• يقول السائل: أنه خطب في المسجد الذي عين فيه يوم الجمعة 18/ 9/ 1998 وظنا منه سهوا أنه في الخطبة الثانية فدعا وأقيمت الصلاة، فرده الناس، ولكن لظروف مرضية لم يكمل الخطبة الأولى التي ظن أنها الثانية، وصلى بالناس صلاة الجمعة.

    وطلب بيان موقف الخطبة والصلاة من صحة وبطلان.
     

    الخطبة شرط في الجمعة لا تصح بدونها، كذلك قال عطاء والنخعي وقتادة والثوري والشافعي وإسحاق وأبو ثور وأصحاب الرأي؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- ما ترك الخطبة للجمعة في حال، وقد قال: «صلوا كما رأيتموني أصلي»، وعن عمر-رضي الله عنه- أنه قال: حضرت الصلاة لأجل الخطبة، وقول عائشة نحو ذلك، وقال سعيد بن جبير: كانت ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    13628

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    460

  • 1- أستفتي في الإِمام بالمسجد الجامع ينسى الخطبة الثانية يوم الجمعة ولا يذكره أحد من المأمومين ولم يذكرها بنفسه حتى انتشروا من المسجد، وفي الجمعة الثانية ذكرها، فماذا يفعل هذا الإِمام؟ أو ما عليه؟

    2 - في حديثين عن نزول سيدنا عيسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه ...

    أولاً: جمهور العلماء على أن الخطبة شرط في صحة صلاة الجمعة؛ لقوله تعالى: ﴿ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ﴾ [ الجمعة : 9 ] ، قالوا: والمراد بالذكر هنا الخطبة، فكانت واجبة للأمر بالسعي لها، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم داوم عليها مقترنة بصلاة الجمعة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: « صلوا كما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    20887

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    573