عدد النتائج: 4

  • نحن شركة كويتية للاستيراد والتصدير، نرغب بجلب (ماء زمزم) من مكة المكرمة لبيعه في الكويت، فهل هناك مانع شرعي في ذلك؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.

    الأصل في مياه الآبار العامة أنها ملك لجميع المسلمين لحديث: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْكَلَأ، وَالْمَاءِ، وَالنَّار» رواه أبو داود في كتاب البيوع (باب في منع الماء)، فيجوز لكل أحد الاغتراف من هذه الآبار، فإذا أحرز الماء فهو لمحرزه له فيه ما ينشأ عن الإحراز من الحقوق، وقد روى: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    3745

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    435

  • أقوم -باعتباري صاحب حملة- بتوفير خدمة إحضار ماء زمزم للحجاج من السعودية إلى الكويت (مقر الحملة) على أن أحصل مقابل ذلك لكل جالون 20 لترًا مبلغ خمسة عشر ريالًا، وتكلفته الفعلية تسع ريالات.

    السؤال: ما حكم ذلك؟ وحكم الفرق المالي المحصل لصالح صاحب الحملة؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.

    وفي جلسة اليوم حضر المستفتي، وإجابة على ...

    ماء زمزم في منبعه -بئره- مباح لكل الناس، للحديث الشريف: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: الْمَاءِ، وَالنَّارِ، وَالْكَلَأِ» أخرجه أبو داود، كغيره من المباحات الأخرى.

    فإذا أحرز الماء بإخراجه من منبعه، وأودع في أوعية خاصة جاز لمحرزه بيعه، وله أخذ أجرة معينة على نقله إلى جهة أخرى، مثل الكويت أو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6690

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    489

  • أقوم -باعتباري صاحب حملة- بتوفير خدمة إحضار ماء زمزم للحُجّاج من السعودية إلى الكويت (مقر الحملة) على أن أحصل مقابل ذلك لكل جالون 20 لترًا مبلغ خمسة عشر ريالًا، وتكلفته الفعلية تسع ريالات.

    السؤال: ما حكم ذلك؟ وحكم الفرق المالي المحصَّل لصالح صاحب الحملة؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.

    وفي جلسة اليوم حضر المستفتي، ...

    ماء زمزم في منبعه -بئره- مباح لكل الناس، للحديث الشريف: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: الْمَاءِ، وَالنَّارِ، وَالْكَلَأِ» أخرجه أبو داود[1].

    كغيره من المباحات الأخرى.

    فإذا أحرز الماء بإخراجه من منبعه، وأودع في أوعية خاصة جاز لمحرزه بيعه، وله أخذ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    16794

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    633

  • تلقيت تعليمي في الولايات المتحدة الأمريكية ، وهناك في مدينة لوس أنجلوس تعرفت إلى العديد من المسلمين المقيمين بها، سواء كانوا أمريكيين أو من جنسيات أخرى، وقد رغب إلي عدد منهم أن أرسل إليهم شيئًا من مياه زمزم، وقمت بتنفيذ ذلك، وتقاضيت قيمة شحن الجوالين، والتكلفة الفعلية، بالإضافة إلى نسبة بسيطة مقابل ما بذلته من جهد ووقت ...

    لا بأس بما فعلت من إرسال ماء زمزم لمن طلبه من خارج المملكة لينتفع به ، فإنه ماء مبارك، يستحب شربه تعبدًا لله عز وجل، ولا بأس أيضًا بما أخذته من نقود في مقابل تكـاليف الشـحن والتعب في إرساله. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    32229

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    473