عدد النتائج: 20

  • ما الحكم الشرعي في تقصير الثياب فوق الكعب (بالنسبة للرجل)؟

    من السنة أن يقصر الرجل ثوبه فوق كعبيه، فإذا غطى الثوب الكعبين فإن كان ذلك للخيلاء حرم، وإن كان لغير ذلك فلا بأس به، مع وجوب التحرز عن النجاسة، وذلك لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مَخِيلَةً لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» رواه البخاري.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    4899

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    573

  • فيما يتعلق بالإسبال هل هو حرام أم لا؟ وإذا كانت الحرمة مقرونة في حال الكبر فقط فما القول إذًا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأى ابن عمر الصحابي الجليل في السوق فقال له: «يا ابْنِ عُمَر ارْفَعْ إِزَارَكَ» رواه مسلم عن ابن عمر رضي الله عنه، والجميع لا يشك أن ابن عمر لم يكن به كبر. أفتونا مأجورين.

    إسبال الثوب من الرجل إلى ما تحت الكعبين منهي عنه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأمور عدة منها الخيلاء، ومنها توقي النجاسات، ومنها أن لا يهترئ الثوب، وعليه فلا يكون الإسبال حرامًا على إطلاقه إلا إذا قصد به الخيلاء، وأما أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحدًا برفع ثوبه -إن ثبت- فلا يعني حصرًا أنه للتكبر، فإذا زالت هذه الأسباب ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5263

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    518

  • ما هو الحكم الشرعي لتقصير الثوب؟

    من السنة أن يقصر الرجل ثوبه فوق كعبيه، فإذا غطى الثوب الكعبين فإن كان ذلك للخيلاء حرم، وإن كان لغير ذلك فلا بأس به مع وجوب التحرز عن النجاسة، وذلك لحديث النبي صلى الله عليه وسلم «مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنْ مَخِيلَةٍ لَمْ يَنْظُرْ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» رواه البخاري، والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5262

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    760

  • أنا شخص ألبس ثوبًا (دشداشة) تطول على الكعبين، وليس لدي أي نية في التكبر أو الخيلاء.

    وقد قال لي أحد الأشخاص بأن ما زاد على الكعبين فهو في النار، فهل هذا الحديث ينطبق على كل شخص يزيد ثوبه على الكعبين وليس في نيته الكبر أو الخيلاء. أفتوني وجزاكم الله خيرًا

    من السنة أن يقصر الرجل ثوبه فوق كعبيه، فإذا غطى الثوب الكعبين فإن كان ذلك للخيلاء حرم لأن الخيلاء محرم مطلقًا في كل تصرف، وإن كان لغير ذلك فلا بأس به مع وجوب التحرز عن النجاسة، وذلك لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مَخِيلَةً لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» رواه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5264

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    585

  • ما حكم إسبال الثوب بغير خيلاء؟

    من السنة أن يقصر الرجل ثوبه فوق كعبيه، فإذا غطى الثوب الكعبين، فإن كان ذلك للخيلاء حرم، لأن الخيلاء محرم مطلقًا في كل تصرف، وإن كان لغير ذلك فلا بأس به مع وجوب التحرز عن النجاسة، وذلك لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنْ مَخِيلَةٍ لَمْ يَنْظُرْ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5637

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    609

  • ما حكم تطويل الدشداشة أو البنطلون دون خيلاء، وإذا كان الحكم حلالًا، هناك حديث يقول «أسفل الكعبين في النار» ولم يذكر الخيلاء إنما هو حديث عام؟

    من السنة أن يقصر الرجل ثوبه فوق كعبيه، فإذا غطى الثوب الكعبين فإن كان ذلك للخيلاء حرم لأن الخيلاء محرم مطلقًا في كل تصرف، وإن كان لغير ذلك فلا بأس به مع وجوب التحرز عن النجاسة، وذلك لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مَخِيلَةً لَمْ يَنْظُرْ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» رواه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    7180

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    500

  • ما الحكم الشرعي في الإسبال في الملابس -البنطلون الجاهز-؟

    لكي يتجنب المسلم مظنة الاختيال، نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ثياب الشهرة التي من شأنها أن تثير الفخر والمكاثرة والمباهاة بين الناس وفي الحديث: «من لبس ثوب شهرة ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة» رواه أحمد وأبو داود والنسائي.

    وقد سأل رجل ابن عمر: "ماذا ألبس من الثياب؟ قال: ما لا يزدريك فيه السفهاء ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    14346

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    577

  • سؤال فيما يتعلق بالإسبال هل هو حرام أم لا؟ وإذا كانت الحرمة مقرونة في حال الكِبْر فقط فما القول إذًا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأى ابن عمر الصحابي الجليل في السوق فقال له: «يا ابْنِ عُمَر ارْفَعْ إِزَارَكَ» [رواه مسلم عن ابن عمر رضي الله عنه][1]؟ والجميع لا يشك ...

    إن إسبال الثوب من الرجل إلى ما تحت الكعبين منهي عنه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأمور عدة منها الخيلاء، ومنها توقي النجاسات، ومنها أن لا يهترئ الثوب، وعليه فلا يكون الإسبال حرامًا على إطلاقه إلا إذا قصد به الخيلاء، وأما أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحدًا برفع ثوبه -إن ثبت- فلا يعني حصرًا أنه للتكبر، فإذا زالت هذه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18199

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    562

  • نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن السدل في اللباس ، لكن إذا سدل الإنسان من غير عجب ولا كبرياء، فهل هذا حرام أيضًا؟ كالملابس الأوربية التي نستعملها الآن، فإذا أنزل السروال عن الكعب قليلاً فهل هذا يؤاخذنا الله عليه؟

    إسبال الإزرة والقميص والسراويل ونحوها من الملابس وسدلها حتى تكون أسفل من الكعبين - حرام مطلقًا، سواء قصد الخيلاء والإعجاب بالنفس أم لا؛ لكونه مظنة لذلك، ولعموم قـول النبي صلى الله عليه وسلم: « ما أسفل من الكعبين من الإزار في النار » [1] رواه أحمد والبخـاري ، ولا يـدخل في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31095

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    489

  • ما هي الحدود في جر الإزار وأين آخر جر الإزار ؟

    جر الإزار حرام على الرجال، ويعزر من يجـر إزاره إذا لم يرتدع عن ذلك، وإزار المؤمن إلى نصف ساقيه، وما كـان منـه بين الساقين والكعبين فجائز، وما كان منه تحت الكعبين فحـرام، يسـتحق فاعله العـذاب في الآخـرة، والتعزيـر في الـدنيا؛ لمـا رواه البخاري ومسلم : أن النبي صلى الله عليه وسلم قـال: « ما أسفل من الكعبين من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31096

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    556

  • أريد حكمًا واضحًا ومقنعًا في عدم إباحة تطويل - إسدال - الثوب، وخاصة أنني سمعت من أحد العلماء أنه لا مانع من إسدال الثوب إذا لم يكن عن بطر وتكـبر؛ لأن الحكمة من عدم الإسدال في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم هو: لوجود الوحل وعدم نظافة الطرقات، أما الآن فالإنسان يستخدم سيارته دائمًا، وكذلك الطرقات نظيفة جدًّا، فما العمل؟

    أخطأ من حصر حكمة تحريم الإسبال فيما ذكـر، بل من حكمته: أنه مظهر من مظاهر الكـبر والإسراف، والأصل العمل بالنص الوارد في ذلك، ظهرت الحكمة أم لم تظهر. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31098

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    608

  • ما الحكم في رجل يصلي وثوبه قد تعدى كعبيه ؟

    يحرم إسبال الثياب في الصـلاة وغيرهـا، وأما صلاة المسبل فصحيحة وهو آثم. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31099

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    509

  • هل صحيح: لا تصح صلاة المسبل، وما الدليل ؟

    صلاة المسبل صـحيحة، وهو آثـم بإسباله في صلاته وخارج صلاته، أما الحديث الوارد في عدم قبول صلاة المسبل فضعيف، وقد ورد في هذا قوله صلى الله عليه وسلم: « من أسبل في صلاته خيلاء فليس من الله في حل ولا حرام » [1] أخرجه أبو داود من حديث ابن مسعود رضي الله عنه بإسناد صحيح. وبالله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31101

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    577

  • ما حكم المسبل؟

    الإسبال بلبس الملابس الطويلة التي تصل إلى مـا تحـت الكعبين محرم على الرجال، سواء كـان الملبوس ثوبًا أو قميصًا أو سروالاً أو بنطلونًا أو عباءة أو غير ذلك؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: « ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار » [1] أخرجـه الإمام أحمد والبخـاري ، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31103

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    561

  • إنني أعمل بخياطة البنطلونات، ومعظم الذين يعملون هذه البنطلونات عندي يريدون تطويلها أسفل الكعبين، وهذا كما تعلمون معارض للأحاديث التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم. فهل أكون آثمًا إذا استجبت لطلبهم، وماذا أفعل؟ مع العلم بأنني أعمل بمهنة غير ذلك. أفيدوني وجزاكم الله خيرًا.

    لا يجوز للرجل أن يطيل لباسه أسفل الكعبين ، سواء كان ثوبًا أو بنطلونًا أو عباءة أو غير ذلك. وعليه فلا يجوز لك أن تعمل ثيابًا أو بنطلونات أسفل الكعبين لأحد من الناس، وإن عملت ذلك فإنك آثم؛ لأنه من التعاون على الإثم والعدوان. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31104

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    496

  • أملك عدة محلات لخياطة الثياب الرجالية ، ولي في هذا العمل حوالي 10 سنوات، لا أشترط على من يفصل الثياب أن لا يسبل، حيث إنه بالخيار، ولكن وضعت لوحة كبيرة داخل المحل كتبت عليها حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، الذي ينهى عن الإسبال، ويوضح عقوبته. هل علي إثم بهذا العمل، وهل الكسب من هذا العمل حلال؟ علمًا بأن أحد الإخوة فتح محلاً ...

    لا بأس بفتح محـلات للتفصيل والخياطة الرجاليـة إذا كانت الملابس التي تفصل وتخاط في المحل لا تخالف الشريعة؛ لأن هذا من الكسب الحلال، أما إذا كانت الملابس تعمل في المحل على صفة مخالفة للشريعة من إسبال أو غيره فإن هذا عمل محـرم، والكسب الحاصل فيه حرام، وعليك بتقوى الله، والقناعة بمـا أحـل الله، ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31106

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    519

  • أنا في مهنة يلزم على أن أخيط السراويل ، وهي دائمًا بيد الإنسان يستطيع أن ينزلها أسفل من الكعبين أو فوق الكعبين، فهل علي شيء في ذلك إذا طال الإسبال أو لم يسبل؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.

    عليك أن تفصل وتخيط السراويل التفصيل الشرعي الذي ليس أسفل من الكعبين، فإن طلب منك أسفل من الكعبين فلا يجوز لك أن تفعل ذلك، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « ما أسفل من الكعبين ففي النار » [1] ، ولا يحل لمسلم أن يعين على فعل محرم. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31105

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    643

  • إذا قام الرجل يصلي وعليه (بنطلون وهو مسبل) وقد كفه أثناء الصلاة هل يدخل في النهي عن كف الثوب ، إذا كان يدخل في النهي فإنه إذا لم يكفه أصبح مسبلاً في الصلاة، فهل يكفه أو يتركه مسبلاً، وإذا كان يرى أن المحرم من الإسبال إذا كان للخيلاء؟ إذا كانت الأكمام (جمع كم) في الأصل أنها طويلة، وكان قبل الصلاة يكفها وإذا أراد الصلاة كان ...

    لبس الملابس الطويلة للرجال التي تصل إلى ما تحت الكعبين حرام، سواء كان الملبوس ثوبًا أو قميصًا أو سروالاً أو بنطلونًا، وسواء كانت نية المسبل الخيلاء أو غير الخيلاء؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: « ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار » [1] أخرجه   البخاري في (صحيحه) ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    34643

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    560

  • ما حكم صلاة المسبل ثيابه وخاصة إن كان إمامًا، هي الكراهة أم البطلان؟ وإن قال فضيلتكم بالكراهة فما قول سماحتكم حفظكم الله تعالى ورعاكم وأيدكم في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر الحديث الذي رواه أبو داود وقال فيه النووي في (رياض الصالحين): إسناده صحيح على شرط مسلم : وإن الله جل ذكره لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره، وهل هو يدل ...

    إسبال الملابس إلى ما تحت الكعبين محرم، سواء كان قميصًا أو سراويل، أو غيرهما، وقد ورد الوعيد الشديد في حق المسبل ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: « ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار » [1] أخرجه البخاري والإمام أحمد وغيرهما، وقوله صلى الله عليه وسلم: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    34644

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    595

  • كيف نرد على من قال: إن الإسبال جائز ما دام المسبل لم يفعل ذلك تكبّرًا؟

    إسبال الإزار والقميص والسراويل ونحوها من الملابس حتى تكون أسفل من الكعبين حرام مطلقًا، سواء قصد الخيلاء والإعجاب بالنفس أم لا؛ لكونه مظنة لذلك، ولعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: « ما أسفل من الكعبين من الإزار في النار » [1] رواه أحمد والبخاري، ولا يدخل في ذلك ما كان ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    37204

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    591