لأنه لا يجوز استرقاق الحُرِّ إلا على الوجه الذي أباحته الشريعة، وهو ما كان في الحرب بين المسلمين والكفّار؛ فإنه يجوز لوليّ الأمر أن يَسْتَرِقَّ أسرى الكفار، وهذا البيع باطل باتفاق الفقهاء.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    16797

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    636

  • هل يجوز للرجل المسلم أن يكون له ملك يمين (جواري)، فإن كان الأمر كذلك، فما الفرق بين هذا وتحريم الزنا؟

    الآن ليس هناك ملك يمين مشروع، أما فيما مضى وكان هناك جهاد واسترقاق مشروع، فإن تسرِّي الإماء المملوكات ملكًا شرعيًا، والخاليات من الموانع الشرعية كزواج وكاعتناق دين غير سماوي، أو رضاع أو تزوج أختها أو غير ذلك، فإن التسرّي كان حينئذٍ مشروعًا، وهو طريق يفضي إلى العتق، لأن الأَمَة إذا حملت من سيدها وأتت بولد أو أسقطت ما قد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17635

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    626

  • من المعلوم البين والواضح المتعين: أن الإِسلام جاء لتحرير الناس، والحرية في الإِسلام، كما وصفها أحد العلماء الربانيين أنها: أن تكون عبدًا لله وحرًّا لسواه. فالرجاء منكم أن توضحوا لنا باختصار مفهوم العبودية في الإِسلام، وكيف يتم تحرير العبد من سيده وكل ما تفرع عن ذلك، إضافة إلى ذلك تفسير الحكمة من اتخاذ الرسول صلى الله عليه ...

    معنى العبودية: الخضوع والتذلل والانقياد لله تعالى بطاعة أوامره وترك نواهيه، والوقوف عند حدوده؛ تقربًا إليه سبحانه، ورغبةً في ثوابه، وحذرًا من غضبه وعقابه، فهذه هي العبودية الحقة ولا تكون إلاَّ لله. وأما عبودية الرق فهي عبودية   طارئة لأسباب كثيرة، أصلها تلبس الشخص بالكفر فيسبى من الكفار بالجهاد الشرعي. أما كيف يتحرر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20664

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    950

  • يقولون: لماذا لا يحرّم الإسلام الرقيق - تعالى الله عما يقولون؟

    لله سبحانه كمال العلم والحكمة، واللطف والرحمة، فهو عليم بشئون خلقه، رحيم بعباده، حكيم في خلقه وتشريعه، فشرع للناس ما فيه صلاحهم في الدنيا والآخرة، وما يكفل لهم السعادة الحقة والحرية والمساواة، لكن في نطاق عادل، وهدي شامل، وفي حدود لا تضيع معها حقوق الله ولا حقوق العباد، وأرسل بهذا التشريع رسله، مبشرين ومنذرين، فمن اتبع ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27887

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    828

  • هل العبودية باقية في الشريعة الإسلامية بدون جهاد؟

    أصل الاسترقاق من الأسرى الذين يستولي عليهم المؤمنون في جهادهم الكفار، ويرى قائد جيش المؤمنين توزيعهم   على الغانمين، فمن كان منهم من نصيب مسلم فهو عبده أو أمته، ومن تناسل من الإماء فهو عبد أو أمة، إلا إذا كان حمل الأَمة من سيدها، وبذلك يعرف أن العبودية قد تستمر إلى وقت لا جهاد فيه، لكن عن طريق استيلاد الإماء من غير أسيادهن، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27889

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    682

  • - ما قولكم أدام الله عزكم في نفس استرقت من غير جهاد؟

    - ما قولكم أدام الله شرفكم في الأرقاء الموجودين عندنا في أفريقيا، أهم أرقاء شرعًا أم لا، ومتى استرقوا؟

    - هل تصلح عبودية من استرقوا في الحروب التي تقع بين الملوك أو الدول طمعًا في شرف الدنيا أو سيادتها أو الغارات التي كان ذووا الطاقات يقومون بها على الضعفاء فيسترقون ...

    الأصل في الاسترقاق: أن يكون من طريق الاستيلاء على أسارى من الكفار في حروب دارت بينهم وبين المسلمين، وجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله ونصرة دينه. أما ما يكون من غير حرب وجهاد، بل عن سرقة للأحرار، أو كان استرقاق لمسلم في حرب بين دول إسلامية، أو كان عن بيع لحر - فهو غير جائز، بل محرم ولا تثبت به الملكية، ومن ذلك تعرف شروط ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27892

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    839

  • هل يجوز الاسترقاق في الحروب التي بين المسلمين في هذا العصر أو بين المسلمين والكفار كأسرى اليهود ؟

    لا يجوز استرقاق المسلمين في حرب وقعت بين طائفتين من المسلمين في أي عصر من العصور، ويجوز استرقاق الأسرى الكفار في الحروب التي تقع بين مسلمين وكفار في أي عصر، سواء كانوا يهودًا أم غيرهم من الكفار.   وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27891

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    731

  • المراد بكلمة ﴿ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ﴾ [ النساء : 3 ] ، وهل يحق للمالك هذا أن يتصرف فيما يملكه كيف يشاء بجميع ألوان التصرف دون أي حساب مع الافتراض بأنني أملك أمة وأملك زوجها مثلاً أيحق لي كل ألوان التصرف فيهما وما حدود هذا التصرف؟

    المراد بكلمة: ﴿ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ﴾ [ النساء : 3 ] في الشرع: ما ملكه الإنسان من العبيد أو الإماء أو غيرهما ملكًا شرعيًّا، وليس لمالك العبد أو الأمة أن يتصرف فيه بهواه أو رأيه المحض، بل بما شرعه الله من العدل، فيستخدمهما فيما يطيقانه من العمل المباح، وله أن يطأ أمته غير المتزوجة، فإذا حملت منه فهي أم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27894

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    664

  • ما قولكم وفقنا الله وإياكم في رقيق أعتقته الحكومة جبرًا، أيعتق بإعتاق الحكومة إياه أو لا؟

    إذا ثبت أن استرقاقه عن طريق مشروع فلا يجوز للحاكم أن يعتقه قهرًا عن مالكه، ولا يعتق بذلك شرعًا إلا إذا رأى الحاكم الشرعي أن المصلحة العامة في إعتاقه فيعتقه، ويدفع قيمته لمن كان مالكًا له؛ لحكم النبي صلى الله عليه وسلم فيمن استرقوا من سبي هوازن، أما إن كان استرقاقه عن طريق غير مشروع على ما تقدم بيانه في الجواب عن الأسئلة 1، 2، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27893

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    769

  • ما حكم العبودية في أفريقيا الذين يدعيهم الناس أنهم عبيد، وما حكم إرثهم إذا ماتوا، وهل هذه العبودية صحيحة أم باطلة؟ وأرجو أن تكون الفتوى بالدليل القاطع من الكتاب والسنة.

    الأصل في الإنسان الحرية، والرق طارئ على بعض أفراده، والرق عجز حكمي يقوم بالإنسان سببه الكفر، والرق ثابت بالقرآن والسنة والإجماع، والرقيق لا يرث ولا يورث ولا يحجب، والمبعض يرث ويورث، ويحجب بقدر ما فيه من الحرية، وتعيين أن هذا الشخص بعينه رقيق يحتاج إلى بينة شرعية، وكون الإنسان أسود أو أبيض لا تعلق له بإثبات الرق؛ لأن الرقيق ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27895

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    685

  • السائل مقاول معماري، وقد خسر خسارة فادحة، وكان البنك الأهلي يمده، وله في البنك رهن، فلما زاد الدين عن الرهن توقف البنك عن إمداده، واشتد أهل العماير والعمال والمعلمين وسائر أرباب الديون في مطالبته، وكان عنده جاريتان،   فطالبه أرباب الديون ببيعهما ليوفي من ثمنهما حقوقهم، فادعى أنه أعتقهما، فاضطروه إلى بيعهما، فباعهما على ...

    عتقك الجاريتين صحيح، وبيعك إياهما بعد العتق وقع وهما حرتان، فكان البيع غير صحيح، وعليك أن ترد ثمنهما إلى من اشتراهما وتبيّن له الواقع، خشية أن يكون أعتقهما في واجب عليه من كفارة ونحوها، فيستدرك ما فاته، وتطلب منه العفو والسماح، وتستغفر الله وتتوب إليه. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27897

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    720

  • أنا كنت مملوكًا في سابق الزمان، وتزوجت امرأة معتوقة ورزقت منها بمولود، وهو الآن رجل كامل، ولكنه عاصٍ لي وليس يعطيني شيئًا ولا يدخل بيتي وأمه قد توفيت، فماذا   أعمل، هل أنا ملزم في هذا الولد أم معتق أمه هو الملزم؟ أفيدونا بطريقة تخارجني من هذا الولد جزاكم الله خيرًا.

    إذا كان الواقع كما ذكرت يشرع في حقك التحمل والصبر، وأمره بالمعروف والنهي عن المنكر؛ عسى الله أن يهديه ويرجعه إلى برِّك وطاعتك، أما الإنفاق عليه فيرجع فيه إلى المحكمة عند الاختلاف. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27898

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    631

  • هل يجوز أن يتزوج حر جارية؟

    يجوز للحر المسلم أن ينكح أمة مسلمة إذا لم يستطع مهرًا يتزوج به الحرة أو ثمن أمة، وخاف عنت العزوبية لحاجة المتعة، أو الخدمة لكونه كبيرًا أو مريضًا أو نحوهما، ولو مع صغر زوجته الحرة أو غيبتها أو مرضها، والأصل في ذلك عموم قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28788

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    746

  • كان لآبائنا وأجدادنا (أرقاء) منهم من أعتقه مالكه قبل وفاته ومنهم من عاش في كنفه وليس مملوكًا، وهؤلاء توفوا جميعهم وتركوا ذرية عتقاء ليسوا في الرق، واستخرجوا بطاقات شخصية (جنسيات) وانتسب كل واحد من هؤلاء العتقاء إلى اللقب الهاشمي (فلان الشريف) بدلاً من (فلان المولد، أو الغلام، أو بدون نسب) مثلاً. وهم لا يلحقون بآل البيت نسبًا ...

    لا يجوز للعتقاء الانتساب إلى مواليهم إلا بذكر الولاء صراحة ؛ لما ورد من الأحاديث التي فيها الوعيد لمن انتسب إلى غير أبيه، كما جرى عليه العلماء في تراجم هؤلاء؛ لأن ذلك من الكذب وتختلط به الأنساب، وتختل به الأحكام الشرعية ويتأكد المنع عندما ينتسب الشخص إلى النسب الشريف لما يترتب على ذلك من أحكام شرعية مخصوصة. وبالله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36147

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    772