عدد النتائج: 1908

  • لم شرَطتم على المفتي ذكر دليل الحُكْم للعامي مع أن كثيرًا من الأدلة يصعب جدًّا تفهيمه إيّاها فالتكليف به حرج شديد؟ وإذا وَسِعَ العامِّيّ أن يثق برواية المفتي فلم لا يسعه أن يثق بأنه أخذ فتواه من دليل صحيح؟ فإنّا إذا نظرنا إلى احتمال خطأ العالم في أخذ الحكم أو فتواه بما لا يعلم لزم أن ننظر إلى احتمال كذبه في الرواية أو في تفهيم ...

    ليْتكم ذكرتم في السؤال عبارتنا التي استنبطتم السؤال منها، فإننا لا نتذكر مسألة الشرطية ولا ننكرها، وإنما نذكر أننا كتبنا مرارًا أنه ينبغي للمعلم والمفتي في الدين أن يبين للناس نصوص الكتاب والسنة في المسائل ليعرفوا أصل دينهم، ومن أين أخذ الحكم الذي لقنوه أو أفتوا به، وهذا هو الواجب الذي أخذ على أهل الكتاب العهد أن يبينوه للناس ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    501

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1690

  • أرجوكم شرح حديث علي الذي نقلتموه في (ص483 م 16) من المنار[1] وقوله فيه: (وما في هذه الصحيفة: العقل وفكاك الأسير ولا يقتل مسلم بكفار) فما الذي تعرفه عن هذه الصحيفة؟ وأين هي؟ ولماذا أهملها المسلمون؟ وهل ما فيها متفق عليه في جميع المذاهب؟ وإن لم يكن متفقًا عليه فلم ذلك؟ ولماذا أمر صلى الله عليه وسلم بكتابتها ...

    الحديث رواه الجماعة؛ أحمد والشيخان وأصحاب السنن بألفاظ متقاربة.

    أما البخاري فقد روى الحديث عن أبي جحيفة في كتاب العلم بلفظ: (قلت لعلي: هل عندكم كتاب؟ قال: لا، إلا كتاب الله، أو فهم أعطيه رجل مسلم، أو ما في هذه الصحيفة.

    قلت وما في هذه الصحيفة؟ قال: العقل وفكاك الأسير ولا يقتل مسلم بكافر).

    ورواية الكشميهني ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    502

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2758

  • ما درجة حديث جابر في خلق النور المحمدي قبل الأشياء؟ فقد أنكر الشيخ عبد العزيز شاويش صحته مع ذكره في كتب جمّة كشرح الهمزية لابن حجر، لكن لم أَرَ مَنْ صححه بعد شدة بحث في كثير من كتب السنة.[1]

    تجدون الكلام على هذا الحديث وما في معناه من كون نبينا صلى الله عليه وسلم كان نبيًّا وآدم بين الماء والطين وغيره في مجلد المنار الثامن.[2]

    ولا عبرة بكلام مثل الشيخ عبد العزيز جاويش في إنكار حديث، ولا في إثابته فإنه ليس من علم الحديث في شيء، وهو جريء على القول في الدين بالهوى والرأي حتى إنه أنكر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    500

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2539

  • أرفع سؤالي هذا ولي عظيم الأمل في أني سأحصل على الجواب الشافي الذي يريح ضميري وأغلب المسلمين.

    نرى اختلافًا كثيرًا بين الأئمة المجتهدين رضوان الله عليهم في مسائل عديدة، إلا أنَّا نعتقد فيهم مثابون ومصيبون في ذلك، لما نعلم من أعذارهم في مثل هذا، كبلوغ أحدهم الدليل وعدم بلوغه للآخر أو بلوغه وعدم صحته.

    فهم مثابون ...

    قد سبق للمنار بيان هذه المسائل كلها مرارًا، وأول ما كتبناه فيها محاورات المصلح والمقلد التي نشرت في المجلدين الثالث والرابع، ثم جمعت في كتاب على حدتها.

    ثم وقفنا على مناظرة في بحث الاجتهاد والتقليد للمحقق ابن القيم نشرناها في المجلدين السادس والسابع.

    وتكرر ذلك في التفسير والفتاوى، ومما ورد في باب الفتوى أجوبة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    507

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1606

  • جاء في كتاب الإسلام دين الفطرة للأستاذ المفضال (الشيخ عبد العزيز شاويش) تنديد على بعض مفسري الزمن الغابر.

    نرى فضيلته قد ذهب مذهبًا غير الذي ذهب إليه المفسرون كالجلالين والنسفي وغيرهما.

    ولقد جاء في كلامه المنشور على (ص33 و34) من الكتاب المشار إليه في تفسير الآية التالية ما لا يتفق مع السابقين:

    اختلف مفسرو السلف في المعقبات هنا فأخذ الشيخ عبد العزيز شاويش بما أعجبه، وشنع على من قالوا بغيره، وما كان ينبغي له ذلك -وقد ذكر الحديث المرفوع فيه- وإننا لم نطلع على ما كتبه، ويظهر مما كتبه السائل أنه رد الحديث من غير أن يبني رده على علَّته فيه وطعن في سنده.

    وأن عبارته توهم أن ما اعتمده في تفسير المعقبات مما استنبطته ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    510

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2267

  • قرأنا في أعداد سابقة من مجلتكم المنار أدلة وجوب تعلم اللغة العربية على كل مسلم، وأشرتم في بعض الأجزاء إلى أن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى قال بذلك.

    ثم قرأنا في الجزء السابع من المجلد 17 قول عبيد الله صاحب (قوم جديد) باستغناء المسلمين عن تعلم العربية.

    فنرجو أن تنشروا قول الإمام الشافعي بذلك إلجامًا لذلك الدجال ...

    جاء في رسالة الإمام الشافعي التي هي أول رسالة كتبت في أصول الفقه برواية الربيع بن سليمان المرادي ما نصه: قال الشافعي رضي الله عنه: والقرآن يدل على أن ليس في كتاب الله شيء إلا بلسان العرب، ووجد قائل هذا القول من قبل ذلك منه تقليدًا له وتركًا للمسألة له عن حجته ومسألة غيره ممن خالفه، وبالتقليد أغفل من أغفل منهم والله يغفر لنا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    509

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3193

  • المعروض بعد التحية أن بعض الأفاضل منتقد استعمال كلمة: (الاعتماد على النفس) أو (الاستقلال الشخصي) بمعنى اجتهاد الإنسان، ودليله في ذلك عدم استعمال العرب له، ولما لم يكن يقنع مني بأن ذلك الاستعمال محمول على اجتهاد المرء الذي هو ضد كسله وخموله فقال بأن المستعملين ذلك لا يعنون منه سوى اجتهاده في كل حاجياته بحيث لا يعتمد على غيره ...

    قال في القاموس المحيط: واستقله: حمله ورفعه [كقله] وأقله (أي أطاق حمله وهذا أصل المعنى) والطائر في طيرانه ارتفع[2]. وقال غيره: استقل الطائر: نهض للطيران وارتفع. وقال الزبيدي فيما استدركه على القاموس في هذه المادة من شرحه: والاستقلال: الاستبداد، يقال: هو مستقل بنفسه: ضابط لأمره، وهو لا يستقل بهذا: أي لا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    514

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1666

  • سيدي العزيز: كتبت في أحد أعداد المنار -كما سمعت- أن هناك فرقًا بين قولنا (صدق له) (وصدق به)، وقلت إن الأخير يفيد معنى التحقيق والإمضاء، والأول يفيد معنى الإتمام (أي تحقق مضمون الشيء)، وما استعمله القرآن بالنسبة إلى التوراة والإنجيل هو التعبير الأول، وهذا التفسير هو الجدير بالاعتبار، ويحل الإشكال الذي بين المسلمين والنصارى في ...

    إن ما أشرتم إليه من التفرقة بين (صدق به) و(صدق له) وقع في رسالة الدكتور محمد توفيق صدقي لا في كلام المنار، وما ينشر في المنار لغيرنا لا يصح أن نطالب بالدليل عليه، بل نسأل عن رأينا فيه، والذي يؤخذ من استعمال القرآن لكلمة التصديق، وما اشتق منها، ومن استعمال العرب هو أن (صدّق) فعل يتعدى بنفسه كما قال تعالى: ﴿بَلْ جَاءَ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    517

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2492

  • نرجو أولًا: التكرم بإفادتنا عن كتاب الجفر المنسوب للإمام علي كرم الله وجهه هل هو صحيح أو باطل، وما هي أدلة المثبتين، وما هي أدلة النافين، وما هو رأيكم الخاص؟

    ثانيًا: ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: «نَعُوذ بِالله مِنْ الْحَوَر بَعْد الْكَوَر» هذا وتنازلوا بقبول فائق احترامي.
     

    أما كتاب الجفر فلا يعرف له سند إلى أمير المؤمنين، وليس على النافي دليل، وإنما يطلب الدليل من مدعي الشيء، ولا دليل لمدعي هذا الجفر.

    وأما معنى الحديث فقد قال ابن الأثير في النهاية: «نَعُوذ بِالله مِنْ الْحَوَر بَعْد الْكَوَر» أي من النقصان بعد الزيادة، وقيل: من فساد أمورنا بعد صلاحها، وقيل: من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    519

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2496

  • سؤال حول رؤية النبي صلى الله عليه وسلم المذنبين يعذبون.
     

    إذا كانت رؤية النبي لبيت المقدس من قَبِيل الكشف الذي يحصل بإدراك النفس للشيء بغير واسطة العينين، أو بجعل الله تعالى مثال ذلك أمام العينين فالظاهر أن رؤية من رآهم يعذّبون بذنوبهم من قبيل رؤية المثال بالأولى؛ لأن بيت المقدس من عالم الشهادة، وعذاب المذنبين بما رُوي في الحديث من عالم الغيب ليس له مكان في الدنيا يشاهد بين مكة وبيت ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    522

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1959

  • بعثت إليكم رسالتي هذه أستفتيكم في مسألة متعلقة بالبسملة طال بين الأئمة النزاع والمجادلة فيها، وتلك المسألة هي هل (بسم الله الرحمن الرحيم) آية من الفاتحة ومن كل سورة أم لا؟ اختلفوا فيها فذهب كل فريق إلى شق من شقي ذلك الاستفهام ونصب على ما يدعيه الدلائل، غير أنه بالاطلاع على شواهد كل يعلم أنها لا تنتج مدعاه، فلقد تركوا الأمر ...

    في المسألة أدلة قطعية وأدلة ظنية، والقاعدة في تعارض القطعي مع الظني أن يُرجح القطعي إذا تعذر الجمع بينه وبين الظني، ولولا التعصب للمذاهب من قوم وللأسانيد من آخرين لأجمع المحدثون والفقهاء والمتكلمون على أن البسملة آية من كل سورة غير براءة (التوبة) كما أجمع الصحابة على كتابتها في المصاحف، وكما أجمع القراء السبعة المتواترة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    528

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1892

  • في هذه الأيام كثر الجدال حتى كاد يُفضي إلى الهلاك في مسألة (انشقاق صدر الرسول عليه الصلاة والسلام وإخراج قلبه وتطهيره من حظ الشيطان الذي وجد معه من يوم أن ظهر على الأرض ونزل من بطن أمه وامتلائه حكمة) اختلفت آراء القوم وتباينت في تلك المسألة فمن مصدِّق عليها مقر بحدوثها ومن مكذب لها مفنِّد لا يلوي إلا على ما يثبته البرهان ويقبله ...

    لا بد أن يكون مرادكم بتكذيب المسألة تكذيب الرواية أو الروايات الواردة فيها التي أوردتم بعضها بالمعنى فخالفتم اللفظ والمعنى، وقرنتم به آية الحج وليست من معناه في شيء بل معناها أن الرسل والأنبياء إذا تمنوا لا يتم لهم موضوع أمانيهم بسبب وسوسة الشيطان للناس ولا محل لتفصيل ذلك هنا.

    وقد صرحتم بأن سبب التكذيب اعتقادكم أن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    530

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    7509

  • أستفسر عما رسخ بفكري عند تلاوة قوله تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ [التوبة: 36] قال صلى الله عليه وسلم:

    ليس في منطوق الحديث الشريف ولا مفهومه أن استدارة الزمان هي وقوع تاسع ذي الحجة في أول يوم من برج الحمل، ولا ذلك مطابق للواقع.

    وإنما أخذه الحافظ من قول بعض العلماء لا من حديث آخر فقال في شرح الحديث من كتاب بدء الخلق من الفتح: وزعم يوسف بن عبد الملك في كتابه تفضيل الأزمنة أن هذه المقالة صدرت من النبي صلى الله عليه وسلم في شهر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    539

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2169

  • نرجو من فضلكم أن ترشدونا في تعريف العام والخاص، هل العام مَن لم يعرف اللغة العربية في فصاحتها وبلاغتها، والخاص مَن يعرفها؟ أو مَن هم؟

    العامّ اسم فاعل من العموم وهو الإحاطة والشمول، والخاصّ اسم فاعل من الخصوص وهو إصابة بعض الشيء أو الأفراد دون بعض.

    يقال: نزل المطر فعمّ الأرض فهو عامّ أو خصّ بلد كذا فهو خاص.

    والسائل لا يسأل عن هذا، وإنما يسأل عن معنى العامّيّ والخاصّيّ واحد العامة والخاصة.

    فالعامّيّ هو المنسوب إلى عامة الناس أي سوادهم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    541

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3475

  • إن فن الكتابة والتحرير الذي أحياه فينا الأستاذ الإمام ما زال يتصعد درجات الكمال، حتى إنه ليخيل للناظر في كتابات هذا العصر أنه بين أولئكم الأعراب البائدين أو العباسيين المتحضرين حسب اختلاف درجات الكتّاب.

    وقد توافقت آراء الكاتبين على أن أقوم طريق إلى الكتابة النظر في كلام العرب وحفظ الجيد منه والنسج على منواله.

    كان الناس في أول العهد بالنهضة العلمية والأدبية التي جددها الإسلام للعرب يطلبون اللغة العربية من أهلها بالتلقي والمشافهة، ولما سرت العُجمة إلى الأمصار العربية بكثرة مخالطة العرب للعجم فيها صار أبناء العرب ومواليهم من العجم يرحلون إلى الأعراب في البوادي، فيقيمون عندهم زمنًا طويلًا يتلقون عنهم العربية الخالصة من شوائب ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    548

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1289

  • نقلتم في أحد المجلدين (الرابع أو الخامس) عن إمام اللغة الشيخ الشنقيطي رحمه الله أن عزّى -من التعزية بالميت- لا تستعمل إلا متعدية بـ (عن)، خلافًا للمشهور من تعديتها بالباء، ولكن العرب قد استعملوها متعدية بالباء، قال شاعرهم في رثاء محمد بن يحيى (بلسان الندى والجود):

    فقالا أقمنا كي نعزي بفقده ... مسافة يوم ثم نتلوه في غد

    البيت الذي ذكر السائل في رثاء محمد بن يحيى البرمكي ليس من كلام العرب، بل لا أصدق أنه من كلام أهل ذلك العصر إلا إذا وجدته مرويًّا في كتب المتقدمين، على أن الباء فيه لا يتعين أن تكون للتعدية، بل الظاهر أنها للسببية، أي: أقمنا لكي نعزى بسبب فقده، على أن معاجم اللغة ذكرت الفعل لازمًا لا متعديًا بـ(عن) ولا بالباء، وللباء وجه قياسي كما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    558

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1825

  • سؤالنا عن العلامة كعب الأحبار الذي نسمع بأحاديثه الكثيرة، وكان عالمًا عند اليهود، ثم أسلم على يد النبي صلى الله عليه وسلم وعاش إلى زمن معاوية، ومات وعمره 200 سنة، أهو شخص حقيقي أو وهمي؟

    كعب الأحبار شخص حقيقي معروف في كتب الحديث وتواريخها، وقد اختلفوا في تاريخ إسلامه، قال الحافظ ابن حجر في الإصابة: والراجح أن إسلامه كان في خلافة عمر.

    وروي عنه أن سبب تأخر إسلامه أن أباه كان كتب له كتابًا من التوراة وأمره بالعمل به دون غيره، وختم على سائر كتبه، وعهد إليه ألا يفض الخاتم، فلما رأى ظهور الإسلام وانتشاره فض ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    560

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2090

  • 1- تواتر القرآن مجمع عليه من جميع طوائف المسلمين، فهل هذا التواتر هو لما اتفق عليه القراء -وهو جمهور القرآن- ويكون ما اختلفوا فيه صحيحًا غير متواتر لاختلافهم فيه من جهة؛ ولأن كل قراءة جاءت عن واحد وعرفت به وأضيفت إليه، كقولهم: قراءة حفص، قراءة حمزة، قراءة ابن كثير مثلًا؟ أو أن كل قراءة من هذه القراءات متواترة قد شارك كل قارئ منهم ...

    ثبت في الصحاح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان كلما نزل عليه شيء من القرآن يقرأه على أصحابه فيحفظه من يحفظه ممن حضر منهم، ويأمر كتاب الوحي بكتابته وحفظه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ كل ما أنزل عليه في الصلوات فيسمعه الصحابة رضي الله عنهم في الجهرية منها، وكانوا هم يقرؤون في صلواتهم وغيرها ما حفظوه، وثبت أيضًا أن جبريل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    563

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1937

  • المرجو بيان إعراب هذا البيت، فقد وصلنا إليه في الأشموني في المدرسة الرحمانية، وعجزنا عنه؛ لأن إعرابه ينافي معناه وبالعكس، فسألنا حضرة الوالد خليصكم عنه؛ فادعى أن فيه تحريفًا، ولم نقتنع، فصدَّعنا حضرتكم؛ لتزيلوا الإشكال، ولم تزالوا كذلك:

    وكائن في الأباطح من صديق ... يراني لو أُصبت هو المصابا

    وقد راجعنا ...

    إذا كنتم لم تطَّلعوا على ما قاله ابن هشام في روايتَيْ البيت، ووجوه إعراب الرواية المشكلة من المغني، فالعجب منكم كيف راجعتم فيما عندكم من الكتب شرح شواهد المغني، ولم تراجعوا المغني نفسه أوَّلًا، وإذا كنتم قد اطلعتم على ما في المغني ورأيتم فيه أن في البيت روايتين وما ذكره في إعراب الرواية المشكلة؛ فالعجب منكم كيف لم تكتفوا بما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    573

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2074

  • في حاشية العلّامة الشيخ يوسف الصفتي المالكي على الشرح المسمى بالجواهر الزكية على ألفاظ العشماوية، للعلامة أحمد بن تركي المالكي في باب فرائض الوضوء ما نصه: (واعلم أنهم ذكروا للتقليد شروطًا، إلى أن قال: الثالث- أنه لا يلفق في العبادة، أما إن لفق كأن ترك المالكي الدلك مقلدًا لمذهب الشافعي ولم يبسمل لمذهب مالك فلا يجوز؛ لأن الصلاة ...

    إن أكثر أحكام العبادات مُجمعٌ عليها، معلومةٌ مِن الدين بالضرورة؛ لتواتُرها بالعمل، وشهرة النصوص فيها فلا تقليد فيها، ومنها ما ثبت في السنة على وجوهٍ أو بألفاظٍ مختلفةٍ كالتشهد في الصلاة، ودعاء الافتتاح، والوصل والفصل في الوتر وغيره، أو ثبت فعله تارة، وتركه أخرى كالقنوت في الصبح ورفع اليدين عند الركوع والقيام منه، ومن التشهد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    576

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2183

  • هل مؤلَّفات الشيخ أحمد بن تيمية الحراني الحنبلي، والشيخ محمد بن أبي بكر الحنبلي المعروف بابن قَيِّم الجوزية صحيحة معتمدة يجوز العمل بها، أم لا؟ أفتونا مأجورين.
     

    إننا لم نطلع على جميع مؤلفات ابن تيمية، وابن القيم، ونشهد على ما اطلعنا عليه منها أنها من أفضل ما كتب علماء الإسلام هدايةً، وتحقيقًا وانطباقًا على الكتاب والسنة، بل لا نظير لها فيما نعرفه من كتب المسلمين في مجموع مزاياها.

    فإنها أُلفت بعد فشوّ البدع في الأمة، وتعدد العلوم، وكثرة التأليف في المعقول والمنقول، وكان أكثر ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    593

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2032

  • هل يجوز للعامل الذي لا يعرف نحوًا ولا صرفًا أن يقرأ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم مع اللحن فيه أم لا؟

    يجوز للعامي أن يطالع كتب السنة للاستفادة منها، فإن عوام العرب يفهمون كثيرًا منها فهمًا صحيحًا، وإذا أراد أن يحفظ حديثًا ليرويه ويفيد الناس به، فعليه أن يعتمد على بعض أهل العلم في ضبط ألفاظه وفهم معناه، ودرجته في الصحة وما يقابلها[1].

    [1] المنار ج24 (1923) ص95.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    615

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1788

  • ما قولكم رضي الله تعالى عنكم في مؤلفات وفتاوى الشيخ تقي الدين أبي العباس أحمد بن تيمية الحنبلي، والشيخ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر الشهير بابن قيم الجوزية الحنبلي، والشيخ محمد بن علي الشوكاني اليماني، والعلامة السيد أبو الطيب صديق بن حسن بن علي بن لطف الله الحسيني القنوجي البخاري: هل هي من الكتب المعتمدة المتلقاة ...

    قد سئلنا من عهد قريب عن كتب الشيخين الأولين وأجبنا عنه، ونقول الآن: إن كتب هؤلاء العلماء الأعلام من أفضل ما اطلعنا عليه من كتب علماء الإسلام، من حيث إنهم جمعوا بين العلم بالكتاب والسنة رواية ودراية وبين الاطلاع على كتب مذاهب علماء الأمصار الذين يقلدهم الناس وغيرهم، ولم يلتزموا التعصب لإمام معين ولا لأهل مذهب، بل محَّصوا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    612

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1676

  • أرجو من فضيلتكم إبداء رأيكم (من جهة الدين) في قراءة القرآن في رمضان وغيره على الأموات والأحياء وأخذ الأجرة على ذلك.
     

    من المسائل المُجْمع عليها في دين الله على ألسنة جميع رسله أن العبادة لا تكون عبادة إلا بالإخلاص فيها لله تعالى لقوله تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ﴾ [البينة: 5]، وأن العبادة المحضة لا تصح بالأجرة، ولا يجوز أخذ الأجرة عليها من الناس.

    ومن قرأ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    627

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1216

  • ما رأي حضرتكم في حديث: «أحق ما أخذتم عليه أجرًا كتاب الله»؟

    الحديث الوارد في السؤال، وسببه أن نفرًا من الصحابة رضي الله عنهم مروا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم، فلُدغ سيد الحي فسعوا له بكل ما علموا، فلم ينفعه، فسألوا أولئك النفر هل عندهم من شيء؟ فقال أحدهم: إنه يرقي، وطلب الجُعْل على الرقية؛ لأنهم لم يضيفوهم، فجعلوا له قطيعًا من الغنم فرقاه بفاتحة الكتاب، فشفي، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    628

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2629

  • أرجو من فضيلتكم الجواب على صفحات «المنار» الأغر عما يأتي: من المقرَّر عند علماء الجغرافية أن الأرض لها دورتان يومية وسنوية، وأن الليل والنهار والفصول ينشآن عن هاتين الدورتين للأرض ويقتضي هذا أن الشمس ثابتة، والله تعالى يقول: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ [يس: 38].
     

    إذا كان ما ذكره السائل من المقرَّر عند علماء الجغرافية، فإن من المقرر عندهم، وعند علماء الفلك أن الشمس تدور على محورها كغيرها من الأجرام السماوية، وأنها تدور هي والكواكب السيارة التي حولها حول نجم آخر مجهول يعدونه المركز لها. وبلغنا عن أحد المعاصرين من هؤلاء العلماء أنه حقق حديثًا أن مجاميع الشموس كلها -أو العالم كله يجري في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    635

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2688

  • أليس عصرنا الحاضر في كل دين عصر الاجتهاد فيطلب من أصحاب الدين أن يتمسكوا به ليس لأنهم هكذا وجدوا آباءهم، لكن لأنهم تدققوا فوجدوا الدين نافعًا لأنفسهم وللهيئة الاجتماعية أكثر من أي شيء في الدنيا؟

    إن القرآن أوجب الاجتهاد والاستقلال في فهم الدين والاستدلال الذي ينتج اليقين في كل زمن وكل عصر، وإن الحاجة إلى هذه الهداية في هذا العصر أشد؛ لانتشار التعليم الاستقلالي وحرية الفكر فيه، فصار التقليد فيه أضر مما كان في العصور التي قبله.

    وآيات القرآن في ذم التقليد واتباع الآباء والأجداد صريحة لا تحتمل التأويل، ولكنها لم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    647

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1765

  • قال بعض السبكية لا سلام على الجالسين في درس علم فإن العلم أولى وأفرض، فعارضناهم بأن الأمر عام والتخصيص لا دليل عليه، وقد سلَّموا على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فرد بالإشارة[1].

    عدم السلام على الجالسين في دروس العلم لا نص فيه عن الشارع، ولكنه منقول عن بعض الفقهاء، وله نظائر: كقارئ القرآن بالتدبر والملبي في الحج قالوا: لا يسلم عليهم؛ لئلا يشغلهما عما هما فيه.

    وقالوا: إنه إذا سلم عليهما وجب عليهما الرد.

    فأمر الرد أعظم من البدء، فقد قالوا: إن الإجماع قد انعقد على أن ابتداء السلام سنة وأن رده ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    651

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1855

  • ما قولكم في قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا[٦٤]﴾ [النساء: 64]؟ سؤالي مخصوص في استغفار الرسول لهم؟

    استغفار الرسول صلى الله عليه وسلم لمن ذكر في الآية لم يبين السائل مراده منه، وهو في نفسه ليس محل إشكال. فالاستغفار دعاء وهو مطلوب شرعًا، ودعاء الرسول فالأمثل من المؤمنين الصالحين أرجى للقبول.

    ولعل وجهه المطلوب: بيان حكمة ضم استغفاره صلى الله عليه وسلم إلى هؤلاء التائبين المشار إليهم في الآية وكونه لم يكتف في توبتهم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    655

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2282

  • ما قولكم في قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ﴾؟

    قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا﴾ إلخ. لم يذكر السائل وجه السؤال عنه وهذه الآية قد جاءت مع آيتين في وصف المهاجرين والأنصار -رضي الله تعالى عنهم- ويعلم المراد منها بإيرادهما فنذكر الثلاث من سورة الحشر وهي: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    654

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1706