• ما سبب تمسكنا بالأقوال والمذاهب الأربعة، وما العلاقة بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم، وهل يعرف الرسول بأنهم سيأتون من بعده، وهل إذا كان يوم القيامة يسأل الله الأمة عن المذاهب الأربعة، أو على من اتبعوا من المذاهب الأربعة، وهل صحيح في الدين الإسلامي أن نختار واحدًا منها ونتبعه، وما حكم اختيار ذلك، وما المراد بالمذاهب ...

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد:

    أولاً: سبب التمسك بالأقوال والمذاهب الأربعة هو: أنها تعتمد في الأصل على مصادر التشريع من الكتاب والسنة والإجماع والقياس وغير ذلك من الأدلة.

    ثانيًا: العلاقة بين الأئمة الأربعة وبين الرسول صلى الله عليه وسلم هي: أن السنة التي جاء بها صلى الله عليه وسلم مصدر من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22102

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1565

  • لماذا يجب على كل مسلم التمذهب بأحد المذاهب الأربعة، مع أن أصحاب المذاهب يستنبطون من الكتاب والسنة؟ هل يجوز لأحد من أبناء الزمان أن يحكم بالقرآن والحديث من دون الكتب الفقهية؛ مستدلاًّ بقوله تعالى: ﴿ وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللَّهُ ﴾ [ المائدة : 49 ] الآية، وبقوله تعالى: ﴿ ...

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: من كان أهلاً لاستنباط الأحكام من الكتاب والسنة، ويقوى على ذلك ولو بمعونة الثروة الفقهية التي ورثناها عن السابقين من علماء الإسلام - كان له ذلك؛ ليعمل به في نفسه، وليفصل به في الخصومات، وليفتي به من يستفتيه، ومن لم يكن أهلاً لذلك فعليه أن يسأل الأمناء من أهل العلم في ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22103

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1193

  • ما حكم الإسلام في رجل يتمسك بأحد المذاهب ولا يرضى سواه؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: إن كان يقوى على معرفة الدليل واستنباط الحكم منه وجب عليه اتباع الدليل، ولا يجوز له العمل بما خالفه من الآراء، ويعتبر التزامه مذهبًا معينًا تعصبًا ممقوتًا، وإن كان لا يعرف الدليل أو لا   يستطيع أن يستنبط الحكم منه؛ قلد من يثق به من أئمة الفقه فيأخذ بما عرفه من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22104

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1203

  • في مدينتنا مجموعتان من الناس: مجموعة يستدلون في كل أقوالهم بالحديث الشريف. والمجموعة الأخرى: يتبعون المذهب المالكي في كل عباداتهم. مثلاً: هناك أناس وشباب يرفعون أيديهم في الركوع وعند الرفع من الركوع، ويستدلون على هذا بالحديث النبوي الشريف. أما الآخرون فلا يفعلون هذا، ويقولون: بأن الإمام مالك رضي الله عنه لم يفعل هذا، وهل ...

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: يجب على المسلم أن يعرف الأحكام الشرعية من أدلتها المعتبرة شرعًا، من الكتاب والسنة والإجماع، وما استند إليها كالقياس ونحوه؛ إذا كان أهلاً للبحث والاجتهاد، وإلا سأل من يثق به من أهل العلم وقلده دون تعصب لأحد من المجتهدين، وقد دلت السنة الصحيحة عن النبي صلى الله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22105

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    964

  • هناك أربعة مذاهب فقهية في الإسلام، فما هي المقاييس التي تجعلني أتبع أحدها، وهل يمكنني أن أخلط بينها، بمعنى: أن أعمل بعض الأشياء وفقًا لأحد المذاهب وأشياء أخرى لمذهب آخر؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله   وصحبه.. وبعد: الأصل أن الواجب على المسلم أن يتبع كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ويستعين بكلام أهل العلم، سواء انتسب إلى مذهب من المذاهب الأربعة أم لم ينتسب، ولا يلزمه الانتساب إلى شيء منها، هذا إذا كان يستطيع استنباط الأحكام بنفسه أو الاستعانة ببعض أئمة الفقه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22106

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    828

  • أن من لم يحفظ ستة آلاف حديث فلا يحل له أن يقول لأحد: هذا حلال وهذا حرام فليتوضأ وليصل صلاته فقط.

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: كل من تعلم مسألة من مسائل الشريعة الإسلامية بدليلها، ووثق من نفسه فيها، فعليه إبلاغها وبيانها عند الحاجة، ولو لم يكن حافظًا للعدد المذكور في السؤال من الأحاديث؛ لما ثبت من قول النبي صلى الله عليه وسلم: « نضَّر الله امرءًا سمع منا شيئًا فبلغه كما ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22107

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    712

  • أنا مدرسة دين، متخرجة من الكلية المتوسطة، قسم دراسات إسلامية، وقد اطلعت على مجموعة من الكتب الفقهية، فما هو الحكم حين أسأل من قبل الطالبات فأجاوبهن على حسب معرفتي، أي: عن طريق القياس والاجتهاد دون التدخل في أحكام الحرام والحلال؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: عليك مراجعة الكتب والاجتهاد ثم الإجابة بما غلب على ظنك أنه الصواب، ولا حرج عليك في ذلك، أما إذا شككت في الجواب ولم يتبين لك الصواب فقولي: لا أدري، وعديهن بالبحث ثم أجيبيهن بعد المراجعة أو سؤال أهل العلم للاهتداء إلى الصواب حسب الأدلة الشرعية. وبالله التوفيق، وصلى ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22108

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1019

  • توجه لي أحيانًا أسئلة دينية، وعند عدم التأكد من الجواب أقول: أعتقد أن الجواب كذا، فهل تجوز الإجابة بمثل ما ذكرت؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: لا يجوز للمسلم أن يفتي بغير علم؛ لقوله تعالى: ﴿ وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ﴾ [ الإسراء : 36 ] ، وقوله تعالى:﴿ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22110

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1492

  • طلب بيان عن المذاهب الأربعة: الحنفي والشافعي والمالكي والحنبلي، وعن موقع كل منها، وعن مذهب الرسول صلى الله عليه وسلم من هذه المذاهب، حيث حصل نزاع بين السائل وجماعة من الشيبان أخبروه بأنهم حنابلة، وأخبرهم بأنه حنفي؛ لقوله تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ ...

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: المذهب الحنفي منسوب لأبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي، والمذهب المالكي منسوب لمالك بن أنس الأصبحي المدني، والمذهب الشافعي منسوب لمحمد بن إدريس الشافعي القرشي، والمذهب الحنبلي منسوب إلى أحمد بن محمد بن حنبل، وكل هؤلاء كانوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانوا من ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22113

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    828

  • عندما يسأل العالم عن حكم الله في المسألة المعينة: هل يجب على السائل طلب الدليل على إجابة العالم، ثم هل يسأل عن مدى صحة الدليل أم يتبع فقط، وإذا اتبع أفلا يكون من المقلدين والتقليد حرام؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: إذا كان السائل من طلبة العلم، ولديه قوة على المشاركة في فهم الأدلة، يسأل العالم عن الدليل ويناقشه فيه ليطمئن قلبه، ويكون على بينة وبصيرة من الحكم ودليله، وإلا اكتفى بجواب العالم.   وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22112

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1501

  • كيف ظهرت المذاهب الأربعة، وكيف سوغوا لأنفسهم الاجتهاد دون الناس، وما الدليل على أنه يجب اتباع مذهب واحد فقط من المذاهب الأربعة؟

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: المجتهدون من الفقهاء كثير، وخاصة في القرون الثلاثة التي شهد لها الرسول صلى الله عليه وسلم بالخير، وقد اشتهر من بينهم على مر السنين أربعة: أبو حنيفة النعمان بن ثابت في العراق، وأبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي في المدينة المنورة، وأبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22114

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    702

  • الأشخاص الذين يدور السؤال حولهم هم: الشافعي وأبو حنيفة ومالك وابن حنبل .

    أولاً: أين يقع هؤلاء الأشخاص وبأي منزلة نفعهم، هل هم علماء أم أئمة؟

    ثانيًا: أي دور قاموا به في خدمة تعاليم الإسلام؟

    ثالثًا: هل هم جديرون بالاحترام باعتبار أنهم على معرفة بقدر وافر عن العقيدة الإسلامية؟

    رابعًا: إذا ما اتبعت أحدًا منهم ...

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد:

    أولاً: أبو حنيفة هو: النعمان بن ثابت التيمي مولى بني تيم الله بن ثعلبة ، ولد عام 80 هـ ومات عام 150 هـ. ومالك هو: ابن أنس بن مالك بن أبي عامر الحميري الأصبحي ، ولد عام 93 هـ ومات عام 179 هـ. والشافعي هو: محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع القرشي المطلبي، ولد عام 150 هـ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22115

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    750

  • قرأت في كتاب ألف في لغتنا، حيث يقول مؤلفه: إن موقف الأئمة لأصحاب المذاهب في الإسلام: ( أبو حنيفة ، أحمد ، مالك ، والشافعي ) وغيرهم كموقف بولس في دين المسيح، إذ يصرفون الناس من الحقيقة إلى أهوائهم، مع وجود الأدلة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فجاؤوا بآرائهم بعد هذه الأدلة. فما هو الرد عليه؟ ويقول: إن مقلدهم وتابعهم كفار، حيث ...

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد:

    أولاً: إن أئمة المذاهب الأربعة وهم: ( أبو حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد بن حنبل ) من فضلاء أهل العلم، ومن أتباع النبي صلى الله عليه وسلم، ومن أهل الاجتهاد والاستنباط للأحكام الشرعية، من أدلتها التفصيلية، وما قاله المؤلف المذكور من أنهم يصرفون الناس عن الحقيقة، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    22116

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1174

  • من يستحق الإفتاء والإرشاد في الأمور الدينية؟ هنا بعض الناس الذين يعرفون اللغة الإنجليزية وشيئًا من اللغة الأردية، ولا يعرفون اللغة العربية الحبيبة، التي هي لغة القرآن والسنة، فهل هؤلاء يمتلكون ويتولون السلطة الكاملة في الإفتاء   والإرشاد في المسائل الدينية؟

    الذي يتولى الإفتاء والإرشاد هو من لديه علم بالكتاب والسنة وكلام أهل العلم، ولا مانع أن يتكلم باللغة التي يعرفها المخاطب، ولو كانت بغير العربية. والله أعلم. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    26028

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    785

  • إذا احتكمنا لمفتي - مثل مفتي الديار السعودية - في مسألة فقهية، ولم نطمئن لهذه الفتوى، فكل إنسان يخطئ ويصيب، فهل تعتبر هذه الفتوى حجة علي، وإذا لم أعمل بها فهل أصبح في حكم العاصي؟

    إذا أراد شخص أن يسأل فإنه يسأل أوثق من يمكنه الحصول عليه من أهل العلم، فإذا أفتاه فإنه يعمل بالفتوى، إلا إذا كان طالب علم، وعلم أن هذه الفتوى تخالف نصًّا من كتاب أو سنة أو إجماع؛ فإنه لا يعمل بها، وعليه أن يلتمس الحق بدليله. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    26029

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    887

  • هل يجب على العالم الذي وصل إلى درجة الاجتهاد العمل بفتواه، وهل على من يفتي بفتوى هذا العالم العمل بفتواه؟

    يجب على العالم أن يعمل بما ترجح لديه بالدليل الصحيح، ويجب على العامي أن يسأل من يثق بعلمه وعمله ويعمل بفتواه؛ لقوله تعالى:
    ﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ﴾ [ النحل : 43 ] وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    26030

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1590

  • ثبت في الحديث الصحيح من رواية أبي هريرة وعمرو بن العاص رضي الله عنهما، قول الرسول صلى الله عليه وسلم: إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران، وإذا حكم الحاكم فأخطأ فله أجر واحد . هل هذا الحكم خاص بولي الأمر والقاضي، أو يعم طلبة العلم والدعاة الذين يجتهدون في الأمور التي تتعلق بالدعوة إلى الله، وباختيار الطرق الصالحة للدعوة في ...

    الحديث يعم القاضي الذي يفصل في الخصومات والمجتهد الذي يستنبط الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية - إذا كان كل منهما تتوافر فيه شروط الاجتهاد التي نص عليها أهل العلم في كتب الأصول، وهكذا الدعاة إلى الله الذين تتوافر فيهم شروط الاجتهاد، وعليهم أن يسيروا في دعوتهم على ما ذكره الله   سبحانه وتعالى بقوله: ﴿ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    26165

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    871

  • عندما يشكل علي أمر من أمور ديني، كالصلاة والصيام والحج والمعاملات والطلاق، فهل يكفيني رأي واحد من علماء المسلمين المشهود لهم بالعلم والصلاح والتقوى، وأنهم أهل للفتوى كأحد هيئة كبار العلماء، أو من في علمهم، وأن آخذ منه جوابًا ثابتًا وألتزم به، أو إنه يتوجب علي التوجه بما أشكل علي سائلاً العديد منهم، ومن ثم اختيار ما يناسبني من ...

    إذا أشكل عليك شيء من أمور دينك فإن عليك سؤال أهل العلم؛ كما قال الله تعالى: ﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ﴾ [ الأنبياء : 7 ] فإن أفتاك من تثق بعلمه وتقواه فيجب عليك الالتزام بتلك الفتوى. ولا يجوز للإنسان أن يسأل عددًا من العلماء لكي يختار من فتاويهم الأسهل له أو ما يوافق هواه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    26178

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1027

  • نحن مجموعة من طالبات العلم الشرعي القاطنات بنفس الحي، وحيال الأبحاث ( القاصرة حسب علمي ) أتوقف على كثير من المسائل الخلافية. فكيف يمكن الترجيح أو التوفيق بين المسائل التي يقع فيها الخلاف ؟ أفيدونا أفادكم الله.

    طالب العلم ينظر في الأدلة ويجري عليها ما تقتضيه الأصول العلمية من التوفيق أو الترجيح.. إلخ، ويعمل بما يراه الراجح. أما من ليس لديه هذه القدرة، فإن عليه أن يسأل أهل العلم الموثوقين،   قال تعالى: ﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ﴾ [ النحل : 43 ] . وبالله التوفيق، وصلى الله على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33226

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    637

  • هل يمكن أن يتعدد الصواب في الأمر الواحد ؟

    إذا اختلف علماء الشريعة في مسألة ما، فالصواب لا يتعدد، بل هو في واحد من الأقوال؛ لأن دين الله واحد، وهو ما أنزله في كتابه وأرسل به رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم، فمن وافقه بعد بذل الوسع والطاقة فهو المصيب وله أجران، ومن أخطأ فله أجر واحد على اجتهاده لا على خطئه. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33227

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    765

  • هل بالضرورة أن يكون كل مسلم متمذهب، ويعتمد على مذهبه فقط دون الغير؟

    القادر على معرفة الحكم بدليله لا يجوز له التعصب لمذهب معين ، بل يأخذ ما قام عليه الدليل من أي مذهب من مذاهب أهل السنة، وأما العاجز عن معرفة الحكم بدليله، فإنه يسأل أهل العلم والتقوى، كما قال تعالى: ﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ﴾ [ النحل : 43 ] . وبالله التوفيق، وصلى الله على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    33228

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    727

  • قام أحد المرشدين في حملة الحج بدرس وذكر فيه أنه لا يجوز لأحد المقلدين فتوى الناس بغير قول الجمهور، وأنه لا يفتي بغير قول الجمهور إلا المجتهد كابن باز رحمه الله، وبعض طلبة العلم معنا إن   سئل قبل وقوع العمل يفتيهم بمذهب الجمهور وإن وقع العمل وسئل بعد وقوعه أفتاهم بما قاله أحد الأئمة من غير الجمهور. والسؤال: هل ما ذهب إليه ...

    المفتي يفتي بما ترجح بالدليل إن كان عنده أهلية لذلك، وإلا فإنه يحيل السؤال إلى غيره من أهل العلم. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36204

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    796

  • تنويه

    مما يحسن التنويه عنه، ما حصل أخيرًا من ظهور بوادر الفتن ، التي أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - عنها ، ومن ذلك تنقص أمور الدين ، والطعن بحملته ، وغمزهم بما ينفر عن الدين .

    ومن نتاج ذلك : ظهر من يتعمد الكذب على اللجنة ، ويصدر باسمها فتوى مدبلجة ، لا يخفى على طالب العلم كذبها من أسلوبها ، وقد أصدرت اللجنة الفتوى رقم ( 25041 ) وتاريخ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36474

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1473

  • الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: فقد اطلعت اللجنة الدائمة للإفتاء على ما ورد إلى سماحة   المفتي العام، من المستفتي: عبد الله بن صالح العوفي، مدير عام نادي الصم بالرياض، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، برقم (3158) وتاريخ 14/10/1426 هـ، وقد سأل سؤالاً هذا نصه: سماحة الوالد المفتي: ...

    وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأن المفتي إذا أشار بالفتوى للأصم إشارة مفهومة فإن الحجة تقوم عليه بذلك؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم اكتفى بالإجابة بالإشارة في مواطن مختلفة وهذا يدل على أن الحجة   تقوم بذلك وأن الإشارة تقوم بدل اللفظ عند الاقتضاء الحسن قال الإمام البخاري : باب من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس وأخرج ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    36922

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    841