• إذا أراد شخص أن يُلاعن لينفي عنه نسب ولد زوجته التي زُفّت إليه ولم يعاشرها معاشرة الأزواج بشكل مُطلق (أي لم يطأها)، فهل يصح شرعًا وفقًا لمذهب الإمام مالك إلزامه بأن يُثبت عدم معاشرته لها بكافة طرق الإثبات؟ وإن كان ذلك جائزًا فكيف يستطيع إثباته نظرًا لما تتمتع به المعاشرة الزوجية من خصوصية لا يطَّلع عليها غير الزوجين؟ نرجو ...

    إذا اتهم الزوج زوجته بالزنا أو أراد نفي حملها، فله أن يلاعنها إذا توافرت شروط اللعان.

    وشروط اللعان عند المالكية -بحسب طلب المستفتي- ما يلي: 1- قيام الزوجية، وأن يكون الزوجان عاقلين بالغين، وأن يكون الزوج مسلمًا.

    2- قذف الزوج زوجته، أي رميها بالزنا أو نفي حملها عنه.

    3- أن تكون الملاعنة عقب العلم بالزنا دون تأخير ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6101

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    624

  • رجل جاءه ولد بعد فراش صحيح، فأراد أن ينفي نسبه منه باللعان، وثبت بتقرير البصمة الوراثية أن الولد المطلوب نفي نسبه هو من نسله، فهل يُمَكّن من اللعان شرعًا أم لا، ويبقى النسب ثابتًا؟ نرجو بيان حكم هذه المسألة بيانًا تفصيليًا على ضوء المذاهب الفقهية وخصوصًا المذهب المالكي، مع بيان حكم اللجوء إلى هذه الوسيلة (البصمة الوراثية) في ...

    إذا ولد هذا الولد على فراش صحيح، واعترف الوالد به صراحةً أو دلالةً ولم ينفه عنه عندما أُبلغ به، ثبت نسبه من أبيه شرعًا، وليس للزوج الحق مطلقًا بعد ذلك في نفي نسبه باللعان. أما إذا لم يعترف به من وقت علمه بولادته، فإنه يكون سبيله في نفي نسبه عنه هو اللعان بشروطه الشرعية، ولا مدخل للبصمة الوراثية في ذلك.

    والله أعلم.
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7838

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    614

  • سئل في رجل مسلم مصري حكيم موظف بالسودان تزوج بسيدة شريفة حسينية من مدة تزيد على أربع سنين، وكان يأتي إلى زوجته كل عام، ويقيم معها شهرين أو ثلاثة، وفي المرة الأخيرة مكث معها ثمانية وأربعين يوما، ثم سافر وهو يظن أنها حامل، ولما تحقق ظنه فرح واستبشر، واستمر على فرحه هذا واعترافه بالحمل حتى وضعت زوجته لستة أشهر قمرية وعشرين يوما، ...

    قال في كنز الدقائق، وشرحه البحر الرائق: «وإن أقر بولد ثم نفاه لاعن، وإن عكس حد، والولد له فيهما، أي: إن نفى الولد ثم أقر به فإنه يحد حد القذف؛ لأنه لما أكذب نفسه بطل اللعان؛ لأنه حد ضروري صير إليه ضرورة التكاذب، والأصل فيه حد القذف، فإذا بطل التكاذب يصار إلى الأصل، والولد له فيما إذا أقر به ثم نفاه، أو نفاه ثم أقر به؛ لإقراره به ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11420

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    724

  • إذا أراد شخص أن يُلاعن لينفي عنه نسب ولد زوجته التي زُفّت إليه ولم يعاشرها معاشرة الأزواج بشكل مُطلق (أي لم يطأها)، فهل يصح شرعًا وفقًا لمذهب الإمام مالك إلزامه بأن يُثبت عدم معاشرته لها بكافة طرق الإثبات؟ وإن كان ذلك جائزًا فكيف يستطيع إثباته نظرًا لما تتمتع به المعاشرة الزوجية من خصوصية لا يطَّلع عليها غير الزوجين؟ نرجو ...

    إذا اتهم الزوج زوجته بالزنا أو أراد نفي حملها، فله أن يلاعنها إذا توافرت شروط اللعان.

    وشروط اللعان عند المالكية -بحسب طلب المستفتي- ما يلي: 1- قيام الزوجية، وأن يكون الزوجان عاقلين بالغين، وأن يكون الزوج مسلمًا.

    2- قذف الزوج زوجته، أي رميها بالزنا أو نفي حملها عنه.

    3- أن تكون الملاعنة عقب العلم بالزنا دون تأخير ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17924

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2535

  • رجل جاءه ولد بعد فراش صحيح، فأراد أن ينفي نسبه منه باللعان، وثبت بتقرير البصمة الوراثية أن الولد المطلوب نفي نسبه هو من نسله، فهل يُمَكّن من اللعان شرعًا أم لا، ويبقى النسب ثابتًا؟ نرجو بيان حكم هذه المسألة بيانًا تفصيليًا على ضوء المذاهب الفقهية وخصوصًا المذهب المالكي، مع بيان حكم اللجوء إلى هذه الوسيلة (البصمة الوراثية) ...

    إذا ولد هذا الولد على فراش صحيح، واعترف الوالد به صراحةً أو دلالةً ولم ينفه عنه عندما أُبلغ به، ثبت نسبه من أبيه شرعًا، وليس للزوج الحق مطلقًا بعد ذلك في نفي نسبه باللعان.

    أما إذا لم يعترف به من وقت علمه بولادته، فإنه يكون سبيله في نفي نسبه عنه هو اللعان بشروطه الشرعية، ولا مدخل للبصمة الوراثية في ذلك.

    والله أعلم.

    ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17925

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    605

  • عندما يقذف الرجل أهل بيته بالفاحشة وتحضر زوجته ويقسم أربع مرات أنه من الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين، وإذا أقسمت الزوجة هنا أربع مرات إنه من الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين، كما جاء في كتاب الله في سورة النور (من الآية رقم 6 إلى رقم 9) هنا لا يقام الحد على الزوجة ويتم التفريق ...

    إذا تمت الملاعنة بين الزوجين فرق بينهما أبدا، فلا تحل له، ويجوز لها الزواج من غيره بعد انتهاء العدة إذا انتفت الموانع ووجدت الشروط لعموم الأدلة من الكتاب والسنة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29568

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    588

  • أعرض على سماحتكم الموضوع الذي تقدم به لنا المدعو: (ع. ص. م. ب) الذي يفيد فيه بأن له أخا يدعي: (ض. ص. م. ب) وقد انتقل إلى جوار ربه قبل حوالي شهر، وكان قد تزوج بامرأة قبل عشر سنوات، وقد حملت وهي تحته وولدت وأنجبت ابنا، وبعد ولادتها طلقها حالا وتبرأ من الولد، وقال: إنه ليس ابنا لي، وكان على حياته كل ما تحدثنا معه في الموضوع   قال: إنني ...

    الولد المذكور لاحقٌ بالزوج المذكور؛ لكونه لم يلاعن الزوجة في حياته، وقد قال -صلى الله عليه وسلم-: « الولد للفراش وللعاهر الحجر » [1] وقصة عبد بن زمعة ودعوى سعد بن أبي وقاص لا تخفى على فضيلته، وهي نص في الموضوع، والله أعلم. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29571

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    570

  • ما حكم ولد تلاعن أبواه أهو زنيم أم ابن حلال؟

    إذا تم اللعان الشرعي يلحق بأمه ولا يلحق بمن لاعن أمه، ولا توارث بينهما كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29579

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    662

  • ما حكم من سافر سفرا طويلا وترك زوجته وراءه وأنجبت هي ولدا في غيابه ولا يزال حكم الزواج بينهما قائما، هل يجوز للرجل أن يرفض هذا المولود أو يطلق امرأته في هذا الشأن أو يفعل ماذا؟

    لا يجوز له إنكار الولد إلا باللعان، وإذا وقع اللعان   حصلت الفرقة ولا تحل له أبدا، ويكون ذلك في المحكمة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    29578

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    525

  • هل يعتبر رمي المرأة زوجها بالزنا إذا رأت منه شيئًا وإذا لم تثبت تجلد أم لا؟

    وجوب حد القذف عام للرجال والنساء؛ لعموم الآية، ولا يسقطه عن الزوجة إلا العفو، ولا عن الزوج إلا العفو أو اللعان. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    30160

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2358

  • لقد سبق أن تزوجت أخت لي قبل حوالي عشرين سنة وأنا صغير حينئذ برجل، وما لبثت أن حملت بولد، الله أعلم أكان منه أم من غيره، ولكن الذي حصل أن الرجل أنكر أن يكون له ذلك الولد، وبلغت المحكمة الشرعية بذلك، وأخذا الحكم الشرعي المعروف لمثل هذه الحالات، وهي الشهادة واللعان، وانتهى أمرهما على ذلك، ولكن السؤال: إن الولد المذكور الذي وقع ...

    هذا المولود ينسب لأمه، ووالدك يعتبر جدًّا له من الأم، ولا يجوز أن ينسبه إلى نفسه على أنه ابن له من صلبه لما يترتب على ذلك   من الأضرار، وأنت تعتبر خالاً له، وأولادك يعتبرون أجانب منه، والإجراءات النظامية تراجع الجهات المختصة لتعديلها. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36401

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    548