• حدث لامرأة نزيف متقطع.. فهل يعفيها عن الصلاة أم تتطَهَّر وتقضى الصلاة المتأخرة مع أن حالتها الصحية مريضة وسيئة..؟ أرجو من سيادتكم الإفتاء.. وجزاكم الله خيرًا.

    واستوضحت منه اللجنة: هل حصل هذا النزيف أثناء الحمل؟ فقال: نعم.

    هذا الدم لا يعتبر حيضا، وإنما هو استحاضة فتتوضأ لكل صلاة وتصلي.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    3665

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    606

  • حدث لامرأة نزيف متقطع.. فهل يعفيها عن الصلاة أم تتطَهَّر وتقضي الصلاة المتأخرة مع أن حالتها الصحية مريضة وسيئة.. أرجو من سيادتكم الإفتاء.. وجزاكم الله خيرًا.

    واستوضحت منه اللجنة: هل حصل هذا النزيف أثناء الحمل؟ فقال: نعم.
     

    هذا الدم لا يعتبر حيضًا، وإنما هو استحاضة فتتوضأ لكل صلاة وتصلي.

    والله أعلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15709

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    594

  • كلنا يعلم أن الحمل والحيض لا يجتمعان عندما تتلقح البويضة بالكائن المنوي، وإذا شاء الله الحمل لا ينزل الحيض أبدًا، وهناك كثير من السيدات ولأسباب طبية كثيرة ليس هنا مجال لذكرها يعانين من نزول الدم أثناء فترة الحمل، وقد يستمر ذلك حتى الشهر التاسع، والسؤال التالي بحاجة لتفسير شرحي: حالات المخاض قد تزيد عن الساعات، وأحيانًا ...

    الدم النازل على المرأة قبل الولادة يعده الحنابلة نفاسًا، إذا كان قبلها بيومين أو ثلاثة مع وجود علامة على الولادة كالتألم.

    ويرى جمهور الفقهاء أن النفاس يبدأ بعد نزول الولد، ولا اعتداد بوقت نزول المشيمة.

    وترى الهيئة الأخذ بمذهب الحنابلة.

    والله أعلم.



    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    15710

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    689

  • أتحيض الحامل أو لا؛ لأني رأيت روايتين بقول عائشة رضي الله عنها: أن الحامل لا تحيض، وفي رواية أخرى عن عائشة أيضًا بقولها: إذا رأت الحامل الدم فلتدع الصلاة، وكذلك تحيض الحامل أم لا، وأي القولين أحسن؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد : اختلف الفقهاء في الحامل: هل تحيض وهي حامل أو لا؟ والصحيح من القولين: أنها لا تحيض أيام حملها، وذلك أن الله سبحانه جعل من أنواع عدة المطلقة: أن تحيض ثلاث حيض ليتبين بذلك براءة رحمها من الحمل، ولو كانت الحامل تحيض ما صح أن يجعل الحيض عدة لإثبات براءة الرحم. وبالله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22563

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    632

  • امرأة حبلى يخرج منها دم في هذا الشهر الكريم، وليس دم العادة- أجلكم الله - ومع هذا فهي تصلي وتصوم، فهل هذا التصرف صحيح؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: الدم الذي يخرج من المرأة الحامل دم فساد لا حيض، وعليها أن تتوضأ بعد دخول الوقت لكل صلاة وتصلي وتحل لزوجها وتصوم ولا قضاء عليها. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22564

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    574

  • إذا أسقطت المرأة فهل عليها أن تصلي وتصوم من وقت خروج الدم قبل الإسقاط، أم أن حكمها حكم الحائض؟ ولو فرض أن ارتفع ما يسمى بالعوار فما الحكم؟ وفي حالة الإسقاط هل يكون هناك نفاس أم لا؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: إذا أسقطت المرأة علقة أو مضغة لم يظهر فيها خلق الإنسان فلا نفاس عليها، وما خرج منها من الدم قبيل الإسقاط وبعده يعتبر دم فساد، تصوم وتصلي مع وجوده، وتتوضأ لكل صلاة، وتتحفظ منه بقطن ونحوه، أما إن سقط منها ما تبين فيه خلق إنسان فحكمها حكم النفساء، تدع الصلاة والصيام، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22592

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    656

  • هل الحامل تحيض؟ إذا كان الجواب: نعم، كيف حالها مع صلاتها وصيامها التي قد فعلتها؟ وإذا كان العكس فهل يحق لها الصلاة والصيام وهي ترى الدم نازلاً من رحمها؟

    ما يخرج من المرأة الحامل أثناء حملها يعتبر دم فساد، لا تترك له الصلاة ولا الصيام، ولا يمنع زوجها من معاشرتها، وعليها أن تتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، وتتحفظ بما يمنع نزول الدم   على ملابسها. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33467

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    574

  • ما حكم الدم الخارج من المرأة في شهور الحمل الأولى والأخيرة ، والذي يحدث بسبب حمل شيء أو السقوط أو أسباب مرضية في الرحم؟

    الدم الذي يخرج من الحامل مع بقاء الحمل في بطنها يعتبر نزيفًا لا تترك من أجله الصلاة والصيام، لا سيما إذا عُرف سببه من مرض أو حمل شيء أو سقوطها ونحو ذلك، وعليها أن تتحفظ بقطن ونحوه وتصلي وتصوم وتتوضأ لوقت كل صلاة ما دام الدم معها.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33503

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    532

  • زوجتي كانت حاملاً في الشهر الثاني، وكانت تنزل عليها قطرات من الدم ، فذهبت إلى الطبيبة فقالت لها: إنه شيء عادي. فكنت أجامعها وكانت هي تؤدي صلاتها بوضوء لكل صلاة، فلما ازداد الدم عليها ذهبت بها إلى طبيب اختصاصي فقال لها: هذا حمل فاسد يجب إجهاضه. ما حكم الصلاة وكذلك   الجماع في الفترة الأولى؟ وما حكم الذهاب إلى الطبيب عوضًا عن ...

    إذا تحقق وجود الحمل في المرأة، فإن ما تراه من الدم دم فساد، ولا يمنع وجوب الصلاة وجواز الوطء، ولا يجوز إجهاضه إلا إذا ثبت أنه ميت، ويجوز علاج المرأة عند الطبيب إذا لم يوجد طبيبة مختصة واضطرت إلى ذلك، وإذا سقط الحمل قبل أن يتبين فيه خلق إنسان، فإن ما يحصل بعد سقوطه من نزول الدم لا يعتبر نفاسًا تترك من أجله الصلاة، وإنما يعتبر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33513

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    533

  • أنا امرأة حصل لدي حمل خارج الرحم؛ ومن جراء هذا الحمل حصل لدي نزيف 36 يومًا، لم أقم بأداء فريضة الصلاة خلالها؛ لأنني اعتقدت في البداية أنها الدورة الشهرية، ولكن الأمر زاد عن حده فذهبت إلى المستشفى، ولم يكتشفوا الأمر إلا بعد مرور 36 يومًا، مع العلم أن الدم والآلام كان متواصلاً ثم تم إجراء عملية فتح بطن لاستخراج الجنين، وبعد ...

    وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه يجب عليكِ قضاء ما فاتك من الصلوات الواجبة بحسب استطاعتك كل يوم وفي أي   وقت ويكون القضاء مرتبًا، فمثلاً تصلين الفجر ثم الظهر ثم العصر ثم المغرب ثم العشاء بهذا الترتيب، ولا تتقيدين بوقت معين حتى تكملي ما فاتك من الصلوات. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33519

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    687

  • حمل مكث في بطنها لمدة ستة شهور، وفي يوم ثمانية من شهر رمضان المبارك قد جاءها دم لا يزيد عن فنجال شاي، وهذا الدم يجيء يومًا بعد يوم، وفي يوم ثمانية وعشرين من رمضان أخرج الجنين من بطنها. سؤال المذكورة: هل هي تقضي هذه الأيام التي جاءها الدم فيها ؟ حيث إنها صامت الأيام التي قبل الجنين ولم تفطر حتى عاينت الجنين يوم خروجه؛ لذا نرجو ...

    لا يجب على المرأة المذكورة أن تقضي؛ لأن الدم المذكور ليس بدم حيض ولا نفاس، إلا إذا كان الدم قبل سقوط الجنين بيوم أو يومين أو ثلاثة، مع أمارات الطلق، فإنه يعتبر من النفاس، ولا يصح معه الصوم. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35385

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    574