عدد النتائج: 4

  • سؤال بشأن الإسهام من أموال الوقف الخيري في صندوق القرض الحسن بطريقة الوقف بقصد الإقراض.

    لا مانع من ذلك لأنه من وجوه البر، ويفضل أن يكون مما اشتمل فيه شرط الوقف على وجوه الخيرات بدون تقييد.

    والله سبحانه وتعالى أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1829

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    569

  • سأل ناظر أوقاف بسنغافورة بما صورته: أرجو إرشادي إلى ما يجب عمله في المسألتين الآتيتين على مذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه جعلكم الله نورا يستضاء به وموردا عذبا يغترف منه.

    المسألة الأولى: أوقف رجل ثلث أملاكه على الأعمال الخيرية، واشترط أن يحجز في آخر كل عام عند توزيع ريعها جزء صغير لما يحدث من الطوارئ، وقد يكون عند ناظر ...

    اطلعنا على خطاب حضرتكم المسطر أعلاه، ونفيد أنه مرسل لحضرتكم طي هذا الإجابة عن المسألتين المذكورتين به على مذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه المسطرة من حضرة صاحب الفضيلة الشيخ سليمان العبد شيخ السادة الشافعية بالجامع الأزهر الشريف، ومن حضرة الأستاذ الشيخ محمد الحلبي - من كبار العلماء الشافعية بالجامع المذكور.

    وملخص ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10548

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    769

  • بعض المحسنين يوقف طاقة قماش تكون وقفًا على أكفان المتوفين، بمعنى: أنه إذا مات إنسان وليس لدى أهله كفن في الوقت الحاضر أخذوا من هذه الطاقة كفنًا لميتهم، على سبيل القرض، ثم يردون مثله. ويسأل عن حكم ذلك؟

    لا يظهر للجنة بأس في ذلك، وهذا النوع من الوقف لا يخرج عن مسمى الأوقاف وأحكامها، وهو يشبه من يوقف مبلغًا من النقد، ذهبًا أو فضة أو غيرهما على إقراض المحتاج ثم رده. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27483

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    424

  • عندي وقف قطعة زراعية لوالدي أقوم بشئونها، وأدفع من مالي الخاص لمن يزرعها إذا وقع فيها خراب أصلحه من مالي، ولكن ذات يوم اشتريت بعض أغراض وأخذت من فلوس الوقف سلفًا لكوني محتاجًا ذلك الوقت، وقد رجعت النقود وزدت عليها من مالي، فهل علي إثم في ذلك؟ أفيدوني جزاكم الله خيرًا.

    إذا كان الواقع كما ذكرت من ردك ما أخذت وزيادتك عليه بقصد المعروف فلا إثم عليك، لكن لو اقترضت من   غيره كان أحوط. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27539

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    455