• ما حكم الذي يصلي مكشوف الرأس دائمًا، ويقول: إن لبس القلنسوة ليس بسنة ؟ لعدم ورود أي حديث في هذا الشأن؟ وعلى هذا فإن جماعة نشأت في بلدي ( موريس ) تدعي أن لبس القلنسوة للمصلي أو لغيره ليس بسنة، بل إنهم يحتقرون القلنسوة بتسميتها: قطعة قماش.

    أولاً: اللباس من العادات لا من العبادات، والأمر فيه   واسع، فلا يمنع منه بالنسبة للرجـال إلا ما منعه الشرع؛ كلبس الحرير للرجال والشفاف الذي يشف عن عورتهم، والضيق الذي يحدد العورة، وما فيه تشبه بالنساء أو الكفار فيما يخصهم.

    ثانيًا: رأس الرجل ليس بعورة ولا يسن له ستره، لا في الصلاة ولا في غيرها، وله أن يلبس عمامة أو ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31136

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    805

  • هل من سنن الصلاة تغطية الرأس؟ يعني لبس العمامة أو القلنسوة أو غيرها من سنن الصلاة؟ لأنه حقيقة ينكر علينا في عدم تغطية الرأس في الصلاة، وفي عدم الدعاء مع الإمام بعد الانتهاء من الفريضة مباشرة.

    السنة للمصلي: أن يكون على أحسن وأجمل هيئة، وأكمل طهارة ونظافة؛ لقول الله تعالى: ﴿ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ﴾ [ الأعراف : 31 ] أي: عند كل صلاة، ولما أثر عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال لما سئل عمن يصلي مكشوف الرأس: (الله أحق أن يتجمل له من الناس) أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33651

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    457

  • بعض المصلين يلبسون العمامة على رؤوسهم، وبعضهم القلنسوة فقط، وكثير يصلون مكشوفي الرأس- أعني الرجال- أيهم أفضل في الأجر؟ أفيدونا بدليل جزاكم الله خيرًا.

    يستحب للمصلي أن يكون حال صلاته لابسًا اللباس الكامل الساتر الجميل ، ومن ذلك غطاء الرأس؛ لأن الله عز وجل ندب عباده إلى اتخاذ الزينة في الصلاة، فقال جل وعلا: ﴿ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ﴾ [ الأعراف : 31 ] الآية، ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى حاسرًا عن رأسه، بل كان ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33652

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    451

  • ما حكم تعطيف القميص أو ذراع القميص قبل الصلاة وتركه أثناء الصلاة إذا كان لا يجوز فما حكم ذلك إذا توضأ الرجل ويريد أن يلحق الركوع فتركها على ما هي عليه هل تصح صلاته أم لا؟

    المطلوب من المصلي أن يكون على أحسن هيئة؛ لأنه يناجي ربه، فإذا تمكن من ستر ذراعه بإصلاح أكمام القميص بعد   الوضوء- فهو أكمل وأولى لقول النبي صلى الله عليه وسلم: « أمرت أن أسجد على سبعة أعظم وأن لا أكف شعرًا ولا ثوبًا » [1] متفق على صحته، وإن لم يتمكن من ذلك لعذر أو استعجل ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33878

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    474