• عندي سيارة عرضتها للبيع، فسامها صديقي بمبلغ معين وطلب مني أن أساعده في استخراج ثمنها من البنك قرضًا بفائدة، وذلك بحكم معرفتي بالبنك.

    فقال لي أخي أنا أشتريها منك بنفس المبلغ من مالي الحلال، فهل إذا بعت لأخي أكون قد وقعت في بيع الرجل على بيع أخيه؟

    نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيع الرجل على بيع أخيه، أو يخطب على خطبة أخيه إلا أن يأذن له أو يذر، كما رواه أحمد والنسائي من حديث ابن عمر رضي الله عنهما وبناء عليه فإن كان قد تم البيع بينك وبين الأول وركن كل منكما للآخر ولم يبق إلا تسليم الثمن فإنه لا يجوز لك أن تبيعها لغيره إلا أن يأذن أو يدع.

    وأما إذا لم يتم البيع مع ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9135

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    335