عدد النتائج: 5

  • ما حكم بيع الهر (القط المستأنس)؟

    ذهب جمهور الفقهاء إلى جواز بيع الهر لأنه حيوان منتفع به، وحملوا حديث جابر المروي في البخاري: «نَهَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ» على غير المملوك، أو على ما لا نفع فيه من الهررة المتوحشة والبرية والمريضة التي قد تنقل الأمراض، والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    3744

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    439

  • ما حكم بيع الهِرِّ (القطّ المستأنس)؟

    ذهب جمهور الفقهاء إلى جواز بيع الهر؛ لأنه حيوان منتفع به، وحملوا حديث جابر المروي في البخاري: «نَهَى رَسُول الله ‏صلى الله عليه وسلم‏ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ»[1] على غير المملوك، أو على ما لا نفع فيه من الهِرَرَة المتوحشة والبرية والمريضة التي قد تنقل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    16789

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    498

  • أفيدكم بأنني أحد المواطنين، وأرغب في دخول مجال التجارة بالحيوانات الأليفة كالقطط والطيور، ومن ضمن هذه الحيوانات قرود الشمبانزي التي يتم تدريبها واستئناسها لأغراض التسلية أو كعامل جذب لزوار المحل، حيث إنه يمكن تدريبها للقيام ببعض الأعمال المسلية، وبالتالي تجذب الجمهور إلى المحل، وتزداد المبيعات الأخرى، أو تباع للتسلية ...

    لا يجوز بيع القطط والقردة والكلاب وغيرها من كل ذي ناب من السباع؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك، وزجر عنه، ولما في ذلك من إضاعة المال، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    26257

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    447

  • أود أن أتقدم لسماحتكم بسؤال عن حكم الشرع في الاتجار أو اقتناء الحيوانات التي تستخدم لإشباع الهواية أو لأغراض الزينة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:

    1- طيور الزينة مثل: الببغاوات والطيور الملونة.

    2- الزواحف مثل: الثعابين والسحالي.

    3- المفترسات مثل: الذئاب والأسود والثعالب.. إلخ. حيث إنها تستخدم إما لأشكالها ...


    أولاً: بيع طيور الزينة مثل الببغاوات والطيور الملونة والبلابل لأجل صوتها جائز؛ لأن النظر إليها وسماع أصواتها غرض مباح، ولم يأت نص من الشارع على تحريم بيعها أو اقتنائها، بل جاء ما يفيد جواز حبسها إذا قام بإطعامها وسقيها وعمل ما يلزمها، ومن ذلك ما رواه البخاري من حديث أنس قال: « كان النبي صلى الله عليه وسلم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    26258

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    526