عدد النتائج: 32

  • ما هو رأي المنار فيما رواه مُكاتب إحدى جرائد العاصمة (اللواء) بمركز ميت غمر تحت عنوان (ميت يتكلم).

    وخلاصة روايته تنحصر في أنه رأى في منامه كأن شخصًا يخبره بأنه مدفون في جزيرة بقريتهم، ويسأله تكليف العمدة بنقله لقبر آخر. فقصّ الرجل على العمدة رؤياه، وهذا قال له: من أين لنا معرفة محله؟ وفي الليلة التالية رأى من أتاه أولًا في ...

    أصابت الشمس جرة ماء فسخن جانبها الذي أصابته، فجاء الفيلسوف فحوَّل الجرة، وجعل الجانب الساخن إلى جهة الأرض والجانب البارد إلى الشمس، ثم نادى تلامذته وسألهم يمتحنهم عن العلة في كون الجانب المقابل للشمس باردًا والجانب الملاقي للأرض الباردة سخنًا؟ فطفقوا ينتحلون العلل، وهو يردها ويبيِّن فسادها، حتى اعترفوا بالعجز، وسألوه بيان ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    48

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1501

  • ما تقولون في معنى قول الشعراني: مما منّ الله به عليّ أن أعطاني قول (كن)، فلو قلت لجبل: كن ذهبا لكان: إلخ[1].

    إن الإيجاد والتصرف في الأشياء بمقتضى الإرادة المعبر عنها بكلمة (كن) هو خاص بخالق العالم ومدبره يستحيل أن يكون لغيره، وما كان مستحيلًا فلا تتعلق قدرة الله به، فيقال بجواز إعطائه لغيره كما هو مقرر في علم الكلام، فلا يقال إن الله تعالى قادر على أن يجعل معه إلها آخر، فإن القدرة لا تتعلق إلا بالممكنات وهذا محال، ومن يعتقد أن أحدًا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    63

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1234

  • قد اطلعت في الجزء الخامس على جواب سؤال عنوانه: (إثبات الولاية بالرؤى والأحلام) حملني على سؤال حضرتكم عما يحصل في بعض البيوت التي فيها قبور تنسب إلى بعض أولياء الله تعالى من الرائحة الذكية التي تحدث في ليالٍ معلومة من كل شهر تقريبًا، على أنّي شممت هذه الرائحة وما كان في البيت بخور... وأذكر لحضرتكم أن وجيهًا حدثني بأنه مرض منذ سنين ...

    ما من مسألة من المسائل التي يتضمنها هذا السؤال إلا وقد تقدم في المنار ما يفهم منه تعليلها إلا الرائحة، ولكن أكثر الناس يحبون أن نكتب لكل جزئية تعليلًا. فأما الرائحة الذكية فسببها أن بعض الناس يضعون البخور أو الأعطار عند قبر الولي في الليالي المعهودة بلا شك، وهو أمر قد عرفناه واختبرناه. ولقد حدث لنا ما هو أبعد منه عن التأويل، وهو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    73

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1873

  • أولًا: ظهر في بلدة الإبراهيمية رجل يسمى الشيخ... بالتصوف ومشيخة الطريق، فأخذ عليه العهد نحو ثمانين شخصًا لما له من الشهرة بالصلاح، فراودت نفسي أن آخذ عليه العهد وأتخذه مرشدًا، فلما اجتمعت مع أحد تلامذته وسألته عن أحوال هذا الأستاذ؛ أقسموا لي بالله ثلاثًا أنه يوجد في تلامذته من تفوق رتبته رتبة سيدي أحمد البدوي، وأن له التصرف في ...

    جاء في كتب العقائد أنه لا يجب على أحد أن يصدق بأن فلانًا بعينه من أولياء الله تعالى وإن ظهرت الخوارق على يده.

    وإننا نذكر لك ما جاء في اللوائح عند شرح قوله: وكل خارق أتى عن صالح ... من تابع لشـرعنا وناصح فإنها من الكرامات التي ... بها نقول فاقف للأدلة قال في تفسير الصالح: وهو الولي العارف بالله وصفاته حسب ما يمكن، المواظب على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    130

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    886

  • ما حكم الاعتقاد بولاية شخص معين من الناس؟ أي أن له مكانة عند الله خاصة به في الدنيا والآخرة.
     

    إن ما يعتقده عوام المسلمين في الولاية والأولياء في هذه الأزمنة لم يكن معروفًا في صدر الإسلام بالمرة، فلم يكن الصحابة يدعون بعض عبادهم بالأولياء[1]. والولي في اللغة: الناصر والصديق ومتولي الأمر. وجاء في القرآن أن لله أولياء وللشيطان أولياء، وأن المؤمنين بعضهم أولياء بعض، والكفار والمنافقين بعضهم أولياء بعض. فولي الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    191

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    902

  • أسألك عن كلمة: كل معجزة لنبي فهي كرامة لولي: هذه الكلمة تلهج بها الناس عندنا لا سيما عبدة الخوارق، ولا أدري هل هي حديث أو أثر، وما معناها[1]؟

    العبارة ليست حديثًا ولا أثرًا عن الصحابة، وهذه الاصطلاحات من المعجزة، والكرامة، والولاية قد حدثت بعدهم، وإنما هي كلمة لبعض المشايخ وافقت هوى الناس، فتلقوها بالقبول، وصارت عندهم من قبيل القواعد الدينية، وسارت بها الأمثال فيما بينهم، ونحمد الله أننا لم نعدم في شيوخ التصوف والعلم من أنكرها. يُنقل عن الأستاذ أبي إسحاق ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    218

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    853

  • أسألك سيدي عن قول من سمعته يقول: «فلان محينا اسمه من اللوح المحفوظ» وهذا القائل ممن يدَّعون الكرامات والتصوف، وهو غبي عن أول ما يجب عليه، وإذا فرضنا حسن استقامته ومعرفته، فهل يسوغ له هذا القول؟ وما معناه؟ وهل هو مدح لمحو اسمه أم ذم؟ وقد أنكرت عليه قوله فلامني الناس المتهافتون على الخزعبلات لصغر سني وعدم ...

    إنك مصيب في إنكارك وهم المخطئون، وليس الحق بكبر السن أو العمامة، فقد ولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عتاب بن أسيد على مكة وهو ابن إحدى وعشرين سنة، فاثبت على فطرتك السليمة، ولا تقبل من أحد قولًا بغير دليل بيِّن. أما كلمة الدجالين، فلا تفهم إلا بالقرينة، فإنهم قد يريدون بمحو الاسم الحكم بالموت، وقد يريدون به إخراج المسمى من أهل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    219

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    859

  • من الناس طائفة تنتسب إلى الشيخ محمد بن عيسى، وتأتي من المنكرات ما يتقطب له وجه السنة، ولكن تظهر من الخوارق ما يقف الناظر متحيرًّا دون الوصول إلى حقيقته، وإدراك كنهه، كأكل ذوات السموم، وابتلاع المُدى، وإدخال السيف في البطن والعين، وإلصاق النار بالبشرة وأكلها، وليس شيء من ذلك بضار لهم، فما الحقيقة فيما يأتونه[1]؟

    لو قرأتم ما كتبناه في الكرامات وخوارق العادات في المجلد السادس[2] وغيره لاكتفيتم به عن السؤال بهذا. إن الذين يتخذون عمل الغرائب صناعة كثيرون في كل أمة، وأنواع هذه الغرائب كثيرة، وكل عاقل يجزم بأن ما يراه منهم يمكن أن يكون من غيرهم إذا هو تمرن عليه، وهو على نوعين: شعوذة يخيل صاحبها إلى الرائي غير ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    229

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1167

  • ذكر الشيخ يوسف النبهاني في كتابه شواهد الحق (ص101) أحاديث استدل بها على وجود الأقطاب والأبدال والأنجاب والأوتاد والنقباء، ووجود الخضر عليه السلام، وهذا لفظها: «عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إِنَّ لِلَّهِ تعالى فِي الأرضِ ثَلَاثَمِائَةٍ قَلْبُهُمْ عَلَى قَلْبِ آدَمَ، وَله ...

    نقول قبل كل شيء: إن الشيخ يوسف النبهاني لا يوثق بعلمه ولا بنقله، ولا ينبغي أن تحفلوا بكتبه، وقد سُئِلْنا غير مرة عن بعض الخرافات التي يبثها في كتبه الملفقة، فلم نجب السائلين بشيء إذ كان يتوقف ذلك على مراجعة الكتب التي يسألون عما ورد فيها، وأي عاقل يسمح بإضاعة وقته في مراجعة تلك الكتب. أما وقد ذكرتم في هذا الرقيم ما سألتم عنه، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    248

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1500

  • أصحيح ما يقال من أن لكل ولي متوفى ملك (كذا) ينوب عنه لقضاء الحاجات التي يطلبونها الناس من الله بواسطة الولي، كما يقولون علماء الأرياف بذلك؟

    من أصول التوحيد أن يدعى الله تعالى وحده في قضاء الحاجات، وأن يعتقد أنه هو الذي يقضيها وحده بلا واسطة معين ولا مساعد، وأن له تعالى سننًا في ربط الأسباب بالمسببات، وقد هدى الله الناس إلى أن يعرفوا هذه الأسباب بحواسهم وعقولهم، فأعرفهم بها أكثرهم انتفاعًا بنعم الله تعالى في هذا العالم، ومن أصول العقائد أن الملائكة من عالم الغيب، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    383

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    840

  • جاء في عدد جريدة الأهرام التي صدرت في 24 ذي القعدة و9 يوليو تحت عنوان «أفتونا برأيكم» رسالة من مراسلها في بركة السبع هذا نصها: «حدث أمس في جامع الدبابة نزاع بين المصلين سببه أن إمام البلدة عند الصلاة في خطبة الجمعة قال: إن الله سبحانه وتعالى أعطى السيد أحمد البدوي حق التصرف بملكه العزيز».

    «فقاطعه أستاذ آخر ...

    قد طلب منا بعض علماء الأزهر وغيرهم أن نجيب عن هذا السؤال، فنقول وبالله التوفيق ونسأله الهداية للصواب.

    المراد بالتصرف في الكون أن الله تعالى قد وكل أمور العالم إلى بعض الصالحين، من الأحياء والميتين، فهم يفعلون في الكون ما شاءوا بالخوارق، لا بالأسباب المشتركة العامة من بسْطِ الرزق لبعض الناس وقدْرِهِ -أي تضييقه على بعض- ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    630

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3345

  • 1- الأبدال في هذه الأمة ثلاثون رجلًا قلوبهم على قلب إبراهيم خليل الرحمن كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجل (حم عن عبادة بن الصامت) بإسناد صحيح.

    2- الأبدال في أمتي ثلاثون بهم تقوم الأرض وبهم تمطرون وبهم تنصرون (طب عنه) أي عن عبادة بإسناد صحيح.

    3- الأبدال في أهل الشام بهم ينصرون وبهم يرزقون (طب عن عوف بن مالك وإسناده ...

    اعلم أن هذه الأحاديث باطلة رواية ودراية، سندًا ومتنًا، وإنما راجت في الأمة بعناية المتصوفة.

    وقد ذكرها الحافظ ابن الجوزي في الموضوعات وطعن فيها واحدًا بعد واحد، وتعقبه السيوطي الذي جعلها في الجامع الصغير على أقسام: صحيح وحسن وضعيف ومنكر، بل جوَّز أن تكون متواترة.

    والحق أنه لا يصح منها شيء، وأما الحسن فإنما جاء ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    698

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3625

  • قد اطلعت قريبًا في كتاب الحاوي للفتاوى لمؤلفه الحافظ جلال الدين السيوطي، وقد طبع في مصر ذكر فيه رسالة سماها «القول الجلي في تطور الولي» حاصلها أنه رُفع إليه سؤال من رجل حلف بالطلاق الثلاث من زوجه أن الشيخ عبد القادر أحد أولياء عصره كان بائتًا عنده البارحة، وحلف آخر كذلك فأرسل هو إلى الشيخ عبد القادر يسأله عن ذلك فقال: لو ...

    في أول سطر من السؤال عن هذه الفتوى غلطتان: إحداهما: في اسم الكتاب، فإن اسمه (المنجلي.لا القول الجلي...).

    والثانية: في الطلاق الذي سئل عنه المؤلف وهو الطلاق غير موصوف بالثلاث كما ذكر في السؤال.

    فهاتان الغلطتان مع الغلطة الأولى في مسألة السبكي التي بينتها في موضعها مما يوجب عليكم الدقة في النقل، ومراجعة ما يكتبه لكم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    991

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1790

  • ما قولكم في قول من قال أن الولي يجوز أن يتشكل في عدة أجسام حتى إذا لم يره أحد يحضر الجمع ولا الحج فلا ينكر عليه؛ لأنه إنما رأى جسمًا واحدًا لم يصل ولم يحج، وهذا لا ينافي أن الأجسام الأخر حجت وصلت وصامت.

    وروى أحاديث تشهد له بذلك كرفع بيت المقدس إليه صلى الله عليه وسلم حتى نعته لقريش ورؤيته للجنة في عرض الحائط فهل هذا صحيح؟ ...

    إن ما يسمونه طي المسافة غير مسألة زوي الأرض ورؤية الأماكن البعيدة منها.

    فالأولى عبارة عن تشكل الروح المجردة في مادة لطيفة تقطع بها المسافات البعيدة في مدة قصيرة. ومنهم من يفسر بها الإسراء والمعراج.

    والثانية: عبارة عن تمثل الأماكن البعيدة بصورها للروح أمامها في الهواء أو في حائط مثلًا بصورة مصغرة، فتدركها الروح ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    994

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1218

  • قد اطلعت قريبًا في كتاب الحاوي للفتاوى لمؤلفه الحافظ جلال الدين السيوطي، وقد طبع في مصر ذكر فيه رسالة سماها «القول الجلي في تطور الولي» حاصلها أنه رُفع إليه سؤال من رجل حلف بالطلاق الثلاث من زوجه أن الشيخ عبد القادر أحد أولياء عصره كان بائتًا عنده البارحة، وحلف آخر كذلك فأرسل هو إلى الشيخ عبد القادر يسأله عن ذلك فقال: لو ...

    في أول سطر من السؤال عن هذه الفتوى غلطتان: إحداهما: في اسم الكتاب، فإن اسمه (المنجلي. لا القول الجلي...).

    والثانية: في الطلاق الذي سئل عنه المؤلف وهو الطلاق غير موصوف بالثلاث كما ذكر في السؤال.

    فهاتان الغلطتان مع الغلطة الأولى في مسألة السبكي التي بينتها في موضعها مما يوجب عليكم الدقة في النقل، ومراجعة ما يكتبه لكم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    995

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    758

  • هل كل ما وقع على سبيل المعجزة لأحد من الأنبياء يجوز أن يقع كرامة للأولياء؟

    قلنا: إن قياس عالم الشهادة على عالم الغيب، أو عالم الملك على عالم الملكوت -على اصطلاح الصوفية- قياس باطل أو بالفارق، ومثله قياس الأعمال العادية على الخوارق، ثم قياس الكرامات على المعجزات بناء على أنهما من جنسها أو نوعها وتكون مثلها.

    ومن العجيب أن يقع فيه السيوطي ومن نقل عنهم واعتمد عليهم وسماهم الأئمة، ومنهم تاج الدين ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    996

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    778

  • هل الولاية جائزة للطفل الصغير بعد وفاته؟ وما الحكم في بناء مقام له بسبب رؤيا رآها بعض المسؤولين؟

    نفيد بأن القرآن الكريم عرف الولي في قوله تعالى: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ[٦٢] الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ[٦٣] لَهُمُ الْبُشْرَى﴾ [يونس: 62 - 64] إلخ الآية، أما الطفل الصغير فحينما يموت فهو من الأبرار وصحيفته بيضاء لا دنس فيها ولا ذنوب إذ لم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    12090

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    905

  • إنني أسمع وأرى بعيني، يقولون: بأن الأولياء عندهم التصرف في الدنيا في العبد، ويقولون: بأنهم عندهم أربعين وجهًا تراه رجلاً وتراه ثعبانًا وأسدًا وغير ذلك، ويذهبون عند المقابر وينامون هناك ويدلجون هناك، ويقولون: بأنه يقف عندهم في المنام، ويقول لهم: اذهبوا فإنك شفيت، فهل هذا الكلام صحيح أم لا؟

    ليس للأولياء تصرف في أحد، وما آتاهم الله من الأسباب العادية التي يؤتيها الله لغيرهم من البشر، فلا يملكون خرق العادات، ولا يمكنهم أن يتمثلوا في غير صور البشر من ثعابين أو أسود أو قرود أو نحو ذلك من الحيوان، إنما ذلك أعطاه الله للملائكة والجن وخصهم به، ويشرع الذهاب إلى القبور لزيارتها والدعاء بالمغفرة والرحمة لأهلها، ولا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20670

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1168

  • هل للأولياء الصالحين أن يسمعوا نداء من دعاهم ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم: والله إن موتاكم لتسمع قرع نعالكم أفيدوني؟

    الأصل: أن الأموات صالحين كانوا أو غير صالحين لا يسمعون كلام البشر؛ لقوله تعالى: ﴿ إِنْ تَدْعُوهُمْ لاَ يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلاَ يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴾ [ فاطر : 14 ] وقوله سبحانه: ﴿ وَمَا أَنْتَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20692

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    726

  • هل يمكن أن يعين ولي من أولياء الله أحدًا من بعيد مثلاً رجل في الهند ويسكن ولي في السعودية ، فهل يمكن أن يعين السعودي الهندي إعانةً بدنيةً مع أن السعودي موجود في السعودية والهندي موجود في الهند ؟

    يمكن أن يعين الأحياء من الأولياء وغير الأولياء من استعان بهم في حدود الأسباب العادية ببذل مال أو شفاعة عند ذي سلطان مثلاً، أو إنقاذ من مكروه ونحو ذلك من الوسائل التي هي في طاقة البشر حسب ما هو معتاد ومعروف بينهم، أما ما كان فوق قوى البشر من الأسباب غير العادية كالمثال الذي ذكره السائل فليس ذلك إلى العباد، بل هو إلى الله وحده لا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20703

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    737

  • أفيد سماحتكم علمًا بأنني قد طالعت كتاب [القول الجلي في حكم التوسل بالنبي والولي] تأليف السلفي محمد بن أحمد بن محمد بن عبد السلام خضر ، وقد قام بتصحيحه وإضافة بعض تعليقات عليه فضيلة الشيخ إسماعيل الأنصاري ، وقد طبع هذا الكتاب من نشر وتوزيع رئاسة إدارات البحوث العلمية والإِفتاء والدعوة والإِرشاد بالمملكة العربية السعودية ، ففي ...

    أولاً: هذه القصة لا نعلم لها أصلاً، وعلى فرض صحتها فيمكن أن يقال: أن القبض الذي حصل قبض حسب علمهم، وأن روحه لم تقبض حقيقة، وهذا قد يقع لمن أصيب بسكتة قلبية مثلاً، ولكن روحه لم تخرج فيحصل له سكون فترة ثم يزول هذا السكون ويعقبه حركة فيظن بعض الناس أن روحه ردت إليه بعد قبضها وهي لم تقبض حقيقة.

    ثانيًا: رد روح شخص معين إلى جسده بعد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20912

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    785

  • هل للأولياء كرامة، وهل لهم أن يتصرفوا في عالم الملكوت في السماوات والأرض، وهل يشفعون وهم في البرزخ لأهل الدنيا أم لا؟

    الكرامة: أمر خارق للعادة يظهره الله تعالى على يد عبد حي من عباده الصالحين؛ إكرامًا له فيدفع به عنه ضرًّا أو يحقق له نفعًا أو ينصر به حقًّا، وذلك الأمر لا يملك العبد الصالح أن يأتي به إذا أراد كما أن النبي لا يملك أن يأتي بالمعجزة من عند نفسه، بل كل ذلك إلى الله وحده، قال الله تعالى:
    ﴿ وَقَالُوا لَوْلا أُنْـزِلَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21099

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    687

  • عندنا طريقة الدراويش ويوجد معهم رجل من أقربائنا شرب شربة ماء من السيد صاحب الطريقة وهو رجل أمي وليس لديه خفة ولا معرفة ليتسنى له إظهار الدجل والشعوذة أمام الناس ومع هذا يضرب بطنه بكل آلة جارحة من خنجر وسيف وخشبة وطلقة رصاص.. إلخ. علمًا بأنه لا يتمسك بالإِسلام ولا يؤدي الفرائض التي فرضها ربنا سبحانه وتعالى من صلاة وصوم وغيرها. ...

    ختم الله الرسل بمحمد صلى الله عليه وسلم بالنص والإِجماع؛ لقوله تعالى:
    ﴿ مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ﴾ [ الأحزاب : 40 ] ، وتواترت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مبينة أنه خاتم النبيين، وأجمع المسلمون على ذلك.

    والأولياء ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21136

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    901

  • أصحيح ما يقوله الناس: أن الولي إذا مات ودفن في قبره يأتون الملائكة ويخرجونه من قبره ويصعد به إلى السماء؟

    ليس ذلك بصحيح، وإنما يصعد بالروح وتفتح لها أبواب السماء إن كانت مؤمنة أو تغلق عنها إن كانت كافرة ثم تطرح إلى الأرض. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21152

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    723

  • ما حكم جمع إنسان جيرانه لقراءة مناقب الشيخ عبد القادر؛ لأنه يؤدي إلى محبة الأولياء ثم يمد له سماطًا يقصد إكرام الضيوف؛ عملاً بحديث: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه» [1] ، فما حكم ذلك هل هو حرام أو مكروه أو سنة؟

    محبة أولياء الله وإكرام الضيف من محاسن الشريعة ومما حث عليه الكتاب والسنة، لكن اتخاذ قراءة مناقب الشيخ عبد القادر أو نحوه وسيلة لمحبة الأولياء واتخاذ مد السماط عادة   عند ذلك من البدع التي تفضي إلى الغلو في عبد القادر وأمثاله وقد تنتهي إلى دعائه والاستغاثة به والتوسل بجاهه عند الدعاء، وذلك ممنوع شرعًا؛ لأنه إما شرك ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21457

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    737

  • انتشر في أيامنا هذه قيام مجموعة من الناس بنقل الموتى بعد دفنهم بعد شهور أو سنوات، وذلك بعد الادعاء بأن هذا الميت قد أتى إلى أحدهم في المنام وقال له بأنه يجب أن يقوموا ببناء مقام له، وأثناء نقل الميت من قبره إلى المقام يدعي البعض أن الميت هو الذي يوجههم أثناء حمله إلى الأماكن التي يريد أن يزورها قبل دفنه الأخير، وأن الميت يطير. ...

    أولاً: نقل الميت من قبره إلى قبر آخر يدفن فيه لا يجوز، إلا لضرورة تقتضي ذلك شرعًا.

    ثانيًا: ما ذكر من المنام ليس من ذلك بل هو حلم من الشيطان، وكذا ما زعم من أن الميت هو الذي يوجههم إلى أماكن خاصة يريد أن يزورها قبل أن يدفن مرة ثانية في القبر الذي يريد، وأن يطير بحملته إلى تلك الأماكن زعم باطل، مخالف لسنة الله الكونية، وليس من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    23778

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    803

  • جاء محاضر إلى مدرستنا، وكانت المحاضرة عن كرامات الأولياء والصالحين ، وقال في محاضرته: كان عمر بن الخطاب يخطب على المنبر، فنادى السارية التي أرسلها للحرب، فقال: (يا سارية الجبل) فسمعت السارية كلامه فانزاحت إلى الجبل. علمًا بأن بينهما مسافة بعيدة، هل هذه الرواية صحيحة أم خطأ، وهل هي من الكرامات؟

    هذا الأثر صحيح عن عمر رضي الله عنه، ولفظه: أن عمر رضي الله عنه، بعث سرية فاستعمل عليهم رجلاً يدعى سارية ، قال: فبينا عمر يخطب الناس يومًا قال: فجعل يصيح وهو على المنبر: يا سارية الجبل، يا سارية الجبل، قال فقدم رسول الجيش، فسأله فقال: يا أمير المؤمنين لقينا عدونا فهزمنا، فإذا بصائح يصيح: يا سارية الجبل، فأسندنا ظهورنا بالجبل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31878

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3635

  • ما هو الفرق بين المعجزة والكرامة ، ومن هم أولياء الله؟ أفتونا مأجورين.

    المعجزة: هي الأمر الخارق للعادة، مما يجريه الله على يد نبي تصديقًا له ويعجز عنه البشر، كالناقة لصالح عليه السلام، واليد والعصا لموسى، ومعجزة القرآن لمحمد عليه السلام.

    والكرامة: هي الأمر الخارق للعادة، مما يجريه الله على يد عبد صالح إكرامًا له، كما في قصة مريم ، وأصحاب الكهف، وهذه الكرامة هي معجزة للنبي - صلى الله عليه وسلم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32402

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    718

  • أولاً: ومن تحقيقه أخرج بعضًا من المنتسبين من مجلسه بأنهم منافقون ومطروحون وأذلهم وأخزاهم كثيرًا، ومرة قال بأن الفقيه المفتي ( وما ذكر اسمه ) كتب إلى أن الذي أخرجته من مجلسي يموت بدون إيمان كالكلب، ومع هذا اتهم بتحقيقه العالم الكبير بأنه ساحر وأرسل إليه جماعة في أمارة خليفته للقتال معه، وقال بأن   قلبه أسود ومرة نسب هذا القول ...

    أولاً: ادعاء الشيخ بأن تحقيقه أوصله إلى إخراج بعض أتباعه وأنهم أصبحوا منافقين ، وكذلك ادعاؤه أن العالم الكبير صار ساحرًا، وادعاؤه أن خليفته أصبح منافقًا مطرودًا أسود القلب - كل ذلك من الخرص والتخمين   واتباع الهوى في تقريب من يريد وإبعاده من لا يريد. ثانيًا: قول الشيخ: إن خليفته وصل مقام الغوثية ومقام الفرد هذا من البدع والغلو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32648

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    727

  • الشيخ محمد زكريا رحمه الله من أشهر العلماء في الهند وباكستان ، وخاصة في أوساط جماعة التبليغ ، وله مؤلفات عدة، منها كتاب (فضائل أعمال) حيث يقرأ هذا الكتاب في الحلقات الدينية في جماعة التبليغ ، وأعضاء هذه الجماعة يعتقدونه مثل (صحيح البخاري ) وغيره وكنت منهم، وأثناء قراءة هذا الكتاب وجدت بعض القصص المروية قد صعب عليَّ فهمها ...

    هذه القصة باطلة لا أساس لها من الصحة؛ لأن الأصل في الميت نبيًّا كان أم غيره أنه لا يتحرك في قبره بمد يد أو غيرها ، فما قيل من أن النبي صلى الله عليه وسلم أخرج يده للرفاعي أو غيره غير صحيح، بل هو وهم وخيال لا أساس له من الصحة، ولا يجوز تصديقه، ولم   يمد يده صلى الله عليه وسلم لأبي بكر ولا عمر ولا غيرهما من الصحابة فضلاً عن غيرهم، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32794

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    817