عدد النتائج: 754

  • نشر مؤخرًا في الصحف المحلية أنه لن يتم تزويج اثنين دون شهادة طبية تثبت صلاحيتهما للزواج، فهل هذا الإجراء من الدين بشيء؟

    إجراء الفحص الطبي للراغبين في الزواج، فهذا لا مانع منه شرعًا، أما زواج المعوقين أو المصابين بأمراض وراثية، فالأصل جواز تزويجهم، ولا سيما إذا ظهرت عليهم أمارات الشهوة الداعية للتزويج، وإذا ثبت يقينًا أو ظنًا راجحًا أن هناك خطرًا بالغًا على الذرية، فيجوز منع الإنجاب بوسيلة مأمونة العواقب.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    1914

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2313

  • امرأة حامل في شهرها السادس ومرض أحد أولادها بالحصبة الألمانية وانتقل الميكروب إلى الأم الحامل، وبفحصها قرر الأطباء أن الميكروب انتقل أيضًا إلى الجنين، كما قرروا أن الجنين المصاب بهذا المرض سيولد مشوهًا، وأشاروا على والديه بإسقاطه.

    وفعلًا تم إسقاط الجنين بهذا السبب.

    فما حكم إسقاط جنين بهذا السبب؟ وهل على والديه ...

    يحرم إسقاط هذا الجنين ولو كان مشوهًا ما دام أنه لا خطر على حياة الأم.

    والغرة على من باشر الإجهاض وهي نصف العشر أي ما يعادل 5% من الدية الكاملة.

    ويحرم الأب والأم من الميراث لأنهما أذنا في إسقاطه وينتقل الميراث إلى من بعدهما.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2010

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2677

  • هل القتل بدافع الرحمة (الشفقة) بالطريقة الإيجابية مسموح به في الإسلام قياسًا على قتل الحصان الميؤوس من شفائه بما يسمى (رصاصة الرحمة)؟ وهل مسموح القتل بدافع الرحمة بالطريقة التلقائية بفصل أجهزة التنفس ونحوه أو بترك معالجة المرض بشخص ميؤوس من شفائه؟

    القتل بدافع الرحمة بالطريقة الإيجابية المذكورة حرام شرعًا، ومن أمثلة ذلك: إعطاء المريض بالسرطان الميؤوس طبيًا من شفائه جرعة قاتلة (فوق السموح بها) من مخدر قوي حتى تتوقف أنفاسه، وليس من ذلك فصل جهاز التنفس الصناعي عن مريض ميؤوس طبيًا من شفائه وقد سبق للجنة أن أجابت في هذا الخصوص بما يلي: إن التخلص من هذا المريض بأية وسيلة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2014

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2567

  • أريد أن أقدم على عمل قلب رحم زوجتي الحامل وهذه تتم عند الولادة إلى فترة معينة لظروف كثرة الأولاد، ويمكن أن يقوم الدكتور المولد بعملية الولادة وقلب الرحم في وقت واحد، وذلك يوفر علينا وقتًا ويسهل عملية قلب الرحم، فهل في هذا التصرف مانع شرعي؟

    لا مانع شرعًا من إجراء العملية لقلب الرحم بغرض منع الإنجاب، ولا ينظر للبواعث إلى ذلك ما دام أصل الفعل مباحًا، وهذا على النطاق الفردي بحسب ظروف الأسرة وما تقدم عليه باختيارها، دون أن يصبح منع الإنجاب أو تحديده سياسة عامة للأمة لمنافاته للنصوص الكثيرة في الترغيب في التكاثر وتزوج الولود.

    والله أعلم.

    وصلَّى الله على ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2038

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2440

  • ما حكم الإسلام في شأن نقل الأعضاء عامة والكلى خاصة، وذلك من الحي إلى الحي، أو من الميت إلى الحي، بوصية أو بدون وصية.

    إذا كان المنقول منه ميتًا جاز النقل سواء أوصى أم لا، إذ أن الضرورة في إنقاذ حي تبيح المحظور وهذا النقل لا يصار إليه إلا للضرورة، ويقدم الموصى له في ذلك عن غيره، كما يقدم الأخذ من جثة من أوصى أو سمحت أسرته بذلك عن غيره.

    أما إذا كان المنقول منه حيًا فإن كان الجزء المنقول يفضي إلى موته كالقلب أو الرئتين كان النقل حرامًا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2139

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2446

  • هل بالإمكان استعمال عضو الحيوان أو جزء منه لإنقاذ حياة مريض أو للمساعدة على شفائه حتى لو كان هذا الحيوان هو الخنزير؟

    يجوز استعمال عضو الحيوان أو جزء منه لإنقاذ حياة مريض أو المساعدة على شفائه حتى ولو كان هذا الحيوان خنزيرًا.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2140

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2078

  • آنسة وُلدت في بيت والدها وكان لها من الإخوة خمس بنات وثلاثة ذكور لسن العاشر، ثم ذهبت إلى جدتها ثم إلى بيت عمتها وهي غير متزوجة حتى الآن.

    أولًا: جسمها أنثوي كامل؛ الصدر، الأعضاء التناسلية، خلو الجسم من الشعر، الصوت أنثوي.

    ثانيًا: كل الأعضاء الأنثوية موجودة بها وكاملة.

    ثالثًا: بعد البلوغ تأتيها العادة ...

    هذه أنثى كاملة الأنوثة، وأنها متشبهة بالرجال، وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البخاري وغيره النساء المتشبهات بالرجال والرجال المتشبهين بالنساء، ولا تخرجها العملية الجراحية المذكورة عن كونها أنثى، وإقدام طبيب ينتسب إلى الإسلام على مثل هذا العمل يعتبر جريمة، ومخالفة شرعية، يستحق عليها عقوبة تعزيرية، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2143

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2210

  • 1) ما حكم الشريعة الإسلامية بنقل دم المسلم لغير المسلم وبالعكس؟

    2) نرجو الإفادة عن آخر ما توصل إليه رأي العلماء حول نقل بعض أعضاء الجسم الإنساني من جسم شخص مسلم لغير المسلم وبالعكس؟

    3) في حالة موت الإنسان هل يجوز لأحد الورثة أن يتبرع بعضو من جسمه بغية الدراسة الطبية أو للزراعة؟

    [1 - 2]) لا بأس بذلك، ولا يمنع من ذلك ما يتصوره البعض من كون غير المسلم نجسًا، لقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ [التوبة: 28]، فإن هذه النجاسة معنوية، والأصل في الإنسان طهارته حيًا وميتًا. والله أعلم.

    3) إذا كان المنقول منه ميتًا جاز النقل سواء أوصى أو لم يوصِ إذ أن الضرورة في إنقاذ حي تبيح ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2141

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2672

  • ما حكم نقل أو ترقيع قرنية العين من رجل مشرك إلى رجل مسلم، وكذا تغيير الدم بكاملة من دم مشرك إلى جسم رجل مسلم؟ وبعد اطلاع اللجنة على البحث الذي أعدته اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء والقرار رقم 47 الصادر عن هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية بتاريخ 20/8/1396هـ المنشور بمجلة البحوث الإسلامية عدد المحرم/ جمادى ...

    المطلوب بنقل القرنية دفع الضرر الفادح الواقع على الأحياء المصابين في أبصارهم، وحيث إن ذلك مقصد عظيم تقره الشريعة الإسلامية، بل تحث عليه، لما ثبت من حثها على التداوي من الأمراض، وذلك يستلزم مشروعية وسائله ولو كانت في الأصل محظورة شرعًا إذا تحققت الضرورة، بأن تعينت الوسيلة للعلاج ولم يقم غيرها من غير المحظور مقامها فحينئذٍ ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2142

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2493

  • هل يجوز الإجهاض في الحالات التالية: 1- عندما يكون هناك خطر مرض وراثي مع دليل قوي على أن الجنين مصاب به.

    2- عندما تكون الأم في حالة خطر سواء من الناحية البدنية أو العقلية.

    3- عندما يكون هناك احتمال وجود عيب خًلْقي بالجنين نتيجة لإصابة الأم بمرض أثناء الحمل، مثل الحصبة الألمانية.

    4- إذا تم تشخيص عيب خَلْقي بالجنين ...

    يحظر على الطبيب إجهاض امرأة حامل إلا لإنقاذ حياتها، ومع ذلك فإذا لم يكن الحمل قد أتم أربعة أشهر يجوز الإجهاض في الحالتين الآتيتين: 1) إذا كان بقاء الحمل مضرًا بصحة الأم ضررًا جسيمًا.

    2) إذا ثبت أن الجنين سيولد مصابًا على نحو جسيم بتشوه بدني أو قصور عقلي لا يرجى البرء منهما، ووافق الزوجان على الإجهاض.

    والله أعلم.

    ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2144

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2738

  • أود إحاطتكم علمًا بأن لجنة الشؤون الصحية والاجتماعية والعمل ترغب في الاستفسار من لجنة الإفتاء في وزارتكم، في شأن شرعية إباحة الإجهاض.

    * اطلعت اللجنة على المادة المتعلقة بالإجهاض ونصها كما يلي: يحظر على الطبيب إجهاض امرأة حامل إلا لإنقاذ حياتها، ومع ذلك إذا لم يكن الحمل قد أتم أربعة أشهر يجوز الإجهاض في الحالتين ...

    قد استعرضت لجنة الفتوى آراء الفقهاء في هذه المسألة فتبين لها بعد الاستقصاء التام ما يلي:

    1) الإجهاض بعد نفخ الروح أي بعد مائة وعشرين يومًا من العلوق لا نعلم خلافًا في تحريمه، ولكن اللجنة ترى أنه إذا تحقق وجود خطر على حياة الأم فإنه يجوز إجهاضها، لأن في ذلك إنقاذ إحدى الحياتين، إذ لو ترك الجنين فماتت الأم فبموتها يموت ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2145

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2521

  • هل يجوز منع الحمل لأسباب مهنية حتى تستطيع الزوجة (الأم) التفرغ إلى عملها (وظيفتها)؟

    يجوز اللجوء إلى منع الحمل على النطاق الفردي لأي سبب من الأسباب ما لم يكن مؤديًا إلى العقم، ومنع الإنجاب نهائيًا، ومع ذلك يجوز منع الحمل نهائيًا بالتعقيم الجراحي على النطاق الفردي، في حالات الضرورة التي يقدرها الطبيب المسلم الثقة إذا استنفدت كل الوسائل الأخرى.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2149

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3007

  • امرأة حامل في شهرها السادس ومرض أحد أولادها بالحصبة الألمانية وانتقل الميكروب إلى الأم الحامل وبفحصها قرر الأطباء أن الميكروب انتقل أيضًا إلى الجنين، كما قرروا أن الجنين المصاب بهذا المرض سيولد مشوهًا، وأشاروا على والديه بإسقاطه.

    وفعلًا تم إسقاط الجنين بهذا السبب.

    فما حكم إسقاط جنين بهذا السبب؟ وهل على والديه دية ...

    يحرم إسقاط الجنين ولو كان مشوهًا ما دام أنه لا خطر على حياة الأم.

    والغرة على من باشر الإجهاض وهي نصف العشر أي ما يعادل 5% من الدية الكاملة.

    ويحرم الأب والأم من الميراث لأنهما أذنا في إسقاطه، وينتقل الميراث إلى مَنْ بعدَهما.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2146

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2602

  • يستطيع الطبيب اليوم بإجراء بعض الفحوصات أن يتوقع أو (يتنبأ) بأن الرجل والمرأة العاقدين العزم على الزواج، لديهم فرصة كبيرة جدًا أن ينجبوا أطفالًا مشوهين بأمراض وراثية، في مثل هذه الحالات إذا قاما (الرجل والمرأة) باستشارة طبيب مسلم، فهل يجوز لهذا الطبيب أن ينصحهما:

    1- بعدم الزواج؟

    2- بعدم إنجاب أطفال بل بتبني ...

    يستحب، بل قد يجب في بعض الحالات إخبار الراغبين في الزواج بما تكشف عنه الفحوصات، سواء كان حصول التشويه بالحمل مؤكدًا أو محتملًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ».

    والله أعلم.
     


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2147

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2193

  • نظرت اللجنة في الكتاب الوارد من أمانة مجلس الوزراء بخصوص تكوين لجنة من بعض الوزارات لدراسة مشكلة المعوقين، بناء على قرار سابق من مجلس الوزراء وافق فيه على ما يلي: 1) إجراء فحص طبي على جميع الراغبين في الزواج.

    2) وضع التشريعات الخاصة بتنظيم حقوق والتزامات المعوقين في الزواج والإنجاب.

    والكتاب محول إلى اللجنة للإفادة عن ...

    1) فيما يتعلق بإجراء الفحص الطبي للراغبين في الزواج فهذا لا مانع منه شرعًا.

    2) فيما يتعلق بزواج المعوقين أو المصابين بأمراض وراثية فالأصل جواز تزويجهم ولاسيما إذا ظهرت عليهم أمارات الشهوة الداعية للتزوج.

    أما ما يتعلق بالإنجاب فإنه إذا ثبت يقينا أو ظنًا راجحًا أن هناك خطرًا بالغًا على الذرية فيجوز منع الإنجاب بوسيلة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2148

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2305

  • ما هو دور الطبيب المسلم تجاه مريضاته من غير المسلمين وخاصة الغير متزوجات عندما يحضرن لطلب وسائل منع الحمل أو التعقيم، هل تكون لنا نظرة أخرى تجاههن؟

    ليس للطبيب المسلم أن يقدم على هذا العمل سواء كانت الطالبة لمنع الحمل مسلمة أو غير مسلمة، لأن في هذا مساعدة على انتشار الفاحشة.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2150

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2442

  • ما رأيكم في استعمال حبوب منع الحمل؟

    إذا لم يكن هناك خطر من استعمال هذه الحبوب على صحة المرأة فلا بأس من استعمالها لتنظيم النسل لا لمنعه، على ألا يكون الدافع على ذلك خشية الفقر.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2152

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2167

  • تقدمت بعض السيدات اللاتي لم يتيسر لهن الحمل لموانع طبية بطلب إرسالهن إلى المراكز الطبية المتخصصة في الخارج لمحاولة الحمل بطريقة طفل الأنابيب، ومفهوم هذه الطريقة أن تجلب بويضة المرأة فتلقح بمني زوجها فإذا امتزجا شكلت البويضة الملقحة وبعد أن تبدأ هذه البويضة في الانقسام أعيد هذا الجنين الباكر إلى رحم أمه ليعلق به، وليستمر ...

    هذا الموضوع عرض سابقًا على ندوة الإنجاب في ضوء الإسلام والتي اشترك فيها جميع أعضاء لجنة الفتوى للأمور العامة بالهيئة العامة للفتوى، واتخذ فيها توصية بشأن أطفال الأنابيب ونصها: انتهت الندوة بالنسبة لهذا الموضوع، إلى أنه جائز شرعًا إذا تم بين الزوجين أثناء قيام الزوجية ورُوعيت الضمانات الدقيقة الكافية لمنع اختلاط الأنساب، ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2154

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2377

  • عرض بحث الدكتور/ أحمد، بالمستشفى الأميري بالكويت عن طفل الأنابيب الذي يتبين منه أن بويضة الزوجة أخذت منها ولقحت في أنبوبة خارج رحمها بحيوان منوي من زوجها، ثم أعيدت البويضة الملقحة إلى رحمها وتم نمو الجنين، وولد بعملية قيصرية.

    هذه العملية لا مانع منها شرعًا ما دام التلقيح بين الزوجين وما دام الجنين قد تكوّن في رحم صاحبة البويضة.

    * كما رأت اللجنة أن التلقيح في الأنبوبة إذا أثر تأثيرا ضارًا على الجنين يكون حرامًا.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2153

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2839

  • هل مسموح باستعمال الكحول في الأدوية التالية: شراب الكحة، المقويات، الأدوية المسكِّنة للآلام، علمًا بأن الكحول يدخل في تركيب هذه الأدوية كمادة حافظة، كما أنه يساعد على ذوبان ما تحتويه من عقاقير؟

    لا يجوز استعمال المسكر في الدواء ولا يحل إلا إذا تعين دون غيره، ولا يوجد غيره مما يقوم مقامه وحصل الضرر بتركه، وذلك لقوله تعالى: ﴿وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ﴾ [الأنعام: 119].

    وإذا حصل ضرر لعدم استعمال المسكر وجب استعماله بقدر ما يدفع الضرر، والله ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2157

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2448

  • هل مسموح باستعمال الأدوية المستخرجة من الخنازير؟

    إذا كان لحم الخنزير أو دهنه أو عظمه قد خرج قبل الاستعمال عن طبيعته حتى تحول كيميائيًا تحولًا كاملًا إلى مادة أخرى، فيجوز استعماله في الأكل وغيره، سواء أكان تحوله بنفسه أم بالمعالجة.

    أما إن بقي على طبيعته، فلا يجوز تناوله أو استعماله.

    ومع هذا، فليس للمسلم أن يتولى معالجة شيء من أجزاء الخنزير بتحويلها بقصد ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2156

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2493

  • هل استعمال العقاقير المستخلصة من الثيران أو الأغنام مسموح بها إذا لم تكن هذه الحيوانات مذبوحة بالطريقة الحلال؟ وهل مسموح باستعمال الأدوية المستخرجة من الخنازير؟

    إن كان هذا الدواء قد استحال من مادة أخرى، فهو مباح دون النظر إلى مصدره، وأما ما بقي على طبيعته، فإن كان مأخوذًا من حيوان مأكول اللحم، وهو ذبح المسلمين أو أهل الكتاب فهو مباح كذلك، أما إذا تأكدنا أنه من خنزير، أو من حيوان غير مأكول اللحم، أو من حيوان مأكول اللحم ولم يذبح ذبحًا شرعيًا، فهذا لا يجوز استعماله إلا في حالة الضرورة ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2158

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    1992

  • بالإشارة لكتابكم بخصوص الفتوى رقم (9ع/84) الصادرة بشرعية محاولة الحمل بطريقة الأنابيب إذا تم بين الزوجين أثناء قيام الزوجية ورُوعيت الضمانات اللازمة لمنع اختلاط الأنابيب، إلاَ أن هناك بعض الحالات نود عرضها على لجنة الفتوى للإفادة برأي الشريعة الإسلامية حولها، وهذه الحالات هي:

    أولًا: يؤخذ السائل المنوي من الزوج والبويضة ...

    الحالة الأولى هي الجائزة شرعًا، أما الحالات الثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة والثامنة فهي غير جائزة شرعا، وأما الحالة التاسعة فإذا كان التلقيح بعد سفر الزوج فهو جائز أثناء قيام الزوجية، أما إذا كان بعد وفاة الزوج فهي غير جائزة، لانقطاع الزوجية بالموت.

    ويفضل أن يعمل هذه العملية طبيب مسلم موثوق ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2155

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2438

  • رجل أصيبت امرأته بمرض السرطان وقطعوا ثديها، فهل يجوز إرسال الثدي إلى الخارج لإجراء فحوصات عليه؟ وهل يحتاج للإذن من المرأة نفسها أم ماذا؟

    يجوز إرسال الثدي المصاب إلى الخارج لإجراء فحوصات طبية عليه على أن يدفن بعد الانتهاء من الفحص، ولا يحتاج إلى إذنها في ذلك.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2163

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2574

  • بالرغم من معرفتنا أن تشريح الجسد بعد الوفاة يؤدي إلى تشويه الجثة تشويهًا كبيرًا، ولكن مع ذلك قد يكون التشريح مفيدًا ومهمًا جدًا، إذ أنه قد يكشف من المعلومات التي قد يستفاد منها لإنقاذ حياة الآخرين، ماذا يجب أن يكون عليه موقفنا بالنسبة لتشريح الجثث بعد الوفاة؟ سواء كان التشريح لطلاب كليات الطب، أو لمريض مات ولم يعرف سبب ...

    لا يجوز التعرض لجثث أموات المسلمين بالتشريح للغرض التعليمي لطلاب الطب إلا إذا تعذر الحصول على أموات غير معصومين.

    وترى اللجنة أيضًا: لا بد أن يراعى بقدر الإمكان المحافظة على كرامةِ الميت، وعدمِ تعرضه للإهانة، إلا فيما يستدعيه الغرض الذي شرّح من أجله.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2162

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2240

  • يمر علينا كثير من القضايا المعاصرة التي لا نجد لها حكمًا في كتب الفقه نظرًا لعدم حدوثها في زمن الفقهاء في العصور الماضية، ولما كان السؤال عنها يكثر ويصعب إيجاد الجواب أو يتعذر فقد رغبت في الكتابة إليكم حتى يستطيع المرء أن يجيب وهو على بينة من أمره، وهذه القضايا هي:

    1) موقف الإسلام من حيوانات التجربة، أَلا يتعارض هذا مع موقف ...

    1) إجراء التجارب الطبية والعلمية على الحيوانات جائز شرعًا إذا كان ذلك للمصلحة على أن لا يتجاوز مقدار الحاجة، وأن تتخذ الوسائل لتخفيف الألم عن الحيوان ما أمكن.

    2) إن من يعتبر مهدر الدم شرعًا فإنه ينفذ عليه الحكم بأيسر الطرق لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2164

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    3148

  • أنا مسؤول عن امرأة، وهي مصابة بمرض السرطان والسكر، وبعد عرضها على الأطباء قرروا إجراء عملية لها، إلا أن نسبة نجاحها 30%، فهل أسمح بإجراء العملية؟ وإذا سمحت لها بذلك ثم لا قدَّر الله توفيت، فهل يلحقني إثم على ذلك؟

    على السائل أن يسمح بإجراء العملية للمصابة ولو كانت النسبة (1%)، فعلاجها خير من أن نترك المرض يفتك بها، والأعمار بيد الله.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2160

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2202

  • هل مسموح إجراء بعض عمليات التجميل لتحسين وظيفة عضو ما، كما هو الحال في استخدام هذه الجراحة لتقوية انتصاب عضو الذكورة؟

    يجوز إجراء جراحة تجميل لتحسين أداء عضو من الأعضاء لوظيفته التي خلق لها، إذا قصر عن أداء وظيفته المعتادة.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2165

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2671

  • متى نستطيع القول أن شخصًا قد فارق الحياة؟ أو متى يعتبر الشخص ميتًا؟

    لا يحكم بالموت إلا بانتفاء جميع علامات الحياة، حتى الحركة والنفس والنبض، فلا يحكم بالموت بمجرد توقف النفس أو النبض أو موت المخ مع بقاء أي علامة من العلامات الظاهرة أو الباطنة، التي يستدل بها على بقاء شيء من الحياة، وذلك لأن الأصل بقاء الحياة، فلا يعدل عن هذا الأصل بالشك، لأن اليقين لا يزول بالشك.

    هذا ما انتهت إليه ...
    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2161

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2174

  • كجزء أساسي من دراسة طلبة كلية الطب، عليهم أن يقوموا بالتدريب في أقسام الجراحة في المستشفيات المختلفة، مما يتطلب أن تقوم الطالبة بحسر ملابسها عن ذراعيها حتى الكوع أمام غيرها من الطلبة الذكور، حتى تستطيع تعقيم نفسها قبل الدخول إلى غرفة العمليات، فهل تعتقدون أن الحكومة ممثلة في وزارة الصحة يفترض فيها أن تزود الطالبات بأماكن ...

    إذا تيسَّر وضع حاجز يمنع من رؤية ما تحسره الطالبة، مما لا يحل النظر إليه، وجب إقامة الحاجز.

    وإذا لم يتيسر ذلك، فيباح لها ذلك عملًا بقاعدة الضرورات تبيح المحظورات.

    والله أعلم.


    أكمل القراءة

    رقم الفتوى
    2166

    تاريخ النشر في الموقع

    مشاهدات
    2572