عدد النتائج: 5

  • حين أحكي أسراري إلى زميلاتي أذكر كل معاصي وحسناتي؛ فما حكم فعلي؟

    لا بأس بذكر الحسنات أحيانًا بشرط أن تكون لإعلان الشكر لله تعالى، ولا يجوز بقصد التباهي؛ لأن قصد التباهي بها يدخل في باب الرياء ويحبط العمل، ويذهب بالأجر.

    أمّا السيئات فلا يجوز ذكرها أبدًا بأيِّ قصد كان، بل يجب سترها؛ لحديث، النبي صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    18440

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    491

  • ما رأيكم برجل يأتي إلى مجلس وفيه أناس كثيرون، ثم يعمد إلى مكان مفضل عنده، ويقيم الذي كان في هذا المكان وهو غير راغب ذلك، علمًا بأن هذا الرجل ليس ضيفًا، بل من رواد هذا المكان، وقد تكرر منه عدة مرات في اليوم، والسبب بذلك؛ لأنه أعلى منهم رتبة؟

    على المسلم أن يجلس حيث انتهى به المجلس، ولا يقيمن أحدًا من مجلسه ليقعد فيه؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: « لا يقيم الرجلُ الرجلَ من مقعده ثم يجلس فيه، ولكن تفسحوا وتوسعوا » [1]  وذلك حرص منه صلى الله عليه وسلم على صفاء القلوب بـين الناس. وأما صاحب المنزل فهو أحق بمجلسه. ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31949

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    416

  • حق الجالس في الديوان هل من حقه الرجوع إلى مقعده من غيره ، أو أنه إذا قام من المجلس ليس له أولوية الرجوع إلى مقعده؟ هذا وأرجو أن تفتونا في الموضوع خطيًّا.

    الجالس أحق بمجلسه من غيره إذا قام لحاجته ثم رجع إليه؛ لما أخرج مسلم وأبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « إذا قام أحدكم من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به » [1] وفي (سنن الترمذي ) عن وهب بن حذيفة الغفاري رضي الله   عنه، أن رسول الله صلى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31948

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    451

  • ورد في بعض الكتب نهي عن جلسة مكروهة دينيًّا، وسميت: جلسة المغضوب عليهم ، ولم أفهم ما هي هذه الجلسة المنهي عنها؟

    هذه القعدة المكروهة هي الواردة في حديث الشريد بن سويد رضي الله عنه، قال: « مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جالس هكـذا، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري واتكأت على ألية يدي، فقال: أتقعد قعدة المغضوب عليهم؟ » [1] رواه أحمد وأبو داود ،   والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي . ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31950

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    669

  • حدث في هذا الزمان أناس وللأسف إذا اجتمعوا في بعض مجالسهم يتضارطون فيضحكون على ذلك معجبين بهذا الفعل، وإذا قيل لهم: اتركوا هذه الأفعال الذميمة، قالوا: إنها أولى من الجشاء (التغار) أو مثله، مع عدم الدليل المانع لذلك، فبماذا يجابون؟ أثابكم الله.

    لا يجوز التضارط تصنعًا ، ولا الضحك من ذلك؛ لمخالفة ذلك للمروءة ومكـارم الأخلاق، وليس ذلك مثل الجشاء، فـإن الجشاء يخرج عادة دون قصد إليه ولا يضحك منه، أما إذا خرج الضـراط مـن مخرجـه الطبيعي دون تصـنع- فـلا حـرج فيـه، ولا يجوز الضحك منه؛ لما ثبت عن عبد الله بن زمعة أنه قال: « نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يضحك ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    31951

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    481