عدد النتائج: 847

  • أرغب في إعطاء مال للمحتاجين من أقاربي، فهناك عائلتان الأولى قريبة مني جدًا، ولكن الأطفال لديهم والد ووالدة وعلى قيد الحياة ولكن ظروفهم صعبة، والثانية أيتام وليس لديهم مصدر رزق ولكن درجة القرابة أبعد بالنسبة للعائلة الأولى، فلمن أمنح المساعدة ومن أولى؟

    حيث إن الجميع اشتركوا في القرابة والحاجة، فلك النظر في تفضيل بعضهم على بعض، وأنت مع ذلك محسنة على الجميع، و﴿مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ﴾ [التوبة: 91].

    وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن قال له: عندي دينار، قال: «تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ» قال: عندي آخر، قال: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9354

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1062

  • رجل أحب أن يُقَسِّم تركته في حال حياته، فبنى مشروعًا لأولاده الذكور وسلمهم إياه، ثم نوى أن يقيم مشروعًا آخر لبناته لكن القدر لم يمهله إذ مات والمشروع في بدايته.

    السؤال: هل تعاد القسمة التي أبقاها للذكر مثل حظ الأنثيين؟ أم تقسم التركة للإناث فقط، لأن الذكور أخذوا حظهم؟ وهل يعتد بهذه النية التي نواها الأب أم لا؟

    إذا كان الأب قد ملَّك أبناءه المشروع الذي بناه وهو ما سماه نصيبهم من الميراث وسلمهم إياه وحازوه بوضع أيديهم عليه، فإن هذا يعتبر هبة أو هدية مقبوضة من مالك قادر على التصرف فيما يملك فيكون نافذًا... ولا يعد هذا ميراثًا، لأن الميراث هو الذي يتركه الإنسان بعد وفاته، أما ما يتصرف به في حال حياته فهو تصرف بملكه، وله الحريَّة في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9476

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1456

  • هل يجوز أن تقال أذكار أعضاء الوضوء في الحمام؟

    إن الكلام في الحمام مكروه فضلًا عن ذكر الله تعالى، والحمام في اصطلاح الناس اليوم اسم لما يُقْضى فيه الحاجة، وله باب مستقل يفصله عن سائر البيت، سواءٌ أكان فيه مغسلة للوضوء أو لم يكن، فيكره الكلام فيه مطلقًا لأن آداب دخول الخلاء وأذكاره منوطة بدخول بابه، والخروج منه، وإن كان موضع قضاء الحاجة متميزًا، لأن الكل يشمله اسم الحمام، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9569

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1075

  • أهل زوجتي يحاولون باستمرار إقناعها بأن لا تزور أهلي ولا تحترمهم إذا هم زارونا، وكذلك عدم طاعتي، ويحاولون تفريقنا.

    فما رأي الشرع؟ هل طاعة الزوج مهم أم طاعة الوالدين؟

    طاعة الزوجة لزوجها واجبة ما لم يأمرها بمعصية اللّه تعالى، وفيما تجب فيه الطاعة، وتقدم طاعته على طاعة الوالدين لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا»، أخرجه الترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

    ولا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9602

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1673

  • أنا رجل من أغنياء المسلمين، أخذت جميع أموالي من المحرمات مثل الربا والغصب والسرقة والميسر، ثم تذكرت الآخرة، وتبت توبة نصوحًا، فما أفعل بجميع أموالي من الحرام؟ هل أحرق بيتي وأحرق سيارتي وأحرق جميع أموالي؟ أرشدوني جزاكم الله خيرًا.
     

    ذكر الإمام النووي رحمه الله في المجموع 9/351 هذه المسألة فقال نقلًا عن الغزالي ومؤيدًا له «إذا كان معه مال حرام وأراد التوبة والبراءة منه فإن كان له مالك معين وجب صرفه إليه أو إلى وكيله، فإن كان ميتًا وجب دفعه إلى وارثه، وإن كان المالك لا يعرفه ويئس من معرفته فينبغي أن يصرفه في مصالح المسلمين العامة كالقناطر والرُّبُط والمساجد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9604

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2399

  • إنه خلط راتبه الشهري الحلال بأجر التصوير لحفلات أعراس فيها النساء شبه العاريات، والراقصات، وحفلات أخرى للرجال، وأنه تاب من ثلاث سنوات عن التصوير.

    ويسأل عن كفارة هذا العمل الذي تاب منه، وحكم الأموال التي اختلطت بماله الحلال مع العلم بأنها كانت لمدة عشر سنوات، وهل أعيد حجي من هذا المال، أم أحج عن والدي؟

    بما أن الله تعالى قد منَّ عليه بالتوبة مما ذكر في سؤاله، فليحمد اللّه على ذلك وعليه أن يصدق في توبته كما أمره الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ [التحريم: 8].

    والتوبة النصوح هي التي لا يعود ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9609

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2519

  • قاطعت ابنتي أباها لمشكلة حدثت بينه وبينها، ولكني أعطيتها بعض الحاجات خفية حتى لا يراني زوجي.

    فهل علي إثم في إعطاء ابنتي بعض هذه الحاجات دون علم زوجي؟

    مقاطعة البنت لأبيها عقوق، والأولى تأديبها عليه، ولا ينبغي تشجيعها على العقوق بإعطائها ما كان سببًا في المقاطعة.

    وكان الأولى بالأم أن تعرِّف ابنتها بخطئها ولا تعطيها خفية من وراء زوجها شيئًا مما كان سببًا في المقاطعة.

    بل تجعل العطاء مرتهنًا بإصلاح ذات البين -فإذا تم الصلح- جاز إعطاؤها.

    والله تعالى أعلم.

    ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9640

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1157

  • أمي مريضة، ولا تقدر على تحمل المشاق، وهي تريد أن أسافر بها إلى الخارج للسياحة وتغيير الجو، وأنا أعلم أنها لا تقدر على تحمل أعباء السفر، وهي مع ذلك تلح في طلبها، وأخشى أن أغضبها أو يتغير قلبها عليَّ، فماذا أفعل؟

    على السائل الكريم أن يحاول إرضاء أمه ما استطاع إلى ذلك سبيلًا، وبما لا يُلحق بها الضرر، وذلك جبرًا لخاطرها واكتساب رضاها فإن علم أن الذي تطلبه يلحق بها الضرر لم يستجب لطلبها، وعليه أن يحاول إقناعها بالإحسان وتبديل طلبها بما هو أرفق لها كالاعتمار، ويطوف بها ويسعى بها كذلك على العربة إذا كانت لا تقدر على الطواف والسعي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9643

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    970

  • أنا شاب عربي الجنسية مقيم بدولة أوربية، سؤالي يتعلق بحق الغير، دخلت عليَّ مبالغ مالية وأشياء عينية بطرق غير شرعية (حرام) ومن ضمنها: أنِّي تسببت في عدم ذهاب بعض الإخوة لأداء فريضة العمرة، وهذا بالاستيلاء على بعض أمواله بطريقة غير شرعية.

    السبب أنني كنت في أمس الحاجة إليها، كانت مسألة حياة أو موت، ولا تدري كم أنا متألم من ...

    اعلم أخي السائل وفقنا الله وإياك لمرضاته وجنبنا وإياك مسخطاته، أن التوبة واجبة في الحال من جميع الذنوب والآثام التي علم المرء أنه اقترفها وذلك بالإقلاع عن المعصية، والعزم على عدم العود، والندم على ما فعل المرء فإن كانت حقًا للغير فلا بد من إبراء الذمة بتسليمها إليه إن وجد أو لورثته، أو المسامحة منه، أو تعويضه ما يرضيه عن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9651

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2423

  • أريد معرفة حكم الشريعة الإسلامية بخصوص صلة الرحم؟ ومن هم الأرحام؟ وهناك فتاة تقوم بزيارة الأرحام والسؤال عنهم برغم عدم سؤالهم عنها حتى ولو بالهاتف فهل تواصل صلة الرحم أو تتركهم وشأنهم؟

    الأرحام هم الأقارب الذين تجمعهم لحمة واحدة من جهتي الأصول والفروع والحواشي كالآباء وإن علوا، والأبناء وإن سفلوا، والإخوة والأخوات وأبنائهم، والأعمام والعمات وأبنائهم، والأخوال والخالات، ويتفاوتون في درجات القرب كترتيبهم في هذا البيت: بُنُوُّة أبوة جدوده ... أخوُّةٌ بنوهم عمومه ولكل هؤلاء حقٌ في صلة الرحم، وصلتهم من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9674

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1097

  • ما حكم الشرع في المال المجمد غير المتحرك، في بنوك على مدى السنوات، فقد سمعت حديثًا عن الرسول صلى الله عليه وسلم بما معناه بأنه يجب تشغيل هذا المال ليشمل مثلًا المصانع والعمالة، وعلى أن يكون متحركًا علمًا بأنه ليس عندنا البطانة الصالحة للتوسع.
     

    لا نعلم فيما ذكرت حديثًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير أنه قد ورد عن عمر رضي الله تعالى عنه قوله: «اتَّجِرُوا فِي أَمْوَالِ الْيَتَامَى لَا تَأْكُلُهَا الصَّدَقَةُ» كما أخرجه مالك في الموطأ بلاغًا 1/251. وذلك للحفاظ على مال اليتيم.

    أما الاتجار بمال الإنسان فهذا أمر مباح، للإنسان أن يفعله وله أن يتركه ولا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9680

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1778

  • حصل خلاف بسيط بيني وبين أخي حول الفلوس التي أحصل عليها من العمل وقد أبلغته بكل ما هو موجود من فلوس ولكنه لم يصدقني وأنا على يقين، فقلت له لماذا لا تصدقني أتريدني أن أحلف لك على حرمتي!؟ والآن قد انتهى الخلاف ولكني من هذا اليوم وأنا قلق دائمًا، أرجو من فضيلتكم التوضيح لي وتخليصي من الشكوك، وجزاكم الله عنا خير الجزاء ودمتم في حفظ ...

    المطلوب منكما أن تتعاونا وتتناصحا، ويبذل كل واحد منكما واجبه نحو أخيه وأسرته بالعدل والإنصاف، بحيث لا يطغى أحد على أحد، مع الرضى والقناعة فهذا هو الحل الأمثل لعيشكما في سكن واحد.

    فإن كنت تبذل هذا الواجب على هذا النحو وأخوك لا يرضى عنك، فالأولى لك حينئذ أن تبحث لك عن سكن مستقل حرصًا على سلامة القلوب وبقاء الإخاء وحسمًا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9684

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    904

  • 1- هل للوالد حق فيما أدخره من المال من راتبي وعملي بعد الإنفاق عليه وعلى والدتي وإخوتي؟

    2- هل مالي وراتبي يعتبران ملكًا لوالدي ولا يحق لي التصرف فيهما ولوالدي حق التصرف في مالي، يقسمه بيني وبين إخوتي بالتساوي؟

    3- هل لي حق الرجوع على إخوتي فيما أنفقت عليهم من مال حتى التخرج والعمل؟ وجزاكم الله خيرًا.
     

    1- إن مالَك الذي تكسبه بجهدك ونحوه من سائر وجوه التملك ليس لأحد حق في شيء منه، بعد ما تؤدي الواجب الذي عليك ومنه الإنفاق على والديك عملًا بقول الله تعالى: ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ [لقمان: 15]، ومن المعروف: القيام بكفايتهما عند حاجتهما.

    وللحديث الشريف: «أَطْيَبَ مَا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9693

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1059

  • بعد سنتين في الغربة تزوجت من بنت عمي باختيار والديَّ.

    ولم يقبل عمي المهر.

    فقالوا: لا يصلح الزواج إلا بالمهر.

    فكان لي عند أهلي نقود، أخذتها وقمت بسائر التكاليف ولم أكلفهم شيئًا وكنت أساعد والدي وأخويَّ، الكبير والصغير على السواء، ولم أقطع المساعدة عنهم حتى نزلت زيارة إلى الأهل مع زوجتي وبناتي الثلاث.

    فتجاهل ...

    ننصحك أيها الأخ الكريم أن لا تعاملهم بسوء معاملتهم لك، بل الذي ينبغي لمثلك وأنت رجل محسن، وقد عودتهم معروفك، أن تحسن إليهم لقرابتهم لك، كما ندب إلى ذلك المولى جل وعلا بمثل قوله: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [آل عمران: 134].

    وقوله: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9691

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1209

  • ما هي الطريقة لكي تحصل على الرزق من الله تعالى؟ هل ينزل من السماء وخاصة حينما ينزل الغيث لأنه من أوقات الاستجابة؟ أم بالمشي (السعي) كما ذكر ذلك الإمام ابن تيمية حينما قال: (السعي سعيان: سعي فيه نَصَب للرزق كالصناعة وغيرها.

    وسعي بالدعاء والتوكل والإحسان إلى الخلق ونحو ذلك، فإن الله في عون العبد ما كان العبد في عون ...

    الطريقة التي يحصل بها الإنسان على الرزق هي أن يسعى في تحصيله ويأخذ بالأسباب التي أناط الله تعالى بها المسببات كما قال سبحانه وتعالى: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾ [الجمعة: 10]، وكما قال سبحانه: ﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9692

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    5501

  • وردنا سؤال من نائب المدير العام يقول فيه: أحال إلينا مدير إدارة التفتيش بدائرة جمارك دبي سجادتين فيهما رسومات قد تسيء للدين الإسلامي، للنظر فيها إذا كانت مسموحة أو ممنوعة أو بإمكانية إعادة تصديرها خارج الدولة؟

    إنه وبعد الاطلاع على السجادتين تبين لنا أنه لا يجوز امتهانهما، لأن السجادة الصغيرة تحتوي على صورة مزعومة للإمام علي كرم الله وجهه، فهي صورة مفتراة لصحابيٍّ جليل، وتصوير الصحابة منعه علماء الإسلام قاطبة، للمحاذير الشرعية الكثيرة التي من أهمها أنها صور مفتراة حيث لم ير أحد ممن يرسمون الصحابة رضي الله عنهم، ولأنها تحط من شأن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9699

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1533

  • معرض متخصص لبيع الجوارب ويعرض الجوارب على علاقات من النوع الذي يعلق عليه ثلاث جوارب يشكلن لفظ الجلالة.

    والسؤال: ما حكم استخدام هذا الشكل، أفيدونا جزاكم الله خيرًا؟

    بعد الاطلاع على شكل العلاَّقات المذكورة، تبيَّن لنا أنها كتابة صريحة للفظ الجلالة (الله) مع التصاق الألف باللام هكذا (للله).

    وحيث كان الأمر كذلك فإنه لا يحل استخدام هذا الرسم لا في الجوارب ولا في غيرها، لأنه إهانة للفظ الجلالة الذي يجب أن يعظَّم ويحترم.

    واستخدامه مع العلم والعمد خطر كبير على دين المرء وإسلامه، فيجب ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9701

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    890

  • ما حكم من يسلط أولاده الشباب على أمهم، فهل لهم رقابة على أمهم؟ وجزاكم الله خيرًا.

    هذا الفعل من الإعانة على الإثم والعدوان، لأنه يعين أبناءه على عقوق أمهم، والعقوق من كبائر الذنوب كما قال عليه الصلاة والسلام فيما أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث رضي الله عنه: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟ -ثلاثًا-»، قلنا: بلى يا رسول الله، قال: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9704

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    992

  • أسرة مكونة من التالية أسماؤهم: الأب نصر: وأولاده:

    1- لوزة 2- مانعة 3- صباح 4- ارتزاق 5- خالد 6- عاقل 7- عبده.

    البنات: متزوجات.

    الأولاد: عبده، عاقل، صباح، ارتزاق.

    كانوا صغارًا وكان خالد وقتها مغتربًا دفع خالد المهر لزوجة والده.

    وبعد ذلك تزوجت صباح، وسافر خالد وتزوج حيث تحمل جميع تكاليف العرس دون أن ...

    ليس لهؤلاء الإخوة أن يأخذوا من مال أخيهم المغترب، إلا ما أعطاهم عن طيب نفس، فإن طالبوه بما اكتسبه فهم ظالمون، ولا يجب عليه بذل ماله لهم قليلًا كان أو كثيرًا، بل إن أعطاهم فإحسان وفضل وصلة رحم، وما على المحسنين من سبيل.

    وإن لم يعطهم فلا شيء عليه شرعًا.

    أما الديون التي تحملها من أجلهم، فإن كان قد شرط عليهم أن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9709

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2666

  • يقول السائل: عند تنفيذ حكم الإعدام في مذنب يأتي واعظ السجن يلقنه بعض كلمات يستغفر الله فيها ويتوب مما قدمت يداه، وأن الله تعالى يقول في سورة النساء: ﴿إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ ...

    إن التوبة شرعًا هي الندم على ارتكاب الإثم والعزم الصادق على ترك العود إليه، فقد ورد في الحديث الصحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «التَّوْبَةُ النَّصُوحُ النَّدَمُ عَلَى الذَّنْبِ حِينَ يَفْرُطُ مِنْكَ فتَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعَالى ثُمَّ لا تَعُودُ إِلَيْهِ أَبَدًا»، فمتى وجد العزم والندم ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9752

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    4770

  • يقول السائل أن الدرجة الأولى من درجات سلم العمارة التي يسكنها بالمدخل كتب عليها اسم صانع السلم، واسم الصانع المكتوب مكون من بعض أسماء الله تعالى: عبد الله أو عبد الرحمن مثلًا، وأنه بذلك عرض اسم الله الكريم للمهانة بالسير عليه بالأقدام، وقامت بينه وبين مالك العمارة مشادات بسبب إصرار السائل على ضرورة رفع هذه الدرجة من درجات ...

    جاء في فتح القدير ج1 ص117 ما نصه: «تكره كتابة القرآن الكريم وأسماء الله تعالى على الدراهم والمحاريب والجدران وما يفرش». وإذا كان النص المذكور قد قضى بكراهة كتابة أسماء الله تعالى على الدراهم والمحاريب والجدران وما يفرش، فتكون كتابتها على درجات السلالم محرمة وغير جائزة شرعًا من باب أولى؛ وذلك لما في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9755

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1677

  • يقول السائل أنه عصى الله مع بنت أخ زوجته المتزوجة، وندم على ما فعل، ويسأل: هل لو تاب إلى الله يقبل الله توبته؟ وما كفارة خطئه؟

    قال الله تعالى : ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ[٥٣]﴾ [الزمر: 53]، وقال تعالى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9758

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2468

  • كيف تحدث القرآن عن المساجد بصفة عامة وعن المسجد الحرام بصفة خاصة؟ وما هي الحصانات والضمانات التي منحتها شريعة الإسلام لمن هو في داخل الحرم؟ وما السلوك القويم الذي يجب أن يتحلى به المسلم في تلك الأماكن الطاهرة؟

    1- إن المتدبر في آيات القرآن الكريم يراها قد اهتمت بالحديث عن المساجد بصفة عامة وعن المسجد الحرام بصفة خاصة، ومن مظاهر هذا الاهتمام أن القرآن الكريم قد نوه بعلو شأنها كما في قوله تعالى: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ[٣٦] ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    9938

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1888

  • طلبت كلية الطب بجامعة القاهرة بكتابها المتضمن أن بعض الطلاب بالكلية يستعملون السبورة الرئيسية بالمدرج المخصص لتلقي الدروس في كتابة بعض الآيات القرآنية الكريمة، وفي إحدى محاضرات مادة الصحة قام السيد الأستاذ بمسح الآية القرآنية التي كتبها الطلبة من على السبورة تمهيدا لاستعمالها في التدريس، فاحتج بعض الطلبة على أستاذهم ...

    القرآن كلام الله تعالى ويجب تعظيمه، ولذلك نص الفقهاء على أنه يحرم على المحدث -غير المتوضئ- والجنب والحائض والنفساء مس المصحف أو ما كتب من القرآن على لوح أو جدار أو نقد، واستثنوا من ذلك مس الصبي للمصحف واللوح للضرورة وهي أن الحفظ في الصغر أكثر ثباتا وبقاء، وأن تأخيره إلى البلوغ فيه تقليل حفظ القرآن، كما نص فقهاء الحنفية على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10227

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1968

  • أنا طالب بالسنة الثانية بكلية الهندسة بجامعة فاروق من أسرة بالإسكندرية مكونة من الوالد، والوالدة، وثلاث أخوات بنات، وأخي الكبير، وأنا أصغرهم 19 سنة، وقد سافر أخي الكبير إلى سويسرا في العام الماضي وسيبقى بها خمس سنوات تقريبا، وأنا أريد أن أتطوع للجهاد في سبيل نصرة عرب فلسطين، ولكن أسرتي تمانع في ذلك ولا ترغب فيه، ولا تريد أن ...

    والجواب كما في شرح الدر المختار وحاشيته وغيرهما أن طاعة الوالدين فرض عين ولا يصح ترك فرض العين للتوصل إلى فرض الكفاية، فيحرم على الولد الخروج إلى الجهاد بغير إذنهما إذا كان فرض كفاية، ويجوز لهما منعه منه إذا وجدا من ذلك مشقة شديدة، قال القسطلاني: والجمهور على حرمة الجهاد إذا منع الوالدان أو أحدهما منه بشرط إسلامهما؛ لأن برهما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10232

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1204

  • شاب مسلم مصري سنه 24 سنة، ويعمل في إيطاليا منذ سبع سنوات وساءت حالته من ناحية العمل والبحث عنه خاصة وأن عنده ضعفا في يده اليمنى ولا يقدر على الشغل الصعب، وساءت ظروفه وغواه الشيطان فمشى في طريق الحرام وزنى مع الرجال والنساء وكون مبلغًا من هذا الزنا قدره 30 ألف جنيه إيطالي، ويقول: لقد هداني الله الآن والحمد لله ويريد التوبة؛ لأن ...

    يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ[١٧٢]﴾ [البقرة: 172].

    والله سبحانه وتعالى أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10240

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1875

  • هل يستغني الناس عن المعاملات فيما بينهم؟

    لا يستطيع الناس في كل زمان أو مكان أن يكونوا في غنى عن المعاملات فيما بينهم، وهذا معنى قولهم الإنسان مدني بطبعه أي إن الإنسان محتاج إلى غيره في غذائه وشرابه وكسائه ودوائه وغير ذلك من شؤون حياته: الناس للناس من بدو وحاضرة... بعض لبعض وإن لم يشعروا خدم وقد أشار القرآن الكريم في آيات متعددة إلى هذا المعنى ومن ذلك قوله تعالى: أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    10242

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1231

  • هل توجد ضمن الصلوات ركعتا شكر لله؟

    ذهب جمهور العلماء إلى استحباب سجدة للشكر عند تجدد نعمة أو اندفاع نقمة؛ فعن أبي بكرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان «إذا أتاه أمر يسره أو بشر به خر ساجدا شكرا لله تعالى». رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي وحسنه، وعن عبد الرحمن بن عوف «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج فاتبعته حتى دخل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    12099

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1389

  • سئل في رجل متزوج بامرأة كلما أرادت أن تزور أبويها، يمنعها الزوج، ويدعي عدم جواز زيارتها أهلها شرعًا، فهل من قول يقضي على الزوج أن يرخص لزوجته بزيارة أهلها؟ أفيدونا.
     

    صرحوا بأنه لا يمنعها من الخروج إلى الوالدين في كل جمعة إن لم يقدرا على إتيانها على ما اختاره في الاختيار، ولا يمنعهما من الدخول عليها في كل جمعة كذا في التنوير وشرحه، وهو ما اختاره في فتح القدير حيث قال: «وعن أبي يوسف في النوادر تقييد خروجها بأن لا يقدرا على إتيانها فإن قدرا، لا تذهب وهو حسن»، وصرح بأن الأخذ بقول أبي يوسف هو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11460

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1573

  • يقول سائل: منذ سنتين لمرض خاص أقسمت على الكتاب الكريم ألا أشتري الدخان بهذا النص: «قد بطلت التدخين فعلا».

    فزاد وزني حتى خفت على القلب من السمنة فصرت ألهث إذا ما جريت أو سرت مسرعًا أو تحدثت مسرعًا وقد خاف إخواني الأطباء عاقبة ذلك حتى نصحوا لي بالعودة إلى التدخين.

    فهل من كفارة من ذلك اليمين يوصي بها الدين ...

    وبعد فإن الحلف بالقرآن العظيم قد تعارفه الناس في أيمانهم مثل الحلف بقولهم: والله العظيم، فيكون يمينا؛ لأن القرآن كلام الله تعالى، وممن ذهب إلى ذلك محمد بن مقاتل، وقال: وبه أخذ الجمهور.

    وقال في الفتاوى الهندية: وبه نأخذ.

    واختاره الكمال بن الهمام الحنفي في فتح القدير كما في الدر وحاشية ابن عابدين، وقال الإمام ابن ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    11827

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2669