عدد النتائج: 3

  • توفي والدي وعنده بعض الرقاب (عبيد) وكانت لنا أَمَة قد منحت مسكنًا منحة وقد توفيت هذه الأَمَة الآن وليس لها حين وفاتها سوى زوج.

    ونحن الذرية أي ذرية السيد: ولد وبنتان.

    نرجو من سماحة العلماء الأفاضل الإفتاء كيف سيكون توزيع الإرث بالنسبة لهذا السكن؟

    إذا ثبت أن هذه الأمة لم تحرر، فإن ما في يدها من منحة وغيرها هي ملك لسيدها، إذ الرقيق لا يملك شيئًا بل هو وما في يده ملك لسيده.

    وحيث قد مات أبوكم، وأنتم ورثته، فإن هذا البيت يعتبر من جملة التركة التي خلفها أبوكم، يقسم بينكم بحسب القسمة الشرعية.

    وإن كانت قد تحررت من الرق فنصف البيت للزوج، والنصف الآخر عصبةً لأبناء سيدها ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9471

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    750

  • سئل في رجل مسلم كان يملك جاريتين بملك اليمين، وقد استفرشهما في حال حياته بدون عقد نكاحه لهما، وخلف منهما أولادا ذكورًا وإناثًا، بعضهم قاصر وبعضهم بالغ، وقد توفي إلى رحمة الله تعالى عن غير وصي، وترك ما يورث عنه شرعًا، فهل لا ترث الجاريتان المذكورتان فيه شرعًا؛ لانتفاء سبب الإرث، وتكون تركته لأولاده المذكورين حيث ادعاهم ...

    حيث كان الحال ما ذكر بالسؤال فلا يرث في المتوفى المذكور الجاريتان المذكورتان، إن كان يملكهما ولم يعقد عليهما وعتقا بموته، بل تكون جميع تركته لأولاده المذكورين الذين أقر بهم وادعاهم حال حياته بالفريضة الشرعية بينهم للذكر مثل حظ الأنثيين، وهذا حيث لا وارث له سواهم، وللقاضي إقامة الجاريتين المذكورتين وصيين على أولادهم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    12173

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    568

  • إنني كنت رقيقة المرحوم سليمان بن عبيد الرشيد، وقد أوصى بأن أعتق من ثلث ماله قبل إنجابي لولده منه، وقد بقيت الوصية كما هي عليه لم تتغير بعد إنجابي لولده منه في حياته، وكان عمر ابني عند وفاته خمس سنوات، وقد توفاه الله منذ سبع عشرة سنة، ولا زالت الوصية على حالها، أرجو من سماحتكم توضيح الفتوى الشرعية إزاء مطالبتي بتنفيذ الوصية ...

    إذا كان الواقع كما ذكرت فأولاً: لا حق لك في شيء من وصية المذكور؛ لأن الوصية لا تستقر ولا يجب تنفيذها إلا بعد وفاته، وقد صرت حرة بوفاته؛ لأنك أم ولده.   ثانيًا: لست زوجة له، بل أمة له، ثم صرت حرة بعد وفاته لأنك أم ولده، فلا حق لك في الإرث من تركته. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27659

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    421