عدد النتائج: 8

  • جئت طالبًا من فضلكم نشر سؤالي هذا على صفحات المنار الأغر، وسرد جوابه بما يتراءى لكم لأن الأمر أشكل في بغداد، والأقوال تضاربت، فجئت طالبًا فتواكم ولكم الأجر. إن أحد الكتاب نشر مقالة في جريدة بغداد في عددها الأول، ونقل فيها: أن حضرة السيد البكري نقيب أشراف مصر قال: سألت الشيخ جمال الدين الأفغاني عن دين البشر في المستقبل فأجابني ...

    لا وجه للقول بكفر هذا الناقل، ولا ذلك القائل، ولا بتعزير من يرى ذلك الرأي، سواء كان خطأ أم صوابًا، والظاهر أن أولئك العلماء لم يفهموا معنى سؤال البكري ولا جواب الأفغاني، لأنهم لم يفكروا في مثل هذا البحث، ولا في سببه لا لبلادة في أذهانهم، ولا لجهلهم باللغة التي عبر بها القائل والناقل نعم، إن المشتغلين منا بالفقهيات، الجامدين ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    269

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    898

  • كيف يكون القول الصادر عن الطبيب محمد توفيق صدقي كفرًا مع قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، فَمَا حَدَّثْتُكُمْ عَنِ اللَّهِ فَهُوَ حَقٌّ، وَمَا قُلْتُ فِيهِ مِنْ قِبَلِ نَفْسِي... إلخ»، وما درجة هذا الحديث ومن خرجه؟

    - جاء في تعليق النسخة طبعة صبيح، طعن مر على ما كتبه الدكتور ...

    إن الذي كفّر الدكتور محمد توفيق صدقي رحمه الله تعالى؛ لاعتقاده أن حديث الذباب مخالف للواقع لا يصح رفعه إلى الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم جاهلٌ كما عُلم من الجواب الذي قبل هذا، وقد يصدق عليه حديث: «مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا» رواه البخاري من حديث أبي هريرة وابن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    740

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    743

  • أحكام الميراث ثابتة ولا يجوز تغييرها إلى أن تقوم الساعة، فما حكم من يقول إنها ليس بثابتة إنما شرعت لظروف خاصة وجدت في الجزيرة العربية حينذاك؟

    أحكام الميراث أكثرها ثابت بنص القرآن الكريم، وبعضها بالسنة الصحيحة، وقليل منها مما اجتهد الفقهاء فيه، فالأحكام ثابتة بنص القرآن الكريم منها أحكام أبدية باقية ما بقيت السموات والأرض وغير قابلة للنسخ بعد انتقال النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى، وإنكار ذلك ضلال وفسق إذا كان إنكارًا بتأويل، فإذا كانت بغير تأويل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5514

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    739

  • قال رجل من أهل العلم: الصحابة بذلوا الأرواح تحت قدميه صلى الله عليه وسلم، فرد عليه آخر بقوله: الصحابة قدموا أرواحهم لله رخيصة، ولإعلاء كلمة التوحيد، لا لمقام النبي صلى الله عليه وسلم، وإلا كانوا عابدين للرسول صلى الله عليه وسلم، وحاشاهم ذلك. كما اعترض الشخص نفسه على عبارة أوردها الأول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلًا: هو ...

    هذه الكلمات إذا حملت على معانيها الحقيقية التي تضمنتها تعد صحيحة ولا حرمة فيها ولا مخالفة شرعية، ويجب على كل مسلم أن يحمل ما يسمعه من كلام في هذا الموضوع على معانيه الصحيحة، ما دام ذلك ممكنًا ويستبعد الاحتمالات المرجوحة الخاطئة؛ حملًا لحال المسلم على الصلاح ما أمكن. كما لا يجوز لأحد أن يتجرأ على تكفير مسلم ما دام كلامه محتملًا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7617

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    818

  • أحكام الميراث ثابتة ولا يجوز تغييرها إلى أن تقوم الساعة، فما حكم من يقول إنها ليس بثابتة إنما شرعت لظروف خاصة وجدت في الجزيرة العربية حينذاك؟

    أحكام الميراث أكثرها ثابت بنص القرآن الكريم، وبعضها بالسنة الصحيحة، وقليل منها مما اجتهد الفقهاء فيه، فالأحكام ثابتة بنص القرآن الكريم منها أحكام أبدية باقية ما بقيت السموات والأرض وغير قابلة للنسخ بعد انتقال النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى، وإنكار ذلك ضلال وفسق إذا كان إنكارًا بتأويل، فإذا كانت بغير تأويل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17942

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    735

  • من أحل ذبيحة المشرك وهو يحتج بقول الله تعالى: ﴿ فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ ﴾ [ الأنعام : 118 ] ، ويقول: إن هذه الآية لا تحتاج إلى تفسير وهو دام على هذه الآية ولم يسمع قول أحد بعد هل يكون كافرًا؟

    من أحل ذبيحة مشرك الشرك الأكبر لذكره اسم الله عليها فهو مخطئ، لكنه ليس بكافر لوجود الشبهة ولا حجة له في الآية؛ لأن عمومها مخصص بالإِجماع على تحريم ذبيحة المشرك، وعلى من قوي على البيان وعلم ذلك منه إرشاده. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20736

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    697

  • ما هو الكفر في الصفات، وهل هناك فرق بين العالم المعاند والمتأول في ذلك؟

    أولاً: الكفر في صفات الله تعالى هو إنكار ما علم ثبوته منها بعد البلاغ أو الإِلحاد فيه بتحريفه عن المقصود بدون شبهة يعذر بمثلها.

    ثانيًا: من خالف الحق في ذلك عنادًا بعد البيان وإقامة الحجة فهو كافر غير معذور، ومن خالف في ذلك متأولاً لشبهة يعذر بمثلها فهو مخطئ معذور، ويؤجر على اجتهاده. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    21621

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    741

  • من أحل ذبيحة المشرك وهو يحتج بقول الله تعالى: ﴿ فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ ﴾ [ الأنعام : 118 ] ويقول: إن هذه الآية لا تحتاج إلى تفسير، وهو دام على هذه الآية ولم يسمع قول أحد بعد، هل يكون كافرًا؟

    من أحل ذبيحة مشرك الشرك الأكبر لذكره اسم الله عليها فهو مخطئ لكنه ليس بكافر لوجود الشبهة، ولا حجة له في الآية؛ لأن عمومها مخصص بالإجماع على تحريم ذبيحة المشرك، وعلى من قوي على البيان وعلم ذلك منه إرشاده.   وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    30470

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    590