• هل يجوز المسح على العمامة إذا لم يكن هناك عذر ولا مرض ولا خلافه، ولكن لا يريد أن يخلع عمامته ويحب أن يمسح عليها؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: للمتوضئ أن يمسح على ما ظهر من رأسه وشعره، ويكمل المسح على عمامته إذا كان لبسها على طهارة، يوم وليلة للمقيم، وثلاثة أيام بلياليها للمسافر، كالخفين؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22369

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    425

  • إذا لبس رجل خفين ومسح عليهما وقتي الصبح والظهر، ووقت العصر، وبعد ما مسح عليهما لصلاة العصر خلعهما؛ فهل ينتقض وضوؤه أم يبقى على طهارته؟ أرجو الإفادة مع ذكر الدليل؛ لأنه قد قال بعض الإخوان: إنه لا ينتقض وضوؤه، ولم يذكر على ما قال دليلاً مقنعًا.

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: هذه المسألة لم يرد فيها نص صريح، فهي نظرية للاجتهاد فيها مجال؛ ولذا اختلف فيها العلماء؛ فقال النخعي والزهري ومكحول والأوزاعي وإسحاق والشافعي وأحمد في أحد قوليهم: (ينتقض وضوؤه؛ لأن الوضوء بطل في بعض الأعضاء فبطل في جميعها كما لو أحدث). وقال أبو حنيفة : (يجزئه غسل قدميه)، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22370

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    536

  • أثناء الوضوء وخصوصًا في عملية مسح الرأس. هل أقوم بالمسح على غطاء الرأس ( الشيلة ) أم يجب عليَّ أن أقوم بخلعها والمسح على الرأس مباشرة ، أي: على الشعر؟ وجزاكم الله ألف خير.

    يجب مسح شعر الرأس مع الأذنين مباشرة في الوضوء بماء جديد غير فضل اليدين، حيث يبل يديه بالماء فيمسح بهما جميع شعر رأسه مع أذنيه؛ لقول الله تعالى عند ذكره فروض الوضوء: ﴿ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ ﴾ [ المائدة : 6 ] ، والأذنان من الرأس، فالباء في قوله: ﴿ بِرُءُوسِكُمْ ﴾ [ المائدة : 6 ] ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33300

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    369

  • ذكرتم في باب المسح على الخفين أن المرأة يجوز لها المسح على الخمار ، فما وجه الاستدلال على ذلك؟

    يجوز للمرأة أن تمسح على خمارها الذي وضعته على رأسها وأدارته تحت حنكها، مدة يوم وليلة إذا لم تنزعه؛ وذلك لمشقة نزعه فصار كالعمامة التي ثبت المسح عليها بالسنة الصحيحة وكالخفين سفرًا وحضرًا، وروي عن أم سلمة رضي الله عنها أنها كانت تمسح على خمارها. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33323

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    390