• ما الرأي الشرعي حول جواز تأجير المشاريع الزراعية المغروسة بالأشجار المثمرة قبل نضوج الثمر لمدة تزيد عن عام واحدٍ مقابل نقد؟

    بعد الدراسة والبحث والمُداولة رأى المجلس أنه من الضَّروري أن يُميز بين نوعين من الأراضي:

    النوع الأول: الأراضي البيضاء التي لا شجر فيها، فهذه الأراضي تجري عليها أحكام المُزارعة، ومعنى المزارعة (دفع الأرض إلى مَن يقوم بزراعتها أو يعمل عليها والزرع بينهما)، وأجازها أحمد ومالك والأوزاعي وإسحاق ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1148

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    800

  • سئل في أنه هل تحديد مدة عقد المزارعة بموت الشجر موتا طبيعيا يعتبر تحديدًا كافيا؟ مع العلم بأن الأشجار المزروعة هي أشجار عنب، وما قيمة هذا العقد المشروط بهذا الشرط في نظر الشرع الشريف؟ أرجو الجواب ولكم الثواب.

    أفندم.
     

    في رد المحتار من كتاب المساقاة ما نصه: «ولو دفع أصول رطبة يقوم عليها حتى تذهب أصولها وينقطع نبتها وما خرج نصفان فهو فاسد، وكذلك النخل والشجر؛ لأنه ليس لذلك وقت معلوم، فكانت المدة مجهولة». انتهى.

    ومنه يعلم أنه متى كان الأمر كما ذكر في هذا السؤال يكون ذلك العقد فاسدا شرعًا لجهالة المدة.

    والله تعالى أعلم.

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10354

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    856

  • سئل في رجل يملك أرضا خراجية، وفيها أشجار وبناء، وقد وقف الأرض المذكورة، ولم ينص على وقف ما فيها من الأشجار والبناء، ثم إنه زرع بعض الأرض لنفسه ببذره، وآجر البعض، وزارع على البعض، ومات في أثناء السنة قبل نضج الزرع وأمنه العاهة فيما زرعه لنفسه وزارع عليه، وقبل أن يحل قسط من أقساط ما آجره. فهل يكون ما في الأرض من الأشجار والبناء ...

    صرحوا بأنه لو قال: «أرضي هذه صدقة موقوفة لله عز وجل أبدا»، ولم يزد، تصير وقفًا، ويدخل فيه ما فيها من الشجر والبناء، وأنه متى كان البذر ملك الواقف وقد زرعه لنفسه، فالزرع يكون ملكًا للزارع، فيورث عنه؛ لأنه نماء ملكه غير أنه إذا انتقل الحق في ريع الوقف لغير ورثته، فيلزم الورثة أجر مثل أرض الوقف من حين موته إلى وقت حصاد الزرع، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10494

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    633

  • يوجد عندنا في الأردن عادة أن الإنسان يوجد عنده أرض ملك في صك، ويزرعها شركاء، وصاحب الأرض لم يدفع مع الشريك أي خسارة، مثل حرث أو بذور، ولكن يأخذ الثلث من المحصول، هل هذا يجوز، وما حكم الإسلام في ذلك، وخاصة إذا كان الشريك يخسر خسارة، وفي بعض الأوقات لم تحصل الأرض قيمة الخسارة، وفي بعض الحالات يحصدها وتساوي مقدار 10 شوالات حب، ...

    عقد المزارعة بين صاحب الأرض والعامل عقد جائز، على أن يكون الخارج من الأرض مشتركًا بينهما، للعامل الربع أو الثلث أو النصف مثلاً، والباقي لصاحب الأرض، سواء كانت البذور والسماد والحرث والسقي وسائر العمل من العامل أم بعضه من العامل، وبعضه من صاحب الأرض؛ لما رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن ، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    26972

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    523

  • هل ثمر الأشجار كالعنب والحماط التي غرسها الميت يصله نفعها في الآخرة، وهل لهذا الذي يتعهد بالسقي والمحافظة عليها له أيضًا صدقة منها؟

    ينتفع بذلك إذا كان مسلمًا؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « ما من مسلم يغرس غرسًا أو يزرع زرعًا فيأكل منه دابة أو طير أو إنسان، إلا كان له صدقة » [1] ، ويرجى لمن قام على الغرس بعد صاحبه بالسقي والعناية، مثل ذلك؛ لأن فضل الله واسع. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    26974

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    477

  • ما هو الحكم الشرعي في تأجير الأراضي الزراعية، هل تكون الأجرة من المستأجر للمؤجر من غلتها حسب ما يتفق عليه، أم يجوز أن تكون الأجرة فلوسًا بمبلغ محدود، وسواء ربح المستأجر أم خسر؟

    يجوز تأجير الأرض الزراعية بجزء مشاع من غلتها، كالثلث أو الربع، فإن زرعها أخرجت الأجرة من الغلة، وإن لم يزرعها بغير عذر شرعي نظر إلى المعدل من المغل، فيجب القسط المسمى، فينظر كم تأتي غلتها مع الجودة؟ يقال: (خمسة آلاف) مثلاً، ثم يقال: (ومع الوسط)؟ فيقال: أربعة آلاف، فيقال: ومع الرداء؟ فيقال: (ثلاثة آلاف)، فالحاصل يجب لرب الأرض ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    26973

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    620

  • هل يجوز أخذ مبلغ معين من المال مقابل الانتفاع بالأرض من خلال زراعتها؟ وهل هذا هو الإجارة؟

    يجوز كراء الأرض الزراعية بالدراهم مدة معلومة بأجر   معلوم، فعن ابن عمر « أن اليهود سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرهم بخيبر على أن يعملوها، ويكون لرسول الله صلى الله عليه وسلم شطر ما يخرج منها من زرع أو ثمر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نقركم على ذلك ما شئنا » أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    26977

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    551