• حضرت أمام اللجنة السيدة /مريم، وابنها السيد/ خالد، حيث قدم خالد سؤالًا متعلقًا بأخ له متخلف عقليًا، ونصه: لدينا طفل يبلغ من العمر ثمان سنوات، وقد أجمع الأطباء على أنه مصاب بتخلف عقلي من الدرجة المتوسطة وزيادة على ذلك فهو لا يتكلم إلا قليلًا.

    1- هل يرفع عنه القلم؟ ويعتبر في نظر الإسلام مجنونًا أم قاصرًا؟

    2- هل تسقط عنه ...

    بعد سماع اللجنة إفادة أم الطفل وأخيه أفهمتهما بأنه لا بد من الاعتماد على تقرير طبي صادر عن الطبيب المعالج حتى تزودهما اللجنة بفتوى، مكتوبة، فأفادا بأنهما يكتفيان بالإجابة الشفوية، فأفهمتهما اللجنة شفويًا: أنه إن كان الأمر كما ذكر فإنه يؤمر بالعبادات إن قدر عليها، وإلا فلا يحمل عليها، ولا يضرب بعد العاشرة على تركه للصلاة.
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    3795

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    598

  • بصفتي قيمًا بموجب حكم المحكمة المختصة على أموال والدي، أطالب من قبل إخوتي وزوجة والدي بتسليمهم مصروفًا شهريًا.

    وقد تم ذلك لمدة من الزمن، حتى اشتكت عليّ بعض الأخوات يطالبن بمساواتهن في المصروف، شأنهن شأن الإخوة الرجال، حيث كنت أعطي الرجل مثل حظ الأنثيين.

    فما هو حكم الشرع في ذلك؟ وهل يحق لأخوتي البنات أن يطالبن ...

    القيم على المعتوه -وهو موضوع الاستفتاء- وُليّ على ماله من قِبَلِ القاضي، وواجبه أن يحسن حفظه وإدارته، وأن لا ينفق منه إلا ما يحتاجه المعتوه من النفقة المعتادة، وكذلك نفقة من تجب نفقته على المعتوه، كالزوجة والأولاد الصغار الفقراء، أما الأولاد الكبار أو الصغار الأغنياء أو غيرهم من الذين لا تجب نفقتهم على المعتوه فلا يجوز له ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    5862

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    567

  • نرجو منكم إعطائنا الفتوى في هذه المسألة وجزاكم الله ألف خير، وقد جزأنا الأحداث كما توالت على شكل نقاط كالتالي:

    1- إخوان (ذكور وإناث) ووالدتهم، ورثوا بيتًا عن أبيهم في سنة 1982.

    2- تنازل الإخوان في سنة 1984 (الذكور والإناث) عن حصتهم لأمهم بموجب عقد عنوانه كما جاء في مستند وزارة العدل عقد إثبات بالإرث وتنازل عن مستحقات ...

    تتوقف صحة بيع الأم المنزل لبعض أولادها على طبيعة التنازل الذي تم بينها وبين أولادها قبل ذلك، فإن كانوا تنازلوا لها عن البيت تنازلًا غير مشروط وكانوا عاقلين بالغين فقد أصبح البيت مملوكًا ملكًا تامًا للأم بذلك فتملك بيعه وإهداءه لمن تشاء بالثمن الذي تشاء.

    وعليه يكون بيعها البيت بعد ذلك لولديها بالثمن المذكور بيعًا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    6139

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    595

  • قدم السائل سؤالًا متعلقًا بأخ له متخلف عقليًا، ونصه: لدينا طفل يبلغ من العمر ثمان سنوات، وقد أجمع الأطباء على أنه مصاب بتخلف عقلي من الدرجة المتوسطة وزيادة على ذلك فهو لا يتكلم إلا قليلًا.

    1- هل يرفع عنه القلم؟ ويعتبر في نظر الإسلام مجنونًا أم قاصرًا؟

    2- هل تسقط عنه التكاليف من (صلاة، صيام، زكاة، حج) أم عليه فديه أم ...

    وبعد سماع اللجنة إفادة أم الطفل وأخيه أفهمتهما بأنه لا بد من الاعتماد على تقرير طبي صادر عن الطبيب المعالج حتى تزودهما اللجنة بفتوى مكتوبة، فأفادا بأنهما يكتفيان بالإجابة الشفوية فأفهمتهما اللجنة شفويًا:

    أنه إن كان الأمر كما ذكر فإنه يؤمر بالعبادات إن قدر عليها، وإلا فلا يحمل عليها، ولا يضرب بعد العاشرة على تركه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    17933

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    498

  • أريد أن أسأل: هل الله يحاسب المجنون على كلامه وأفعاله؟

    المجنون مرفوع عنه قلم التكليف؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « رفع القلم عن ثلاثة.. » [1] وذكر المجنون حتى يفيق. وأما ما يقع منه من إتلافات فإنها مضمونة عليه لأصحابها. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    26859

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    447

  • إن ابنتي تبلغ من العمر ثلاثين عامًا، ولديها أطفال، مصابة باختلال عقلي منذ أربعة عشر عامًا، وكانت في السابق يصيبها هذا المرض مدة وينقطع عنها مدة أخرى، وقد أصابها هذه المرة على خلاف العادة؛ حيث لها الآن ثلاثة أشهر تقريبًا مصابة به؛ لذلك فهي لا تحسن صلاتها ولا وضوءها إلا بواسطة إنسان يرشدها كيف وكم صلت. والآن وبعد دخول شهر   ...

    إذا كان الواقع من حالها كما ذكرت لم يجب عليها صوم ولا صلاة أداء ولا قضاء ما دامت كذلك، وليس عليك سوى رعايتها لأنك وليها، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته » [1] .. الحديث، وإذا قدر أنها أفاقت في بعض الأحيان وجبت عليها الصلاة الحاضرة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    26860

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    495

  • خلف جدي لأمي والدتي وخالي وريثين له، وقد أخرج   لنا الحاكم الشرعي صك حصر ورثة، وأوصى برعاية خالي إلى أمي حيث إنه معتوه لا يجيد التصرف، وقد قامت والدتي برعايته في بيت والدي منذ وفاة جدي لأمي، وأخيرًا توفاه الله بعد مرض دام ثمانية أشهر، وقد قامت والدتي برعايته وتمريضه أكثر من ستة عشر عامًا، ولم يقدم عمه أو ابن عمة أبي مساعدة ...

    المعتوه الذي غاب منه عقله، ولا يفيق وقتًا يستطيع أن يؤدي فيه الصلاة أو الصوم أو الحج - فإن التكاليف الشرعية تسقط عنه؛ لأنه غير مخاطب بها، ويدل لذلك ما روته عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل » أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    27805

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    485

  • أنا شاب تقدمت للزواج بإحدى الفتيات الملتزمات، وكان يوم العقد أن حصل لي موقف صعب من أهلي؛ - وذلك بعد العقد مباشرة، وكان منهم أني دخلت عليهم في مجلس البيت، وفاجئوني: أين كنت.. أين كنت؟ ويقولون: حول، على إحدى أخوات زوجتي شرعًا، بزعمهم بأنها غير جميلة، وأنها ليست مناسبة لي، ومع مرور الأيام بدأت نفسي تحدثني وتأمرني بأشياء تقلقني ...

    إذا كنت حال عقد الزواج عاقلاً رشيدًا فالعقد صحيح، وما أصابك بعد ذلك من أعراض نفسية لا يؤثر عليه، ولا يحتاج العقد إلى تجديد، والحمد لله الذي شفاك مما أصابك، ونوصيك بتقوى الله تعالى، وبكثرة ذكره، وبخاصة أذكار الصباح والمساء والنوم، وبقراءة القرآن الكريم، وبالمحافظة على الصلوات المفروضة جماعةً في المسجد، وبصحبة الصالحين. ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    28592

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    458

  • هناك رجل يصاب بالصرعة فيغمى عليه ساعات، وفي ذات يوم طرد زوجته وأخذ البندقية ورمى نفسه فمات، فهل يعتبر في حكم القاتل نفسه ، وهل عليه شيء من صيام أو صدقة حتى يقوم به الورثة؟

    إذا كان ما وقع منه من قتله نفسه بالبندقية في الوقت الذي حصل فيه معه الصرع فلا شيء عليه مطلقًا ولا على ورثته؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: «رفع القلم عن ثلاثة» [1].. الحديث وذكر منهم «المجنون حتى يفيق».

    وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    30294

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    513

  • الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،   وبعد: فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام، من سعادة: مدير دار الرعاية الاجتماعية، بمكة المكرمة ، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، برقم (4147) وتاريخ 19 / 8 / 1416هـ، وقد سأل سعادته سؤالاً هذا نصه: أعرض على ...

    وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بما يلي: أولاً: من كان من هؤلاء معه عقله وجبت عليه الصلاة، على أي حال استطاع؛ قائمًا فإن لم يستطع فقاعدًا فإن لم يستطع فعلى جنبه، فإن لم يستطع فمستلقيًا، ويومئ بالركوع والسجود مع النية، كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما. ثانيًا: ما يصرف للمقيمين بالدار ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35108

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    454

  • لنا والد كبير في السن، وقد أصابه الله بمرض جلطة في المخ من سنة ونصف، وهو طريح الفراش لا يتكلم ولا يتحرك سوى ينظر لنا بعينيه، ولا نعلم هل هو يعرفنا أم لا، وهو لا زال في المستشفى طيلة المدة كلها، ومعه ممرض قمنا باستقدامه ونحن دائمًا معه على طول الوقت، نقوم برعايته وتقليبه كل ساعتين على جهة، ومنظره الخارجي ولله الحمد يضيء بالنور، ...

    أولاً: إن الله جل شأنه يبتلي الناس في هذه الحياة، ويختبرهم بالشر والخير، وبالمرض والصحة ، وبالشدة والرخاء؛ ليظهر صبر من صبر منهم، وشكر من شكر منهم، ثم يجازيهم يوم المعاد، قال تعالى: ﴿ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴾ [ الأنبياء : 35 ] ، وقال تعالى:  أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35434

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    424

  • توفي خالي لأمي عن عمر يناهز الخامسة والستين، وكان -رحمه الله- معتوهًا لا يجيد التصرف، وقد أخبرتني والدتي بأنه أصيب وعمره في حدود خمسة عشر عامًا، وأنا كما فهمت منكم سابقًا أن المعتوه تسقط عنه التكاليف الشرعية، ولكن هل يسقط عنه الحج ؟ أفتوني مأجورين، وآمل أن تصلني فتواكم مبكرًا حتى إذا كان عليه حج أستطيع المبادرة والحج عنه هذا ...

    المعتوه لا يجب عليه حج ولا غيره من العبادات؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « رفع القلم عن ثلاثة » [1] وذكر منهم المجنون حتى يفيق، وما دام الأمر كذلك فلا تحج عنه، والمعتوه هو الذي فقد عقله حتى صار كالمجنون. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    35689

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    513

  • يوجد لدي بنت عمرها 28 سنة مريضة من الصغر لا تحسن الصلاة وتصوم الشهر أحيانًا. راجعت كثيرًا من المستشفيات داخل المملكة وخارجها ولم نجد لها علاجًا، وأخيرًا اتضح أن حالتها قصور في نمو العقل، تقوم بمساعدة والدتها أحيانًا بعمل الشاي وبعض الطبخ وأفادني بعض الناس بأنه لا يجوز تناول الطعام من يدها لأنها لا تصلي . خلاصة الاستفسار: ...

    نرجو لهذه المريضة عاجل الشفاء من الله سبحانه وتعالى،   وعليكم الإحسان إليها، وأمرها بالطهارة وبأداء العبادات بحسب استطاعتها، ولكم في ذلك الأجر، ولا بأس بأكل وشرب ما باشرت عمله إذا كانت يداها طاهرتين من النجاسة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36311

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    396